فرصة اخرى كإبنة الامبراطور (1 زائر)

Sayon

الاعضاء ~
إنضم
10 يونيو 2019
المشاركات
19
مستوى التفاعل
34
النقاط
0
الجنس
أنثى
توناتي
20
غير متواجد
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

فصل {اللقاء بالليل ٣}
****************************

تحت السماء المليئة بالنجوم سولانا الصغيرة واقفة بوجه ابيض شاحب





امامها رجل شعره اسود الحريري يتطاير مع الرياح مرتدي ردائه البنفسجي نظراته حمراء الباردة تراقبها :...





سولانا التي تقبض يدها الصغيرة لتبتسم قائلة : تقابلنا مجددا بابا!





في نفسي ببكاء ( انت لماذا ظهرت امامي! انا تمنيت تغير كستقبلي لكن ليس بهذه الطريقة! الموت يقترب اكثر مني!)





متمالكة خوفي ابتسم له ببراءة فقط:..





نظراته الحمراء الحادة عليها :....





بجدية مفكرة وهو امامي ( انا علي ان اجعله يتركني اعيش!)





التفت للبحيرة الصغيرة : اه لقد وجدت منطقة جميلة ! بطريقي!





مراقبها الامبراطور و الفارس تشير بيدها الصغيرة بحماس : ان الاسماك هنا تنير! ( حقيقة انا متحمسة قليلا ليس كذبا تماما)





لكن الصمت فقط بيننا





وانا لازلت ابتسم ببراءة متصرفة كفتاة لم تفعل شيء خاطيء ( علي الا انهزم هنا!)





قلت بتساؤل محاولة تغيير الجو : هذه المنطقة مذهلة و جميلة فلماذا هيا فارغة؟ الا يعيش احد بهذا القصر؟





ليقول الفارس بتساؤل و دهشة: ا الاميرة لا تعلم لمن هذا القصر؟





مستغربة من نبرته هززت رأسي نفيا : امم لا اعلم ..( لمن هيا؟)





لانظر للامبراطور مفكرة ( لحظة هذه المنطقة قريبة من الحديقة و الامبراطور الذي لا يتجول كثيرا قابلته مرتين هناك)





لافتح عيني ذهولا اسمع للفارس يقول مبتسم بهدوء: اميرتي هذا قصر الامبراطور الخاص





كما لو قلبي سقط لمعدتي نظرت للامبراطور ( لحظة انا التي ذهبت للمهلك بقدمي الصغيرتان! انا التي ذهبت اليه و ليس هو!)





نظرت له سولانا مباشرة لوجهه بذهول و رعب :...





ليقول بنبرة باردة مخيفة : ماذا تفكرين به الان؟





صامتة بذهول من نظراته و هالته المرعبة ازحت قليلا نظري عنه غير واعية ( هو يبدوا كما لو انه وحش سيهجم علي ان فعلت شيء خاطيء بهذه اللحظة!)





مفكرة ( حقا ماذا علي ان افعل؟ ) اتذكر نفسي التي تزيح بنظرها دوما تنظر للأسفل مرتعبة مظلمة وحيدة





مراقبها صامتا كما لو انه ينتظر شيئا ما بصمت مخيف:...





قبضت يدي لانظر مباشرة له بعيناي الزرقاء على عينيه الحمراء لاقول مبتسمة : وااه هذا قصر جميل! لا غرابة انه ملكك





صامت رافع حاجبه يسمعها تقول مبتسمة بحماس عيناها الزرقاء الواسعة تحدق به دون اي اظهار خوف : انه جميل مثل جمال بابا





واضعة يديها خلف ظهرها ممسكة بهما معا بقوة لتتملك خوفها ( لا اعلم ما اقول بعد الان! لكن انا لن اظهر قط ضعفي امامك يا ايها الامبراطور سأضل انظر لك مباشرة ليس فقط)





تتذكر نفسها التي مقيدة امامه و لجسدها الذي على الارض الباردة ( في لحظاتي المثيرة للشفقة او في موتي بل بحياتي هذه دوما الى عيناك مباشرة ! لن اكون "مثيرة للشفقة " ابدا! )





الفارس مبتسما : الاميرة ظريفة





الامبراطور يتحرك مبتعدا





حينما رأيت هذا تنهدت راحة في نفسي( الهي انا ظننت سأموت )





اراقب الفارس يأتي ناحيتي مبتسم مراقبها : الاميرة حقا شخص مذهل





صامتة انظر له مبتسما لي :؟؟





لاراه مستعدا لحملي اردت النفي لكن سمعته يقول بهدوء : لا يجب علينا ترك الامبراطور ينتظر قدومنا يا اميرتي ^^





كما لو صاعقة ضربتني ( عماذا يتحدث ؟ انا لن اعود لغرفتي؟)





بعد دقائق يسير الامبراطور قليلا بعيد عن سولانا و الفارس الذي حاملها





صامتة سولانا دون اي تعابير ( الان ا اعيش بكابوس ام هذه الحقيقة؟ )





انظر لظهر الامبراطور ( انا اخذ جولة مع الامبراطور تحت السماء النجمية؟ )





اراقبه بتعبير غير مصدق( ارغب بصفع نفسي الان لارى ا انا بكابوس ام حقيقة؟ )





صامتة لثواني:..( الجو ثقيل هذه ليست تمشية بل عذاب !)





قلت بتذمر : ارغب بالسير ..( على الاقل بقدمي سأكون اكثر راحة بعد كل شيء انا لست حقا طفلة و اكره حمل الفارس لي هذا مخجل !)





الفارس اراد النفي الا انه لاحظ الامبراطور حرك بيده فأطاعه و انزلها





انزل على الارض لابتسم ( اخيرا اشعر بالراحة لو قليلا!)





مكملا الامبراطور سيره بصمت و سولانا بخطوات قليلا خلفه :..( اه الجو حقا خانق اردت التمشي لكن ليس معه!)





بعد مدة من دقائق


سولانا بتعب( ارجوك الهي انقذني انا ارغب بالعودة لغرفتي!)





لكن متحملة هذا انظر للسماء دون وعي قلت : النجوم حقا كالمصابيح ..





مبتسمة ناسية من معي متوقفة عن السير محدقة للسماء:...





لاتذكر من معي ( لماذا لا اضل صامتة؟!)





الا ان الامبراطور توقف ناظرا لها محدق لسولانا الصغيرة :..





قال الفارس متحدثا لتلطيف الجو : يبدوا ان الاميرة الصغيرة لا تخاف السير وحدها بالليل؟





حينما سمعت هذا قلت مبتسمة( الهي كم بدأت احب هذا الفارس ! انه كما لو ارسل لانقاذي من الجو الخانق)





قلت له بهدوء مبتسمة بصراحة : لان الليل هو صديقي





تصرف الامبراطور كأنه غير مهتم الا انه يستمع لها :..





اكملت سولانا قائلة : الليل جميل


رغم الظلام و الهدوء الا اني لا اخافه





مشيرة على الاعلى بإصبعها للسماء: هناك القمر و النجوم تشع مزينة الظلام بضوأها كما لو انها مصابيح تضيء ظلمة الليل لي و انا احب هذا كثيرا لا اشعر بالخوف لهذا السبب





مراقبانها تبدوا صريحة نظراتها هادئة دافئة :..





في نفسي( الهي ا انا اصبحت شاعرة ما؟)





الفارس منذهل : الاميرة حقا تعرف قول كلمات تبدوا كبيرة من سنك





سولانا التي قفزت بداخلها( !!)





الامبراطور مراقبها قائلا ببرود: ما اسمك ؟





مصدومة من سؤاله هذا


"لا اعلم ما اسمك ...اسمك سيكون سولانا "





هذا ما اتى بذكراي همس بعيد يقول هذا





الا اني قلت له مبتسمة: ادعى ب إيستي ..





الفارس مصدوم هامسا مع نفسه: ايستي ؟ ..





مراقب الطفلة بعيناه العنابية التي تبتسم بلطف وهيا تقوله





الامبراطور دون تردد وبرود: ايها الشيء كم اسمك مثير للشفقة ..





مراقبها تقول بهدوء: لكنه الاسم الوحيد الذي اهدته ماما لي ( سماع هذا من فمه يجعلني اشعر حقا كم انا مثيرة للشفقة لكن علي ان اضل قوية )





صامت ينظر لها بدت حزينة تنظر للاسفل لثواني :..





اكمل سيره للامام





لتتبعه سولانا بالخلف مفكرة ( اسمي دوما ظننته امر طبيعي حتى علمت ما معناه ايستي يعني "انتي")


انظر للامام بعينان هادئتان :..( حقا الهذه الدرجة لم ترغب بي ان تدعوني "ايستي=انتي" كم كانت امرأة قاسية)





مراقبها الفارس بعينان قليلا قلقة بسبب معرفة اسمها :..





لتلحظ بطريقها على الطرف ازهار مزروعة لتلتمع اعينها الزرقاء لتركض للجهة اليمنى





متفاجئا : اه اميرتي!





الامبراطور يتوقف مراقبها دون اي تردد تذهب لطريق اخر عن سيره [ يعتبر عدم اتباع الامبراطور بطريقه امر مهين و يسبب بعقاب الفاعل بشدة ]





سولانا التي تراقب الزهور ذات اللون الابيض لكن لديها بقع حمراء ( ما اجملها من ازهار ! الهي هذه ازهار اخرى ذات مستوى عالي من القوى و الاهمية ! ان اجدها بسهولة امر لا احلم به!)





الامبراطور واقف مراقبها تحدق للازهار غير مبالية لما حولها :....





الفارس لم يتحرك فالامبراطور لم يقل شيئا





بعد دقيقة سولانا عائدة لوعيها :..( اعتقد ان الشخص الذي سيسبب بموتي هو انا نفسي! لماذا مجددا افعل شيء احمق؟ ا الاني جربت الموت مرة لم اعد اخاف من شيء ام ماذا!!)





لالتفت مراقبة الامبراطور يعطيني ظهره ماشيا





لاتفاجأ( هو لم ينظر الي بغضب ؟ او نية قاتلة؟) هززت رأسي ( لابد ان ظلام الليل جعلني لا انتبه لتعابيره جيدا)





اتيا الفارس ناحيتي قائلا مبتسما : اميرتي مرة اخرى يجب الا تبتعدي عن الطريق المخصص للسير مع سيادته حسنا؟





امأت برأسي بصمت و طواعية( اجل علي ان اكون شاكرة لعدم معاقبته لي و ان اضل مطيعة حتى انتهاء هذا الكابوس و العذاب!)





لاراه يقول مبتسما: علينا اتباع سيادته اذا





مراقبة ظهر الامبراطور صامتة :...( حقا ما انا به؟ فيما مضى هذا ما اردته انا )





{ايستي الشابة تنظر من بعيد للامبراطور بأعين شوق و وحدة }





سائرة سولانا صامتة تتبع الامبراطور ( فيما مضى كالحمقاء اردت فقط التفاته الي لكن الان امر مضحك انا التقيت به ثلاث مرات و الاكثر الان اسير معه )





انظر لخطواته وسيره مراقبته صامتة ( انا الان مجرد طفلة لا تعرف الخطأ من الصحيح لهذا )





الفارس مراقب الاميرة الصغيرة تركض للأمام :؟؟





الامبراطور ملاحظا جسد صغير يظهر جواره :...





اخذا خطفة لجانبه ليرى سولانا التي تنظر للأمام بصمت تسير جواره :...





لم يقل شيئا و اكملا طريقهما





الفارس يراقبهما من الخلف صامتا :..





سولانا التي ابتسامة صغيرة تتكون بفمها ( لم امت مجازفتي لم تذهب هباء فقط لمرة اردت السير جواره )





بعد ربع ساعة





سولانا محمولة من قبل الفارس امام قصرها





لكن لم يكونا فقط من اتيا بل ايضا الامبراطور





بعد انزالها كانت تتسائل سبب قدومه الا انها بإبتسامة رحلت للامام





توقفت قائلة خلفها الامبراطور يراقب للامام صامتا مفكرة بلحظة( انه لازال واقفا! ماذا ينتظر ؟ الن يرحل؟)





ليخطر ببالها شيء ما لتلتفت





الامبراطور الذي صامت ينظر بحدة لشيء ما ليرى لا اثر لطاقات احد ما هنا ليعود لنفسه سامعا صوتا لطيف كالعسل يقول : بابا تصبح على خير!





ليرى سولانا تبتسم له ملوحة بيدها الصغيرة له ثم بأدب تنحني له و ترحل للداخل دون اي تردد او خوف





الفارس جواره بعد دخول سولانا : الاميرة حقا قوية بالنسبة لسنها لا تخشى البقاء بقصر وحدها ...





***************


في الغرفة الخاصة بسولانا





سولانا تراقب يداها اللتان ترتجفان تقبضهما قائلة بتنهيدة ارتياح: ااه هذا كان مخيفا لكن ..





تتذكر سيرهما معا تحت السماء المليئة بالنجوم لتبتسم بخفة :..على الاقل فعلت شيء تمنيت به ..





لتقفز بالسرير حاملة تعبير مبتسم مغطية نفسها باللحاف





تعبيرها الباسم يختفي و دمعة تنهمر من عينها قابضة بقوة الغطاء





قائلة بصوتها المنكسر باكية : لماذا انا سعيدة هكذا؟ بحيث قلبي يؤلمني؟





سولانا رغم تحقق امنيتها الا انها شعرت بالذل و الحماقة بعد كل شيء هو فقط


تتذكر نظراته الحمراء الباردة مفكرة بقوة ( مهما فكرت بالامر هو فقط كان ينظر الي لاني بدوت مثيرة للأهتمام لا اكثر كشيء غريب اراد مراقبته لبعض الوقت )





اعينها تدمع مغلقتهما بقوة مفكرة( لكن مع هذا معرفتي انا شعرت ببعض الفرح السعادة حقا ) بنبرة باردة: علي ان اعيش لنفسي..





مفكرة ( بعد كل شيء انا اسير على خط خسيف لا اعلم متى سأستطيع النجاة من هذا كله خطوة واحدة خاطئة و قد افقد نفسي لاقع من خيط نجاتي !)





^^^^^^^^^^^^






اتمنى عجبكم
 

بــانــدا ღ

أنا القلب الذي يبتسم للنجمة الخافتة، بينما العالم مُنشغل بالقمر.
الاعضاء ~
إنضم
14 مايو 2019
المشاركات
361
مستوى التفاعل
1,207
النقاط
40
الإقامة
مَحْمِيَّةٌ سِيشوَآن(,,• •,,)
الجنس
أنثى
توناتي
200
غير متواجد
السَلآمُ عَليكُم.
كيفكِ سآيون ؟! إن شآء الله بخِير وبأحسَن حَآل. ش11ق1
بدآيةً حَبًيت أقول لكِ إنّي متَآبعةة إلروآية مِن يُوم نَزّلتيهآ بَس مَآ سنحَت لِي إلفُرصةة أكتِب رد): !!
مِن جَد إلورآية حَرفيًّا تجَنن مِن كُل إلنوآحي...
إلشَخصيّآت، الإحدآث، طَريقةة إلسَرد، تتَآبُع الأفكآر إلخ.
فِكرة إلروآية عمُومًا جَديدة جِدًا، أرض ألديمُون والبوّآبآت ألثَلآث لَفتوا نَظري.
لآحِظت مِن إلبدآية كِيف إن سُولآنَآ يآئِسةة تمَآمًا مِن حيَآتهآ وظروفهَآ ألعآئِليّة.
مَآ نِنسَى أُمّهآ إلّلي حَرفيًّا بآعِتهَآ بدُون أدنَى إهتمَآم أو مجّرد شَفقة، مِن جَد عَصّبت): !!
حتَى إنّهآ كَآنِت مسَلمة حَآلهآ لِلمُوت دون أدنَى إعترآض. !!
دخُول ألوَحش كَآن غَريب ومُلفت فِي لحظَة حَآسِمةة!!
خصُوصًا شَرطُه إلغَريب وكِيف إنّه ضَحى بحيَآتُه ومتأكِد إنّ سُولآنَآ بتنَفّذ إلشَرط وبتعِيش لين يتقَآبلوا.
يُوم رَجعت لُلحيآة بسِن إلعَآشرة تَقريبًا كَآنت صَدمة بآلنِسبةة لِي..آخر شِي تَوّقعتُه.
وبَعد إلخَآدمآت إلزَق يعَآملُونهآ بطَريقةة سَيّئة ويستَغلّون صِغر سنّهآ.
مَع ذلك حَبًيت إلمَوقِف يُوم إستَغلّت مَعرفتهَآ بـ هيندَرسُون حتَى تهدّدهُم ونَجحِت. ه2ق1
وبَعد ذآ إلإمبَرآطُور أو مَدري شسمه مُخِيف جدًا ودءيمًا يحُط سُولآنآ بموآقِف لآ تُحسَد عليهَآ. ه1قك2
أحِبّ كِيف إنّ سُولآنَآ طِفلةة بَريئة لَكن عَقلهآ بَآلِغ..مَع ذلك أشُوف إنّهآ تعَآنِي مِن نآحية مشَآعر الإطفَآل حَقتهآ والإحسَآس ألمُرهَف.
يمكِن هِيندَرسُون يبيّن إنّه بَآرد لكِن أحسّه طَيّب إلقَلب.
كذلك دخُول هآروآ أعطَى لِلروآية لَمسَة لتيفَة. ش1ق1
إلزبدةة روآيتِك دَملت قَلبي حَبّيتهآ جِدًا ومتحَمسّة للقآدم. ق1
أنآ أدعَمكِ بِآلتَوفيق لكِ. جوجو1ق10
 

