تتحذث المانغا عن ساحرة آلفية عاشت لقرون عديدة رفقة قطتها المخلصة، وتصادف في يوم ما طفلا في سوق العبيد، لتجد فيه شيء مثيرا للاهتمام فتقرر شرائه، وبعدها تترك له حرية الاختيار في ان يعيش رفقة عائلة او ان ياتي معها في رحلتها ومهامها اليومية فيقرر الطفل وهو البطل ان يظل معها ويتعلم فنون القتال ليحمي نفسه ويساعدها، وبس....بدك كمان حرق للنهاية والاحداث؟
في المانغا يوجد اتباع للشريرة و بنت معجبة بالبطل ومركز ابادة للشريرة واتباعها، فالنهاية تكون كالاتي:
البطل يموت.
البنت المعجبة تتزوج وتخلف ولد له فائدة في الاحداث المستقبلية.
المركز يموت ماعدا اثنين او ثلاثة.
الشريرة لها نهاية مجهولة.
اتباع الشريرة يموتون كلهم.
لا اعرف اصلا ماذا يعنيه الحريم لكن البطل لا يعرف ماهو الحب لانه لم يجربه منذ ولادته وهو وفي للبطلة ويحترمها للغايةوالمعجبة بس لصقة شوي، ونعم في بارت ثاني باذن الله، وفيما يخص الاسلام فهي مجرد فكرة
الحريم يقصد به مجموعة من البنات يحبو البطل فتصير القصة رومانسية بزيادة
+ نعم أتفق مع إعطاء جانب الفراغ في البطل لأنه لم يعش الحب و الأمان في طفولته .. أحببت شخصية البطل من الحين أهنيك عليه .
+ بالنسبة للإسلام و الدين من المستحسن أن لا تخوضي في تفاصيله لأنه معقد جدا ، قتجسيده كعامل في القصة يكون بخلق قصة في عصر إسلامي حقيقي أو ذكر شخصيات تاريخية حقيقية حتى تساعدك في الكتابة و الإعتماد على تفاصيل حقيقية .. اذا استخدمت شخصيات خيالية مع التزامها بالإسلام ستتقيدين بالعديد من الإلتزامات و أهمها عدم وجود خطأ أو تحريف في الدين نفسه فالأفضل عدم تطبيقه و هذه تبقى نصيحتي فقط سارة تشان و لك ااحرية التامة