- إنضم
- 13 سبتمبر 2016
- رقم العضوية
- 7104
- المشاركات
- 267
- مستوى التفاعل
- 350
- النقاط
- 641
- العمر
- 26
- الإقامة
- KSA
- توناتي
- 480
- الجنس
- أنثى
LV
0
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.. أهلًا هند وأهلًا بطرحك الفلسفي العميق اللي فتح عوالم من التأمل في أعماق النفس البشرية .gif)
.gif)
.gif)
> النفس البشرية وما أدراك مالنفس البشرية .gif)
.gif)
دخلت على موضوعك وكإني كنت أستنى خيط الفكرة هذي عشان أسرح وأكتب وأتفلسف وأسحب الخيط كله.gif)
دحين لمّا نغوص في زحمة الحوار الداخلي مع نفسنا وصفتيها بـ
خلينا نمشي وحدة وحدة مع أسئلتك ونفكفكها سوا.gif)
أنا أحس الموضوع عبارة عن لعبة تبادل أدوار عفوية جدًا
أحيانًا تحسي إنك إنتِ العقل المدبر اللي يمسك الموضوع ويحشر نفسه بسؤال قوي وبنفس الثانية تلقي إنك إنتِ نفس الشخص اللي تلعثم وما عرف إيش يقول وصار هو المستمع المنصدم .. يعني مافيه شخصين فعليين بس تحسي عقلك كإنه شخصين جالسين على طاولة حوارية وحدة و واحد يرمي الموضوع والثاني يستقبله والأغرب كمان إنه أحيانًا الواحد يلقى نفسه يسأل سؤال هو أصلًا عارف إجابته بس يبغى يسمعه بصوت عالي عشان يصدقه
> ومرات ترا مايكونوا شخصين مرات ممكن يكونوا خمسة لإنه ليش لاء
> داخلنا معقد جدًا وصعب فهمه وشرحه لكن بالفعل مررات أحس فيه عِدة أشخاص مختلفين والمُوضوع خرج عنه إنه حوار بين شخصين.
لإنه إحنا ندخل الحوار ونحنا عندنا إحساس بالشيء مو إجابة جاهزة وممكن تكُون شكوك لسا مو متأكدين منها .. ومرات بس شعُور وتساؤلات تُراودنا وتبقى في نفسنا من غير تأكيد.
راسنا عبارة عن سوق مصغر مُو غرفة فاضية
شُفتي لما تدخلي سوق وتلاقي كل الناس تتكلم ؟؟؟ نفس الوضع
يعني تلاقي النسخة العاقلة والرزينة اللي تبغى تمشي بالنظام والنسخة الخوافة أو المترددة اللي توسوس من كل حاجة و النسخة الحالمة اللي نفسها تطير
وحتى فيه صوت صاحبة الخبرة والماضي اللي تصرخ وتقول (تتذكري إيش صار آخر مرة؟؟).gif)
وترا هالصراع مو معناه أبدًا إن الواحد متشتت أو فيه شي
لا ابدًا بالعكس!! هذا الدليل الأقوى على إنه هذا الإنسان حي و قلبه ينبض وعنده عوالم جواته و كل صوت يمثل زاوية من زوايا الحقيقة اللي نبحث عنها ونحاول نجمعها عشان نفهم أنفسنا أكثر.
وبالصمت نفسه تفهمي أشياء عجزت أطول النقاشات عن حلها. و الصمت هو الإجابة الأبلغ والأعظم لكُل الأسئلة وهو نفسه اللحظة اللي نسكّت فيها ألسنتنا عشان تبدأ أرواحنا تتكلم بصدق مطلق > بدون أي رتوش طبعًا.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
^
الله يعطيكِ العافية هند.gif)
.gif)
.gif)
مو من الشخصيات إللي أعرف أتكلم بعمق وأوضح وجهة نظري بالطريقة هذي لكن حاولت أخرج مابداخلي من مفهومي لسؤالك ولامس إيش فيني.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
شُكرًا لإنك أعطيتيني هذي المساحة إني أتكلم وأعبر ..
وأحب أختمها بـ : أنا الصوت وأنا الأذن ..
تحياتي.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
> النفس البشرية وما أدراك مالنفس البشرية .gif)
.gif)
دخلت على موضوعك وكإني كنت أستنى خيط الفكرة هذي عشان أسرح وأكتب وأتفلسف وأسحب الخيط كله
.gif)
دحين لمّا نغوص في زحمة الحوار الداخلي مع نفسنا وصفتيها بـ
هالمقولة تفتح الباب لرحلة تأملية طويلة ما تنتهي. وخليتيني أوقف مع كل سؤال طرحتيه وأدور له إجابة من واقع شعورنا الداخليكأنّي حديثٌ يدور بداخلي ..