Sayon

الاعضاء ~
إنضم
10 يونيو 2019
المشاركات
19
مستوى التفاعل
34
النقاط
0
الجنس
أنثى
توناتي
20
غير متواجد
وعليكم السلام ورحمة الله و بركاته

الحمدلله بخير ور2

الحمدلله ان الرواية اعجبتك و سعدت برؤية تعليق عن روايتي هنا ^^

رغم اني ببداية الرواية لكن امل اني اقدر اجذب انتباه القراء و تحميسهم دوما و ان شاء الله تضل تعجبك و تعجبهم ^^

و اتمنى ان تضلي متابعة لها و شكرا مرة ثانية الله يسعدك عاق1
 

Sayon

الاعضاء ~
إنضم
10 يونيو 2019
المشاركات
19
مستوى التفاعل
34
النقاط
0
الجنس
أنثى
توناتي
20
غير متواجد
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

فصل ( حاضر مختلف؟)


*************




في الصباح الباكر





في غرفة سولانا بالتحديد الستائر تفتح جاعلة نور الشمس يدخل موقظا سولانا الصغيرة





تفتح عينيها نعسة ( الصباح اتى مبكرا لم انم طويلا)





تستمع صوتا هاديء رجولي يقول بجدية : اميرتي استفقتي؟





فتحت سولانا عينيها توسعا لترى من امامها: هيندرسون؟؟





قائلا الكبير الخدم بأدب : اجل اميرتي صباح الخير





اراقبه مصدومة( ماذا يفعل كبير الخدم بغرفتي؟) اردت السؤال





" اميرتي اني اعتذر لما جرى لك " بنبرة اسفة هادئة





صامتة اراقبه بتعبير غير فاهم:؟؟( لماذا يعتذر؟)





لاسمعه يقول ينظر الي بنظراته الرمادية بجدية: لا تقلقي بعد الان من اوامر الامبراطور قمت بتولي امر الخدم الوقحين





مرتعبة من نظراته و نبرته التي بدت باردة ( لحظة ماذا يجري من الصباح الباكر!!)





مراقب تعابيرها الصريحة الغير فاهمة و نصف نائمة :...





لسبب ما ابتسم لثانية الا انه عاد لتعبيره الجاد : فلتأتي معي يا اميرتي للخارج و ستفهمين





نزلت من السرير لاحقة هيندرسون





*************





عند الصالة الشاي





" صباح الخير ايتها الاميرة العزيزة!"





صوت عديد لاشخاص يتحدثون بأدب و احترام





كان لخدم و خادمات مختلفين عن القبل





مراقبتهم سولانا بلباس نومها شعرها قليلا مبهذل و مبعثر نظراتها الزرقاء الواسعة تراقبهم منذهلة : اه ..





بسبب تفاجئها امسكت برداء هيندرسون بيدها الصغيرة ملاحظا هذا اخذ خطفة لها الا انه لم يقل شيء سوى بجدية: كما تعلمون لقد اخبرتكم بهذا قبل مجئكم الى هنا لكن سأعيد ما قلته





نظرات هيندرسون تتغير لمخيفة صارمة: الامبراطور امر بالاعتناء بالاميرة جيدا! لا تريدون ان تنتهوا كما الخدم قبلكم صحيح





صامتة مفكرة برعب ( ماذا حدث للخدم الذين قبلي؟ الاكثر ماذا يفكر به الامبراطور؟ لماذا يرسل خدما جددا؟ هذا لم يحدث قط لي قبلا!)





ملاحظة امساكي لباس هيدرسون لافلته بسرعة متوترة( الهي ! انه صحيح اظهر لطفا قبلا لكن علي ان انتبه !)





اسمع لصوت لطيف و دافيء يقول : اميرتي صباح الخير





محيتني بأدب و احترام بعد انتهائها نظرت لها جيدا





لارى امرأة ذات بشرة سمراء و شعر رمادي طويل مربوط على ذيل فرس





تبتسم ما ظهر انها من اسرة بلوديراي لم يدهشني هذا بل ابتسامتها ونظراتها اللطيفة ناحيتي وهيا تقول : اميرتي انا كيرا بلوديراي





اسمع هيندرسون يقول وهو ينظر لسولانا مشيرا بيده لكيرا: ستكون من اليوم وصاعدا الناني الخاصة بك و ايضا الكبيرة الخدم هنا ليس عليك القلق بعد اليوم من اي تنمر او اذى





حينما سمعت هذا لم اعلم ما اقول صمت اراقب كيرا و الخدم بالخلف ( الامبراطور امر بهذا؟ اكبر احتمال هو لان الخدم تجرأوا على عصيان اوامره و اهانة اسم الاسرة المالكة!)





قلت مبتسمة ل كيرا : ارجو ان تعتني بي جيدا ( لا يهم سأستفيد من هذا الوضع امل انهم لن يتنمروا علي حقا هذه المرة!)





حينما نظرت لسولانا التي تبتسم عيناها تشعان الزرقاوتان قالت مبتسمة : الاميرة حقا تملك عينان جميلتان و ظريفة كما سمعت





مستغربة :؟؟( سمعت؟)





لاسمع صوت هيندرسون يكح : ..





انظر ل كيرا تبتسم ضاحكة بخفة وهيا تنظر لكبير الخدم


لالتفت ناحية هيندرسون الذي صامت :..؟؟؟؟





بعدها رحل هيندرسون








واقفة اراقب كيرا تقول للخدم ان يذهبوا عائدين لاعمالهم





مفكرة( هم اذا تواجدوا هنا قبل استيقاظي ؟)





كيرا بلطف : اميرتي الافطار سيعد قريبا





كيرا تراقب سولانا التي تقول بهدوء: فهمت و ترحل





مستغربة تلحقها:؟؟








تراقب سولانا تتجه ناحية الخزانة الملابس لاجل اخراج لباس لها





قالت كيرا بسرعة: اه اميرتي!





متوقفة اراقبها تقول مبتسمة: اه ليس عليك فعل هذا





قلت لها بهدوء: لكن هذا ما افعله دوما





قالت متسائلة: ا كانن الخادمات لا يساعدنكي بالاختيار؟





تراقب سولانا تهز رأسها نفيا و من ثم سألتها: ا ترتدين هذا وحدك؟ و ماذا عن شعرك اميرتي؟ ا تفعلين هذا وحدك؟





اجبت بهدوء وصراحة : اجل لاني لا اريدهن ان يؤلمنني





مفكرة بجدية( اجل اولئك الخادمات في الماضي كانا ايضا يؤذينني ان قامن بتمشيط شعري لهذا الافضل ان افعله وحدي )





"هذا لا يغتفر!" نبرة عالية غاضبة





مصدومة اراقب كيرا التي جلست على ركبتيها لاجل ان تصبح بمستواي





اسمعها تقول بجدية: اميرتي لابد انك كنت خائفة





اراقبها عيناها تبدوان متألمتان فجأة بثواني بين احضانها معانقة :!!( ؟؟)





كيرا التي بجدية معانقة سولانا نبرتها هادئة متألمة قليلا: اميرتي حتى لو كنت نصف بشرية هذا لا يعني الكل يكرهك





اراها تبتعد تنظر الي بعيناها اللطيفة قائلة: من في القصر ليس كؤلئك الخادمات و ايضا الامبراطور بسبب اهتمامه بك امر بتغييرهن انت محبوبة يا اميرتي!





حينما سمعت هذا مراقبة وجهها الجاد ( حسنا..ماذا علي ان اقول هيا تبدوا لطيفة لكن الجميع يحبني ؟ الامبراطور يحبني ؟ لو كنت طفلة حقا لربما صدقتها قليلا لكن )





ابتسمت قائلة : بابا حقا يهتم لامري ؟ انا سعيدة هيهي





اراقبها تبتسم بلطف مرتاحة لاجابتي : اجل يا اميرتي الجميلة انه ارسلنا الى هنا لحمايتك و الاعتناء بك جيدا !





قائلة بسخرية ( لا اعلم لماذا اجد هذا مضحكا "الامبراطور يهتم بك" يبدوا فقط المجانين سيصدقون هذا لكن الافضل ان اتصرف كطفلة تصدق ما يقال لها ببراءة!)





مستسلمة ل الناني جاعلتها تلبسني و تزين لي شعري





صامتة استمع لها تقول مبتسمة: الاميرك حقا تملك شعرا اسود كالليل و ناعم كالحرير





مبتسمة بخجل من مديحها حتى سمعتها تقول : انه يشبه شعر سيادته الامبراطور !





قائلة ( ا كان عليها ذكره؟ انا لازلت احمد الرب لبقائي حية بعد ما فعلته من اخطاء بالامس معه!)





لابتسم فقط :...





*******************





في مكتب ضخم الخاص بأعمال الامبراطور





هيندرسون يقول بإحترام: لقد قمت بنفي الخدم السابقين بمنطقة المناجم كما امرت يا سيادتك الامبراطور و ابدلتهم بخدم اكثر خبرة و وعيا بمكانتهم





بعد ان قدم تقريره للامبراطور رحل هيندرسون





جالس الامبراطور يقوم بأعماله المكتبية اذا بشخص يقف من الاريكة التي بالغرفة


قائلا بهدوء: اظن ان الاميرة فهمت الامر بشكل خاطيء يالها من مسكينة ستظن ان والدها يهتم لها





ليتوقف عن الكتابة مستمعا الصوت بخبث يتغير : لكنه بالحقيقة لك يحتمل الوقاحة التي اظهرها الخدم حتى لو لفرد ضعيف مثلها؟





نظر بحدة لشخص امامه ذو بشرة حنطية عيناه مغلقة يمتلك عند جبينه رسمة عين كالوشم سوداء يملك شعرا طويلا لونه بنفسجي مبتسما مع هذا ابتسامته مثيرة للشك





الا ان الامبراطور تجاهله





ليقول بملل : الن تظهر اي تعابير؟ احقا ستترك تلك الاميرة تحمل امالا زائفة؟





بتذمر مكملا: اعني سيادتك انها طفلة من البشر الضعفاء ايضا! كما تعلم البشر مخلوقات تهتم كثيرا بمشاعرها مختلفة عن الاجناس الاخرى و الاميرة مما اكتشفته عاشت حياة بائسة !





متقدما للامبراطور بنبرة حزينة ممسك بمنديل ماسحا دموع كذبية: ان ايضا تعامل هنا هكذا امر محزن!





" برايد" نبرته بدت باردة قاتلة و نظراته كذلك





ليتوقف برايد مرتعبا ( ا تجاوزت حدودي باللعب؟)





متنهدا : هاا فهمت سأكمل اعمالي كمستشار





اخذا عذره من الامبراطور راحلا





في الخارج





بملل محبطا : ظننت سأرى تعبير مختلف لسيادته لانه امر بتغيير الخدم شككت بأمر اهتمامه





مراقبا بطريقه الفارس الشخصي ابتسامة تعلوا بوجهه راكضا ناحيته : اوووه!! كادلاس!!





الفارس كادلاس مبتسم : ماذا هناك مستشار برايد؟





قال بحماس مقترب من كادلاس: الاميرة ما هيا شخصيتها؟





مستغربا ينظر لبرايد المظهر اهتمام : لماذا تسأل؟ انها فقط اميرة ظريفة





قال واضعا يده عند ذقنه : حتى لو كانت ظريفة لابد ان هناك شيء جذب اهتمام الامبراطور حتى لو امه لا يعترف اشعر انه جذب ناحيتها!





صامت كادلاس مفكرا :..( صحيح ان سيادته لم يظهر قط اي اهتمام لاحد سوى من هم يملكون قدرات عظيمة و مميزة لكن الاميرة الصغيرة لم تظهر اي قدرات كتلك او طاقة ما )





متذكرا لقاء الامبراطور و الاميرة


متذكرا سولانا التي تسير دون خوف او حتى لم ترتعب من الامبراطور و قولها له {بابا} و هيا تبتسم بكل اشراق





فاتحا عيناه توسعا : ربما لان الاميرة لم تخفه؟





برايد ينظر لكادلاس :..لم تخفه؟ بالتكفير بالامر الاطفال الطبيعيون حتى من بني جنسنا حينما يرون وجه الامبراطور يبدون بالخوف و البكاء





يراقبه كادلاس بصمت وهو يكمل : اعني حتى انا اخشى وجهه انه حقا مرعب !





( لو سمعه الامبراطور لقام بقتله! انه حقا لا يستطيع اغلاق فمه )





مبتسما برايد : مع هذا اعتقد ان علينا الا نتسرع فسيادته معروف بكونه صعب المراس و سريع الملل سيتخلى عن اي شيء او اي شخص اذا مل منه و لم يرى فائدة به ايا كان محضيته او حتى اطفاله





صامت كادلاس تعبيره قليلا حزين متذكرا قولها { اسمي هو ايستي }





( اخشى انها قد تكون وضعت املا بسيادته بعد جولتهما بالامس معا بعد كل شيء هيا بدت بريئة حينما تبتسم )





**********************


بعد اسبوع





سولانا تسير بالحديقة مبتسمة بسعادة حاملة شيئا ما : هاروا!





معانقة قطتها مبتسمة : لقد قلقت عليك كثيرا!





"مياووو!"





رافعتها تنظر لها تموء





سولانا نظراتها على هاروا بتوبيخ قليلا: عليكي الا تختفي لوقت طويل قلقت جدا عليك يا صغيرتي!





كيرا التي تراقب سولانا توبخ القطة التي تقريبا بنفس حجمها





ابتسمت بخفة فلقد وجدت هذا ظريف





لم تلحظ هذا سولانا





سولانا جالسة وحدها مع هاروا بالحديقة عند قصرها





تراقب هاروا تتناول الطعام الذي امرت كيرا بإحضاره من الخادمات الاخريات





صامتة سولانا ( رغم مرور اسبوع مع الناني الا انها تبدوا شخصا لن يتنمر علي و لطيفة و الاخرون كذلك اظهروا الاحترام لي )





متوقفة عن الابتسام





هاروا تنظر لسولانا التي تعبيرها اصبح هاديء





" هذا غريب حقا حياتي هذه تبدوا كالحلم "





هاروا تنظر لسولانا التي تكمل : اعني لا زلت لا اعلم ما مستقبلي و الامبراطور لم يظهر كالعادة ( هذا حقيقة افضل !)


