اوه انت في باكالوريا وفي اسبوع الامتحانات! اتمني انك تبلي حسناً
انت قد حددت تخصصك أليس كذلك؟ كيف وجدته يا ترى، اعني كيف عرفت ان هذا هو التخصص المنشود
سؤال جديد سيجعل الجريدة اطول لكن طرأ في بالي XD
انت قد حددت تخصصك أليس كذلك؟ كيف وجدته يا ترى، اعني كيف عرفت ان هذا هو التخصص المنشود
سؤال جديد سيجعل الجريدة اطول لكن طرأ في بالي XD
فعلا كل شخص له ردود الفعل الخاصة به للمواقف والتصرفات وخاصة في الطفولة، هذا يرجع برأيي لطبيعة الانسان نفسه، وهذا طبعا احد العوامل نفسها، طبيعية الانسان مثل بصمة الاصبع لا تتغير، فمثلا مسالة الانماط mbti البعض يظن ان النمط يتغير لكن في الحقيقة النمط شيء ثابت لا يتغير، قد تنحرف قليلا بسبب المحيط فتصبح بشكل مخالف عما هى طبيعتك بسبب الظروف المحيطة وخلافه، وهذا شيء ما كنت مقتنع به الا عندما عاصرته بنفسي، فأنا عند خوضي هذا الاختبارات منذ 2018 اظن طلع لي infp وبالفعل كان مناسب لي جدا حينها، ومعبر عني، ولكن عندما تغير المحيط ودخلت الجامعة طباعي تغيرت واصبح اقرب للنمط infj وكان قريب الى حد ما، لكن وقتها بدأت ارى نفسي افضل وبدات اكتشف نفسي تدريجياً وفهمت بعض الظروف التي غرست فيّ امور ولكنها ليست من صميم نفسي، واصبحت كذلك، لكن عندما تخرجت من الجامعة واصبحت لاول مرة مسؤول عن نفسي، وبدات افهم ابعاد اخرى من الحياة، وخروجي لم يكن ابدا شيئا يسيراً ابدا، لكن قدر الله نافذ، لكني في النهاية ادركت ان طبيعتي عند ازالة كل القيود المحيطة وتجد نفسك تلقائيا تقوم ببعض الامور وبعض التصرفات والسلوكيات، وخلافه، بدون اي اعتبار لاحد، وجدت فعلا اني نمطي الاقرب لي وللان هو intj هذا التجربة من الانتقال الى فهم نفسي، جعلتني ارغب في فهم الانماط اكثر عمقاً وادركت هذا ان المحيط قد يجبرك ان تكون شيء ليس في طبعك من الاساس، الامر اشبه باناء على الناء فطالما النار موقدة سيظل الاناء ساخن، لكن بمجرد اطفاء النار او ابعاد الاناء عنها، سيرجع الاناء الى درجته الطبيعية، فهذا ما يجعل الشخص لا يرى نفسه بسهولة وخاصة المحيط لا يسمح له بذلك بسهولة، ولا يعطيه اي حرية لهذا
أنا فكرة الرفض هاجس احيانا (واحيانا بكثرة) علي خاصة لو الامر ارغب به لكن الامر بيد غيري، ومثالك حول ال adhd اصاب كبد الحقيقة، انا هكذا فعلا XD ، انا طبعي ليس فيه من اللين لافكر او لاخطو للحل او الطريقة التي قلتِ عليها، هى الدبلوماسية هذه من سمات من لديهم ذكاء عاطفي بالفطرة، من ليس لديهم هذه فطرياً يحاولون يتعلمونها، انا مثلا في هذا المثال لن ارى من حق احد منعي من الذهاب، وربما اذا كنت مضطراً للأمر وأعلم انهم لن يتفهمون الدورة، قد اكذب عليهم، واخبرهم بذهاب لامر اخر، لن اخبر بشيء اعلم رفضهم به تماماً خاصة ان الامر ليس شيء خطا او محرم مثلا، حتى اشعر بالذنب او تانيب الضمير، بل ساراه مسايرة للامور باقصر قدر ممكن، وان كان امر غير سوي (لكن البيئة نفسها لبست سوية كثيراً -في المثال-)، على كل حال طريقتك هى الاقرب للصواب، لكن ليس الكل يسهل عليه هذا الامر، الامر يتطلب امور كثيرة، انا لست شخص احب ان اقنع اخرين في امر ضمن حريتي الشخصية، لذا من اصعب الامور على نفسي بشدة لدرجة لا تطاق، عندما مررت بفترة غير قصيرة ولم اكن مستقر ماديًا بعد، كان تشعر اني لديهم الحق في تقرير ما انت فيه وذا الحق لا يمكنك ازالته
