SAZAR ✘
مستوى التفاعل
4,283

مشاركات الملف الشخصي آخر النشاطات المنشورات أوسمتــي معلومات زوار ملفي

  • سؤال لو سمحت و3

    أثناء التّأليف أو كتابة فصل من روايتك، إذا وصلت لنقطة حسّيت فيها بانقطاع في الأفكار —مش شرط فقدان شغف— كيف ترجع وتكمّل الكتابة بدون ماتحسّ بتناقض أو تحسّ أنّك جالس تمطّط وتسلّك في الأحداث تسليك؟

    مثلًا: أكون ممتلئة بالرّغبة في الكتابة (شغوفة)، وعندي أفكار ببالي أنطلق منها. يعني خطّطت للفصل بشكل عام وكذلك أعرف الحبكة والنّهاية جيّدًا، لكن أفضّل أمنح نفسي مساحة عشان أبدع في التّفاصيل الدّقيقة والأحداث الصّغيرة.
    فأبدا أكتب الفصل والأمور ماشية تمام، بحيث الأحداث الصّغيرة اللي تمهّد للحدث الكبير متناغمة ومتسلسلة. ولكن فجأة تحسّ أنك خلاص فقدت البوصلة. ماتعرف وش تضيف أو كيف توصل للحدث الكبير؟

    والمشكلة أنو الحدث الصغير اللي كتبتو يكون بنفس الرّوعة ويمنح الفصل حياة.
    خاصّة إذا كنت من النّوع اللي يكره التطور السريع في الأحداث وتفضل التّسلسل يكون منطقي وواقعي.

    كيف تتصرّف في هذا الموقف؟
    وشكرًا ش67اعجبني2
    SAZAR ✘
    SAZAR ✘
    آنسة opal.
    اتمنى انك ما تحاولي تردي على هذي الرسائل كلها. اعرف، الرسائل طويلة، لهذا الرد عليها راح يكون متعب.
    راح اكتفي بجملة صغيرة منك، جدًا كافي. ماريد اخليك تواجهين ثقل الرد. كل الي اريده اني اساعد.
    لهذا راح اكون ممتن انك ما تحاولي تردي على كل هذي التفاصيل لان هذا الشي راح يحسسني بالذنب.

    واعتذر عن الازعاج.
    • فديت
    التفاعلات: OPAL
    OPAL
    OPAL
    ماشاء الله محاور ممتاز يوي2اعجب11اعجب11

    ماأدخل كثير للتون ولا عندي وقت فراغ أكتب براحتي فجدًّا يزعلني الوضع لما أعجز عن منح أفكاري الرّعاية اللي تستحقها وبآخر النّهار أكون متعبة جدًّا وماأقدر أكتب فأحس بالذّنب أني ماأتقدم ض0 أحس أني محتاجة للغاية لشعور الانجاز لما أشوف فصلي جاهز للنّشر وهذا شعور ولا مرّة عشته دائمًا أبدا وماأكمل:)
    الفكرة اللي خطرت لي مؤخرا وقررت حبكتها بالكامل تدور أحداثها في العصر الفيكتوري، ولكن أشعر أن مستواها أعلى جدًّا من قدراتي الحاليّة فربما يناسبني أنشغل بتطوير حبكة ثانية أسهل وأقل تعقيد وتراجيدية وفيها أدرب قدرتي على التأليف -كمبتدئة- عيو1
    صحيح هذا الشي. نادرًا جدًا التقي بكُتّاب يحبون تأليف الروايات وصناعة العوالم والشخصيات.
    هذي النقطة بالذات (وهي صناعة عالم كامل) والتفكير بطريقة عرضه وإيصال الشعور للقارئ بنفس الطريقة الي تحس بيها. الموضوع ادماني جدًا!! وتقريبًا هذا هو دافعي الأكبر.
    أحيَانًا لما أتفرج مسلسل أو فيلم أو أقرا رواية أكثر مايشدّني في النّهاية هو كيف استطاعوا بناء عالم جديد وكامل (خاصة لما تكون في عصر مختلف عن عصرنا الحالي مثل التاريخي أو الفانتازي) أندهش وأشعر بغيرة وحيرة حول ماشاء الله كيف قدروا يوصلوا لهذا الاتقان وهذا العمل الفنّي المتماسك! وكيف يظهروا لنا أحداث وتفاصيل منطقية في نفس الوقت خيالية! ووصّلوا لنا التّخيل والاحساس والمشاعر الدقيقة بالضّبط!
    فحرفيًّا مهما كان أسلوب الكاتب غنيّ بالعبارات والتركيب الجمالي مارح يترك أي انطباع قوي في القارئ غير لما يجعل المطالع يشعر بالوضوح ويستوعب وش قاعد يصير في الرواية بسلاسة مثل ماحكيت (عرضه وإيصال الشعور للقارئ بنفس الطريقة الي تحس بيها)
    طبعًا الوضوح اللي أتكلم عليه مش كشف البطاقات من البداية مافي كاتب مايتمنى يكون في أحداثه تشويق واللي تتميّز بالغموض رغم أنه كثير يعتبر الغموض تعقيد ويبالغوا لدرجة الأحداث تصبح غير مفهومة ولا يستطيع القارئ تخيلها.. ومعيار تطبيق الوضوح في نظري هو لما الكاتب يستطيع بجدارة جعل القارئ يستوعب المكتوب بسلاسة اعجب2


