انتهت طفولة مالكوم على هذه الشاكلة ...
و بسبب ما حصل له ..
و بسبب انه قد تأثر بسببه فعلًا ...
التجأ بعدها مالكوم الى طريق الفجور و الطغيان ...
ليصبح بعدها متعاطٍ للمخدرات و شاربٍ للكحول ..
يتبع العصابات و لا يهتم لمن حوله ...
لم تعد تمثل الحياة اية معنًى بالنسبة له ..
هذا ما كان عليه المراهق...