- إنضم
- 8 نوفمبر 2025
- رقم العضوية
- 14946
- المشاركات
- 21
- مستوى التفاعل
- 197
- النقاط
- 29
- توناتي
- 185
- الجنس
- أنثى
LV
0
الفصل الثاني
~الزقاق الذي لم يكن يجب دخوله~
كان المساء يقترب عندما خرجت تاكينا من المتجر الصغير في نهاية الشارع.
كانت تحمل كيسًا ورقيًا بسيطًا يحتوي على بعض الأشياء التي رأت الناس يشترونها عادة: خبز، بيض، وبعض الخضروات.
لم تكن تعرف بالضبط لماذا اختارت تلك الأشياء…
لكنها شعرت أنها الأشياء المناسبة لمنزل.
وقفت لحظة في الشارع تنظر إلى الكيس.
"..."
ثم تمتمت بهدوء:
"ربما هذا طبيعي."
واصلت السير نحو الشقة.
عندما وصلت، أخرجت المفتاح وفتحت الباب.
دخلت.
الشقة كانت هادئة.
هادئة جدًا.
وضعت الكيس على الطاولة.
ثم قالت بصوت عادي:
"دازاي؟"
لم يجب أحد.
نظرت نحو الأريكة.
فارغة.
نظرت نحو الشرفة.
لا أحد.
عقدت حاجبيها قليلًا.
ثم ذهبت إلى المطبخ لتضع المشتريات…
لكنها توقفت.
كانت هناك ورقة صغيرة ملصقة على الثلاجة.
اقتربت وقرأت ما كُتب عليها:
~الزقاق الذي لم يكن يجب دخوله~
كان المساء يقترب عندما خرجت تاكينا من المتجر الصغير في نهاية الشارع.
كانت تحمل كيسًا ورقيًا بسيطًا يحتوي على بعض الأشياء التي رأت الناس يشترونها عادة: خبز، بيض، وبعض الخضروات.
لم تكن تعرف بالضبط لماذا اختارت تلك الأشياء…
لكنها شعرت أنها الأشياء المناسبة لمنزل.
وقفت لحظة في الشارع تنظر إلى الكيس.
"..."
ثم تمتمت بهدوء:
"ربما هذا طبيعي."
واصلت السير نحو الشقة.
عندما وصلت، أخرجت المفتاح وفتحت الباب.
دخلت.
الشقة كانت هادئة.
هادئة جدًا.
وضعت الكيس على الطاولة.
ثم قالت بصوت عادي:
"دازاي؟"
لم يجب أحد.
نظرت نحو الأريكة.
فارغة.
نظرت نحو الشرفة.
لا أحد.
عقدت حاجبيها قليلًا.
ثم ذهبت إلى المطبخ لتضع المشتريات…
لكنها توقفت.
كانت هناك ورقة صغيرة ملصقة على الثلاجة.
اقتربت وقرأت ما كُتب عليها:
"إلى تاكينا
خرجت إلى العمل. لن أعود مبكرًا اليوم.
إذا شعرتِ بالملل يمكنك محاولة الانتحار من الشرفة، لكنني لا أنصح بذلك لأنني جربت ولم يكن ممتعًا.
– دازاي"
حدقت تاكينا في الورقة لعدة ثوانٍ.
"..."
ثم قالت ببرود:
"إنه غريب."
وضعت المشتريات في المطبخ.
وبدأت ترتب بعض الأشياء في الشقة.
مرت عدة دقائق.
كانت الحركة الهادئة ليديها وهي ترتب الأشياء هي الصوت الوحيد في المكان.
بعد أن انتهت…
وقفت أمام الموقد.
نظرت إلى المقلاة.
ثم إلى البيض.
ثم عادت تنظر إلى المقلاة.
صمتت قليلًا.
"..."
ثم قالت لنفسها:
"هل أعرف الطبخ؟"
أغلقت عينيها قليلًا… محاولة تذكر أي شيء.
لكن عقلها بقي فارغًا.
فتحت عينيها.
"...لا أعرف."
وقفت لحظة تفكر.
ثم خلعت المئزر الصغير الذي وجدته في المطبخ.
"ربما أسأل الجيران."
خرجت إلى الممر.
طرقت باب الشقة المجاورة.
لا جواب.
طرقت بابًا آخر.
صمت.
وقفت في الممر لحظة.
"..."
ثم قالت بهدوء:
"إذن… سأسأل دازاي."
لكنها توقفت فجأة.
"..."
"أين يعمل؟"
لم يخبرها بذلك.
فكرت قليلًا.
ثم تمتمت:
"يمكنني إيجاده."
أغمضت عينيها للحظة.
استحضرت صورته في ذهنها.
معطف بني طويل.
ضمادات حول رقبته وذراعيه.
شعر بني فوضوي.
وابتسامة… مزعجة.
فتحت عينيها.
"سيكون من السهل ملاحظته."
ثم خرجت إلى الشارع.
كانت المدينة مزدحمة.
الناس يمشون في كل اتجاه.
السيارات تمر.
لكن بينما كانت تاكينا تسير…
سمعت فجأة—
صرخة.