: لكن لماذا الحاضر هنا مختلف كثيرا الان؟





تتذكر هيندرسون معاملها بلطف قليلا و مقابلتها الامبراطور و سيرهما معا و تغيير الخدم لها وحضيها ب ناني تبدوا لطيفة





نبرتها هادئة متسائلة: ربما انا افكر بحماقة الان لكن ايمكن لاني





قابضة يديها على ذراعيها الصغيرتان بتعبير متألم: لاني اتصرف بجراءة؟





في نفسي مفكرة ( في الماضي لو كنت لو قليلا جريئة كما الان اكانت حياتي ستكون مختلفة لو قليلا كما الان؟ )





بنبرة حزينة انظر لهاروا : لا اعتقد اني كنت سأنجح بهذا بنفسي القديمة بعد كل شيء ايستي كانت مجرد "طفلة وحيدة خائفة"





تائهة بتفكيري ( اجل لاني املك تفكير اكبر من تفكير طفلة و لاني بدأت اراهن بحياتي استطعت فعل هذا لو اني عدت مجددا دون اي ذكريات لكا استطعت مواجهة الامبراطور و ضللت ايستي الخائفة)





"مياوو مياوو"





عائدة لوعيي اراقب هاروا التي تموء لي





عيناها البرتقالية الحادة تنظر الي مباشرة





ابتسمت لها بلطف : هذا لا يهم حقا طالما اعطيت فرصة اخرى





مادة يدي مداعبة رأس هاروا: علي الا اضيعها بالتفكير السلبي صحيح؟





"ميااوو"





مبتسمة لها :هاروا فلنكبر معا و لنهرب من هذا المكان حسنا؟


مكملة مداعبتي لرأسها





******************






اتمنى عجبكم ^^
 
التعديل الأخير:

Sayon

الاعضاء ~
إنضم
10 يونيو 2019
المشاركات
19
مستوى التفاعل
34
النقاط
0
الجنس
أنثى
توناتي
20
غير متواجد
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

فصل ( مجددا نلتقي تحت سماء الليل )

*************




في الحديقة سولانا المرتدية فستان احمر مرفوع شعرها على ذيل فرس تسير ملاحقة هاروا





بهذه الحديقة الملك لقصرها لا يتواجد بها احد عداها و خدمها





تنظر لحولها رافعة رأسها لاعلى لترى حجارة بعيدة محلقة عند اسوار المملكة عليها نقوش ( حجارة الحماية انها تمنع اي شخص لا يملك اي تصريح بالدخول لقلعة الامبراطور )





متوقفة أراقب ( لكن حتى لو كان هناك حماية من يريد شرا دوما يجدون طريقة للدخول )





متذكرة المقولة من احد الكتب {مهما كان المكان محصن سيجد من يريد الاذى طريقه للداخل دوما}





نظري للسماء جعلني اقول : صحيح لم ارى النجوم لايام لاني اردت تفادي لقائي بالامبراطور





رافعة يداها الصغيرة على قبضتين ( اليوم سأرى النجوم بالتأكيد دون اي ازعاج! كم افتقد السماء اللانهائية كبساط مليء بالمصابيح )





تسير مبتعدة عن قصرها تستكشف ما حولها


مهمهمة بإنشودتها الابتسامة مرتسمة على وجهها





في منطقة بها بستان زهور جالسة بينهن سولانا





تلتقط زهورا بدت كجنية صغيرة من عالم الخيال من ينظر لها لا يستطيع ابعاد نظره عنها





لاعبة بالزهور صانعة طوقا منهن لتمدها واضعتها على رأس هاروا مبتسمة: هيهي انك ظريفة





حتى فجأة يد تأخذ الطوق محطمته





" ماذا تفعل حشرة هنا!!"





تراقب سولانا طوقها تحطم بين يدي امرأة بدت كخادمة





خلفها امرأة جميلة المنظر مرتدية ملابس تظهر مفاتنها ذات بشرة بيضاء كالثلج و شعر ازرق طويل ممتلكة قرنين مظهران انها ديمون مستواه عالي





سولانا تراقبها دقات قلبها تتسارع ( ان اقابلها مجددا هذا)





تتراءى بذكراها زنزانة مظلمة يدان و قدمان مقيدتان و صوت سلاسل صداها يأتي لاذنيها





"الهي رائحة البشر مقرفة! دماء متسخة تجعلني ارغب بالتقيأ"





قالتها السيدة الجميلة نبرتها بدت مستقرفة وهيا تضع مروحتها مغطية به نصف وجهها





الخادمة التي تتبعها قالت بجدية: ماذا تفعلين؟ الن تحيي السيدة ؟ ام انك حمقاء ما!





ممسكة سولانا بقوة الازهار بيدها لتتقطع و تتناثر على لباسها تنظر للأسفل ( ماهذا الحظ السيء؟ المرأة التي اذت الولي العهد و رمت التهمة علي امامي الان! )





مفكرة ( اجل لن انسى من هيا بعد كل شيء هيا القذرة التي ارادت قتلي و قتل ولي العهد!)





هاروا مراقبتها عيناها البرتقالية على الازهار التي تفتت لاشلاء من قبضتيها الصغيرة





واقفة سولانا من مكانها نظراتها على الاسفل عيناها بدت مظلمة حادة لاتدل على طفلة( كم اتمنى موتها)





يراقبانها تقف مبعدة القذارة عن لباسها ببراءة و من ثم تبتسم لها غير محييتها: ناني ستقلق علي و اسفة لمجيئي الى هنا





لتمسك بهاروا حاملتها





"حقا لا تعرف حتى الاداب ؟ كم هيا مخجلة الرائحة سيئة هنا"





السيدة الجميلة قالتها دون اي اهتمام لمشاعر الطفلة امامها





قلت مبتسمة لها ببراءة: لازلت لا اعرف الكثير و ايضا سأتأكد على عدم المجيء الى هنا مجددا





مبتسمة نظراتها الزرقاء الواسعة عليها : بعد كل شيء هنا توجد رائحة حقققا سيئة





مراقبة السيدة و الخادمة حينما قالت هذا





مصدومتان لم يستطيعا قول شيء فلقد ركضت سولانا معها هاروا حاملته بين يديها كما لو انها لم تقل شيء خاطيء





*****************





بمكان بعيد قريب من قصرها





متنهدة : هاا حقا لماذا انتهي بأماكن اجد بها اشخاص لا ارغب برؤيتهم بسببهم الذكريات السيئة تعود لي





" الهي رائحة سيئة - دماء متسخة" نظرات مستقرفة كارهة تنظر الى سولانا الصغيرة





قلت غاضبة متذكرة كل هذا : حقا لماذا تقول هذا لطفلة صغيرة؟ الا يوجد بقلوبهم رحمة؟





اتذكر فعلتها الشريرة لاقول بدون تعبير: صحيح هيا شخص شرير كيف ستسهتم لمشاعر طفلة؟





مبتعدة حتى عدت للقصر





كيرا مبتسمة: انستي لقد عدتي؟





مراقبة ملابس الاميرة الصغيرة اتسخت بهدوء: ا استمتعتي بالخارج؟





" اجل " قلتها دون اي طاقة








اتت لجهتها


و تساءلت منحنية لمستوى سولانا : ا هناك خطب ما اميرتي؟





حينما سمعت هذا و لاحظت نظراتها الرمادية علي قلقة ( اه علي الا اقلقها)


ابتسمت لها بحماس : كلا! اني اريد كوب حليب كيرا!





ملاحظة كما لو انها غيرت الموضوع قالت مبتسمة : حسنا لكن اولا علينا تنظيفك يا اميرتي





****************





بعد العشاء





على السرير مستلقية ( الجميع نيام )





بثوب نومها النيلي وشعرها المنسدل نزلت من السرير الضخم قليلا عليها و ارتدت خفيها





تسير للأمام مبتعدة دون علم احد





لدى خروجها من عتبت باب قصرها رأت لاعلى ترتسم على وجهها السعادة لمنظر السماء








"ميااوو"





متفاجئة نظرت للامام لترى هاروا التي عيناها تشعان البرتقالية محركة ذيليها ( اوه هاروا ظننتها رحلت مجددا)





مبتسمة اردت امساكها الا انها ابتعدت بحيث كدت اقع للأمام





تفاجئت اراها بعيدة عني مسافة تموء كما لو انها تلعب





راقبتها ابتسم: اه سأمسك بك!





هاروا التي تقفز كلما اقتربت سولانا منها





بعد مدة خطت سولانا لبعيد مع هاروا





مستسلمة سولانا من امساكها فقط مقررة ملاحقتها تهمهم وهيا تنظر لهاروا التي امامها


( نزهة الليل جميلة اني مع هاروا اسير تحت النجوم و القمر قريب للإكتمال )





يد تتقدم من الخلف ممسكة بلباس سولانا من الخلف





صارخة رعبا : اااه!





لترى نفسها محمولة بطريقة غريبة تنظر للاعشاب اسفلها : ااه! ( لا استطيع التنفس جيدا!)





"تقابلنا مجددا"





نبرة بارد كبرودة الجليد





جعل جسد سولانا يرتعش لكن كل هذا لم يهمها سوى بصعوبة : ا اه انزلني! ااه ! ( لا استطيع التنفس جيدا!)





مفلت يده واقعة الاميرك الصغيرة على الارض بوجهها





مراقب الطفلة التي معانقتة الارض لا تتحرك شعرها مبعثر :...





"قفي"


بنبرة آمره مخيفة





تحركت سولانا جالسة على الارض ممسكة بأنفها شعرها مليء باوراق الاشجار تبتسم له : هيهي بابا وجدني مجددا هذا مذهل ~~


( حقا مابال لقائنا المتواصل هذا؟)





اسمعه يقول ببرود: كيف انتهيتي هنا؟





متوترة من نظراته الحمراء الباردة التي تنظر الي من الاعلى كما وحش مفترس ينظر لفريسته (الهي فلاتصرف بحماقة!)





قلت مبتسمة له : اردت رؤية النجوم لهذا خرجت للعب





الا انه قال ببرود: الموت هو لعبك؟





مصدومة من نبرته الجادة الباردة ( انه مختلف نوعا ما عن قبل و ايضا الموت؟ ماذا يعني؟ لا افهم) اردت التحدث الا اني التفت لحولي





فاتحة عيني توسعا ( ماذا يجري؟ اين انا؟)








تنظر لحولها فقط الاشجار تعم المكان و هناك ضباب خفيف :..( لحظة انا لا افهم ماهذا المكان الغريب!!)





مراقبها تبدوا غير واعية و غير فاهمة لما حولها





ملاحظة شيء لزج يأتي ناحيتها





سولانا التي تلمس شيئا سائلا اتى ليدها رافعتها ترى لونه الاخضر فاتحة عينيها توسعا ملتفتة للخلف





عيناها الزرقاء حملت تعبيرا مرتعبا


{ مهما كان المكان محصن سيجد من يريد الاذى طريقه للداخل دوما} متذكرة كلماتها


هذا ما تراءى بذكراها لدا رؤيتها جسد صغير كجسد طفل لونه احمر مالكا قرنين صغيرين معه ناي لا يتحرك





مرتعبة ( هذا وحش !!)





على الارض لا اتحرك قدماي تمنعاني ( كيف حدث هذا؟ انا كنت اتبع هاروا! ماذا يجري هنا؟)





" اميرتي!!"





ملتفتة ارى كيرا معها مشعل و خدم اخرين كذلك





التي حاملة تعابير خائفة تأتي ناحيتي بهد اعطاء مشعلها لخادم جوارها





ركضة ناحيتي منحنية معانقتني "ااه الحمدلله انك بخير!"





صامتة بين احضانها متفاجئة


"الهي جسدك بارد ! " قالتها بنبرة قلقة خائفة





اتى كادلاس مراقبا سولانا متنهد براحة : ااه انها بخير ..





لكن صمت رعبا و الاخرين كذلك


فلقد استشعروا بهالة قاتلة و نظرات لا ترحم





ارتعش جسد سولانا كذلك رافعة نظرها ناحيته





مراقبة الامبراطور الذي ببرود نبرته قاتلة : ايتها الخادمة ماذا تفعل الاميرة وحدها؟ يبدوا ان علي قطع رأس احدهم ليفهم الاخرون ما عواقب عدم معرفتهم مكانتهم؟





منحنين له فقط صامتين رعبا





سولانا تنظر له عيناها متسعتان رعبا دقات قلبها تتسارع ( ااه هذه النظرات انه لا يمزح انه غاضب انه سيقتل احدهم !)





كيرا قالت وهيا ترتجف رعبا مقرة على كلامه دون اعطاء اعذار : انا اعترف لسيادته بسبب عدم كفائتي حدث هذا سأتقبل ما تأمره








ملاحظة ارتجافها مصدومة منما قالته ( انها ستتقبل قتله لها؟)


متذكرة لطفها ومعاملتها الحسنة لي مع الخدم الجدد





"كيرا لا دخل لها ! ا انا التي خرجت وحدي ! لم اخبرهم بإتباعي انا المخطئة " قلتها دون تردد بصوت عالي فاجأ الاخرين





كيرا قائلة بقلق ممسكة بسولانا: اميرتي عليك عدم الحديث











بهذه الحال لا احد يستطيع التحدث حينما يغضب الامبراطور الافضل هو تقبل ما سيجري لهم و عدم الحديث





الا ان سولانا لم تستطع جعل من احسن لها يتاذى وخاصة هيا المخطئة





كيرا تراقبها تبتعد عنها واقفة امام الامبراطور الغاضب تنظر مباشرة للامبراطور لنظراته التي لا تظهر رحمة:





انا المخطئة ارجوك لا تؤذي كيرا و الاخرين





صامتة منذهلة لرؤيتها جسد سولانا الصغير لظهرها محاولة حمايتها و الاخرين :...





الامبراطور نظراته لا تحمل اي رحمة او اهتزاز سمعها بصوتها الباكي : ارجوك





نظراتها الدامعة المرتجية بدت كجرو صغير خائف





الاانه رغم ارتجافه واقف امامه





قائلة بترجي : انا المخطئة سأكون مطيعة فقط لا تعاقب كيرا ارجوك بابا!





مغمضة عيني ارتجف ( اعلم انا حمقاء اترجى امبراطور الظلام لكن لا يمكنني جعلها تموت او اي احد بسببي!)





صامتة كيرا وجهها شاحب فهيا الاقرب بسبب سماعها سولانا تقول بابا لامبراطور الظلام :..





الذين بالخلف لم بسمعوا هذا





كادلاس المنحني مع البقية صامتين قلقين :...





الإمبراطور لازال ينظر لسولانا الصغيرة ترتجف امامه عيناها قليلا دامعتان





يلتفت قائلا: هذه المرة فقط ان حدث شيء اخر كهذا لن يكون هناك غفران اخر





مرتعبين الا انهم قالوا بصوت واحد : شكرا يا سيادتك الامبراطور لرحمتك





رحل الامبراطور خلفه كادلاس صامتا





**************





في قصر سولانا





بعد ان اخذت سولانا حمام دافيء





في غرفتها جالسة على السرير معها كوب شاي مهديء








كيرا مراقبة سولانا نبرتها جاده : اميرتي انت كدت تموتين!





صامتة استمع لها تكمل : ا تعلمين لماذا لا يجب على الاطفال الخروج بالليل؟ وخاصة بمملكة الديمون؟ بسبب الوحوش التي تهيم بهذا الوقت





استمع لها موبختني مكملة : انستي انت مجرد طفلة صغيرة ! عليك ان تخافي على نفسك و خاصة كونك تملكين دماء الاسرة المالكة دماء امبراطور الظلام!





انظر للأسفل استمع لتوليخ كيرا : اميرتي انت لا تعلمين كم ان الدماء التي تسري بك شهية للوحوش و الاكثر انت ضعيفة لهذا بسهولة تم جذبك لتلك المنطقة الضبابية





نظرت لها : المنطقة الضبابية؟





قالت تعبيرها جاد قلق: اجل تلك المنطقة لا يدخلها اي احد هيا موجودة جوار الحائط الغربي





قلت متسائلة: لماذا توجد منطقة خطرة هناك؟ ( لم اعلم بوجودها قط)


قالت بجدية : هناك اسرار لا احد يعلم عنها سوى الامبراطور و من هم كبار الديمون لكن تلك المنطقة مهما جرى عليك عدم الذهاب لها





متنهدة براحة وهيا تمد يدها معانقة سولانا: الحمدلله ان سيادته قرر ايجادك ..





حينما سمعت هذا فهمت ما عنته "قرر ايجادك" ( لو لم يرغب بإنقاذي لكنت الان بعداد الاموات )





قلت لها بتساؤل : لكن اين هاروا؟( الم يكن من اتبتعه هاروا؟؟ مجرد خيال؟ صنعه صوت ناي الوحش ؟)





قالت بهدوء لي مبتعدة تنظر لي مباشرة: هاروا كان متواجدا طوال الوقت عند المطبخ نائما





ابتسمت بلطف واضعة يدها على وجنة سولانا : انستي اعلمي انا سأقلق بشأنك كثيرا لهذا ارجوك عديني الا تفعلي شيء كهذا حسنا؟





( كم يدها دافئة و احضانها انها تريحني ) متأملتها ( ان تقلق بشأن طفلة ليست طفلتها ا هذا حقيقي؟)





هززت رأسي ايماءا بصوت قليلا بدا ممتن: اعدك ...





مراقبة سولانا حينما قالت هذا ارتسمت ابتسامة بوجهها : شكرا اميرتي





بعد ان جعلتها تنام خرجت مغلقة الباب





قائلة بنظرات هادئة : ان الاميرة لم تبكي ..





مفكرة معانقتها لسولانا ( رغم كونها بدت خائفة الا انها لم تبكي رعبا من نظرها لجثة وحش يبدوا ان الصدمة كانت قوية؟ امل الا يؤثر هذا على نفسية الاميرة الصغيرة )


فجأة تذكرت ارتجاف الامبرك الصغيرة امام الامبراطور و محاولة حمايتها لها تبتسم بخفة: مع هذا انها حقا اميرة لطيفة و شجاعة





*****************





في غرفة عمل الامبراطور





جالس عند طاولة عمله نظراته حمراء باردة:..





