تائهٌ أنا…
أحمل في داخلي ضجيجًا لا يهدأ
أفتّش في وجوهِ الأيام عن ملامحي
فلا أجدُ إلا شخصًا لا يعرفُ نفسه
هل الطريقُ ضلّني.. أم أنني من ضيّعتُ الطريق؟
-
الصورة التالية (هنا)
يتغيرُ
شكلي في الشعور
وأبدو للملامحِ وهمً
يمرُ عبر التعبير
ولا استطيع أن اعرف
أي اختيار في النظرة
يمكن أن يكون سهلاً
مع الايام
هكذا كان
اختلال الوجوه
وهكذا
كان اضطرابي
في الزمان
تعاهدنا ألا يترك أحدٌ منا الآخر
حتى لو فرّقنا الموتُ يومًا، فليبقَ الأثرُ
فالعهد لا ينتهي بالغياب
بل يتحول إلى حضورٍ خفيّ
لا يُرى ولا يُلمس
لكنه يبقى في الداخل يقينًا لا يزول
فالصدق لا يعرف نهاية… حتى بعد الموت.