أقسَم سواد بؤبوئي و توعد أن لا يعكس سواك..
و حتى الحلق الملون الذي يلفه اعتزل الألوان ما عداك
لن تلمح في عينٍ لا تعكس سوى تفاصيلك أملًا و لا حياة..
في حين أن كل رسمٍ من تعابيرك مرهقٌ و يصارع للنجاة
غريمك هو خوفك الذي أقفل عليك و طال..
إيمانك بنا و رغبتك بالبقاء بجانبي و النضال
:
(اتس اك مع...
إن خُيل لك يومًا العمى فيقينك أني هو الذي تلاشى..
و إن فُجعت يومًا بصممٍ فحينها لتعلم أن صوتي هو الذي خمد
مافي ظلامك عيبٌ بعيني و لا فيه نقصٌ لي تراءى..
أعيب نفسي و دنياها و أحتضن أنوارك بحرقةٍ و مضض