كانت تغفو بهدوء كما لو انها لا تتنفس، ستحتاج ان تقترب كثيراً لتتأكد إن كان جسدها يتحرك ويعمل! اما عن فراشها فستشعر بأنه على حافة النافذة من شدة قربه منها، تحركت الستارة فوق وجهها تسمح للشمس ان تلاطف جفنيها، وتعطي بعض الإضاءة لوجهها الشاحب، كانت نحيلة جداً وضعيفة، تململت وهي تضع ذراعها على عينيها...