في الهجاء لسة سامع لجرير ابيات فَما هِبتُ الفَرَزدَقَ قَد عَلِمتُم وَما حَقُّ اِبنِ بَروَعَ أَن يُهابا أَعَدَّ اللَهُ لِلشُعَراءِ مِنّي صَواعِقَ يَخضَعونَ لَها الرِقابا قَرَنتُ العَبدَ عَبدَ بَني نُمَيرٍ مَعَ القَينَينِ إِذ غُلِبا وَخابا أَتاني عَن عَرادَةَ قَولُ سوءٍ فَلا وَأَبي عَرادَةَ ما أَصابا لَبِئسَ الكَسبُ تَكسِبُهُ نُمَيرٌ إِذا اِستَأنوكَ وَاِنتَظَروا الإِيابا أَتَلتَمِسُ السِبابَ بَنو نُمَيرٍ فَقَد وَأَبيهِمُ لاقوا سِبابا أَنا البازي المُدِلُّ عَلى نُمَيرٍ أُتِحتُ مِنَ السَماءِ لَها اِنصِبابا طبعا نمير هذا اسم قبيلة جرير يهجوها والفرزدق هو عدوه
واما في الغزل سمعت عظمة من شوي من شاعر مجهول بس عظمة شعرية رأت قمر السماء فأذكرتني ليالي وصلنا بالرقمتين كلانا ناظر قمرًا ولكن رأيت بعينها ورأت بعيني الرقمتين هذا مكان اعتقد منطقة جبلية بس هي لما شافت القمر هو تذكر ايامهم هناك عشانها كانت تطالع القمر وهو كان يطالعها فكذا في غظل قوي في السالفة بس من قوته ما ينشرح