ما انا بي لا استطيع وصفه بشدة، ربما عزة نفس؟ كرامة؟ كبرياء؟ يمنعي من الرغبة في الدبلوماسية وخاصة في امور الشخصية ولا اعرف اساير في امور قد لاتستحق، بل هذه نفسها الرغبة التي تمعني من طلب المساعدة من احد في حياتي، واحاول اتعلم كل الامور قد لا اضطر الى احد،وما عندي مانع اجتهد اكثر من غيري في امور، ولا اطلب فيها مساعدة احد
بالنسبة للنظرات، لا يعني اني لا احب النظرات اني لا اطيق الاخر، فقط لا اريد ان يعرف عني الكثير، اكثر مما تخرجه الاصوات فقط، فانا لا اعلم هل هو اهلا للثقة في اموري الشخصية او تفاصيلي ام لا، لا اريد ان ادخل الامور مما يتحمله اللقاء معي، رغم ان البعض قد يظن تجنب النظر ضعف في الشخصية ويعطي انطباع غير حسن وهذا غير صحيح تماماً، لكني لا ارغب في تغيير هذا على الاقل، ليست على الوقت القريب :$
بالنسبة لتوأمك، ما شعور ان يكون للمرء توأم؟ هل تقرأون عقول بعض؟ XD
لاحظت اني لدي شعور متناقض لم الاحظه الا من كلامك، توأمك تفضل التواصل القريب مع قلة، وانت تواصل الكثير مع عدة، وأنا اميل الى التواصل القريب مع قلة في حين لا أريد شخص قريب مني بشدة حتى يستنفذ مني طاقتي ويشتت ذهني دوماً، فاريد شخص قريب وبنفس الوقت لا اريد XD
معياري في من يمتلك الذكاء العاطفي، هو انه الشخص الذي يمكنه ان يقرأ مشاعر البشر ويتعامل مع هذه المشاعر كما يريد ويرغب، كنت اعرف شخص بارع جداً، عنده موهبة كبيرة في التواصل مع الاخرين، وحل مواقف كنت تسبب لي مشاكل كبيرة لكنه لا تسبب اي قدر من المشاكل، قراءة الجو احد السمات الداخلة في التعريف
انا اجيد قراءة الجو نوعاً ما، ثلاث سنوات علموني شوي، لكن مازال مسألة المبادرة والرفض ومسالة القلق الاجتماعي من مكان مكتظ بالاخرين (التجمعات)، مازالت تحديات الى حد ما عندي
أنا فكرة الرفض هاجس احيانا (واحيانا بكثرة) علي خاصة لو الامر ارغب به لكن الامر بيد غيري، ومثالك حول ال adhd اصاب كبد الحقيقة، انا هكذا فعلا XD ، انا طبعي ليس فيه من اللين لافكر او لاخطو للحل او الطريقة التي قلتِ عليها، هى الدبلوماسية هذه من سمات من لديهم ذكاء عاطفي بالفطرة، من ليس لديهم هذه فطرياً يحاولون يتعلمونها، انا مثلا في هذا المثال لن ارى من حق احد منعي من الذهاب، وربما اذا كنت مضطراً للأمر وأعلم انهم لن يتفهمون الدورة، قد اكذب عليهم، واخبرهم بذهاب لامر اخر، لن اخبر بشيء اعلم رفضهم به تماماً خاصة ان الامر ليس شيء خطا او محرم مثلا، حتى اشعر بالذنب او تانيب الضمير، بل ساراه مسايرة للامور باقصر قدر ممكن، وان كان امر غير سوي (لكن البيئة نفسها لبست سوية كثيراً -في المثال-)، على كل حال طريقتك هى الاقرب للصواب، لكن ليس الكل يسهل عليه هذا الامر، الامر يتطلب امور كثيرة، انا لست شخص احب ان اقنع اخرين في امر ضمن حريتي الشخصية، لذا من اصعب الامور على نفسي بشدة لدرجة لا تطاق، عندما مررت بفترة غير قصيرة ولم اكن مستقر ماديًا بعد، كان تشعر اني لديهم الحق في تقرير ما انت فيه وذا الحق لا يمكنك ازالته
