ضحكت فقالوا ألا تحتشم ! بكيت فقالوا ألا تبتسم !!..● . ● فقلت هذه حياتي (3 زائر)


إنضم
14 أغسطس 2019
رقم العضوية
10264
المشاركات
5,990
الحلول
2
مستوى التفاعل
16,812
النقاط
2,087
أوسمتــي
42
العمر
50
الإقامة
الاردن
توناتي
26,615
الجنس
ذكر
LV
10
 
سبع سنوات في أنمي تون... وما زلت هنا حب2

سبع سنوات...

at_178686902827411.png


عندما أقولها بهذه الطريقة أشعر أن الرقم كبير جدًا، وكأنني أعود بذاكرتي إلى اليوم الأول الذي سجلت فيه في منتدى أنمي تون.

لم أكن أعرف وقتها أنني لن أسجل مجرد عضوية في منتدى، بل سأدخل مكان سيصبح مع مرور السنوات جزء من حياتي وذكرياتي.


مرت سبع سنوات، تغيرت خلالها أشياء كثيرة...حز88

تغيرت أنا، وتغيرت ظروف حياتي، مررت بأيام جميلة وأيام صعبة، غبت أحيانًا، وعدت أحيانًا أخرى، تعلمت أشياء كثيرة
تعرفت على أشخاص، وودعت أشخاص، وضحكت كثيرًا، وربما حزنت أكثر مما يعلم البعض.


لكن هناك شيء واحد بقي ثابت...

أنمي تون.ش2 ق1


هذا المنتدى بالنسبة لي لم يعد مجرد صفحات ومشاركات ومواضيع، بل أصبح مكان تركت فيه جزء من نفسي.

هنا كتبت عن أفكاري، وعن هواياتي، وعن التصميم، وعن الأفلام وعن أشياء كثيرة من حياتي. وهنا تعرفت على أشخاص
أصبحوا مع مرور الوقت جزء من ذكرياتي.

سبع سنوات كافية لأن تجعل المكان يتحول من مجرد منتدى إلى شيء يشبه البيت.

قد يتغير الإنسان مع مرور السنوات، وقد تتغير اهتماماته وظروفه، وقد تجعله الحياة يبتعد لفترات طويلة، لكن بعض الأماكن
تبقى لها مكانة خاصة في القلب مهما ابتعدنا عنها.

وأنا عندما أنظر إلى السنوات السبع الماضية، لا أستطيع أن أقول إنني كنت مجرد عضو في أنمي تون...


أنا عشت جزءًا من حياتي هنا.

ولهذا مهما مرت السنوات، ومهما أخذتني الحياة بعيد، سيبقى لأنمي تون مكان خاص في قلبي.


شكرًا لكل شخص عرفته هنا، شكرًا لكل من قرأ حرف كتبته، وشكرًا لكل من ترك لي ذكرى جميلة دون أن يعلم ربما كم كانت تعني لي.

وسواء بقيت هنا سنوات أخرى أو أخذتني الحياة إلى مكان آخر...

ستظل هذه السنوات السبع جزء من قصتي.

سبع سنوات مرت... وما زلت هنا.
ولعل أجمل ما في الحكاية أن بعض الأماكن لا نسكن فيها فقط... بل تسكن فينا. ق3
ق1
 

إنضم
14 أغسطس 2019
رقم العضوية
10264
المشاركات
5,990
الحلول
2
مستوى التفاعل
16,812
النقاط
2,087
أوسمتــي
42
العمر
50
الإقامة
الاردن
توناتي
26,615
الجنس
ذكر
LV
10
 
عندما يمرض أحد أبنائي...

هناك أوجاع نستطيع أن نتحملها مهما كانت قاسية وهناك وجع واحد لا أستطيع أن أكون قادر على تحمله...
أن أرى أحد أبنائي يتألم أمامي وأنا لا أستطيع أن آخذ ألمه منه.

اليوم قلبي ليس بخير...

ابني مريض وما زلنا لا نعرف بالضبط ماذا به وهناك احتمال أن يكون العصب السابع هو السبب وهذا وحده
كان كافي لأن يجعل الخوف يسكن قلبي.

قد يبدو الأمر للآخرين مجرد مرض وقد يقول أحدهم : إن شاء الله بسيطة وتعدي وأنا أقولها معهم وأتمنى
من كل قلبي أن تكون بسيطة...

لكن عندما يكون المريض ابنك يصبح الأمر مختلف تمامًا تبدأ الأسئلة بالدوران في رأسي :

هل سيتحسن؟
هل سيعود كما كان؟
هل سيتألم؟
هل أنا أبالغ في خوفي؟

ولا أجد إجابة تريح قلبي سوى أن ترفع يديك إلى الله وتقول : يا رب... إنه ابني وأنت أعلم بقلبي وخوفي عليه.
اللهم إني أستودعك ابني صحته وعافيته وكل جزء من جسده.

اللهم اشفه شفاءً لا يغادر سقمًا وخفف عنه كل ألم ورد إليه عافيته كما كانت وأفضل.
يا رب لا تجعل في جسده وجع إلا أذهبته ولا خوف في قلبه إلا أبدلته طمأنينة.

أنا لا أطلب شيئًا لنفسي...

كل ما أريده أن أراه يبتسم من جديد وأن أسمع منه : بابا أنا بخير.

فالأب قد يتحمل وجع الدنيا كلها لكنه عندما يتعلق الأمر بأبنائه يصبح ضعيف جدًا...
اللهم اشف ابني واحفظه بعينك التي لا تنام وطمئن قلبي عليه.

فاللهم إني لا أملك له إلا الدعاء وأنت تملك له كل شيء.

يا رب... اجعل هذه الأيام مجرد ذكرى مؤلمة نرويها يومًا ونحن نضحك ونقول:

الحمد لله الذي شفاه وعافاه.
 

المتواجدون في هذا الموضوع

المواضيع المتشابهة
أعلى أسفل