كيف أحد عشر شهرًا يا صالح؟ كيف مرّت كلّ هذه الشهور وأنت غائب، وما زال غيابك في القلب كأنّه اليوم الأول ؟ أحد عشر شهرًا ونحن نبحث عنك في كل شيء، في الصور في الذكريات، وفي تفاصيل الأيام التي لم تعد كما كانت بعدك.
یا صالح، اشتقنا لك اشتياقا لا يهدأ، وما زالت سيرتك حاضرة، وما زال اسمك يوجع القلب كلما مر على اللسان.
رحمك الله يا صالح، وجمعنا بك في جنة لا فراق فيها.