ما انا بي لا استطيع وصفه بشدة، ربما عزة نفس؟ كرامة؟ كبرياء؟ يمنعي من الرغبة في الدبلوماسية وخاصة في امور الشخصية ولا اعرف اساير في امور قد لاتستحق، بل هذه نفسها الرغبة التي تمعني من طلب المساعدة من احد في حياتي، واحاول اتعلم كل الامور قد لا اضطر الى احد،وما عندي مانع اجتهد اكثر من غيري في امور، ولا اطلب فيها مساعدة احد
بالنسبة للنظرات، لا يعني اني لا احب النظرات اني لا اطيق الاخر، فقط لا اريد ان يعرف عني الكثير، اكثر مما تخرجه الاصوات فقط، فانا لا اعلم هل هو اهلا للثقة في اموري الشخصية او تفاصيلي ام لا، لا اريد ان ادخل الامور مما يتحمله اللقاء معي، رغم ان البعض قد يظن تجنب النظر ضعف في الشخصية ويعطي انطباع غير حسن وهذا غير صحيح تماماً، لكني لا ارغب في تغيير هذا على الاقل، ليست على الوقت القريب :$
عبارة تستحق التأمل
بالنسبة لتوأمك، ما شعور ان يكون للمرء توأم؟ هل تقرأون عقول بعض؟ XD
لاحظت اني لدي شعور متناقض لم الاحظه الا من كلامك، توأمك تفضل التواصل القريب مع قلة، وانت تواصل الكثير مع عدة، وأنا اميل الى التواصل القريب مع قلة في حين لا أريد شخص قريب مني بشدة حتى يستنفذ مني طاقتي ويشتت ذهني دوماً، فاريد شخص قريب وبنفس الوقت لا اريد XD
معياري في من يمتلك الذكاء العاطفي، هو انه الشخص الذي يمكنه ان يقرأ مشاعر البشر ويتعامل مع هذه المشاعر كما يريد ويرغب، كنت اعرف شخص بارع جداً، عنده موهبة كبيرة في التواصل مع الاخرين، وحل مواقف كنت تسبب لي مشاكل كبيرة لكنه لا تسبب اي قدر من المشاكل، قراءة الجو احد السمات الداخلة في التعريف
انا اجيد قراءة الجو نوعاً ما، ثلاث سنوات علموني شوي، لكن مازال مسألة المبادرة والرفض ومسالة القلق الاجتماعي من مكان مكتظ بالاخرين (التجمعات)، مازالت تحديات الى حد ما عندي

.gif)
ولكن عندي حب عميييييييق لهذا الميول واحب اتكلم عنو بالساعات واكتب عليه وهذا الحب تكون شوي شوي حتى صار جزء مني .png)
.gif)


بخصوص النمط تحمست اعرف وش يقول chat GBT عني فلو سمحت ترسل منشوراتي تعبتك معي 

وكيف رح اشتغل او اصلح الوضع؟ ماادري 




كيف نحل المشكلة صداع جديد...png)
.gif)
.png)
بالنسبة لاسم توأمتي فأفضل أسألها أولا اذا عندها عادي اقولو لانها تحب تحافظ على خصويتها


.gif)
.png)
.gif)

تدري أنو أكثر شي ممتع بالنسبة لي لما أجلس مع شخص يحتاج التسويق لكن يرفضه وأنجح في إقناعه بأن يحبه ويطبقه بأساليبه الخاصة بل وأساهم في اكتشافه لإبداعه الذي يميزه
انا من الطفولة كنت احلم أكون صحفية ثم أغرمت بالالقاء في المؤتمرات وبدأت أفكر بشكل جدي كيف شخص يصير مؤهل يتكلم في المنابر بعدها صرت أريد أكون كاتبة بعد ماقرأت كتب عن التنمية لما كان عمري 9 سنوات فتأثرت جدا بمقدار وعي الكاتب وقدرته على جعلي أستمتع بالتثقف شعور المتعة اللي كان نادر جدا في مناهجنا التعليمية واذا رجعت اقرا الكتاب اليوم فهو مو بذيك الروعة ولكن كطفلة عمرها 9 سنوات هذا الكتاب أشبه بشرارة!