    رح أرد ردود منفصلة عشان ماأبغا أستعجل وأختصر الكلام و2
    OPAL
    OPAL
    عادي جدًا. الكتابة مو شرط تبديها من نعومة الأظافر. هي موهبة فطرية.
    لما تلاحظي انك تستمتعي فيها وعادي انك تقضين ساعات طويلة بدون ملل، فه هذا اكبر دليل انك تملكين الموهبة وفقط تحتاجين تطوريها وتصقليها.
    يكفي فقط انك تعرفين جيدًا كيف توصفين مشاعرج، وتفهمين الطبيعة البشرية، حتى توصلين لأعلى واسمى درجات التأليف، وهي "الكتابة البشرية الصادقة".
    صدقيني، لما تعرفي توصفين أعمق مشاعر الانسان، انتِ هنا كسبتي افضل موهبة بحياتج. والباقي مجرد إضافات وتحسينات مفيدة، مثل زاوية عرض الفكرة وواقعية الشخصيات والأحداث. لازم تكونين منتقدة شرسة تجاه اعمالك وما تنظريلها بالعاطفة لانو ما راح تقدرين تعديلها او تحذفين منها. راح تحسيها مثل بنتك الصغيرة ه1
    نفس شعوري بالضبط ض000 ولكن لما أواجه أفكاري وكأنّهم بناتي بالعكس تقوى عاطفتي ورغبتي في تطويرهم فأصير أشدّ حرص وأكثر منطقيّة ض0

    في فئة لما يزداد حبهم اتجاه شيء ما مثل قصصهم وأعمالهم يصيروا عاطفيّين بزيادة وعاجزين عن إبصار السّلبيات أو بالأحرى يتغاضوا عنها عشان الولع بباطنهم عبارة عن تغاضي، بينما في فئة كلما ازاد عمق حبّهم للشيء يزداد حرصهم على التّقويم والتّحسين والتّقوية. وأشوفها سمة مترسخة في الأشخاص القياديين بالفطرة، حرفيًّا كل مرة أتعرف على شخص قيادي إلاّ وألقاه فجأة مهتم بتربيتي وإعادة تشكيلي حتّى أصير مثاليّة ل9
    ماأقصد أنتقدهم طبعًا أنا أصلًا شخص قيادي نوعًا ما، وإنما أعتبر هؤلاء الأشخاص اللي عندهم إمكانيّات "النّقد" و"التّوجيه" أشوفهم فئة تربّي نفسها بنفسها وماتمسك حاجة إلا وتضاعفها أضعاف مضاعفة سواء فكرة تحوّلها لحبكة أو صورة تحوّلها لألبوم ورغبة إلى مشروع وهيك شج1