كأنّي سكوتٌ يراقب قولي ..
إذا فكرتُ بشيءٍ كأني أنا السامعُ والمُجيب .
خلينا نمشي وحدة وحدة مع أسئلتك ونفكفكها سوا
.gif)
لو حشرح الجواب من منظوري- عندما تتحدث مع نفسك، من الذي يطرح السؤال ومن الذي يُجيب ؟
أنا أحس الموضوع عبارة عن لعبة تبادل أدوار عفوية جدًا
أحيانًا تحسي إنك إنتِ العقل المدبر اللي يمسك الموضوع ويحشر نفسه بسؤال قوي وبنفس الثانية تلقي إنك إنتِ نفس الشخص اللي تلعثم وما عرف إيش يقول وصار هو المستمع المنصدم .. يعني مافيه شخصين فعليين بس تحسي عقلك كإنه شخصين جالسين على طاولة حوارية وحدة و واحد يرمي الموضوع والثاني يستقبله والأغرب كمان إنه أحيانًا الواحد يلقى نفسه يسأل سؤال هو أصلًا عارف إجابته بس يبغى يسمعه بصوت عالي عشان يصدقه
> ومرات ترا مايكونوا شخصين مرات ممكن يكونوا خمسة لإنه ليش لاء
> داخلنا معقد جدًا وصعب فهمه وشرحه لكن بالفعل مررات أحس فيه عِدة أشخاص مختلفين والمُوضوع خرج عنه إنه حوار بين شخصين.أغلب الأحيان جوابي هُو : لا- عندما تسأل نفسك، هل تعرف الجواب مسبقًا ؟
لإنه إحنا ندخل الحوار ونحنا عندنا إحساس بالشيء مو إجابة جاهزة وممكن تكُون شكوك لسا مو متأكدين منها .. ومرات بس شعُور وتساؤلات تُراودنا وتبقى في نفسنا من غير تأكيد.
أوووه هنا المتاهة الحقيقية- عندما تكون وحدك، هل يوجد أكثر من " أنت " داخل الحوار ؟
راسنا عبارة عن سوق مصغر مُو غرفة فاضية
شُفتي لما تدخلي سوق وتلاقي كل الناس تتكلم ؟؟؟ نفس الوضعيعني تلاقي النسخة العاقلة والرزينة اللي تبغى تمشي بالنظام والنسخة الخوافة أو المترددة اللي توسوس من كل حاجة و النسخة الحالمة اللي نفسها تطير
وحتى فيه صوت صاحبة الخبرة والماضي اللي تصرخ وتقول (تتذكري إيش صار آخر مرة؟؟)
.gif)
وترا هالصراع مو معناه أبدًا إن الواحد متشتت أو فيه شي
لا ابدًا بالعكس!! هذا الدليل الأقوى على إنه هذا الإنسان حي و قلبه ينبض وعنده عوالم جواته و كل صوت يمثل زاوية من زوايا الحقيقة اللي نبحث عنها ونحاول نجمعها عشان نفهم أنفسنا أكثر.الحوار ابداً ما يتوقف .. العقل ما يسكت إلا إذا وقفت حياتنا و صمتنا الظاهري هُو مجرد غطاء و خلفه كثيير كلمات لكن من الداخل الحوار يتحول لشيء أعمق بكثير من مُجرد كلام .. الحوار يتحول لمشاعر و لنظرات تأمل و لصور تتسابق ببالنا من غير صوت في هذيك اللحظة الصامتة.- عندما تصمت، هل يتوقف الحوار أم يبدأ بشكل آخر ؟
وبالصمت نفسه تفهمي أشياء عجزت أطول النقاشات عن حلها. و الصمت هو الإجابة الأبلغ والأعظم لكُل الأسئلة وهو نفسه اللحظة اللي نسكّت فيها ألسنتنا عشان تبدأ أرواحنا تتكلم بصدق مطلق > بدون أي رتوش طبعًا
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
^
الله يعطيكِ العافية هند
.gif)
.gif)
.gif)
مو من الشخصيات إللي أعرف أتكلم بعمق وأوضح وجهة نظري بالطريقة هذي لكن حاولت أخرج مابداخلي من مفهومي لسؤالك ولامس إيش فيني
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
شُكرًا لإنك أعطيتيني هذي المساحة إني أتكلم وأعبر ..
وأحب أختمها بـ : أنا الصوت وأنا الأذن ..
تحياتي
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)