وانا لما كنت صغيرة مع توأمتي كنت دائما اضعف من ناحية الدراسة وتركيزي دائما مشتت واخذ وقت طويل في الحفظ وسريعة النسيان وأخطئ في مواضع ساذجة وكان في فرق بين معدلي ومعدل توأمتي وكنت دائما أُقارن بها فأبدا ماكنت استمتع بالدراسة واكره شي اسمه تعلم لهيك ذاك الكتاب اللي كان سلسلة لو ماخانتني الذاكرة عن والخوف والخجل وضعف الشخصية فكان كل كتاب من السلسلة يتكلم عن صفة واحدة سلبية ويعطي اختبارات وألعاب حتى تكتشف نفسك فكان ممتع جدا قراءته
لهيك دفنت في داخلي عميقا حلم اني اكون شخص مؤثر ومتحدث وملقي زي هذا الكاتب
ولما وصلت للاعدادية بدأت نقاطي تتحسن وبدات أتعلم الدراسة الذاتية فانفصلت نوعا ما عن توأمتي وقلت المقارنة والتركيز علينا مع هذا كانت عندي عقدة نقص اني احس نفسي دائما اقل ودائما غير جديرة واحس اني دائما في سباق لاثبات نفسي وقيمتي فكنت مجروحة مع هذا لازم اخفي هذا الشي لانهم يستمتعو بتحليلنا كتوأم والمقارنة بيننا والتأكد اننا منفصلين او متشابهين في كل شي
فمع تحسن نقاطي بدات عائلتي تعطيني اشارات عشان ادخل تخصصات علمية ويسألوني أحيانا عن وظيفة احلامي ويعطوني اقتراحاتهم فأنا وقتها كنت أرغب بشدة في ان أمتلك جهاز مثل اقراني وبعد زن ونكد طويل حصلت على لابتوب ومنعت من انشاء حسابات في مواقع التواصل فبدأت أبحث عن مواقع انشر فيها كتاباتي واقرأ فيها وهناك اكتشفت كم كنت شخص عادي وعكس ماظننت اني نابغة في الكتابة انا شخص عادي جدا
فصرت حساسة وعدائية واسعى بكل الطرق اني اثبت لنفسي اني كاتبة ماهرة واقدر اتطور فتعلقت بالمواقع وتعلمت كتابة المقالات بجانب التأليف وتعلمت بعض البحور الشعرية وتدربت على كتابة بعض الابيات ومااستمتعت فتوقفت ثم تعلمت التصميم وشافني اخي مرة وحكالي هذي التصاميم اللي انشرها مجانا في المواقع الناس تاخذ عليها فلوس وشرحلي تخصص مصمم جرافيك فأنا فجأة تغير حلمي من الكتابة للتصميم وهجرت الكتابة كليا وتعلقت بالتصميم ثم تعطل اللابتوب وانا وصلت لمرحلة الادمان فحسيت ان عالمي انهار ولازم ارجع اثبت نفسي في المدرسة عشان لما كنت انغمس في الكتابة والتصميم كانوا يلهوني عن المقارنة ويشتتوا انتباهي عن الدراسة وكرهي لها
فرجعت اركز على الدراسة فقط بكل كره وملل وفتور ونفور ثم طلبت مني اختي الكبيرة اصمم لها عشان عندها صفحة وماكان عندي جهاز فصرت استخدم هاتف امي قبل ماانام وصرت اصحا الصبح ادرس وادوام من 8 الى 5 مساءً وبالليل اصمم واتفقت معاها تعطيني مقابل مادي
فشوي شوي جمعت مبلغ هاتف واشريت واحد وكانت اكبر سعادة لي
ثم على مشارف البكالوريا قررت اتوقف وسميتها فترة راحة حتى ابرر لنفسي اني ماتوقفت وغبت تماما عن الساحة فوصلتني رسائل من زملاء وعملاء يسألوني ليش اختفيت ويدعموني ففضفضت شوي عن ألمي لهم من ناحية التسويق (وطوال هذي الفترة كنت ادّعي اني شخص بالغ واني اكبر من عمري حتى اتجنب الاستصغار فكان هذا من بين الاسباب التي ادت للاحتقار حسيت اني رجعت لدوامة التمثيل المستمر والانفصال عن ذاتي وشعور بالتيه والتقزز والاشمئزاز)
