وقال عبدُ الرَّحمن السَّعديَّ - رَحَمَهُ ٱللَّهُ-: (من تغافل عن عُيوب النَّاس وأمسَك لِسانه عن تتبُّع أحوالهم التي لا يحبُّون إظهارَها؛ سَلِم دينًا وعِرْضُه، وألقى اللهُ محبَّتَه في قلوب العبادِ، وسَتَر اللهُ عورتَه؛ فإنَّ الجزاءَ من جنس العَمَل، وما ربّك بظلام للعبيدِ)