الريفُ صوتك ! و المدائن صوتهم ، أنت الهدوءُ و كلهم إزعاج .. خبأت حبك تحت كل وسائدي ! بين الملابس ، أتخمت أدراجُ ... أنت المنى ، أنت الهوى ، أنت الورى ! و حضور قلبك في مدايَ علاجُ . لـ محمد العتيق . للمرة الثالثة أجدد مدونتي و ان شاء الله بتكون آخر مرة المدونة القديمة احتمال كبير أسحب عليها...
ههههههههههههههههههههههههههههه نفس الملاحظة
+ الأغاني اللي حطيتيها كلها أحبها ، خاصة مكانك خالي
وذكريات .. هذه تذكرني بالمرحلة اولى جامعة جنت أندمج وياها بالسيارة من يشغلها السايق
اهزززز وما ناشفه دموعي