[ أبطال المغامرات ] قصّة أنميّة خياليّة (1 زائر)


إنضم
15 فبراير 2015
رقم العضوية
3497
المشاركات
25
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
توناتي
0
الجنس
أنثى
LV
0
 
[CENTER][FONT=Microsoft Sans Serif][SIZE=5][COLOR=white][COLOR=#505050][FONT=Tahoma][COLOR=#505050][FONT=Tahoma][FONT=Microsoft Sans Serif][SIZE=5][COLOR=seagreen][FONT=Tahoma][COLOR=#505050] [CENTER] [CENTER][COLOR=#505050][FONT=Tahoma][COLOR=#505050][FONT=Tahoma] [CENTER] [CENTER][COLOR=#505050][FONT=Tahoma] [CENTER] [CENTER][COLOR=#505050][FONT=Tahoma][COLOR=#505050][FONT=Tahoma] [CENTER] [CENTER][FONT=Microsoft Sans Serif][SIZE=5][COLOR=white][COLOR=#505050][FONT=Tahoma][COLOR=#505050][FONT=Tahoma][FONT=Microsoft Sans Serif][SIZE=5][COLOR=seagreen] [CENTER] [CENTER] [CENTER] [CENTER][COLOR=#505050][FONT=Tahoma][COLOR=#505050][FONT=Tahoma] [CENTER] [CENTER][COLOR=#505050][FONT=Tahoma] [CENTER] [CENTER][COLOR=#505050][FONT=Tahoma][COLOR=#505050][FONT=Tahoma] [CENTER] [CENTER][FONT=Microsoft Sans Serif][SIZE=5][COLOR=white][COLOR=#505050][FONT=Tahoma][COLOR=#505050][FONT=Tahoma][FONT=Microsoft Sans Serif][SIZE=5][COLOR=seagreen] [CENTER][TBL="http://im82.gulfup.com/UJmpmg.jpg"] [CENTER] [CENTER][COLOR=#505050][FONT=Tahoma][COLOR=#505050][FONT=Tahoma] [CENTER] [CENTER][COLOR=#505050][FONT=Tahoma] [CENTER] [CENTER][COLOR=#505050][FONT=Tahoma][COLOR=#505050][FONT=Tahoma] [CENTER] [CENTER][FONT=Microsoft Sans Serif][SIZE=5][COLOR=white][COLOR=#505050][FONT=Tahoma][COLOR=#505050][FONT=Tahoma][FONT=Microsoft Sans Serif][SIZE=5][COLOR=seagreen] [CENTER]
​
[CENTER][COLOR=#505050][FONT=Tahoma][COLOR=#505050][FONT=Tahoma] [CENTER] [CENTER][FONT=Microsoft Sans Serif][SIZE=5][COLOR=seagreen][URL="http://www.gulfup.com/?zHTSmM"][IMG]http://im54.gulfup.com/v8PyGB.jpg[/IMG][/URL]​
[/SIZE]​
​
[COLOR=white][B].[/B]​
​
[COLOR=white].​
​
​
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته​
.​
.​
.​
​

صبـاحكم/ مسـائكم .. جنّة عطرة مفعمة بالسعادة والإشراق قلبي4قلبي4​
عسى الله أن يبعث إليكم الخير أعضاء هذا الصرح الجميل ع1​
لكم يسعدني التواجد هنا وهذهِ أوّل مشاركة لي في المنتدى حبي1​
وأرجو أن يعجب ذائقتكم ما سأطرحه بين أيديكم و2​
.​
.​
تم طرح هذهِ القصّة في موقع آخر بنسخته التجريبيّة الأولى​
للعلّ هذهِ الرواية قديمة بالنسبة إليّ ولكنني قمت بتعديلها ​
وأخذ الانتقادات بعين الاعتبار.​
وأضفت الرسوم حتى تظهر بشكلٍ أفضل س6 ​
.​
.​
لذلك نصيحة منيّ متابعة هذهِ النسخة المحسّنة​
حتّى لو تأخرتُ عليكم بعض الوقت فأحداث هذهِ النسخة هيَ الأفضله6 ​
.​
.
​
.​
.​
.​
​
​
​
​

