الختم الفضي نحن لسنا نحن وهم ليسوا هم (4 زائر)


ألفبائي

وَما الدُّنْيا بِباقِيَةٍ لِحَيٍّ، وَما حَيٌّ عَلَى الدُّنْيا بِباقٍ
إنضم
14 يناير 2022
رقم العضوية
12560
المشاركات
572
مستوى التفاعل
1,706
النقاط
281
أوسمتــي
4
توناتي
395
الجنس
ذكر
LV
1
 
at_171637627978684.gif

أسول | 2 مايو

"أيًا كنت من الخلائق إما أن تبدو كما أنت وإما أن تكون كما تبدو"

— جلال الدين الرومي

طالما كنتُ أتأمل الناس، وأراهم يستميتون في ادعاء صفات ليست موجودة عندهم. حتى أنني أضحك على بعض المقربين مني - والذين أحبهم بالمناسبة - فبمجرد الانصراف عن المجتمع يخلعون أقنعتهم أمامي؛ فأضحك بيني وبين نفسي وأقول: يا للمسرحية التي عُرضت قبل قليل!

أصبح شغلي الشاغل مراقبة تلك التمثيليات، لا سيما في أولئك الغرباء الذين أُقحموا في دنيتي يوماً ما، فقد كنت أرى حقيقتهم العارية من زاويتي الخاصة. ربما فسروا الحدود والمسافات التي وضعتها بيني وبينهم على أنه ترفع عن مخالطتهم. لكني كنت أراها حقي الطبيعي بدحض الممثلين المنافقين عني، لتكون حياتي نظيفة قدر المستطاع. كنت أنفر من فكرة أن يراني الناس واقفًا معهم، أتسامر وأضحك وكأن وجودهم في حياتي بركة أو خير!

ولكي لا أكون أفلاطونيًا أكثر من أفلاطون، أنا أيضًا اضطررت للتمثيل وادعاء ذات مزيفة فقط لكي أكسب احترام فلان. أو على الأقل لأَسلم من بطش لسانه أو أذى مشاعره. وكنتُ أحترق من داخلي؛ لأنني كنتُ أمثل.

خلاصة ما توصلت إليه في الحياة: لن يحبك العالم إذا كنتَ على طبيعتك، ولن يحترمك إذا استمررت في كونك أنت.

سؤالي هو:

هل نملكُ الشجاعة لنبدو كما نحنُ، أم أنَّ القناعَ صارَ أمانًا لا مفرَّ منه؟
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:

N A Y

‏Trust in timing
إنضم
7 مارس 2022
رقم العضوية
12642
المشاركات
6,429
الحلول
2
مستوى التفاعل
18,988
النقاط
2,125
أوسمتــي
38
العمر
26
الإقامة
فِلسطين
توناتي
18,485
الجنس
أنثى
LV
9
 