    انا بعدني كاتب مبتدئ وإلى اليوم اتعلم. لهذا لا، ما اشوف نفسي جدير حاليًا بهذا الشي.
    أعيد وأكرر أرجوك لا تفهمني وكأني أجبرك أو أصرّ عليك ولكن فقط لما قرأت هذي الجملة خطر ببالي هذا الكلام ل6
    دائمًا وأبدًا إذا تبغى تتعلّم شي أو ترسّخ ببالك شي أكتب عليه، إذا في إنسان فجأة قرّر يغوص في المواضيع اللي يحبها ويجد نفسه فيها ويشعر أنّه سيساهم في تغيير إيجابي ولو قلّ هذا التّغيير ما رح يتطّلب إطلاقًا علم كبير أو إتقان وإنما يحتاج فقط قدرة حقيقيّة على الالتزام والاستمرار يعني مستعد يبذل وقت في هذا الشيء، ورغبة وتطلّع للتّعلم
    وكل موضوع تكتب عليه تلقائيًا أنت جالس تتعلّمه وترسّخه في ذهنك
    وكلّما زاد علمك و"تجاربك" في مجال معيّن كلما راح تدرك حقيقة كونك مازلت مبتدئ وهذي دلالة على التّطور أصلًا
    لأنه اللي معتبر نفسه خلاص أتقن المجال فهو أكيد أتقن جانب وتوهّم أنه أتقن الكلّ
    خاصّة في المجالات الحسيّة أو الباطنيّة والمهارات اللي تتعلّق بجانب إبداعي واللي صعب نشوف فيها تقدّم ملموس أو وسائل نقيس فيها التطوّر بشكل واضح
    فكلمة "مبتدئ" ما تعني إنك ما عندك شي تقدّمه، بالعكس، تعني إنك واعي لحجم الصّعوبة وواعي بتجارب الفئة اللي تريد توصل لها

    وأذكر It's just my opinion مش مضطر تتقبّله قر1


    هذي نقطة جدًا مهمة. وبصراحة الاحظها هواي بالكُتّاب الجدد. انه يتخيل البطل، وحتى الشخصيات الجانبيّة هي جزء منه، ويبدأ يعطيها دوافع وتصرفات تعبر عنه هو، مش عن الشخصية.
    اولا مو شرط انو الكاتب يكون متخيل ممتاز. يعني مو شرط يكون عندج تخيل سينمائي احترافي. خلي المشهد في عقلك كفكرة، ثم توتر، ثم قرار، ثم احساس، ثم نتيجة. واستعملي البيئة والتخيل حتى تعززين من هذي المشاعر.
    وحتى تتجنبين الانانية السردية (اقصد انو كل الشخصيات تعبر عن جزء من شخصيتك) فه لازم تعطين لكل شخصية دافع وصفات خاصة بيها وخليها تتصرف على حسب هذي الدوافع. يعني لا تخلي الشخصية تسوي فعل معين بس لانو هذا الفعل يحسسك بالرضى او الراحة. عادي جدًا شخصية تحبيها بالرواية تلتقي بعجوز فقير بالشارع وتدفعه للسيارات ويموت. عادي جدًا البطل يكون حقود، غيور، مزعج، مستفز، حقير.
    مو شرط يكون مرآة الك، خليه يتصرف على حسب الصفات الي زرعتيها فيه. هذا امتع واكثر واقعية.
    وايضا لا تخليه يسوي أفعال بدون اسباب بس حتى تحققين هذا الشي. يعني اذا قررت البطلة انها تستغل مشاعر ولد حتى تحقق مرادها، خلي لهذا الفعل تمهيدات مدسوسة حتى ما يكون فعلها غير مبرر، وبنفس الوقت يكون صادم ويسكن العقل.
    الشخصيات مش ابيض او اسود، الاحتراف انك تنشئين شخصيات رمادية، شخصيات تحب وتكره، وتتمرد على رغبتج.
    صحيح كلامك وهنا أصلاً الصّعوبة، كون الانسان ذو بعد نظر قصير رح يواجه مشاكل في الخروج من منطقة راحته ومعاملة شخصيّاته ككيان منفصل عنّه ب3

    مثلًا أحيان كثير يكون الكاتب ذو قناعات ومبادئ مترسّخة في ذاته (مش شرط صحيحة تمامًا أو خطأ تمامًا) وإنما مثلًا الكاتب مايحب ولا ينغمس ولا ينخرط في علاقات توكسيك ويكون فيها استغلال
    فهو كشخص سويّ إذا بدأ يكتب رواية بهذا الجو راح يلقا صعوبة كبيرة في أنه يستحضر شخصيّة مضربة ومخالفة لكل قناعاته ورح يعاني أصلًا أثناء بناء الأحداث عشان هو ماعاشش تجربة مشابهة!