"لماذا انقذتها؟ انها مجرد ضعيفة ضعفها هو ما ادى بها لتتجه لحتفها اليس هذا ما تتبعه دوما يا سيادتك؟" برايد قالها متسائلا





مستشعرا طاقة قاتلة ستفترسه ان تحدث اكثر قال بهدوء متراجعا: سأهتم بمنطقة الضباب





[منطقة الضباب منطقة متواجدة بداخل القلعة معزولة بعيدا لا احد يقترب منها فهيا قريبة من قصر الامبراطور





بطريقة غير معروفة تظهر الوحوش بها من وقت لاخر وخاصة ان اتى الليل يقال ان هناك يتواجد بها اسرار عن الامبراطورية الديمون لكن لا احد يعلم ان كانت محرد اشاعات ام لا]





انحنى المستشار اخذا عذره و خرج





بعد دقائق


الامبراطور مستلقي على الأريكة مغلق عينيه يأتي صدى قول مستشاره برايد { لماذا انقذتها؟}








{ متذكرا وقوفه عند الحديقة الملكة الليل





مستشعر بطاقة ضعيفة لكن ليست غريبة التي كانت ملكا ل سولانا





[الامبراطور بإمكانه استشعار طاقات جميع من بالقصر و تحديد ملك من]





مغلق عينيه تحيط به هالة ظلام بالكامل


لثانية تظهر الهالة منقشعة واقفا الامبراطور بمنطقة الضباب المليئة بالاشجار





"نجوم تتلألأ لا لا همم همم" صوت لطيف هاديء يغني





ناظرا لسولانا الصغيرة تسير عيناها الزرقاء تبدوا ظلماوية منومة





تسير مبتسمة ببراءة ليرى للجهة التي تتجه ناحيتها لوحش صغير الحجم ذو بشرة حمراء لديه قرنان صغيران يعزف على ناي





لديه اربع ايدي الاخريتان ممسك بهما سيفا صدءا





صامت ينظر لها ببرود تتقدم ناحية مهلكها :..





مراقب اقتراب سولانا وهيا تبتسم بسعادة منومة








( الضعيف لا يستحق العيش ) هذا ما فكر به الامبراطور بدون اي مشاعر





رافعا يده ناحية سولانا التي تتقدم جهة الوحش :..





متذكرا نظرها مباشرة له وقولها مبتسمة{ بابا}





ليظهر ذكرى اخرى في نفس اللحظة ابتسامة لامرأة لطيفة تحت سماء الليل





ظاهرا خلف سولانا ليطلق من يده سهم من الظلام مارا جوار سولانا


قاطعا رأس الوحش ساقطا ميتا





بيده الاخرى امسك سولانا رافعها التي استفاقت بعدها القاها على الارض





يراها جالسة تبتسم له : هيهي بابا وجدني مجددا هذا مذهل ~~}





في غرفة عمله





فاتحا عيناه الحمراء ببطء لنصفها





يظهر له سولانا التي واجهته ترتجف رغم خوفها تنظر له مباشرة لعيناه يبتسم بخبث وبرود : لجرأتها تركتها تعيش ..


( لم ينظر الي احد هكذا مباشرة لوقت طويل عدا ذاك الوغد الصغير )





يغلق عينيه بهدوء مخيف اخذا قسط راحة





*********************





جهة سولانا





التي على سريرها تراقب الحائط





صامتة دون تعبير :...





تتذكر ما جرى لها





بعد انتهاء ما رأته قالت بلا طاقة : احسنت احسنت لماذا فقط لا تموتين؟





بصوت غاضب تلتفت ضاربة الوسادة ( اعني انا التي دوما تذهب للمهلك بنفسها!! لماذا فجأة يتواجد اشياء خطيرة؟ الوحوش بصغري لم تهتم بي! لماذا كل شيء هنا غير منتظم؟ انا لا افهم!)





بعد ضربها للوسادة بيداها الصغيرتان لهثت بتعب : انا حقا كدت اموت





متذكرة الامبراطور ( لكنه انقذني؟ لا افهم ما يفكر به؟ انا لم اشعر من انقاذه اي مشاعر دافئة او راعية هو بدا)





تظهر بذكراها نظراته الباردة تحدق بها ( بدا كما لو انه فعل هذا بلحظة ملل )





قابضة يداها الصغيرتان :..( حقا جسدي ضعيف انا وجبة سهلة لاي شخص او حتى اي وحش! )





مستلقية انظر للحائط بصمت :...





مفكرة ( لكن انا انقذت مجددا من قبله لكن هذه المرة لم اشعر بالسعادة كما بالماضي غريب كيف تغير تفكيري )





متنهدة ( نظراته بدت كما نظراته بأخر لحظاتي باردة لم يظهر اي علامات قلق بتاتا علي )





التفت على جانبي هامسة: ..لازلت احلم بهذا





سولا تغنض عينيها تعبا( اجل حتى لو اردت نفي كل هذا الا اني اعلم جزء صغير مني لازال يتمنى هذا)





***********





اتمنى عجبكم ^^

والقى تفاعل و ارائكم عن الرواية و شكرا



 
التعديل الأخير:

Sayon

الاعضاء ~
إنضم
10 يونيو 2019
المشاركات
19
مستوى التفاعل
34
النقاط
0
الجنس
أنثى
توناتي
20
غير متواجد
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

فصل (لا تتركني هكذا ارجوك ><)

*****************





في غرفة سولانا





نائمة الاميرة الصغيرة لكن عيناها بدأتا تظهران عدم راحتها





{ فلقد كانت تحلم بماضيها تترأى لها والدتها التي صفعة يدها تسير مبتعدة تخلت عنها لم تلتفت





ايستي الصغيرة شعرها المسندل يغطي وجهها فقط قطرات دموع تتناثر لتضل وحدها واقفة





لا احد جوارها ليواسيها ليهدئها





بالظلام واقفة تتوقف عن البكاء الابتسامة تختفي عن وجهها فقط بالظلام كبرت





لا ابتسامة ترتسم على وجهها فقط نظرات باردة حزينة





ايستي الشابة لا تتحرك مكانها فقط واقفة تراقب اظهر اشخاص تعرفهم من الامراء اخوتها يسيرون بالضوء و هيا فقط بالظلام واقفة





ليتكون اسفلها بحر من الظلام يرتفع و يرتفع مستسلمة مغمضة عينيها





لهذا الظلام حتى يبتلعها مغطيها تماما انفاسها تختفي }





كيرا التي تضع فانوس مضيء بسبب حجارة صغيرة منقوشة على الطاولة القريبة من السرير و صحن به مياه مببلة قطعة قماش بها





واضعتها على جبين سولانا التي وجنتاها محمرتان





تتنفس قليلا بسرعة مدلا على اصابتها بحمى





بسبب تغير المناخ من مدينتها الى هنا وبعد كل شيء سولانا امتلكت ذكريات نفسها الكبيرة التي لم تكن اي ذكريات جميلة جسدها الصغير لم يستطع التحمل اكثر





جلست كيرا جوارها لاجل ان تعتني بها


ملاحظة تعابيرها الغير مرتاحة : ا هيا تحضى بكابوس ؟





ارادت ان تهدأها الا انا صدمة من صراخ " لا! لا! لا انا خائفة!"





مراقبتها بقلق " اميرتي؟"








فاتحة سولانا عيناها الزرقاء رافعة يدها لاعلى صارخة : لا!! لا !





عيناها الزرقاء دامعتان مستشعرة دفء يحيط بيدها الصغيرة





"لا تخافي انا بجوارك اميرتي" صوت بدا لطيفا مهدئا





لتلتفت سولانا وهيا مازالت مستلقية لترى يد كبيرة ممسكة بيدها








بعينان دامعة ما رأته كيرا الجالسة على الكرسي جوار سريرها ممسكة بيدها





سولانا التي لم تكن بوعيها بنبرة بدت باردة: لماذا انت هنا ؟





سولانا تتذكر بقائها بالسرير متعبة وحدها لا احد جوارها ليغتني بها ظوال حياتها





كيرا متفاجئة من نبرة باردة كهذه تظهر من طفلة صغيرة و نظراتها بدت متألمة وحيدة صمتت لثواني





عيناها الرمادية تحتد مراقبة الطفلة المستلقية لم تظهر قط اي ضعف او تشتكي فقط تبتسم لها حتى في لحظة الخطر و الجثة الوحش جوارها لم تبكي او تصرخ بل ايضا حمتها من غضب الامبراطور





ما فكرت به ( مع هذا هيا طفلة )





ممسكة بقوة يد سولانا وهيا تفكر بعينان قليلا متألمتان( انا اتيت بسبب اوامر كبير الخدم لكن بقائي جوارها تعلمت هذا هيا كما اخبرني كبير الخدم )





تراقب سولانا المحمومة بعينان متعاطفتان ( حياتها مع والدتها لم تكن سعيدة لم تظهر هذا قط هيا بجسدها الصغير حملت الكثير و هنا بمكان جديد ستعيش وحيده لكن )





ابتسمت بلطف لسولانا التي بدت كطفلة تائهة بسبب بسبب حماها اسقطت دفاعاتها و قناع القوة : لاني وعدت اميرتي





مادة يدها الاخرى لتلمس وجنتها بلطف نظراتها لم تظهر سوى الصدق: انا وعدت سأحميك لهذا لا تخافي لن ادعك وحدك تقاتلين الكوابيس سأضل جوارك اميرتي





فتحت عيني توسعا لثواني حينما سمعت هذا لسبب ما تحركت يدي من تلقاء نفسها لاقبض بيدها الممسكة بي قائلة ( لا اعلم لماذا لكن انا فرحة لوجود ناني كيرا لا افهم لكن كلماتها حقا اشعرتني بالراحة )





هامسة محاولة مقاومة عيني عن الاغلاق : هل يمكنك غناء اغنية ما قبل النوم ؟


( اعلم انا ابدوا كطفلة لكن )





مراقبتها تبتسم لي ابتسامة لطيفة بعيني النعسة " لك هذا يا اميرتي سأغني اغنيتك المفضلة حتى تنامي سأكون جوارك"





بيدها الاخرى بدأت تربت على سولانا و هيا تغني بصوت هاديء جميل " بالمساء حينما تذهب اميرتي للسرير ترى النجوم فوقها تضيء انهم كالزهور اللؤلؤ الصغيرة





التي ك نقاط المرج الليل





حينما تحلم سترى بالسماء سيدة جميلة لطيفة كالجنيات





اتت تجمعهن حيث ان اتى الصباح ستستفيق لترى"





سولانا التي عيناها بدأت تغمضان جفناها يثقلان يدها الصغيرة لازالت ممسكة بيد كيرا





التي تكمل بصوت لطيف هاديء:





لا لؤلؤ بالسماء سترى





السيدة الجميلة القت اللؤلؤ على المرج الاخضر





حينما تستفيق اميرتي سترى ان النجوم لازالت جوارها بالمرج الاخضر





اميرتي ستبتسم فرحا لدا استفاقتها "





تراقب سولانا التي نامت تعابيرها بدت اكثر راحة





ابتسامة ارتسمت على وجه كيرا و هيا تغطيها جيدا بيدها الحره : اجل اميرتي عليها ان تبتسم فهيا جميلة بإبتسامتها





يدها الاخرى ممسكة بيد سولانا الصغيرة تعابيرها تصبح جادة :...اميرتي كما وعدتك سأحميك هذه المرة لاني ارغب بهذا





متذكرة ظهر سولانا الصغير محاولة حمايتها و ابتسامتها اللطيفة : الاميرة شجاعه تستحق الحماية





لتبتسم بلطف مراقبة سولانا النائمة





++++++++++++++++++++





في الصباح اصوات العصافير و تغاريدها تسمع و ضوء الشمس يشع على غرفة سولانا





استفاقت سولانا لم تكن مرهقة بل استفاقت بنشاط كما لو ان الكوابيس اختفت عنها





تنظر للسقف ( غريب انها اول مرة انام براحة رغم اني كنت متعبة )





لالتفت ملاحظة يدي ممسكة بشيء ما لاراقب ماهو:؟؟





فاتحة عيني توسعا :!!





سولانا عيناها الزرقاء الواسعة التمعتا شعرت بدفء يد كيرا ( لم تتركني طوال الوقت؟)





مراقبة بصمت كيرا التي جالسة مغمضة عينيها





محدقة بها بعيناها الزرقاء الواسعة بصمت ( بالامس تصرفت بطفولية لاني كنت متعبة و لم ارغب بالبقاء وحدي بعد ذاك الكابوس ان هذا حقا ) محمر وجهها قليلا ( هذا قليلا مخجل بعد كل شيء لست حقا طفلة!)





ساحبة يدي بحذر ( يجب ان اجعلها ترتاح )








"اوه اميرتي استفقتي؟؟"فاتحة عينيها ملاحظة سحب الاميرة يدها





مصدومة ( اه لقد ايقظتها!)





كيرا تراقب سولانا التي على السرير بشعرها مبعثر واضعة يدها على جبينها : اه الحمدلله لقد خفت حماك





سولانا التي تحدق لها صامتة بعيناها الزرقاء اللامعة الواسعتان :...





كيرا بتساؤل مبتسمة : ماذا هناك اميرتي؟





حينما سمعتُ هذا راقبتها مفكرة "لماذا تهتمين بي كثيرا؟ انا دمائي قذرة "





( اجل بعد كل شيء انا سأضل مكروهه من قبل الديمون مهما جرى!)





"من قال ان دمائك قذرة؟ يا اميرتي!"





مصدومة من صراخها الغاضب : ا ايه ( لحظة انا قلت هذا ظننت اني كنت افكر!!)





ممسكة بكتفي لتجعلني انظر لها حاملة تعبير جاد قائلة: اميرتي اخبريني ! من قال هذا؟ ا هو احد الخدم هنا؟





متوترة ( تبا لقد ارخيت دفاعاتي اكثر من اللازم!!)





اردت نفي هذا الا اني نظرت لكيرا تذكرت لكلماتها التي بالامس و مشاعرها الصادقة كما تظهرها الان





( ليس سيئا ان اتصرف كطفلة بمثل هذه المواقف و ايضا هذا قد يساعدني بالمستقبل ان اخبرتها عن معاملة تلك المجرمة لي )





تستمع لسولانا تقول بهدوء : حينما ذهبت للعب بالامس ذهبت لاحد البساتين كان هناك سيدة ساحرة شريرة و خادمتها بدأتا تقولان كلام سيء





تستمع لسولانا تكمل : كم ان هناك رائحة قذرة و كم ان دمائي متسخة قذرة لكن لا افهم





كيرا ترى الاميرة الصغيرة تنظر لها بتعبير متسائل : ما عنيتا بهذا ؟





نظرات كيرا تحتد لتتذكر عودة سولانا من اللعب بدت حزينة :.هذا مجرد كلام فارغ لا تهتمي له





نبرتها هدئت مكملة : هلا وصفت لي من ؟ لاجل ان اخبر كبير الخدم بهذا





حينما سمعت هذا تفاجأت( لماذا ستخبر هيندرسون بهذا؟ ليس كأن هناك شيء سيتغير بعد كل شيء هيا احد محضيات الامبراطور)





الا اني قلت لها مظهرها


لتقول مبتسمة لي بعد ان علمت من : اشكرك اميرتي لاخباري بهذا لكن عديني بالمرة المقبلة ان حدث شيء كهذا لا تبقيه بداخلك حسنا؟





( غريب انا حقا بدأت ارغب بالثقة بها و ايضا ) ابتسمت لها بصدق : كيرا شكرا لك!





حينما سمعت هذا تفاجأت ليس ببسب كلمة شكرا فقط بل ايضا بسبب ابتسامتها الكبيرة السعيدة اشعرتها بالدفء و الفرح فقط بالنظر لها





( اعلم انا اتصرف كطفلة لكن ربما بسبب حماي و ايضا ربما لاني ارغب ان اتصرف هكذا جوارها لاني اعلم هيا لن تتجاهلني كما تلك المرأة )





{ لتظهر ايستي الصغيرة المتعبة الوحيدة بالسرير تنادي بأمها الا انها ليست بالجوار }





تنظر لكيرا التي تقف بهدوء قائلة: سأعد فطورك الان و احضره هنا انتظريني حسنا؟





( انها لطيفة راقية هادئة ان احضى بشخص مثلها انا حقا محظوظة ) مبتسمة: اجل ناني انا جائعة





تستمع لصوت سولانا المتحمس و النشيط : الحمدلله ان الاميرة بخير و خرجت





**************


في الساعة ١٠ ص





بالسرير مستلقية فتحت عيني من بعد قيلولة


( ان جسدي لازال ضعيف كما بالماضي علي ان افعل شيء به لاني لن استطيع دفع تكاليف معالجتي ان هربت من القصر! )





استمع لصوت سقوط شيء ما كما انكسار لزجاج


"ااه! لقد تحطم الكأس ! امل ان الاميرة لم تستفق!"





صوت حاد نوعا ما عالي مرتفع فزع من سقوط الكأس





صامتة ( سأستفيق من صراخها ان كنت نائمة )





لاجلس على السرير انظر لاحد الخادمات مظهرها لم يكن بشري تماما بل بشرة زرقاء بدت كالحراشف و اعينها كانت سوداء من الداخل و تفاحية بؤبؤها كان حاد يدل على وحش





( اوه يبدوا انه من مظهرها ليست من النوع القوي العالي المستوى )





حينما التقت عينانا صرخة " ااه اميرتي ! ا ستفقتي! "





تلك الخادمة بسرعة نظرت للأسفل قلقة" اه اميرتي اعذريني لجعلك تريني ! امل ان تسامحيني ارجوك اغفري لي ! !"





