-
السلام عليكم ورحمة الله
كيف الحال اخ عبد الله عساك بخير
مسمّى الصداقة بحد ذاته يروح لكثير مناحي، يلي معي بالشغل
صديقي، يلي معي بالجامعة، يلي ساكن بنفس منطقتي، وكل واحد
بالغالب بتكون علاقة الشخص فيه محصورة ع مصلحة متعلقة بنفس
المكان يلي تعارفوا من خلاله، مع هيك ما فينا نقول ان هذا ما يسمى صداقة حقيقية لكنها بحدود، بعيدًا عن الأماكن كمان انا وانت وكل الناس نصلح لنكون اصدقاء لشخص ثاني في مواقف معينة
بالحياة مو بكل المواقف، مثلاً يلي افضّل اني اطلع معه لانه مسلي،
يلي اروح له لما اكون مزعوجة لانه يعرف يواسي، يلي اخذ رأيه بمشكلة
لانه عقلاني..ف ما رح تلاقي شخص جامع كل الصفات هي مع هيك
كلهم اصدقائي، كلهم احبهم، كلهم اثق فيهم، لكن لكل واحد مكانة مختلفة
أن تُحبَّ شخصًا، فهذا شيءٌ عادي، يحدث كل يوم
هالجملة تشمل كثير ناس بس انا مو منهم xd العلاقات ما بتمشي
معي بهالشكل، ممكن لو نغير المصطلح ونخففه بدال ما نقول حب
نقول استلطفه
احتاج اكثر من جلسة مع الشخص لحتى اتأكد من نقطة هل تقبلته
او لا، وفكرة التقبل تختلف عن اني شفته حدا لطيف هي مربوطة ب
إنه ولو كان لطيف، هل هو بعالم موازي عني ولا ممكن الاقي معه
نقاط مشتركة لحتى الجلسة تتكرر كمان مرة ولأعرفه اكثر بعدها
فعليًا انا ما عدت اتقبل اي نوع من العلاقات الجديدة يعني
يلي اعرفهم ويعتبروا بمكانة الصداقة الفعلية العميقة كلهم اعرفهم
من اكثر من ست سنين
هل أنت تتدرج بالمشاعر، حب واحترام وثقة، مع الناس؟
وهل يمكن أن تظل تحب شخصًا إلى الأبد دون أن تحترمه؟
بالغالب انا حدا ما بتناسبه المناطق الرمادية، يا تكون موجود او لا نهائي
انه شو الفكرة من اني احتفظ بحياتي بحد لاني احبه بس ما عندي له
احترام؟ هي ما بتمشي اساسًا لانه بالوضع الطبيعي عندي الاحترام يجي قبل الحب، ما دام خسره معناها سوا شغلة وصلتنا لهون وما دام
في شي انقطع بالنص ف خلص العلاقة كلها مالها داعي تكمل
وهل يمكن أن تظلَ عالقًا في الحب أو الاحترام دون أن تتطور العلاقة الإنسانية إلى ثقة؟
بالنسبة لي مستحيل، ما تركب معي اكون احبك او احترمك بس عاجزة
اني اوثق فيك،لان الثقة اهم من اي شعور ثاني هي مربوطة بالأمان
وبدون الأمان شو الفائدة يلي ح تجيني من وجودك م انا ما اصدق افعالك ولا اقوالك، إذًا؟
يعطيك العافية، كان نقاش جميل
