’’ الصداقة الحقيقية هي اتحاد النفوس في الفضيلة’’، أرسطو
حياتُنا قائمةٌ على ثلاثِ معانٍ: هناك أشخاصٌ تحبّهم فقط، وهناك أشخاصٌ تحترمهم فقط، وهناك أشخاصٌ تثقُ بهم، وهذا منتهى العلاقة الإنسانية.
أن تُحبَّ شخصًا، فهذا شيءٌ عادي، يحدث كل يوم، لكنه ليس معيارًا صلبًا للثقة؛ فقد نُحبُّ أشخاصًا لأنهم موهوبون في مهارةٍ ما، أو لأنهم مبتسمون، أو لأنهم مرحون.
وأن تحترم شخصًا، فهذا أمرٌ جيّد، لكنه يترك شعورًا بأن الاحترام يجلب معه جبالًا ورواسيَ بينك وبين الآخر؛ فالرسميةُ والحذرُ وارتداءُ قناع الكمال لا يتركون للعفوية أيَّ مكان.
أمّا أن تثقَ بشخص، فهنا تكون قد بلغتَ مرحلةً إنسانيةً ساميةً ورائعة؛ فأنتَ لن تثقَ بإنسانٍ إلا إذا كنتَ قد أحببته واحترمته قبل ذلك.
أسئلتي:
هل أنت تتدرج بالمشاعر، حب واحترام وثقة، مع الناس؟
وهل يمكن أن تظل تحب شخصًا إلى الأبد دون أن تحترمه؟
وهل يمكن أن تظلَ عالقًا في الحب أو الاحترام دون أن تتطور العلاقة الإنسانية إلى ثقة؟
حياتُنا قائمةٌ على ثلاثِ معانٍ: هناك أشخاصٌ تحبّهم فقط، وهناك أشخاصٌ تحترمهم فقط، وهناك أشخاصٌ تثقُ بهم، وهذا منتهى العلاقة الإنسانية.
أن تُحبَّ شخصًا، فهذا شيءٌ عادي، يحدث كل يوم، لكنه ليس معيارًا صلبًا للثقة؛ فقد نُحبُّ أشخاصًا لأنهم موهوبون في مهارةٍ ما، أو لأنهم مبتسمون، أو لأنهم مرحون.
وأن تحترم شخصًا، فهذا أمرٌ جيّد، لكنه يترك شعورًا بأن الاحترام يجلب معه جبالًا ورواسيَ بينك وبين الآخر؛ فالرسميةُ والحذرُ وارتداءُ قناع الكمال لا يتركون للعفوية أيَّ مكان.
أمّا أن تثقَ بشخص، فهنا تكون قد بلغتَ مرحلةً إنسانيةً ساميةً ورائعة؛ فأنتَ لن تثقَ بإنسانٍ إلا إذا كنتَ قد أحببته واحترمته قبل ذلك.
أسئلتي:
هل أنت تتدرج بالمشاعر، حب واحترام وثقة، مع الناس؟
وهل يمكن أن تظل تحب شخصًا إلى الأبد دون أن تحترمه؟
وهل يمكن أن تظلَ عالقًا في الحب أو الاحترام دون أن تتطور العلاقة الإنسانية إلى ثقة؟
التعديل الأخير: