في النهاية تدركُ أن سجنك هو نعيمك، وأن تلك الفزاعة لم تكن سوى انعكاسك،
لم تكن وحيدًا يومًا لأن هذا قدرك، لكنك وقفتَ وسطَ حقل مخاوفك
زرعت الرهبة في نفوس كل من أغواه فضوله للقدومِ نحوك
ففر من حولك القريب وسحب في طريقه يد البعيد،
لكن، هل تعلم حقًا ما تريده فعلًا؟
هل أنت من اختار الوحدة أم هي من اختارتك؟
هل أنت من حاك أسمال الفزاعة على جلدك، أم هي من لبستك؟
لم تكن وحيدًا يومًا لأن هذا قدرك، لكنك وقفتَ وسطَ حقل مخاوفك
زرعت الرهبة في نفوس كل من أغواه فضوله للقدومِ نحوك
ففر من حولك القريب وسحب في طريقه يد البعيد،
لكن، هل تعلم حقًا ما تريده فعلًا؟
هل أنت من اختار الوحدة أم هي من اختارتك؟
هل أنت من حاك أسمال الفزاعة على جلدك، أم هي من لبستك؟
أسمي تزين بحروف تميزك له.
..
مازلت أقطن هناك كالسجين الذي يملك مفتاح سجنه!
كأنني ألفت المكان ونسيت أن أبحث عني فأنا لم أجدني!
حتى أني بنيت لي فزاعة من القش..
لا بأس.. فمع الوقت .. لا تبدوا فزاعة القش مخيفة.. بل وحيدة!