مستغربة من قولها هذا و خوفها ( ماذا تعني ؟ لماذا تعتذر؟؟)





قلت بهدوء : اسامحك على كسرك للكأس؟





قالت بسرعة لازالت تنظر للأسفل: اه ليس هذا





نظرت للزجاج المحطم قالت : حسنا اتوقع ايضا هذا





تستمع لصوت الاميرة اللطيف و الهاديء: لا افهم ؟ ماذا اخطأتي به؟





تقول بهدوء قلقة : ا اعني اميرتي بشرية ستخافيني لاني لا اشبه البشر





صامتة منذهلة اسمعها تكمل : لهذا يمنع دخول اي احد ليس مستواه عالي لخدمة الاميرة السابعة





حينما انتهت من قول هذا قامت بكنس الزجاج و رحلت بسرعة





جالسة لوحدي بالسرير مفكرة :..( ماهذا؟ يمنع دخول اي احد ليس مستواه عالي ؟ )





افكر حاملة تعبير جاد ( الديمون الذين مستواهم عالي و اقوياء يمكنهم جعل اشكالهم غير وحشية و اخفائها لشكل شبيه بالبشر الاهم معرفته انه لا يتشبهون بالبشر بل هذا دليل على ان قواهم كبيرة و اكثر ذكاء )





بهمس ابحث بذكرايتي: بالماضي لم يكن هناك اي احد يخدمني مستواه ضعيف رغم انهم وقحاء بسبب هذا





سولانا التي فتحت عينيها توسعا كما لو لاحظت شيئا ( لحظة ! هذا غريب! اعني لا يمكن هذا لا يمكن ؟ انا بالماضي لدا دخولي لقصري لم يخدمني سوى خدم مستواهم مرتفع وهؤلاء رغم انهم كرهوني الا ان مستواهم عالي! كان بإمكان من هم مستواهم ضعيف الذين اكثر شبهة لاشكال الوحوش ان يخدموني لكن دوما جواري من اشكالهم قريبة للبشر اعني لا يمكن !


ان فكرت بهذا من ناحية اخرى هذي يعني من امر بهذا سيكون مراعي بمشاعر ايستي الصغيرة!)





"وااه جسدي اقشعر هذا مضحك لا يمكن"





قلتها بنبرة غير مصدقة مرتعبة





اتذكر النظرات الحمراء الباردة تحدق لي كما لو اني لا شيء في الماضي ( لا هذا مستحيل كيف له ان يراعي مشاعري هذا كله غير حقيقي)





{ اصوات خطوات بعيدة اصوات عالية لكن بعيدة: سيادتك لماذا تحملها! - ستتأذى}





اضع يدي الصغيرة عند جهة قلبي : لا يمكن ..





دقات قلبي تتسارع حاملة تعبير غير مصدق لما افكر به ( هذا كله مجرد صدفة )





لكن برأسها تتذكر همس { اسمك سيكون سولانا }





قابضة الفراش بقوة قائلة بغضب: يكفي ! لا تفكري بحماقات كهذه!





( ان هذا كله مجرد صدفة ليس حقيقة! هو لم يرني سوى حشرة!)





مغمضة عيني بقوة برأسي تأتي ذكريات لقائي به تحت السماء المليئة بالنجوم ( توقفي عن هذا لا اريد هذا لا اريد ان امل بشيء ليس لي مجددا)





افتح عيني توسعا اتذكر تعبيره القلق غاضبة بهمس: لماذا لازلت افكر بذاك التعبير ..





لتصمت سولانا عيناها الزرقاء تحتدان نبرتها باردة: حمقاء لا يمكنك ان تعودي ابدا تلك الفتاة





تتذكر نفسها ايستي التي ترغب بحب من والدتها لكنها فشلت و رميت ثم من والدها الذي لم يرها سوى حشرة اصبحت منسية و ماتت بشكل مثير للشفقة








باب الغرفة يفتح لتدخل منه هاروا التي تنظر لسولانا حاملة نظرات لم تكن بريئة بل حادة باردة


"ميااوو!"





قافزة ناحية سريرها لتعود سولانا لوعيها





اراقب هاروا التي تستلقي على السرير لابتسم مداعبتها : ا اتيتي لتفقد حالي؟





ابتسم لها : شكرا هاروا





*******************





في غرفة خاصة لكبير الخدم


واقف هيندرسون





يداه خلف ظهره قائلا : فهمت سأتغاضى عن خطأك بجعل الاميرة تخرج وحدها فالامبراطور عفا عنك لهذا لن اعاقبك





قالت كيرا بهدوء له: اشكرك يا سيدي كبير الخدم





هيندرسون قائلا بنبرة هادئة ينظر للخارج للسماء الزرقاء من عبر نافذته : لكن ان الاميرة الصغيرة ضعيفة





تستمع له بهدوء مكملا : مع هذا هيا لا تخاف السير بالظلام وحدها





تفتح عينيهاتفاجئا تنظر له لظهره مكملا: كما انها تصدت لغضب سيادته و لم تجبن انها حقا





متذكرا ابتسامتها و نظراتها المتسعة الزرقاء اللامعة :مثيرة للاهتمام مما رأيته الى الان هيا دافئة كما لو انها الضوء الذي ينير الظلام








متذكرة كيرا سولانا متحدثة: سيدي انت لست مخطئا بتفكيرك هذا ان الاميرة الصغيرة قد تبدوا مثل الاطفال الاخرين الا انها كما قلت تبدوا كضوء دافيء حينما ارى ابتسامتها اللطيفة تشعرني بالدفء





دفء نفتقدهو لا نعرفه نحن جنس الديمون لسبب ما رؤيتها يسعدني





قال هيندرسون بهدوء وهو يتذكر نظرات سولانا اللامعة مراقبة النجوم : اعترف هناك شيء ما يجذبك ناحيتها مما يجعلني امل انها ستكون عونا كبيرا لسيادته





كيرا تستمع له مكملا بجدية: لهذا كيرا انا وضعتك جوارها لتحميها لتساعدي بجعلها بأمان قد لا تستطيع التأثير له مباشرة كما آمل لكن وجودها





ملتفتا يراقب لكيرا بنظراته الرمادية جادا : اشعر انه مهم للامبراطور نفسه! مهمتنا كخدم منذ الازل هو حماية الامبراطور حاكمنا





قالت بنبرة جادة بؤبؤاها يحتدان كالوحوش : لا تقلق يا ايها السيد الكبير سأحميها سأتأكد من جعلها تكبر بأمان و بصحة جيدة





حينما انتهيا من حديثهما رحلت كيرا عائدة لسولانا





************


هيندرسون يسير بالممرات متجها لممر به معلقة الكثير من اللوحات








لكنه توقف عن السير نظراته تحتد لصورة معلقة





لامرأة تبتسم ابتسامة جميلة رؤيتها تشعر الشخص بالدفء و الراحة : قد تكون قواها ليست كبيرة بعد كل شيء دماء البشر اكثر بها لكن هيا لسبب ما تجعلني افكر بك يا سيادتك الامبراطورة





مفكرا بجدية وهو مراقب تلك اللوحة ( سيادته الامبراطور الذي بعد رحيلك قسى قلبه اصبح خاليا من المشاعر الا انه منذ رؤيته الاميرة التي تحمل دماء بشر اظهر القليل من الاهتمام )





بنبرة هادئة مراقبا اللوحة بنظرات جادة : لو لم يرغب بها سيادته لما امر برؤيتها منذ البداية لكن بعد كل شيء نحن الديمون كائنات تفتقد العواطف و خاصة الامبراطور ولد ليكون ملك الظلام لهذا لم يتلقى العواطف و المشاعر من اي احد فهو صنع ليصبح امبراطور لا يقهر لكن انت غيرته مع هذا بإختفائك عاد الى حال اكثر سوءا من قبل





عيناه تحملان حزنا متذكرا صوت لطيف متعب { هيندرسون مهما جرى اعتني بهما جيدا ب أريلما و ماريك ارجوك اعتني بهما}





نظراته تحتد بجدية: لا تقلقي سأعتني بسيادته الامبراطور و ولي العهد لن ادعهما ينتهيان بالظلام





مفكرا وهو ينحني امام اللوحة الضخمة مغمض عينيه( مهما جرى سأبذل وسعي حتى لو تطلب الامر ان استخدم الاميرة لاجل هذا)





****************





بعد يومان سولانا التي شفيت تماما من الحمى





تسير بالممرات مرتدية هذه المرة فستان ذهبي منفوش واضعة شعرها الاسود الطويل على قرنين


بها شرائط زهرية مزينتها





تسير بالممرات بمظهرها الظريف الساحر : سيكون صعبا ان اخرج بالليل ف كيرا لن تسمح لي ..





متنهدة اسير بتفكير ( ماذا افعل؟ سيمر شهر على وجودي هنا و انا الو الان لم اجد خطة لكيف سأعيش؟)





سولانا التي تسير غير منتبهة لما حولها توقفت قائلة بتعبير مصدوم : لحظة كيف انتهيت هنا ..؟





اراقب البوابة التي عليها ورود بيضاء صاعدة مما يدل على انها لحديقة الملكة الليل





اراقب الحديقة متذكرة الورود ( اعلم اني اتمنى رؤيتها بشدة لكن ا انا مجنونة هو غضب علي بسبب ذاك الحادث!)





لاتذكر الوحش الميت و لنظرات الامبراطور الباردة ارتعش جسدي





" ع علي فقط الرحيل " صوتها بدا مرتعش فهيا لا ترغب ان ترى تلك النظرات المخيفة القاتلة مجددا





حينما ارادت الرحيل ملتفتة توقفت عن هذا تعبيرها بدا هادئا :...





مراقبة بعينان ترمش عدت مرات ( انا رأيت بشكل خاطيء صحيح؟ انا كنت اهلوس صحيح؟)





"مياااو!!" صوت مواء بعيد نوعا ما يأتي من الحديقة





صرخة رعبا بداخلي ( لا!!! هاروا!! لا!! )





اراقب البوابة في حالة فزع : لا يمكن ! هاروا سيقتلها ان وجدها!!





لاركض للداخل ( هيا لم تبعتد سأخذها و اهرب بعيدا! و ربما حظي جيد هو لن يكون موجودا فهو بالليل يتجول منما فهمته!)





بدأت احبي بحذر ابحث بصوت هامس : هاروا هاروا! ارجوك فلتخرجي! ( اجل ارجوك سنموت كلانا ان وجدنا! )





ابحث عنها بعينان باكيتان مرتعبة( ارجوك هاروا لا اريد ان ارى بطشه و غضبه قد اموت فعلا هذه المرة!)





احبي على الارض حتى لا يتم ملاحظة وجودي < تعلمت هذا بعد لقاءها بالامبراطور بالليل >





"ميااوو!! مياوو!"





لارفع نظري مرتعبة ( انها كما لو تطلب النجدة لا يمكن ا وجدها الامبراطور؟!) لاقف بسرعة راكضة ناحية الصوت دقات قلبي تتسارع متخيلة نظراته و هالته الغاضبة ( لا يمكن هاروا!)





لاتوقف مصدومة: ا ايه؟





رافعة رأسي لاراها تموء طلبا للنجدة من اعلى الشجرة : هاروا انت بخير





قلتها براحة لكن مستغربة( هاروا قطة ماهرة بالتسلق لماذا تطلب المساعدة؟)





لارى قدمها عالقة بين جذعين من الشجرة : ااه!





اراقبها متنهدة : هاا الاهم انه لم يجدنا ..





التفت يمينا و يسارا و خلفي ( الحمدلله هذه المرة لن يظهر من لا مكان !)





لكن سولانا التفتت مجددا للخلف بنظرات جادة :..( جيد هو حقا ليس هنا!)





انظر للشجرة بهدوء : لكن الان كيف اساعدك ؟ ..( انا سيكون علي تسلق الشجرة )





مراقبة ثوبي الذهبي الذي اتسخ بالاتربة و العشب بسبب زحفي على الارض :..اه حسنا انه متسخ كاملا..(الهي ابدوا حقا كطفلة دائما تتسخ ملابسها)





مبتسمة: لا يهم هذه وظيفة الاطفال الاتساخ ..( يبدوا حقا اني مندمجة كثيرا بدوري )





الا اني بجدية اتجهت للشجرة : هيه هذا لا شيء انا صعدت الكثير من الاشجار





اقتربت من الشجرة لالحظ شيئا الشجرة اضخم من ذراعي القصيرتان:..صحيح هذا حينما اصبحت اكبر ..( دائما انسى ان جسدي صغير )





اسمع صوت طلب النجدة من هاروا لاقول بصوت عالي : لا تقلقي! سأتي لانقذك!





( اجل لا يمكنني جعلها هنا اخشى ان يأتي ان رحلت لاطلب مساعدة و الاكثر حتى لو طلبت مساعدة اخشى ان يعاقب من يساعدني معي )





بدأت الحث بالارجاء لارى كراسي الحديقة البيضاء :!!





بدأت اقوم بوضع كرسيين فوق بعض لاصل لاقرب جذع شجرة للارض





حركته لاتأكد من قوته : جيد لن يتحطم ..( علي احذ حذري )





لاتسلقه مبتسمة ( اجل نجحت!)





بدأت اتسلق بسهولة فالجزء الصعب انتهي ففي الاعلى الشجرة بدت نحيلة و هناك جذوع تساعدني لاصل لهاروا





حينما اقتربت اسمع هاروا تموء لي ابتسمت لها : لا تقلقي انا هنا





قامت سولانا بسحب الجذعين وهيا تغمض عينيها لانهما كانا اقوى منها ( اه يدي ضعيفتان !) : اننن هيا !





هاروا ملاحظة مساحة تكونت فهربت قافزة للاسفل ناحية احد الجذوع





مراقبتها نزلت ابتسمت سعيدة: ااه جيد!





لكن اراها تقفز على الكراسي بطريقها الابتسامة بوجهي لكن :..





سمعت صوت سقوط شيء





لاصرخ :لا!!





الكراسي بالاسفل سقطت بسبب هاروا التي سببت بقفزتها فقدانهن التوازن





مراقبة هاروا التي تموء ببراءة و ترحل مبتعدة :..





بتعبير غير مصدق :..( انا التي الان في ورطة!)





مراقبة هاروا ترحل بعينان دامعة :..هاروا ايتها الخائنة ..( لا تتركيني على الاقل وحدي!)





رافعة يدها الصغيرة لهاروا التي تختفي





متنهدة قررت النزول للجذع الذي تسلقت منه





لدا نزولي لناحيته





على الجذع نظرت للمسافة و للكراسي بالاسفل عيناي متسعتان رعبا: هذا مخيف( لا استطيع القفز!)





سولانا التي تمد قدمها للاسفل ( ربما هكذا لن اصاب ؟)





لكن بلحظة عدم تركيزها كادت تقع الا انها صرخة ممسكة الجذع كما الكوالا ترتعش رعبا ( كدت احطم عظامي!)





بعينان دامعتان وصوت طالب للنجدة: اه النجدة ..( ارجوكم لا اريد ان ابقى هنا!)





" حقا ايتها الشيء دائما تذهليني بلقائاتنا"





بدا صوت هاديء خالي من المشاعر





لالتفت لناحية الصوت ارتجف بداخلي الا اني ضحكت له وانا متعلقة بالجذع : اه اهاهاها( اوااا! اواا!! انا التقيت مجددا به !) بداخلي ابكي رعبا








الفارس كادلاس قلقا: اه سيادتك سأنزلها !





" لا " قالها الامبراطور ببرود مراقبا سولانا ثم للكراسي بالاسفل المرمية





مصدومة اراقبه ينظر الي بحدة قائلا: هيا من جلبت هذا لها





مرتعبة ( هو حقا لن يساعدني! هو يعني هذا!)








كادلاس قلق يراقب الامبراطور يلتفت معطيها ظهره





انا برعب اراقبه و فارسه سيتبعه ( لحظة لا يمكنكم! انا سأضل معلقة هنا؟؟)





حينما حاولت الجلوس كدت افقد توازني مراقبته سيبتعد امسكت بقوة الجذع صارخة: باااباا!!!





التفت كادلاس قلقا ليرى الاميرة التي كانت واضعة شعرها على قرنان ساقطان لاسفل :ا اميرتي ..





ملتفتا الامبراطور ليرى سولانا التي اصبحت رأسا على عقب متشبثة بالجذع من الاسفل مغمضة عينيها تصرخ : باابا!! ل لقد ا اخطأت ! سأقع!!