فلما تكلمت عن الاشياء اللي اكرهها بالتسويق وخلتني افكر بتغيير المجال الصدفة انو هذو الزملاء برضو كانوا يعانوا من نفس المشكل وحسّوا بالكره اتجاه التسويق والملل والتخبط بين الحاجة للترويج من أجل الوصول للعملاء والحاجة للثبات على مبادئنا فارسلولي لقاءات وناس اتابعها تلهمني اتجاوز هذا الالم وطبطبو علي فلما شفت بعض اللقاءات اللي ارسلوها وبدأت أبحث عن ناس مؤثرة فعلا واكتشفت كيف انو في ناس حرفيا رائعين مختبئين في الزوايا بسبب رفضهم لاتباع التسويق التقليدي بينما الناس التي تدعي الخبرة تهيمن على الساحة بسبب الاستراتيجيات المحتالة
ففجأة كل مشاعر الطفولة من رغبة في التأثير والكتابة والتوعية والالقاء وحبي للابداع وتجربتي مع التسويق كل شي تدفق الى عقلي في فترة 6 اشهر تقريبا انعزلت فيها عن العمل وحاولت ارتاح فيها فذاك الفراغ الغريب وغير المألوف خلاني اربط اشياء كثير بدماغي وفكرت ليش مافي طريقة اخلاقية نسوق فيها ليش لازم نتبع فقط الناس اللي شوهت التسويق منو فرض علينا نتبع مثل هذا النهج ومن قرر ان نجاح التسويق لازم بتطبيق هذي الوسائل الفارغة وهل لازم انا كعربية مسلمة اتبع استراتيجيات وضعوها اشخاص مايشاركوني نفس المبادئ؟
فشخصتي البناءة السريعة والمبادرة خلاتني افكر طب ليش ماامسك زمام المبادرة؟ صح اني صغيرة في العمر وابدو لمحيطي اني مبالغة في تقدير ذاتي ومبالغة في الطموح ومبالغة في تقديس المعنى والميل للعمق ولكن اذا هذي الطريقة تخليني احس بالراحة والطمأنينة حتى مع الاجهاد الذهني وتخليني فخورة ولا اخجل من تعريف نفسي قدام الناس وذكر مسماي الوظيفي اذن احاول مارح اخسر شي
وقررت اغير مساري من مسوقة بالمحتوى الى باحثة في التسويق الانساني الاخلاقي والحضور الابداعي المستدام
واحب اسميه حضور وليس ظهور لان الظهور مؤقت ويرتبط بطاقتي اذا انا تكلمت اظهر اذا سكتت اختفي بينما الحضور يتعلق بالأثر اذا ساهمت في عمل ذو مغزى رح ارسخ تأثيري وبالتالي انا حاضرة حتى اذا لم اظهر ففكرت نوعا ما بالخدمات اللي راح اقدمها والمقالات اللي راح اكتبها وافكار عامة عن المشروع ولكن مع انشغالاتي بالبكالوريا مااقدر أركز انتباهي على تطويره
فيمكن تعتبر تجربتي ماتخولني حتى اتمسك بهذي الرؤية وقد تبدو لك غير منطقية ولكن انا احب اعطي نفسي المساحة اطير وابالغ وابحر في مخططاتي ولا اريد ابدا ان اقيد نفسي بفكرة وطالما انا حية واشوف واجرب واسمع تجارب نساء عاشوا تجارب أبدا مو حلوة مع التسويق اذن اكيد في امرأة تحتاجني انا بخبرتي اللي لسه ماصقلتها وخدماتي اللي لسه ماقدمتها ولكن بمجرد اني امنحها الامل واجدد فيها الرغبة في المحاولة وحب التسويق بمعناه الحقيقي وهو التواصل هذا يعنيلي الكثير واحب اجرب