at_176444413932341.gif

​
-
السلام عليكم ورحمة الله
كيف الحال اخ عبد الله عساك بخير
خلص صرنا حافظين الجدول، موضوع جديد بداية كل شهر دولور2
وكالعادة طرح مميز للنقاش وصياغتك للعنوان بشكل يمثل
الموضوع في مكانها حقيقي
وانا كالعادة شطحت بتحليلي لكلامك بزواية مختلفة عن زاوية
تفكيرك، هل في حدا ما بمثل؟ قطعًا لا، لكن هل هالتصرف
ينحسب كسلبية بالشخص لما يعمله؟ كمان بأوقات كثيرة لا
وكله برجع لاستحالة فكرة انك تكون انسان مثالي مثلما
جلال الدين اللي قال المقولة الخطيرة هاي برضو مش مثالي
واكيد انه كان بمواقف عمل فيها اللي كان ينتقده <هي جملته فعلاً
حلوة وممكن تمشي ك نصيحة الواحد يحاول يطبقها قدر الامكان
بس مو لدرجة الكمال
ومن رحمة ربنا انه الواحد ما يتحاسب ع النية بس يتحاسب
عالفعل، على سبيل المثال -مثال بجد مش حقيقي-
لو اني اقابل وحدة من المعارف وزنها عالي في عدة مناسبات
ومن باب انه الواحد ما بده يجرح امدح لبسها رغم اني داخليًا
انقد ع انه ليه ما لبست شي مناسب اكثر او ليه ما تسوي رجيم
ولو انه بكل الاحوال ما دخلني بحياة حد ثاني واللي مطلوب
مني ما اوجه كلام جارح بس ما اقدر امنع فكرة اجت بعقلي لحظتها
ف انا بنظرها احسن من غيري لاني ما بفكر فيها مثل اللي يعلقوا عليها رغم انه الواقع ما في فرق بيننا بس وحدة قالت اللي تفكر فيه
ووحدة لا، مثل فكرة استماتة بعض الناس بتوجيه مدح مبالغ لشخص
من ذوي الاحتياجات الخاصة بإنه احلى شخص شافوه بحياتهم
بس لو تيجي تحطهم بموقف جدي تجاههم وتسأل حد من اللي بضل يمدح هل موافق تكمل حياتك مع شخص مثله؟ حيقول اكيد لا هذا مش
مستواي
مثل انه الواحد يصدع من ازعاج الاطفال وكلامهم الكثير والغبي
احيانًا بس يضل مبين انه مستمتع ويضحك ويعزز لاي حركة
او فعل منهم بإنه واو وداخليًا يتمنى يهرب من المكان
ومثل انه الواحد بحياته اقارب ما في امكانية انه تنفصل حياته عنهم
ومضطر لمواجهتهم بس ك احترام لكبر العمر ما يسيء الهم رغم
انه يكونوا سيئين معه
وفي كمان المثال يلي ذكرته عن التسليك لشخص رغم غباء
كلامه بس لانك تعرف انه عليه عقلية ما يتناقش ويشوف السماء
حمرا والبحر اخضر والفيل بطير وما رح يتغير هالشي فيه
ف انت تكتفي انه تقول : واو ابدعت على اكتشافاتك هاي ومعك حق فيها 100‎%‎ انا بهذاك اليوم شفت الفيل وهو بطير
اما يلي تكلمت عنهم في بداية الموضوع فهم الجماعة اللي
عندهم نفاق غير مبرر وغير اخلاقي وما يدل غير على سفاهة
تفكيرهم او حبهم لإنه يكون التركيز عليهم بالجلسة ومو ملاقين
طريقة غير المسخرة على الناس لحتى يضحكوا يلي معهم
خلاصة ما توصلت إليه في الحياة: لن يحبك العالم إذا كنتَ على طبيعتك، ولن يحترمك إذا استمررت في كونك أنت.
هو الادراك الحقيقي يلي الواحد محتاج يوصله انه العالم بكل الاحوال
ما رح يحبك لو كان الموضوع مقترن بإنك تكون منيح وطيب بس
ما كنا حنسمع انه الانبياء كان الهم معادين وكارهين رغم كل الخير
يلي فيهم اما الاحترام فهو بكثير اوقات ما يجي الا بالغصب
لان في ناس تحترم القوي بس وتشوف الطيب اهبل ومضحوك عليه
فعليًا اغلب الناس ما تنعطى عين
هل نملكُ الشجاعة لنبدو كما نحنُ، أم أنَّ القناعَ صارَ أمانًا لا مفرَّ منه؟
بشوف صفة الذكاء العاطفي والاجتماعي اهم من الشجاعة
ف الواحد يسلك لما الموقف يستدعي ويتكلم لما يستدعي
فما في غلط بإنه تحاول تضل بجهة الامان واكيد بعيدًا
عن انك تكون حدا يلعب عالحبلين او منافق بشكل مؤذي
ولا ينسى الواحد انه حتى هو الناس تشوفه صعب المراس
وبتكون فيه سلبيات مزعجة احيانًا ف بدك تتحمل لانه بالمثل
في ناس ثانية بتحط جهد ع انها تتحملك برضو -التصالح مع
الذات لفل مليون-
وبرغم المجلد الطويل يلي كتبته الا ان شخصيتي التسليك
فيها 10‎%‎ بس واعمل ع انها تصير 0 جوجو1
يعطيك العافية وفي انتظار جديدك ناي1
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:

