فِي عَالمِنا هَذا الكَثير مِن الكَائِنات الجَميلة التِي لا نَعلم عَنها شَيئًا
رُبما تُغامر فِي أعماق البَحر لتَرى الحبّار العَظيم !
وتُحلق فِي السَماء لتَرى حُوتًا يحلق هُناك بهُدوء دُون عِلم أحد
وفِي الغَابات قَد تَرى أحَادي القَرن يقفِز هُنا وهُناك وفِي لحظةٍ يفرد جَناحيه فيُحلق في الفَضاء...