( تبا!! تبا! لماذا علي ان اصرخ ب بابا بابا! ان هذا مخجل لكن حياتي اهم!)





**************





اتمنى عجبكم ^^





و ارى ارائكم عن هذه الرواية حتى اللحين^^
 
التعديل الأخير:

Sayon

الاعضاء ~
إنضم
10 يونيو 2019
المشاركات
19
مستوى التفاعل
34
النقاط
0
الجنس
أنثى
توناتي
20
غير متواجد
السلام عايكم ورحمة الله و بركاته

فصل لا تتركني هكذا ارجوك >< ٢

******************

*****************

على الشجرة يتدلى شعر اسود من جسد صغير متشبث بقوة على جذع شجرة بشكل مقلوب كما يفعل الكوالا

"بااباا! النجدة!"صوت بدا مهتزا متكسرا من الرعب

امام الشجرة و امام هذه الطفلة المتعلقة رعبا

رجلان واقفان الامبراطور الذي واقف بلا تعبير ينظر لها بعيناه الحمراء الدموية :...

خلفه الفارس كادلاس حاملاً تعابير قلقة

راغباً بإنزال الاميرة لكن اوامر الامبراطور مطاعة :..


(لماذا علي ان اظهر نفسي هكذǿ الم اقل لن اجعله يراني بمواقف مثيرة للشفقة ! الا اني افعل عكس ما ارغب به!)

اخذ نظرة للإمبراطور الواقف لا تعابير رحمة او حتى اهتمام بها ( لا تقف هكذا! ارجوك افعل شيئا! حتى لو كنت تراني حشرة او شيء ما لا بمكنك جعلي اسحق!)

يدا و قدما سولانا بدأتا ترتجفان تدل على فقدانها الطاقة

مستشعرة جسدي يبدء بالانزلاق للاسفل: !!

فاتحة عيني رعبا( انا سأسقط! لا يمكنني ان اجعل نفسي اتأذى و امامه!)

الامبراطور نظراته على سولانا التي جسدها بدء يرتجف مدلا على عدم مقدرتها بالبقاء متشبثة اكثر :..

التفت مجددا معطيها ظهره

كادلاس القلق توقف لثواني يراقب الاميرة الصغيرة الا انه اتبع سيده :..

ف جنس الديمون امور كهذه طبيعية

اظهار القسوة لاطفالهم امر طبيعي حتى لو سيؤدي هذا لتأذيهم هذا الأذى سيجعلهم يكبرون ليكونوا اقوى و يتعلموا من تجاربهم


سولانا التي فتحت عينيها توسعا و صدمة ( اهو جاد! انا لا اصدق ! ا هو حقا سيراقبني اقع؟!)

غير مصدقة لما رأيته للامبراطور الذي جلس بالحديقة

على الطاولة التي اخذت الكراسي البيضاء منها جالس على الكرسي الذي بقى

أمر فارسه ان يرحل لاجل ان يجهزوا الشاي له

كادلاس لم يرغب بالرحيل الا انه فعل بالنهاية

لم يبقى سوى سولانا المعلقة و الامبراطور جالس على الكرسي المواجه للشجرة التي هيا عليها


"لن تقعي؟" قالها وهو واضع وجنته مستندة على قبضة يده التي على الكرسي

صاكة اسناني غضبا كما لو بركان بداخلي يغلي ( وااه انه حقا يرغب رؤيتي اقع؟ اهو يشعر بالملل؟ ياله حقا من امبراطور قاسي!)

رافعا حاجبه يلاحظ اغماضها لعينيها و تشبثها اكثر على الجذع وجهها يحمر صوت يدل على مقاومتها و عراكها للجاذبية: انننن

كل ما تفكر به سولانا ( ذراعاي و قدماي تضعفان! انا حقا حقا لا ايتطيع التحمل اكثر ! عظامي ستتحطم!) بداخلها فزعة من السقوط و الارض القاسية

الإمبراطور أريلما يلحظ انزلاق يدها

( تبا يدي انزلقت!!)

جسدها الصغير يقع من الشجرة
صوت صراخها الفزع الصاخب يسمع بثانية"اااااااه"


مراقبة الارض اقترب ناحيتها اغلق عيني خوفا مع هذا لم اشعر بأي الم

فاتحة عيني ارى الارض بيننا انشات عيني متسعتان( ماذا يجري؟)

سولانا التي كانت تطفوا على الارض منذهلة اطلقت صوت مصدوم: هواا انا احلق؟

جعلت نظرها للامبراطور ( ا هو استخدم قواه؟)

لينقطع تفكيري ساقطة على الارض معانقتها :!!(...)


جلست باصقة الاعشاب و التراب الذي دخل بفمي

سولانا التي مليئة بالاتربة عليها اوراق الاشجار بكل مكان

ب جديلتا شعرها لباسها الذهبي امتليء بالاتربة

لازلت غير واعية و لازالت بحالة دوخان

الامبراطور الذي ينظر لسولانا التي لازالت غير واعية تنظر له فمها مفتوح عيناها متسعة

لسبب ما عيناه لا تبتعدان عنها

نظرت للأمام للامبراطور الذي ببرود : تملكين صوت صاخب

انظر للارض اضحك بداخلي( حقا كم هذا مثير للشفقة هو حقا يلعب بي! )

لاتمالك نفسي بعد قبضي للاعشاب بيدي الصغيرتان


يأتي كادلاس خطواته سريعة قليلا بسبب قلقة من سماعه صوت صراخ الاميرة :!!

متوقفا يراقب الاميرة جالسة دون اي اذى متنهدا براحة :هاا

يخطف الامبراطور نظرة حادة له

كادلاس يعيد تعبيره الجاد متوترا:.. مفكرا( هو يريد ان يرى ما ستفعله الاميرك الان)

الإمبراطور نظراته الحادة الحمراء تراقبها بحدة :..


الجو الجاد الثقيل يكسر بصوت بهج ضاحك سعيد : هيهيهي هذا كان ممتعا!!

ابتسامة واسعة تعلوا من وجه سولانا الصغيرة تنظر للإمبراطور وهيا ترفع ذراعاها للأعلى بطفولة قائلة: ظ ظننت اني سأسقط ل لكن انا حلقت! هذا كان حققا مذهللاا!

فاتحاً كادلاس عيناه صدمة من تعابيرها بهمس:..ممتعاً؟؟

كل من الامبراطور و الفارس صامتان يراقبان ابتسامتها المشرقة المتمتعة :...

( ا ظننت سأبكي؟ كنت حمقاء لاتوسل لك! سأضحك! لن اجعلك تتمتع باللعب بي!)

"ممتع.." قالها الإمبراطور وهو يضع قدم على اخرى مظهرا اهتمامه

ارتعبت من نظراته التي التمعت ( لحظة لماذا هو يبدوا كما لو انه اكثر تمتعا الان؟)

***********
بعد دقائق

جالسة على الكرسي امامي الطاولة التي امتلئت حلوى و كعك

( ماهذǿ لماذا اتناول الشاي معه؟)

اتذكر حمل الفارس لي ووضعي على الكرسي

"يبدوا ان الاميرة انسة نشيطة"صوت هاديء جاد

لارى هيندرسون الذي يضع كأس حليب ساخن امامي

حينما نظرت له شعرت بالخجل فلقد كان مظهري مبهذلا ( تبا انا مليئة بالاعشاب! )

الاحظ يدي الصغيرتان بهما اتربة :..اه متسخة..

قلتها خجلة هامسة

هيندرسون الذي يحرك بيده ليأتي خادم معه صحن مياه قائلا: لا تقلقي و اغتسلي

منبهرة ( اهو كان متوقعا هذǿ؟ ) لاقوم بغسل يدي

حينما انتهيت من تجفيفهما

بدا هيندرسون اكثر بريقا عن ذي قبل و رقي في مناظري ( كم هو مذهل لا اقل من كبير الخدم!)

واقفا بالخلف مع الخدم/ات معطين مسافة شخصية

رغم وجودهم بدوا كما لو انهم غير متواجدين لا يسمع صوتا او حتى نفس يخرج منهم

صامتة سولانا كما لو هالة ضخمة عليها ( الهي هذا غير مريح بتاتا! اشعر بالضيق فقط لمعرفة انه امامي!)

الإمبراطور نظره على سولانا التي تأخذ خطفة لهيندرسون ملاحظا شعورها بالألفة

"فليرحل الجميع"

متفاجئة من قوله هذا ( لماذا يرسل الجميع بعيداً؟؟)

رفعت نظري لارى الجميع حتى الفارس يقوم بالانحناء قائلين: امرك سيادتك العظيم

عيناي متسعة مرتعبة( لحظة! هذا مرعب وحدنا انا وهو؟ انتم لستم جادين!)

صامتا يراقب ارتباك الأميرة الصغيرة : لا ترغبين الجلوس معي؟

قفز قلبي من مكانه بسبب نبرته الباردة ( طبعا ! لا اريد! هذا كله خاطيء! لماذا الاحداث تسير عكس ما ارغب به؟)

"غير صحيح! "قالتها بنبرة طفولية

صامت يراقبها مكملة وهيا تنحني مقتربة لطاولة المليئة بالكعك عيناها تتأكلان: وااه الكثير من الكعك و الحلوى! يااي!

في نفس الوقت مفكرة بروح متعبة داخليا ( أمل ان الموضوع تغير! حقا اكره تصرفي هكذا!)

اراقب الكعك ( طالما امامي الكعم سأتناوله !)

عينا الامبراطور عليها وهيا تتأمل ما أمامها لتأخذ ملعقة متناولة احداهن

ليرى تعبيرها يشرق محركة قدميها متمتعك بالطعم الملعقة لازالت بفمها : امم~~

اتوقف مستشعرة نظرات علي عائدة لصوابي( اه مجددا نسيت نفسي و من معي)

لارفع نظري بحذر ( ارجو انه غير غاضب)

لاراه يرفع كأسه شاربا بصمت:...

رؤيته يشرب شايه برقي عيناه الحمراء هادئة ( بالتفكير بالأمر انه الامبراطور يبدوا اكثر بشرية مظهراً دون قرنيه )

صامتة اراقب رأسه شاردة الذهن ( هو اغلب الوقت يجعل قرنيه الضخمان بارزين لأنهما دليل على كونه الاقوى ففي أرض الديمون الحضي قرن امر نادر و من يمتلكه يعرف بإمتلاكه طاقة داخلية سحرية ضخمة و الحجم يدل على هذا )

"الى ماذا تنظرين؟"

صوته الهاديء البارد نوعاً ما اعادني لرشدي

"ا ايه؟؟" اراقبه ينظر الي بحدة ( لقد حدقت لوقت طويل )

قلت بما افكر به كطفلة متسائلة: ا اه فقط تسائلت ل لماذا بابا اختفى قرنيه؟

ينظر لسولانا التي تضع يديها على رأسها كطفلة حقا تبدوا فضولية : قرني بابا الضخمان اين اختفيǿ

باكية بداخلي ( اه حقا اشعر اني حمقاء لكن انا حقا اتسائل لماذا هو مخفيهمǿ)

{متذكراً شيئا
في غرفة عمله الضخمة بداخلها يتواجد الكثير من المسنتدات على الطاولة خلفها

جالس الامبراطور يقوم بقراءتهن

مستمعن لصوت بدا جادا و هاديء كما لكبير ما: الأميرة السابعة هيا بخير الأن لكن لقد قابلت السيدة رقم عشرون مما يبدوا هيا عاملت الاميرك الصغيرة بإزدراء و قالت لها كلمات ضايقتها الا ان الأميرة اخفت ما ازعجها و بعد حادث الوحش الناي اصيبت بالحمى

"هيندرسون " نبرة باردة جعلت هيندرسون يرتجف لثواني

مراقبه الإمبراطور بعيناه الحمراء الحادة: لماذا تخبرني هذǿ ليس كأن لم يمرض احد من الامراء و الاميرات من قبل

هيندرسون يستمع له مكملاً: لم تعطني اي خبر قط عنهم فلماذا تزعجني بتلك الشيء؟

هيندرسون قائلا واقفا بإحترام و أدب : مع كل احترامي سيادته محق لكن سبب إخباري هذا لأن الاميرة الصغيرة وحيدة

نظر له الإمبراطور بحدة: هيندرسون ا انت تتعاطف الان معها لأنها وحيدة؟ مع مرور السنين و كبرك بالسن اصبحت ضعيفاً

هيندرسون قال بهدوء مغمض عينيه لثواني: اجل ان اتعاطف مع الأميرة الصغيرة

نظراته الرمادية التي فتحمها تحتد قائلا: هيا رغم صغر سنها ، ضعفها و وحدتها لم تظهر اياً من هذا بمكان مليء فقط بغرباء عنها و خاصة وحوش لم تعتد على مظهرهم هيا ستشعر بالخوف

الامبراطور الذي يسمعه مكملاً: سيادتك فقط آمل ان تضل الأميرة الصغيرة بخير فالبشر كائنات ضعيفة فالوحدة بإمكانها قتلهم

قالها بنظراته الرمادية تلتمع نبرته بدت جادة ثقيلة}

الإمبراطور نظراته تحتد مراقباً سولانا :...

صامتة مبتسمة( لماذا هو صامت لوقت طويل؟ ان كان لا يرغب ليس عليه الاجابة و لماذا ينظر الي كما لو انه يرسل علي خناجر؟؟)

"أيها الشيء " نبرته بدت هادئة

نظرت له سولانا و عليها بعض بقايا الكعك جوار فمها الوردي الصغير:؟؟

مراقبها لشكلها المبهذل بسبب اوراق الشجرة و الاتربة

"انت تبدين كجرو مشرد"

مصدومة اراقبه فاتحة عيني توسعا موقفة ملعقتي بالفراغ: "جرو؟؟ "( مشرد؟؟)

" ..." صامت ينظر لها تبدوا علامات الاستفهام حولها

**************

في قصر الخاص بسولانا

كيرا التي تنتظر بالخارج مع الخادمات بقلق فلقد تم اخبارهن ان الاميرة ستشرب الشاي مع الامبراطور


مراقبة كيرا بنظرات تلتمع لرؤية الاميرك المحمولة من قبل الفارس كادلاس تأتي ناحيتها : اه اميرتي انت بخير؟

تنظر لسولانا الصغيرة فستانها الذهبي مليء بالاتربة و شعر ها به اوراق و اغصان صغيرة مصدومة: ا اميرتي ..ا انت بخير؟

قلت لها بهدوء: امم اجل ..( ان علمت اني تسلقت الشجرة ستوبخني جيد انها لا تعلم )

كادلاس الذي يقدمها لكيرا لتحملها مبتسم بهدوء : الاميرة بخير لا تقلقي لقد انقذها الامبراطور من السقوط

كيرا مصدومة : ايه؟ سقوط

مرتعبة ( لماذا عليه ذكر هذǿ) مكملا بدون اي نية سيئة: اجل جيد ان سيادته انقذها من السقوط من الشجرة

كيرا قائلة وهيا تحمل الاميرة تعابيرها مصدومة : اميرتي تسلقت شجرة؟

نظرت سولانا للجهة الاخرى:...

