حرائق حزن في فؤادي تجدد
وواكف دمع في الخدود تخدد
ولي زفرة في إثر أخرى تصعدت
تكاد بروحي للخياشيم تصعد
ولي مقلة شكري وجسم معذب
كذاك فؤادي من لظى الحزن مفأد
وكادت ضلوعي أن تقد بزفرة
وطرفي بأطراف النجوم مسهد
لئن بكت الورقا هديلاً فإنني
لأبكي أَبا الخرصين لا أتفند