ISOL

Perhaps , maybe
إنضم
5 سبتمبر 2022
رقم العضوية
12969
المشاركات
41,648
الحلول
2
مستوى التفاعل
8,165
النقاط
1,902
أوسمتــي
13
الإقامة
The Kingdom of Solitude
توناتي
5,551
الجنس
ذكر
LV
3
 
at_176723338246522.gif

مرحبًا
موضوع مُثير للنقاش ..
وأحببت فكرته ..

طبعًا ..
ليس هناك من في هذا العالم
لايتصرف على وجهين ربما القليل جدا جدا
من لديه وجه واحد .. وهناك أساليب وأفعال
تؤدي إلى انقسام الشخص وتجعله يُنافي نفسهُ
ليس كما لو أنه كان يهتم لأنه لايعرف حقًا كيف يعادل
ويتصرف بطبيعته دون أي تزييف
الناس حقًا مختلفين وقد يكون مختلفين ببشاعة
ويتفردون بلبس الأقنعة
من يتصرف اليوم تجاه شيء غدا يعكسه بشيء آخر
ويختلف باسلوبه وحكمه عليه
وقد ينطبق هذا الفعل على شخصين
مثلا ارى اليوم انك شخص جيد بسبب كذا وكذا
اليوم التالي اراك سيئًا بدرجة كبيرة لاختلاف الاسباب


لأن الناس في هذا العالم لايعرفون كيف يخرجون
نقاء أنفسهم او يثبتون عند مبادئهم القليل جدا
من يتعاملون بوجه حقيقي ولا يهمهم شيء سوى
ان يكونوا انفسهم

حتى لو كان هناك ضعف او احراج او قلة احترام
تسببه لهم شخصيتهم
على الاقل هم كانوا حقيقين بما في دواخلهم

لا اظن انه من الصعب أن تتعامل بما فيك
لكن أن تصنع شخصية مزيفة فقط لكي تتماشى
مع شخص او مع جماعة او مع اش شيء آخر
هذا الذي لايمكن فهمه
ولا اظن انه منطقي من الاصل

ان تتصرف بما فيك أفضل
من أن تبدو بما ليسَ فيك
فقط لكي تتماشى ..

ليبس كل الناس سواسية اصلاً
والفارق الوحيد يكمن في الشخص الذي لايتغير
والذي يظل على نفس الوجه
والنادرين هم من يبقون على حقيقة انفسهم

موضوع
رائع كالعادة
سلمت يداك
دمتَ بِخير
في امان الله​
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:

إنضم
30 أكتوبر 2025
رقم العضوية
14915
المشاركات
7
مستوى التفاعل
7
النقاط
2
توناتي
70
الجنس
ذكر
LV
0
 

at_176723338246522.gif

ساي - أكتوبر
__

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته،

أولًا الموضوع عبارة عن مشكلة سمعتها أكثر من مرة من عدة أشخاص ولو بطريقة مختلفة ولم أفهم ماهيتها، لكن طريقة صياغتك للموضوع وكتابتك أوصلت المعنى بوضوح،

وبصراحة موضوع الأقنعة هذا مازال فيه ضبابية عندي، هل الأقنعة هي الآراء والمعتقدات الشخصية؟ أي أن كل قناع له آراؤه الخاصة ويتم التنقل بينهم حسب المصلحة والأشخاص؟ أم تقصد طريقة التعامل مع المجتمع سواء المحيط القريب مثل العائلة والأصدقاء او البعيد مثل زملاء الدراسة و العمل؟

إذا كنت تقصد طريقة التعامل بطريقة مختلفة على حسب الشخص والمكان أو حتى المصلحة هذا ليس قناعًا، هذا سلوك اجتماعي بشري طبيعي جدًا، ليس من المنطق ولا العدل أن تعامل القريب والبعيد، والمذنب والبريء، والظالم والعادل، والمتفضل عليك والمسيء لك بنفس الطريقة وبنفس الأسلوب، هذه ليست ذاتًا بل روبوت متحرك مبرمج على ويندوز 7.

