تقييمك أسّرني وبشدة
لقد حاولت أن أعطي موضوعك حقه من القراءة ثم الكتابة لدرجة أنني قرأته مرتين
لقد كانت مواضيعك واحدة من المواضيع التي رغبت في الرد عليها منذ اليوم الاول ولكنني أدركت أنها تستحق كل طاقتي لقرائتها والتعليق عنها ومسرورة أن ما أحسست به قد وصل
لي عودة لمواضيعك الأخرى ان شاء الله
وأتمنى أن تبلغ مواضيغي المستوى الجمالي والأدبي الذي هي عليه مواضيعك وأن أرى تعليقك فيها إن شاء الله
يكفيني أن دعائي وصل إليك وترك فيكِ هذا الأثر، أما دعاؤكِ لي فهو شيء أضعه في قلبي وأمتن له كثيرًا والله .
الله يسعد قلبك، ويجزيكِ عن طيبك وحنانكِ أضعاف ما دعوتِ، ويكتب لكِ من الخير والرحمة والفرح ما يليق بهذا القلب الجميل مثلك

التفاعلات: ساي و Markiza Hend