ور1- خاطره
"يجلس القلق على صدري كضيفٍ ثقيل، يعرف تفاصيل بيتي أكثر مني، ولا يغادر إلا ليسرق جزءاً من طمأنينتي."
وأعود لأقول لنفسي: لِمَ كل هذا القلق؟ أوليس لي ربٌّ تدبيره أحسن من تدبيري، ورحمته أوسع من مخاوفي؟
لِمَ أبيتُ ساهرًا أرتّب تفاصيل الغد، والأمر كله بيد من يقلّب الليل والنهار؟
يا...