قالت متنهدة وهيا بأدب تشكر كادلاس: شكرا لك يا فارس المملكة العظيم لإحضارها

قال بهدوء مبتسما : لا داعي للشكر انه لشرف لي حمل الإميرة الجميلة

مراقبا سولانا مبتسما بلطف وهو يقول : بعد كل شيء سأتي مجدداً لإصطحابها

مصدومة ارفع رأسي لأسمعه يقول: في المستقبل سيأمر سيادته بإحضار الاميرة لاجل شرب الشاي

مصدومة ( عماذا يتحدث سأتي لزيارته؟؟)

سمعت صوت فرح سعيد: اه طبعا هذا سيسعد الاميرة كثيراً سننتظر اوامر سيادته بفارغ الصبر

حينما رحل كادلاس

مصدومة اسمع صوت الخدم/ات خلفي: اه هذا جيد - اميرتي نحن فرحين لأجلك

كيرا التي عيناها بدأتا دامعتان قليلا من الفرح تنظر الى عينا سولانا الواسعة الزرقاء بدت غير فاهمة الوضع وهيا لازلت محمولة بين يديها: اميرتي انا حقا سعيدة طالما سيادته سيهتم بك ليس هناك ما يخيفك

لتضمنها بين احضانها هامسة : حقا انا اشعر بالراحة لسماعي هذا انه خبر مفرح

لكن سولانا التي لم تعلم ما تشعر به فقط حملت تعبير غير مصدق

مفكرة غير فاهمة ما يجري و مصدومة ( لكن خطت عيشي لاكبر ثم اهرب ماذا سيحدث لها ؟؟)

****************

اعتذر للتأخر ^^:

 

Hala

الاعضاء ~
إنضم
25 أبريل 2019
المشاركات
41
مستوى التفاعل
149
النقاط
5
الجنس
أنثى
توناتي
55
متواجد حاليا
مرحبا
روايتك مدهشه جمبله كثيرا
احببت الشخصيات و طريقه كتابته
كان البارت رائع
شكرا لك ع جهدك
في انتظار البارت القادم بحماس لا تتاخري علينا
الى اللقاء
 

Sayon

الاعضاء ~
إنضم
10 يونيو 2019
المشاركات
19
مستوى التفاعل
34
النقاط
0
الجنس
أنثى
توناتي
20
غير متواجد
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

*************

فصل ( لماذا فعلت هذا ؟ ١)

**************



منديل على وجنة بيضاء طرية يتم مسحها



كيرا على ركبتيها جاعلة مستواها كمستوى الاميرة قائلة: حقا اميرتي آمل الا تفعلي شيئا خطرا كهذا مجددا



محدثة الاميرة التي شعرها الاسود الطويل مبلل وجنتاها قليلا محمرة مرتدية رداء الحمام الابيض



عيناها الزرقاوتان الواسعتان بدت نقية محدقة على كيرا





كيرا قالت وهيا تبتسم بلطف : الاميرة نظيفة الان





جالسة سولانا امام تسريحة الطاولة



خلفها كيرا تقوم بتمشيط شعرها



صامتة استمع لها انظر لانعكاسها عبر المرآة تبدوا تعابيرها مرتاحة: اميرتي قد لا تفهمين هذا الان لكن ان يقابلك سيادته امر عظيم

اميرتي امل ان تتقربي من سيادته



حينما سمعت ما قالته احتدت نظراتي ( اعلم هيا كلماته تختلف عن الاخرين ترغب ان اقترب منه لاجل ان اضل بأمان لكن )



" لكن ا هو سيرغب بالاقتراب منه؟"



توقفت عن تمشيط شعرها تستمع لكلمات الاميرة عيناها تتسعان: هو ربما لا يرغب ب إيستي ف إيستي



تراقب الاميرة عيناها تبدوا وحيدة بعيدة: تخلت عنها ماما ..



صامتة ( الافضل ان لا اجرح مجددا ايستي عانت بما يكفي لكن بهذه الفرصة انا اخترت اسم سولانا لاعيش شخص اخر )



كيرا التي تسمع الاميرة تكمل ملتفتة عليها قائلة: ناني ماذا لو بابا لا يرغب بإيستي؟



انظر لتعبيرها المصدوم ( ا رأيتي يا كيرا انا طفلة تعرضت للجرح مرارا لهذا الافضل عدم جعل امل كهذا يدخل برأسها و الاكثر قلبها)



كيرا قبضة المشط الذي بيدها بقوة حاملة نظرات متألمة لثواني الا انها قالت : اميرتي



انظر لها بعيناي هادئتان :؟؟



قائلة مقتربة من سولانا : اميرتي سيادته الامبراطور هو مشغول بشؤون الشعب و قد يبدوا مخيفا الا انه لا يعني لا يرغب بك ليس عليك التفكير هكذا



صامتة اغمض عيني لثواني( كيرا انها انسة لطيفة و دافئة منما يصدمني اني لم اقابلها قبلا لكن لو كنت حقا طفلة )



" ا حقا هذا؟ " مفكرة ( لوقعت بهذه الكلمات الدافئة المراعية لكانت ايستي الصغيرة حاملة املا لو صغيرا)



اراقبها تهز رأسها موافقة : اجل يا اميرتي ليس عليك الخوف بتاتاً لا احد سيتخلى عنك هنا



تقترب حاضنة سولانا التي نظراتها دفئت قليلا من حضن كيرا ( انا ممتنة بهذا الدفء القليل منك لا ارغب بأن اخاطر بأمل قد يجرحني )



ظهر برأسي الامبراطور جالس يشرب شايه:..( الافضل عدم تمني امساك ماهو بعيد المنال)



@@@@@@@@@@@@@@



بعد اسبوع





الاميرة الصغيرة ممسكة بيد الفارس كادلاس يراقبها الجميع بإنسحار



فلقد كان مظهرها يجذب الانظار بصغر حجمها و



فستانها الوردي مع ابيض ح ركبتيها و شعرها الاسود كسواد الليل مرفوع على ذيل فرس موضوع عليها طوق من الازهار البيضاء الصغيرة و غرة صغيرة جاعلة عيناها الزرقاء الواسعة واضحة



بدت بريئة و طفولية كجنية جميلة ظهرت من عالم القصص



صامتة اسير متوترة( الهي ذاك الامبراطور انه بدء يطلب قدومي كل يومين؟؟ مع هذا دوما نضل صامتين! ان الصمت يثير توتري ! )



لدا سيري لاحظت الخدم يتهامسون بعد انحيائهم لتحيتي :همم؟



مراقبتهم يتهامسون بطريقة منذهلة متحمسة:..( لقد لاحظت شيئا منذ بدأت حياتي الجديدة كلما نظر الي الخدم و الخادمات دوما يحدقون بي لكن ليس هذا الغريب ما هو الغريب هو هذه النظرات )



اراقب اعينهم التي تبدوا مندهشة متحمسة ( انها تختلف عن ما اعتدته سابقا نظراتهم تبدوا كما لو يرون مخلوقا غريبا صغيرا ظريفا و ليس )



متذكرة نظرات بدت حادة باردة مفترسة( مخلوق قذر كما بالماضي؟؟)



مميلة برأسي متسائلة اسير مع كادلاس ( لكن لا افهم ما الفرق من الان عن الماضي؟ )



حدقت للأسفل ( ماهو؟ اوه حذائي ظريفان قدماي حقا صغيرتان )



ذكرى لطفلة تنظر لقدميها و همسة{ ارجو الا يراني احد}



رفعت رأسي انظر للأمام افتح عيني توسعا ( اه! صحيح انا)



انظر للممر الوسيع به عدد قليل من الخدم و الخادمات يعملون البعض حامل افرشة و اخر ينظر الممر



لدا مرورنا نظرت لأحد الخدم مختلف المظهر كان مليء بالفراء و له اذنان و ذيل من السائرين محدقا ناحيتي وهو منحني



اراقبه يتفاجأ لدا تقابل نظراتنا عيناه التي حادة متوحشة الا انه بأدب نظر الي لازال منحني :...



ابتسمت له

( اه صحيح انا دوما كنت احدق بالاسفل كنت مرتعبة قلقة لم انظر لاعلى مرة سوى حينما اكون وحدي)



انظر للأمام مبتسمة ( حقا فقط كان علي ان ارفع رأسي ان انظر للأمام و للأعلى ليس فقط الاسفل انا حقا اشعر براحة اكبر حينما انظر لأمامي بعد كل شيء انا ارى ما امامي و لست خائفة ماذا سأصطدم به و انا انظر للأسفل)





كادلاس الذي ينظر للأميرة مبتسمة ملاحظا تغير نمط سيرها فلقد وقفت بثقة و قدماها خطواتها خفيفة و يدها الممسكة بيده حركتها دون وعيها متحمسة



قال بلطف: اه يبدوا ان الاميرة سعيدة بزيارتها للإمبراطور؟



حينما سمعت هذا عدت لوعيي ملاحظة هزي ليده ( اه تبا! رغم كوني كبيرة الا ان هذا الجسد الصغير لازال لطفلة! بسهولة مشاعري تظهر )

ابتسمت له قائلة: اه هيهي بابا لابد انه مشغول جدا



قال ردا عليها وهما يسيران: اجل الا انه لاهتمامه بالاميرة الصغيرة خصص وقتا لشرب الشاي معك



مبتسما بلطف قلت مراقبته مبتسمة( لقد فهم ان حماسي و سعادتي سببها رؤية الامبراطور لا يهم فلامثل هذا معه)



الخادم لدا رؤيته ابتعادهما عنه وقف بنبرة منذهلة من ابتسامتها هامسا: الاميرة لم تخف مظهري؟ ظننتها ستفعل لكونها نصف بشرية ..



لتأتي خادمة ناحيته ذات مظهر مختلف ايضا مبتسمة: اليست الاميرة ساحرة؟



تراجع مصدوما: من اين ظهرتي؟



تبتسم بضحك و لعب تلك الخادمة مثل نوعيته تقول مبتسمة:انك لازلت سهل الاخافة و الاكثر



مقتربة منه لوجههمتذمرة: لقد رأيتها تبتسم لك انك محظوظ! انا فقط ارغب ان انظر لابتسامتها! سمعت ان ابتسامتها جميلة ساحرة!



قال لها بهدوء متفاجيء من نظراتها المتأملة : الهي هديء من روعك و ايضا انت قريبة!



تذكر سولانا التي تبتسم له ابتسامة لطيفة و لعيناها الوسيعة الزرقاء ملتمعة: مع هذا اعترف هناك شيء يسحرك بها



متحمسة قالت : ا رأيت؟ حتى انت تأثرت بها!



سمعته يقول : و لكن حقا كما الاشاعات تقول ان عيناها مختلفة عن الامبراطور ليست حمراء ..



فتحت عينيها توسعا محرك يدها لتصفع بها فمه



متألما من صفعتها نظر لها غضبا



اراد شجارها الانه رأها تقول مقتربة نظراتها فزعة حادة صوتها منخفض: ا انت مجنون؟ ماذا لو سمعك الفارس الامبراطوري؟ بل ماذا لو سمعتك الاميرة؟



ليلتفت كلاهما رعبا للامام لكن كان الممر خالي



تنهد براحة مع الخادمة: هاا جيد لم يسمعانا



قالت الخادمة بحدة وهيا تبتعد عنه : عليك اخذ حذرك هيا الان حضت بإهتمام سيادته حتى لو لم تعني شيء سيء لن يتم رحمتك!



مرتعب مراقبها تضع يدها كسيف عند رقبته: قد تفقد رقبتك اقفل فمك!



ابتلع ريقه رعبا هز رأسه مقرا: سأخذ حذري



قررا ترك الاحاديث و العودة لعملهما

+++++++++++++++++++++++++



في ممر مفتوح بجهتيه تتواجد الحدائق



التفت مينيا و يسارا :..( لم اتي هنا قط)



صامتة انظر لباب ضخم :..( الم يقل تناول الشاي؟ لماذا لم نذهب للحديقة؟)



طرق الباب ثلاث مرات و من ثم دخلنا



صامتة اراقب غرفة فارغة ( اين هو؟)



لالحظ عند البالكونية خدم واقفين



لارى بها جالس الامبراطور عند طاولة دائرية كالزجاج موضوعة



انحنييت محييته بأدب : صباح الخير سيادتك الامبراطور اتمنى انك حضيت بيوم رائع





الخدم منذهلين من مظهرها الظريف و رقيها





كادلاس مبتسم : الاميرة سريعة التعلم



ابتسمت متقدمة ناحية الكرسي : هيهي اجل لاجل بابا تعلمت بسرعة



اراقبه لم بنذهل او يعر بالا لما فعلته ( انه حقا شخص بارد! رغم انه هو من امر ان اتعلم القليل من الاداب في لقائنا قبل يومين ! الا انه لا يعير بالا لي )



جلست على الكرسي بهدوء( حقيقة انا اتذكر الاداب جيدا لكن لم ارد استخدامها دون تعليم احد لي سيتسألون من اين تعلمتها؟ )



مبتسمة بفخر متذكرة مدح كيرا لي ( لا يهم طالما اني ابهرت كيرا بهذا )







اعين حمراء حادة على الفتاة الصغيرة التي تمسك الكوب مقربته لفمها حاملته بيديها الصغيرة



شاربه منه



"حتى الكوب اكبر منها؟ "



رفعت نظرها من اسفل مبعدة الكوب من فمها ليبقى البعض الحليب على شفاهها :؟؟



قائلة في نفسي غاضبة قليلا( اعذرني لكوني اصغر من الاطفال الاخرين انا نفسي غير مرتاحة لصغر جسدي)



لاعيد الكوب للطاولة ( علي تحمله على الاقل قال شيئا ما هذه المرة)



الحظ نظره الي متسائلة ( ماذا ؟ ا علي ان ابتسم و اتصرف كما اني لا اعلم ما يجري حولي؟)



مراقبها تبتسم له وهيا حقا لا تعلم ان هناك بقايا حليب على شفاهها الصغيرة :..



متنهدا : هاا حقا طفلة



قلت في نفسي( طبعا انا طفلة!)



لكن لاحظت كادلاس الذي يضحك بخفة :؟؟( ماذا ؟؟ )



التفتت سولانا لا تفهم سبب ضحك كادلاس



اتى ناحيتها هيندرسون : انستي اعذريني



اخرج منديلا من جيبه منحنيا ماسحا بحذر فم الاميرة



نظرت له عيناني اتسعتا ( ا كان هناك بقايا للحليب!!)



لدا انتهائه ابعد نظري عنه خجلة قائلة انظر للاسفل: ا اه شكرا هيندرسون



انحنى قائلا: ان هذا يدل على تمتع الاميرة بصحبة الامبراطور و اخذ راحتها هذا يسعدني



مصدومة من كلماته ( وااه ا هذا ما ابدوا عليه حقا ؟)



حولت نظري للامبراطور الجالس حينما التقت نظراتي بنظراته شعرت بالخجل ( تبا انا كنت حمقاء ابتسم له و هناك بقايا الحليب الهي انا حقا ارغب بالاختباء!)



نظر لها الامبراطور تبعد نظرها تنظر للاسفل :...



ملاحظين احمرار وجنتيها كالتفاحة



مع انها تنظر للاسفل



عاد هيندرسون لمكانه بالخلف بعيدا عنهم :..



( علي ان انتبه لتصرفاتي لماذا دوما اظهر جوانب مخجلة امامه؟)



لاقبض لباسي بيدي ثم ارفع نظري ابتسم خجلة ( فلاتصرف بعفوية و اضحك انا من البداية فقط اتصرف بحماقة فلاكملها)



يراقبها تعود لأكل الكعك كالعادة سولانا تنسى نفسها لدا تناولها الكعك قدماها تتحركان الصغيرتان



لم يقل الامبراطور شيئا بل ضل يحتسي شايه



قاطع وقت الشاي الهاديء



هبة ريح قوية جعلت الاشجار و الورود تتحرك



مظهره اصوات الحشائش



نظر كادلاس من عبر البالكونية للأشجار التي تهتز اغصانها بهدوء: يبدوا ان الجو تغير الريح اصبحت اقوى



تتطاير الاوراق و بتلات الازهار مع بعض الرمال



الرياح مجددا تهب بقوة جهة مكان احتساء الشاي



هيندرسون اتى جوار الامبراطور محدثه: سيادتك من الافضل الدخول



وقف الامبراطور مقرا مراقبا سولانا التي حتى بهبة الريح كادت تقع :...

غير مصدق لما يراه كادت تقع من الكرسي شعرها الاسود يتطاير



ممسكة بالطاولة منذهلة( هذا اخافني! لم اعلم اني حقا هكذا خفيفة!)



اتجهن الخادمات نحوها ليساعدنها



خاطف نظرة قبل توجيه نظره لهيندرسون لسولانا التي تقف نازلة من الكرسي



الامبراطور بهدوء معير انتباه لخادمه : هيندرسون انتهى وقت الشاي..



رد عليه واضعا يده عند جهة قلبه منحني قليلا بهدوء : امرك سأمر بإعادة الاميرة لجناحها





"وااه! اميرتي! " صوت منذهل من الخادمات جذب انتباههما



التفتا ليريا الخادمات واقفات حول الاميرة الصغيرة التي الرياح تهب من حولها محمولة بأوراق و بتلات بنفسجية اللون



لكن بالحقيقة ما كان حولها حماة الطبيعة على شكل ريح و جنيي الاوراق و البتلات

واحد كالرياح بحجم يد صغيرة جسده شفاف كقزم لديه اذنان طويلة و اجنحة من الغيوم للتحليق



و آخر حامي اخذ شكل ورقة رأسه الصغير مرتدي خوذة من البندق طائرا مبتسما لسولانا



و الثالثة كانت حامية من الورود البنفسجية مرتدي الوردة كفستان لها و يداها الصغيرة خضراء حاملة ورقة كمظلة لها تداعب وجه سولانا





كادلاس ممسك سيفه عيناه متسعتان : هؤلاء الحشرات..