توقفت.
التفتت نحو زقاق ضيق بين المباني.
"...؟"
نظرت حولها.
الناس في الشارع استمروا في المشي.
لم يتوقف أحد.
لم ينظر أحد.
تمتمت تاكينا:
"هل… كنت الوحيدة التي سمعت ذلك؟"
نظرت مرة أخرى نحو الزقاق.
كان مظلمًا قليلًا.
الفضول بدأ يتحرك داخلها.
خطت خطوة.
ثم دخلت.
كان الزقاق هادئًا.
هادئًا بشكل غير طبيعي.
لكن بعد عدة خطوات…
توقفت.
كانت هناك جثث على الأرض.
عدة رجال ملقون بلا حركة.
الدماء امتدت على الإسفلت.
وقفت تاكينا تنظر إليهم.
وجهها لم يتغير.
لكن فجأة—
"لا تتحركي."
في لحظة—
اندفعت يد قوية من خلفها.
تم طرحها أرضًا بعنف.
اصطدم كتفها بالإسفلت.
التوت ذراعها خلف ظهرها بقوة.
ركبة ضغطت على ظهرها.
وشعرت بشيء بارد يلامس رقبتها.
سكين.
صوت بارد قال:
"خطوة واحدة أخرى… وسأقطع حلقك."
رفعت تاكينا عينيها ببطء.
فوقها كانت فتاة بشعر أسود مربوط ، تضع كمامة بيضاء.
إنها غين أوكوتوغاوا.
كانت عيناها مليئتين بالانزعاج.
قالت بحدة:
"من أنتِ؟"
لم تجب تاكينا.
نظرت إليها فقط.
بهدوء.
هذا جعل غين تعبس أكثر.
ضغطت السكين قليلًا.
"أجيبي."
قالت تاكينا أخيرًا:
"...لا أعرف."
تجمدت غين لحظة.
"ماذا؟"
قالت تاكينا:
"لا أتذكر."
في تلك اللحظة…
اقترب صوت خطوات.
ظهرت فتاة أخرى في الزقاق.
شعرها أشقر مربوط ايضا.
إنها هيغوتشي إيتشييو.
نظرت إلى الجثث… ثم إلى المشهد أمامها.
"غين."
"ماذا يحدث؟"
قالت غين ببرود:
"متطفلة."
اقتربت هيغوتشي ببطء.
نظرت إلى تاكينا.
كانت مستلقية على الأرض والسكين على رقبتها…
لكن وجهها بقي هادئًا بشكل غريب.
قالت هيغوتشي:
"غريب."
انحنت قليلًا.
"لماذا لا تبدين خائفة؟"
قالت تاكينا:
"...هل يجب أن أكون؟"
رفعت هيغوتشي حاجبها.
"عادة… نعم."
سألت:
"اسمك؟"
قالت تاكينا:
"لا أعرف."
تبادلت هيغوتشي وغين نظرة قصيرة.
ثم سألت:
"لماذا دخلت هذا الزقاق؟"
قالت تاكينا:
"سمعت صراخًا."
"ثم؟"
"دخلت."
قالت غين ببرود:
"سبب غبي."
لكن هيغوتشي بقيت تراقبها.
ثم سألت فجأة:
"هل تعملين مع أحد؟"
هزت تاكينا رأسها.
"...لا."
توقفت لحظة.
ثم قالت:
"لكنني أبحث عن شخص."
قالت هيغوتشي:
"من؟"
أجابت تاكينا بهدوء:
"...دازاي."
تغير الجو في الزقاق فورًا.
توقفت غين عن الحركة.
أما هيغوتشي…
فحدقت فيها.
"ماذا قلتِ؟"
قالت تاكينا مرة أخرى:
"دازاي."
اقتربت هيغوتشي خطوة.
"أي دازاي تقصدين؟"
قالت تاكينا:
"رجل بمعطف بني."
"يبتسم كثيرًا."
ساد صمت ثقيل.
نظرت هيغوتشي إلى غين.
ثم عادت تنظر إلى تاكينا.
ثم سألت ببطء…
بنبرة أخطر بكثير من قبل:
"ما علاقتكِ بـدازاي؟"
لم تجب تاكينا.
لكن في تلك اللحظة…
مر ظل عند مدخل الزقاق.
تجمدت غين.
هيغوتشي وضعت يدها قرب سلاحها.
أما تاكينا…
فقط رفعت عينيها نحو الظل.
لكنها لم تستطع رؤيته.
__________________________________________________________
وصلنا إلى نهاية الفصل الثاني.
قمت من قبل بنشر الفصل الاول من هذه الرواية ، ارجوا ان تقرأوه ايضا.
أتمنى أن تخبروني بآرائكم بصراحة.
هل أعجبكم الفصل؟ وما رأيكم بتغير مجرى الاحداث وظهور أعضاء المافيا؟
سأكون سعيدة بقراءة تعليقاتكم واقتراحاتكم لأنها ستساعدني كثيرًا في تطوير القصة في الفصول القادمة.
شكرًا لكل من قرأ الفصل، ونلتقي في الفصل التالي.