    وهنا المتعة ض1
    و I think أغلب الكتّاب يكتبو من واقع تجربتهم أو على الأقل ينطلقوا من مدخلات في واقعهم لأنّ كثير منّا ماعندو القدرة ولا الاستعداد للخروج من "منطقة الراحة"

    صحيح. هنا انتِ دتسوين محاكاة لنفسك مش انشاء شخصية جديدة.
    تقدرين تعتمدين هل أسلوب عند وصف مشاعر، او البيئة البصرية والأحاسيس.
    لكن ابدًا ابدًا لا تستعملين هل أسلوب حتى تختارين افعال الشخصيات. لانو بهل حالة الشخصيات راح تكون امتداد لك مش كيانات منفصلة.
    مثلا أنا، عندي شخصية بروايتي جدًا احبها.
    لكن بسبب مسار الرواية "الإجباري" اكتشفت انها لازم تموت، وبطريقة بشعة جدًا ايضًا.
    رغم اني احبها، لكن راح اضطر اخليها تموت. هنا انا ما خليت مشاعري او رغباتي هي الي تتحكم بالمسار، وإنما قرارات الشخصيات هي الي حددته. (هذا حرق طبعًا 😂)
    المشكلة لما نكون نكتب عشان شخصيّة ونكون في موضع مشابه جدًّا للقارئ أني متحمس لكيف رح تتطوّر خاصّة لما ننغمس في التّفاصيل ونحس أنه الشّخصيات وصلت لمرحلة يتغيروا ويتطّوروا مثل ماحكيت ونضطر نتماشى مع هذا التغيير بدون مانفرض وش نحنا نريد نكتب. فيمكن تموت أو تخون أو تسوي فعل لا يطاق! أنا هنا احتمال كبير أهجر الكتابة لين أتسامح وأتقبل التغيّر اهئ1


    لا، مشكلتك مو ضعف خيال، وانما تفكير مفرط بلا قسوة سردية. يعني أنتِ بالعادة "ما تحلمين بالمشهد، ما تستلهمين من الواقع، وتفكّرين عقلانيًا". هذا مو عيب. العيب إنك تحاول تعوّض الخيال بالمنطق فقط. والمنطق لحاله يخلق تراجيديا باردة، أسى مفهوم، رمادية خانقة.
    مو لأنج سوداوية، وانما ما تضربين الفكرة، تبقين محافظة عليها، وتعصريها عصر لحد ما تنتهكيها.
    توسعيها، لكن ما تختبريها تحت الضغط.
    فه الضباب الي تحسيها هو إنذار مش عجز.
    يعني كل شيء منطقي، كل شيء مبرر، ولا شيء حاسم، لا قرار نهائي، لا خسارة لا رجعة منها، لا نقطة لا يمكن التراجع بعدها.
    الرواية تمشي لكن ما تترك أثر، وهذا هو المنطق الرمادي.
    تعلّقج بالأفكار هو أكبر عدو الج. انك تخافين تتخلين عن فكرة بس لانها جميلة، هذا مو حب للفكرة، هذا خوف من الفراغ.
    الكاتب يقتل أفكار جيدة، حتى يحمي فكرة وحدة خطيرة.
    انتِ ممتازة بالخيال، لكن تحتاجين قسوة اكثر وقلب ميت لتسيير الرواية.

    أكبر مخاوفي أشوف صفحة بيضاء أظن لهيك أبقا أحاول ماأقتل المشهد وأبقا أمطّطوا نح3
    نوروني بردودكم 🥰
    نورك 😁
    أتشرف بمروركم 🌸🩷
    أول رد إداري له 100 تونة~
    ثاني رد إداري له 75 تونة~
    ثالث رد إداري له 50 تونة~
    أول رد مميز له 40 تونة~
    ثاني رد مميز له 25 تونة~

    ثالث رد مميز له 25 تونة~
  • جار التحميل…
  • جار التحميل…
  • جار التحميل…
  • جار التحميل…
  • جار التحميل…
أعلى أسفل