في زقاق ضيق بباريس حيث تخلط رائحة المطر برائحة الأحجار القديمة، كان هناك منزل صغير يكاد يختفي بين الظلال. جدرانها متصدعة ونوافذها تهتز مع كل نسمة من الهواء البارد،
وكأنها تهمس بشكوى قديمة لا أحد يستمع إليها.
في الداخل، كل ليلة كانت العائلة تستدير حول شمعة واحدة.
لم تكن إلا شمعة واحدة.
كانت أكبر...