كنت ملك الهروب، وأول ما تضيق فيني الدنيا أرمي كل اللي بيدي وأمشي، صح كان هالشي يعطيني أمان مؤقت بس كنت دائمًا أحس إن في شيء ناقصني؛ و فوق قلة النوم ما ارتاح فيه من تأنيب الضمير،وفي يوم قررت أثبت في مكاني وما أهرب، قلت لعل وعسى يتعدل الوضع، اللي صار إن وضعي ما صار أحسن، بالعكس صار أصعب بمليون مرة، بس هالمرة الشعور مختلف كثير، مرتاح وراضي.
مع إني متأكد إن الوضع بيصير أحسن، الله ما يضيع تعب أحد، لكن لو طلعت بس بهذا الشعور أنا كسبان.