الزوبدة انو بعدما بشرت البصل ، طبعا وجهي ويعيوني ظل لونهم احمر ومخاطي ما توقف
كنت جالسة بالغرفة جنب النافذة الا ويدخل ابن عمي ذا ، شاف فيني وانرعب قال لي " * اسمي * ليييش تبكي ؟ "
انا فكرت العب عليه شوي ف حطيت فيس حزين ونزلت راسي ووما جاوبته
قام هو اجا جلس جنبي وكرر السؤال ، طنشته بعد مرة...