نبرته قاتلة



مراقبها الاميرة الصغيرة تضحك متمتعة: هيهي ا اتيتم للعب مجددا؟



الخادمات مصدومات متراجعات قليلا علامات الرعب عليهن



الامبراطور اعينه الحمراء تشع حيث شعر به من حوله ليسقط الخدم/ات على اقدامهم معهم فارس كالدلاس و هيندرسون



نظره على سولانا تحدثهم ممسك بواحد بين يديها الصغيرة

ترفع رأسها مبتسمة: بابا انظ

لكن قطعت ففي نفس اللحظة



هالة سوداء كالنصل دخلت بأجساد الحماة الصغار



تمتد الهالة الظلام من ظل املراطور الظلام متجه ناحية سولانا التي تراقب بأعين مرتعبة



للمخلوقات الصغيرة يخرج من اجسدهم نصل ظلامي



( ايه؟ ماذا بجير؟) فاتحة عيني صدمة حولي اراقب المخلوقات التي يخرفها النصل الظلامي تختفي من ناظري كالغبار السحري



من بين يدي الصغيرة اختفوا لم افهم ما يجري

رفعت نظري ناحيته للإمبراطور الظلام الذين حوله الجميع منحني



الحظ نظراته الباردة اعينه الحمراء قاتلة تلتمع شرا



قائلة بنبرة غير فاهمة : م ماذا جرى لهم؟



متفاجئين من سؤال الاميرة الصغيرة لافعال الامبراطور



"قضيت عليهم "

كل ماقلته ردا لردا البارد المصرح بقتلهم : ايه؟





مصدوم كادلاس من تصريحه بهذا الا انه صمت ليس له حق بالحديث الان



اراقب يدي الصغيرة للحامية الجالسة عليه



متذكرة المخلوقات الصغيرة اللطيفة تلعب حولي



قلبي دق بقوة رفعت نظري مجددا له احدق لنظراته الباردة : ق قضيت عليهم؟



اتذكر هالة الظلام التي هاجمت عليهم كنصل السيف قطعتهم مختفيين



ارتجف جسدي ( انهم لم يفعلوا شيء خاطيء لكنه قتلهم؟)



افتح عيناي رعبا يدي ترتجفان( هو بدون تردد قتل الحماة الطبيعة؟ هو كيف يقولون لي ان اتقرب له؟)



ينظر لها تحدق له نظراتها خائفة : اه الان تشعرين بالخوف؟



حينما سمعت نبرته الباردة دق قلبي بقوة جسدي كله ارتعش ( انا لا شيء له انا لا اريد هذا ان اشعر بالضعف لكن انا )



التفتت سولانا الصغيرة معطيته ظهرها ترتعش لم تقل شيء فقط



يراقبونها تركض بجسدها الصغيرة خارجة من البلكونية عبر الدرج للحديقة الملكة الليل



الامبراطور نظراته باردة فقط على جسدها الصغير التي تركض بعيدا عبر ممرات الحديقة



نبرته حاملة بعض الغضب قائلا: هيندرسون



نظراته تحتد غضبا: اعدها!



وقف هيندرسون قائلا: امرك





رحل الامبراطور للداخل وحده كادلاس الذي التفت للخلف قليلا الا انه دخل ( اميرتي ما كان عليك الهرب ابدا) مغمض عينيه وهو يقول هذا مدلا على خطأ فعلتها



@@@@@@@@@@@@



سولانا التي تركض بالحديقة دقات قلبها متسارعة ( انا جسدي لا يتوقف عن الارتعاش لا استطيع ايقاف نفسي عن الهرب لكن )



متذكرة نظراته القاتلة وقتله للمخلوقات الصغيرة ( لا اريد البقاء معه اكثر هو مخيف)



لكن تعثرت بسبب عدم انتباهي واقعة على الارض مستلقية على معدتي :..( انا قلت لن اخافه لكن هو بسهولة قتلهم! هم ارادوا فقط اللعب معي انهم كانوا مسالمين)



متذكرة اشكالهم بوجوههم الصغيرة مبتسمين لي



بألم ( هم كانوا يأتون ناحيتي بالحديقة دوما يلعبون معي لماذا قتلهم!)



كل شيء امامي يصبح ضبابي



اقبض العشب بقوة : لم يفعلوا شيء خاطيء..انهم اصدقائي ..



هيندرسون يظهر من الخلف مستمع لصوتها الباكي : لماذا قضى عليهم انهم ارادوا اللعب معي فقط اهيء



مستمع لصوت بكائها على الارض



اقترب ناحيتها بخطوات لا تسمع



قائلا بنبرة صارمة مختلفة عن دوما : اميرة السابعة



منذهلة من نبرته التي لم اسمعها بعد ذاك اليوم في اول لقاء لنا رفعت نظري ناحيته بعيناي الدامعتان لم يكن هيندرسون الهاديء نظراته بدت حادة حازمة



ارتعبت لازلت على الارض مستلقية( اعلم لما هو غاضب لاني هربت من امام الامبراطور لاني اظهرت عدم الاحترام لامبراطور الظلام)



عضضت شفتي قليلا ( لقد قلت لن اري ضعفي لهؤلاء الديمون! لن ادع مشاعري تتحكم بي لكن)



جلست على الارض عيناي تدمعان ( لكن هم اختفوا! هم ارادوا فقط اللعب معي )



هيندرسون نظراته الرمادية حازمة مراقبها تمسح عينيها واقفة بنفسها صامتة لم تتحدث



كانت ركبتاها قليلا مخدوشتان بسبب وقوعها الا انه لم يظهر اهتماما فقط نبرته حازمة : اتبعيني يا اميرة السابعة ..



اتبعته سولانا طوال الوقت نظرها للأسفل صامتة :...



@@@@@@@@@@@@@@



في غرفة التي كانت للبالكونية



كادلاس الواقف عند عتبتة الباب بهدوء



لكن قلق قليلا مراقب الحاكم الجالس على الاريكة التي امامه



لم يكن الامبراطور بمزاج جيد بدا كما لو انه سيقضي على اي احد غاضبا



قال بهدوء رغم قلقه: سيادتك ان الاميرة لازالت طفلة و رؤية شيء كهذا طبعا سيخيفها



الا انه صمت حينما سمع صوته البارد: ا سمحت لك بالحديث؟



الا انه بسرعة قال : سيادتك اعتذر لتحدثي



"لا تتحدث حتى اسمح لك" امره بهذا ليقف كادلاس صامتا دون قول شيء كما لو انه غير موجود



@@@@@@@@@@@@@



هيندرسون الذي خلف الاميرة بخطوات



لاحظ توقفها عن السير فلقد كانت البالكونية امامهم



واقفة دقات قلبي تتسارع ( ماذا اقول ؟ ماذا افعل؟ انا )



اتذكر الحماة الذين اختفوا كالغبار



اغمضت عيني بقوة ( انا لا استطيع الابتسام بحماقة بل لا اريد !)



مراقبا خلفها هيندرسون للأميرة ممسكة فستانها بقوة ترتجف قليلا



نظراته تحتد ( إن خشيت الامبراطور هيا لن تكون مصدر قوة له )



اراد الحديث بأن عليهم التحرك الا انه رأها تتحرك من نفسها



مستغربا:؟؟



لكنه لحقها صامتاً:..



نظرات سولانا تحتد لدا كل خطوة تخطوها للأعلى عبر الدرج



دخلت سولانا عبر الباب البالكونية



الامبراطور نظراته الحمراء محتدة كذلك حولها لسولانا الصغيرة التي دخلت :...فلتأتي امامي







هيندرسون صامت وقف مكانه لم يتقدم



عدا سولانا التي سارت للأمام لناحيته تقف امام الامبراطور الجالس



يراقب جسدها الصغير يرتعش ملاحظا فستانها امتلأ اتربة و هناك خدوش على ركبتيها : حقا كالجرو المشرد..



نبرته هذه المرة باردة مخيفة كما لو انه لا يراها شيئا ذا قيمة



كما لو قلب سولانا وقع من مكانه ( فقط لاني اظهرت مشاعري الحقيقية بدأت تفقد الاهتمام؟ )



ذكرى لفتاة دوما ترتجف خوفا قلقة من نظرات الاخرين و فعل المشاكل قبضت يدي نظراتي تحتدان (لقد قلت انا لن )



شعور جسد يحترق الما و يتحطم ليصبح باردا كله جعل جسد سولانا يقشعر ليس خوفا بل غضبا ( انا لن اكون دمية تتصرف حسب رغبات الاخرين و انت منهم ايها الامبراطور!)



"بابا لماذا فعلت هذا؟" نبرتها بدت قليلا مهتزة بسبب حزنها



ببرود راقبها : ..



قال بحدة لهيندرسون: فلتعدها لقصرها و اخبر مربيتها انها لن تطلب مجددا



فتح هيندرسون عيناه تفاجئا فقط لثانية عائدا لهدوء: امرك



وقف الامبراطور معاملها كأنها لا ترى



( اهكذا سترحل؟ اصبحت غير مرئية؟ )



مراقبته يعطيني ظهري ( فقط لاني اظهرت خوفا تتصرف هكذا؟ انا لم اعد ايستي !)



هيندرسون و كادلاس يفتحون اعينهم توسعا لرؤيتهم الاميرة الصغيرة تتحرك



الامبراطور مراقب سولانا تظهر امامه قاطعة طريقه :!!



فاتحا عيناه صدمة يسمعها تقول : لماذا قضيت عليهم؟



مصدومين من سؤالها له من جديد



نظر لها بحدة نظراته غير راحمة: هيندرسون ابعد هذا الشيء عني الان!



فاتحة يدي سادة طريقه قائلة : لن اتحرك! ( انا لا يمكنني جعلك ترحل!)



مصدومين من رفعها صوتها و محاولتها سد طريق الامبراطور بجسدها الصغير و يديها القصيرة



الامبراطور هالته الظلامية ترتفع



قائلا ببرود: الن تبتعدي؟



راقبها تهز رأسها نفيا : ارغب ان اعلم لماذا ؟

نظراتها الواسعة الزرقاء عليه مباشرة



مما جعله ينزعج اكثر عيناه الحمراء التمعتا غضبا ببرود: فهمت



فتح كادلاس و هيندرسون اعينهم توسعا و رعبا مستشعرين بطاقته ينظرون للاميرة الصغيرة قلقا



في تلح اللحظة



فتحت عيني صدمة دقات قلبي تتسارع مراقبة حولي هالة ظلام تحيط بي من اسفلي

( ماذا يجري؟ جسدي كله يرتعش! انا اشعر بالبرد؟)



مراقبين الاميرة الصغيرة تقع على ركبتيها تتنفس بصعوبة



كادلاس و هيندرسون ينحنيان بسرعة قائلان: سيادتك اظهر الرحمة!



امام الامبراطور سولانا الصغيرة على ركبتيها تتنفس بصعوبة



نبرته باردة و كذلك نظراته : ايتها الشيء ما تشعرين به هو ما سيجعلك تفهمين مكانك



على الارض مفكرة ( هذا مؤلم هذا مخيف اطرافي انها باردة؟ كما لو طاقتي تسحب مني!)



"لا يحق لك سؤال الامبراطور عن افعاله او الوقوف امامه ابدا "



عيني تدمعان وانا اسمعه قائلا هذا



قلت بألم اراقبه سيعطيني ظهره ( ان هزمت الان انا حقا قد اصبح مجددا الاميرة المنسية حقا لا اهتم لكن لكن قلبي لسبب ما يؤلمني ان انهي لقائي به هكذا )





انظر له سيعطيني ظهره قبضة يدي بسبب الضغط الطاقة و انفاسي تتسارع ( ااه لا استطيع التفكير لكن لا اريد هذا كما بالماضي مجرد شيء لا قيمة له)



"بابا! انا لا اريد ان اكره بابا! "



صرخة بهذا مغمضة عيني ( لا اعلم جسدي كله ثقيل)



اراقبه بعيناي اللتان تدمعان و تصبحان ضبابية انفاسي متسارعة



اراقبه يلتفت ناحيتي ( اجل لا تدر بظهرك لي ..بعد بقائي معه لم يظهر قط تعابير قاتلة ان يظهرها لدا رؤيته مخلوقات ضعيفة امر غريب انا فقط اريد ان اعلم لماذا فعلها؟ )



متوقفا يسمعها تكمل وهيا تنظر لعينيه بعيناها الزرقاء تدمعان نبرتها باكية: ب بابا لماذا فعلت هذا؟ ( فقط اعطني سببا ااه اشعر بالتعب كل شيء يدور)





مصدوم كل من هيندرسون و كادلاس من قولها هذا نبرتها بدت صادقة و عيناها الدامعتان الحزينتان عليها اثرت بهما



نظر لها الامبراطور من الاعلى لم تتغير نظراته



لانفاسها تتقاطع و تكح جسدها يرتعش



التمعت عيناه بقانية الهالة الظلام اختفت



لتقع على يديها متعبة تلهث محاولة تهدأت انفاسها ( اشعر ان استطيع التنفس افضل الان)

رفعت نظري لناحيته اراقبه بعيناي الدامعتان المرتعبتان



لاعطاءه ظهره لي ( ليس عادلا انا ) نظري الذي بدء يصبح ضبابيا لازال على الامبراطور الذي يسير دون قول شيء



لحق به كادلاس مراقبة الباب يغلق



صوت صداه بأذني اللتان بدأتا ترنان لسبب ما



هيندرسون اتجه ناحية سولانا التي على الارض اعينها مليئة بالدموع



في نفسي مستشعرة دموعي التي تبرد على وجنتي ( اكره هذا اكره هذا حتى اني بكيت امامه مع اني وعدت بعدم اظهاري اي ضعف لماذا ؟ لماذا تجاهلني ؟ كما كنت اعلم هو )



متذكرة قوله { اسمك سيكون سولانا}



اراقب كل شيء يصبح ضبابي وصوت طنين بأذني يعلوا



سولانا تنحني للجانب كما لو انها تسقط ( بسبب هذا الاسم حملت قليلا من الامل لكن كل هذا مجرد حلم)



هيندرسون يفتح عينيه توسعا منحنيا بسرعة ممسكا بها



بين يدي الاميرة وجهها الصغير شاحب مليء بالدموع :..



*************************



في الخارج الامبراطور يسير خلفه كادلاس



يسمعان الباب يفتح



كادلاس ملتفتا مراقبا سولانا حاملها هيندرسون



نظر للامبراطور لم يلتفت بل اكمل طريقه



لحقه كادلاس بصمت :..



هيندرسون الذي نظره على الاميرة الفاقدة الوعي "..."





يسير مبتعدا هالة ظلام تحيط به ليختفي من الممرات

*************************



في غرفة الخاصة بسولانا



توقفت كيرا التي كانت تقوم بترتيب ملابس الاميرة



واقفة من كرسيها بأدب محية احدهم: كبير الخدم هيندرسون اهلا بك



الا انها فتحت عينيها فاقدة هدوئها: اميرتي!



اتت ناحيته ترابب سولانا المغمضة عينيها



قال لها بجدية: لا تقلقي انها بخير



وضعها على السرير قائلا: ستحتاج لراحة مدة اسبوع



قلقة تراقب سولانا النائمة: ل لماذا تتواجد هالة من سيادته الامبراطور عليها؟



اجاب عليها: لانها تلقت غضب سيادته



مرتعبة نظراتها تتسع: لماذا؟ هيا مجرد طفلة..





بهدوء قال لها وحدة : كيرا لماذا تظهرين غضبا ناحية سيادته الامبراطور؟



تمالكت نفسها قائلة: اعتذر لقد اخذت عملي بحماية الاميرة الصغيرة لغير المعقول



( ان تظهر كيرا من المميزين القلة من افراد الاسرة و المعروفة بالهدوء و الحكمة يبدوا ان الاميرة الصغيرة حقا مميزة )



قال لها بهدوء: فقط تذكري مكانك



صمتت بهدوء :..



كيرا تلاحظ نظرات هيندرسون على الاميرة بدت مهتمة





هيندرسون الذي واقف يراقب الاميرة النائمة



متذكر مقاومتها لقوة الامبراطور و عنادها و تصريحها { لا ارغب بكره بابا}



نظراته عليها مبتسما ابتسامة فخر:...احسنت لا اقل من اميرة من اسرة دومينكروس العظيمة!



مصدومة كيرا ( لا يمكن ان يبتسم كبير الاسرة سيادته هيندرسون ان هذا نادر )



نظرت للأميرة الصغيرة بصمت عليها نظرات الذهول و بنفس الوقت القلق:....





+++++++++++++++++++





اتمنى عجبكم ^^





 

rose

الاعضاء ~
إنضم
24 مارس 2017
المشاركات
203
مستوى التفاعل
290
النقاط
81
العمر
15
الإقامة
من عالم الخيال
الجنس
أنثى
توناتي
20
غير متواجد
بعد التحية و السلام و طير الحمام
كيف الحال انشاء الله بخير و صحة و عافية
روايتك فعلا مشوقة و رائعة
و شخصية سولانا رائعة و انا متأكدة
ان الإمبراطور راح يوقع في حبها و سحر ضرافتها
كيفية بنائه لباقي الشخصيات أيضا رائع
و خاصة كادلاس احس انه فعلا موجود لأجل انقاد سولانا
و أرجو منك الإسراع في إنزال الفصول لان
الفضول يقتلني في مادا سيحدت
و انشاء الله ما ننحرم من أناملك الذهبية
و شكرا
 

المتواجدون الان في هذا الموضوع (الاعضاء: 0, الزوار: 1)


أعلى