أما إذا كان القناع هو الآراء والمعتقدات، فهي تجوز في حالة اتقاء المفسدة وعلى حسب المفسدة ونوعها، في غير هذه الحالة أن يكون الشخص ثعلبان تتغير آراؤه ومعتقداته على حسب الشخص أو حتى المصلحة هذا اسمه نفاق إن لم يخب ظني.

في نقطة أيضًا فيها خلط كبير، موضوع أن بعض المقربين ومن هم في محيطك يتجردون ويبدون أمامك ما لا يبدونه ويظهرونه لغيرك، هذا ليس خلعًا لقناع كان موجودًا أو تمثيلية، بل هو سلوك بشري عادي طبيعي جدًا، من ترتاح له نفسك أو تحس معه بالأمان تكشف له ما لا تكشفه لغيره، ليس من الطبيعي أن أقول آرائي وتوجهاتي وتفاصيلي الشخصية التي ربما تكون نقاط ضعف عندي لشخص قابلته في طابور الفول مثلًا، أو حتى زميلي في العمل، على حسب قرب الشخص منا، و احساسنا بألامان نكشف انفسنا اكثر بدون خوف او تكلف.

لذلك الموضوع بالنسبة لي أبسط مما هو عليه، وربما أكون سطحيًا والمشكلة أعمق من ذلك لكن هذه هي حدود نظرتي.

جزيتم خيرًا.
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:

Lightless

Out of the Shadows ★ Creating My Own Light
إنضم
13 سبتمبر 2016
رقم العضوية
7104
المشاركات
795
مستوى التفاعل
863
النقاط
931
أوسمتــي
1
الإقامة
Jeddah
توناتي
4,968
الجنس
أنثى
LV
0
 
السَلامُ عليكُم ورحمةُ الله وبركاته ق1ق1ق1ق1ق1
مُوضوع حمدلله لحقت عليه عشان أخرِّج مافي جُعبتي!! نقاشاتك دائمًا ماتُبهرني ق1ق1ق1
مُوضوع أو نقاش اليوم شيء مُوجود في كُل مكان وحبيت الجرأة بأخذ خُطوة فتح باب النقاش عليه
هي حقيقة زاوية مُظلمة ومُوجودة بالبشر .. بدايًة أحب أتكلم عن النُقطة اللي اتكلمت عليها :
​
لن يحبك العالم إذا كنتَ على طبيعتك، ولن يحترمك إذا استمررت في كونك أنت.​
للأسف هالحقيقة استوعبتها من بدري .. كُنت أستغرب ليه البشر إللي جالسة أشوفهم قُدام الناس يكُونوا مُختلفين تمامًا عن خلف الكاميرات ..
بالذات في صغري الكُبار كانوا لايعيروني إهتمام بمناسبة إني طفلة فالأغلب قُدامي كان مايلبس القناع إلّا بوجود أشخاص آخرين .. فدائمًا كُنت اتأملهم بإستعجاب وإستغراب
حتى الأشخاص المعروفين كثير منهم للأسف سقط القناع سهوًا وأنكشفت حقيقتهم بالأخبار .. وهالشيء صادم جدًا .
فـ ليييه أبغى أرضي البشر ؟ عنهم مارضو
انا أحمد الله إني أستوعبت هالحقيقة من صُغري خلتني ما أفكر أركض ولا أجري ورا أحد
كِبرت في وسط كان الضحك والإبتسام فقط بحضور الآخرين ، والسعادة والجمعة فقط في حضور الآخرين .. الملابس الحلوة فقط للآخرين .. الترتيب والتزيين فقط للآخرين .. الهُدوء والصوت المُتزن فقط أمام الآخرين .. البيت يترتيب ويتزين للآخرين .. وماخلف الكواليس كان عكس ذلك وأكثر طبعًا وتاركة لك حُرية التخيّل في ماهو أعمق
كان هدفي دائمًا إني أكون الإنسانة في خارج بيتي نفس ما أكون داخل بيتي وأنهي عِبء هالنُقطة من بدري .. > طبعًا ما أقصد أشياء بديهية وطبيعي إنه الإنسان يكُون مختلف فيها بخارج بيته وداخل بيته .. أقصد إبتسامتي وأخلاقي وروقاني وترتيبي لبيتي ولنفسي والتماسك الأسري لأسرتي اللي أخترتها وكونتها والعلاقة القوية بين أفرادها طبعًا .. وأرائي الحقيقية إللي مُستحيل أغيرّها عشان أرضي الآخرين وإني أتكلم عنها براحتي
وعدم الركض وراء المثالية وتصفيق النآس لي عشاني جآلسة أمثل عليهم صفات وشخصية مُو شخصيتي : ( > أقسم بالله شُفت هالنُوعية بحياتي لدرجة لو أعدهم ما أخلص
ما أقلك إني ما أتحملت ثمن قراري .. بالعكس أولهم إنه دائرتي الإجتماعية بعد ماكُنت معروفة بمدينتي وشغلي لدرجة أي مكان أحط رجلي فيه مُستحيل ما ألقى أحد يعرفني والصدف دائمًا تجمعني بالناس ومعارفي كانوا في إزدياد أصبحت صغيييرة جدًا بطريقة الكُل اتعجب منها .. لإني أخذت القرار
الناس إللي في حياتي وحُولي هُم ناس حقيقية .. مُستوعبين بعض وندرك إختلاف بعضنا لكن رُغم كل شيء نحب بعضنا جدًا ق1ق1ق1 واللي ترك علاقتي تستمر فيها هي المواقف الصادقة والعميقة من طرفنا كُلنا إتجاه بعضنا البعض .. فأنا الصديقة إللي أقول عنها صديقة هي بالفعل صديقة أعرفها وتعرفني .. ماعندي أشخاص بحياتي مقربين بالمنطقة الرمادية نهائيًا لإني أخذت القرار ( يا أسود .. يا أبيض ) ومادُون ذلك أصلًا مالهم إسم بحياتي .. وماعُمري ندمت أو حسيت إني خسرت أحد ماوافق معاييري بالعكس كُنت أشوف حقيقة البشر من بدري .. وماعندي نية أقضي حياتي مع أشخاص حتى المشيب وأنصدم إنه علاقتي فيهم وصلت 10 أو 20 سنة وهُم أصلًا ما كانوا حقيقين من البداية
أنا قبلت بأني لستُ للجميع .. وأخذت القرار بإني ما أحط القناع هذا على وجهي ودفعت ضريبة الوحدة المؤقتة في سبيل إني أبغى أنام وروحي خفيفة ما تشيل أي ثقل تمثيل مايخصني وما أكون قضيت يُومي أجري عشان أرضي غيري وفي سبيل إني ألقى ناس حقيقية بحياتي
وكـ أُم .. هدفي بالذات لبنتي إنها تكبر بطريقة سليمة لإنها لمّا تشوف أهلها حقيقيين بالبيت وبرا البيت حتتعلم إن احترام النفس مقدم دائمًا على إرضاء الناس وما تنشأ خايفة من نظرة المجتمع أو تبحث عن تصفيق وهمي .. والله ما أتمنى هالحياة لعدوي
ومن إللي أشوفه القناع أتحول في وقتنا إلى شيء غير حقيقي ووهمي يُستخدم عشان نتلقى المُجاملات السامّة والكذابة المؤقتة والقابلة للتغيير بأي لحظة .. لو أستخدمناه حنعيش آمنين من الخارج لكن من الداخل حنمر بإحتراق نفسي وعدم رضى عن الذات > حتى لو أجمعوا الكرة الأرضية على مديحك والله ماحتكُون راضي عن نفسك .. لإن هالقناع مافيه شجاعة نهائيًا وحنجلس وهميين وكذابيين ودافنين حقيقتنا..
شُكرًا لك
بالتوفيق و3


​
 

المتواجدون في هذا الموضوع

المواضيع المتشابهة

أعلى أسفل