معلومات عن الرواية:
.
.
​

​

اسم القصة: أبطال المغامرات​
.
​
عدد المغامرات: 20 مغامرة​
.​
عدد الفصول: يختلف من مغامرة لأخرى​
.​
النوع: شونين, أكشن, غموض​
(لاتخلو من المواقف الطريفة والمشاهد الرومانسيّة والأجواء المرعبة)​
.​
حالة الكتابة: قيد الكتابة والتدقيق​
.​
العمر المناسب: +13​
.
​
اسلوب الرواية: سيناريو الشخصيات بدون راوي​
(يغلب عليها طابع الأنمي أو المانجا ولكن إنتاج المانجا يحتاج لمزيد من الوقت والجهد)​
.​
قوة اللغة: بسيطة وسهلة بدون بلاغة​
.​
تأليف: Mulo / Mulo chan​
.​
رسم [COLOR=seagreen]بوستر [COLOR=seagreen]المُغامرات وتصميم الشخصيات:​
Mulo chan​
​
.​
.​
.​
​
.​
.​
.​
نبذة عن الرواية:​
.​
مجموعة من المراهقين يعيشيون حياتهم بشكل عاديّ جداً حيث تبدأ الأحداث مدرسيّة
وفجأة يتم سحبهم إلى عالم آخر عبر بوابة ظهرت من اللامكان
​
يمرّ الأبطال بمواقف وأحداث يتعرفون من خلالها على سبب وجودهم في ذلك العالم ​
ومهمّتهم الأسطوريّة في جوّ من التساؤلات الغامضة والمغامرات الصعبة ​
وقتال ضد الوحوش التي تحاول القضاء عليهم.​
.​
.​
.​
​
.​
.​
.​
.​
متابعتكم شرف كبير لي ياي2​
وقد اخترتُ هذا الصرح الجميل لطرح نسختها الثانية بشكل حصري ذ8​
روايتنا طويلة ولكنني سأحاول ألا أتأخر عليكم بالطرح​
أرجو ألاّ تتوقفوا عن طرح آرائكم وتعليقاتكم ونقدكم البناء بسه1​
فبدعمكم وتشجيعكم أسمو وأرتقي للأفضل ح4ح4​
.​
.​
.​
أترككم الآن مع الفصل الأوّل في المغامرة الأولى ​
و أرجو أن أجد منكم مايدفعني للأمام دائماً ​
.​
.​
.
​
​
​
[/COLOR]​
[/COLOR][/SIZE]​
​
[/COLOR]​
[/COLOR]

​
[/COLOR][/SIZE][/FONT]​
[/FONT][/COLOR][/FONT][/COLOR]
​

​
[/FONT][/COLOR][/CENTER]
[/CENTER]
[/FONT][/COLOR][/FONT][/COLOR]

​

[/CENTER]

[/CENTER]
[/TBL][/CENTER]
[/COLOR][/SIZE][/FONT][/FONT][/COLOR][/FONT][/COLOR][/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER]
[/CENTER]
[/FONT][/COLOR][/FONT][/COLOR][/CENTER]
[/CENTER]
[/FONT][/COLOR][/CENTER]
[/CENTER]
[/FONT][/COLOR][/FONT][/COLOR][/CENTER]
[/CENTER]
[/CENTER]
[/CENTER]
[/COLOR][/SIZE][/FONT][/FONT][/COLOR][/FONT][/COLOR][/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER]
[/CENTER]
[/FONT][/COLOR][/FONT][/COLOR][/CENTER]
[/CENTER]
[/FONT][/COLOR][/CENTER]
[/CENTER]
[/FONT][/COLOR][/FONT][/COLOR][/CENTER]
[/CENTER]
[/COLOR][/FONT][/COLOR][/SIZE][/FONT][/FONT][/COLOR][/FONT][/COLOR][/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER]
[/CENTER]
[/FONT][/COLOR][/FONT][/COLOR][/CENTER]
[/CENTER]
[/FONT][/COLOR][/CENTER]
[/CENTER]
[/FONT][/COLOR][/FONT][/COLOR][/CENTER]
[/CENTER]
[/FONT][/COLOR][/CENTER]
 
التعديل الأخير:

إنضم
15 فبراير 2015
رقم العضوية
3497
المشاركات
25
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
توناتي
0
الجنس
أنثى
LV
0
 
قـراءة ممتعـة

[TBL="http://im82.gulfup.com/UJmpmg.jpg"]
.​
​
.​
.​
المغامرة الأولى/​
.​
الفصل الأوّل: 1....2​
الفصل الثاني: 1....2​
.​
.​
.​
.​
.​
هذا الرد خاص لجمع روابط الفصول حتى يسهل للجميع العودة إليها غمز1​
.​
.​
.​
​
[/TBL]
​
​
​
 
التعديل الأخير:

إنضم
15 فبراير 2015
رقم العضوية
3497
المشاركات
25
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
توناتي
0
الجنس
أنثى
LV
0
 
المغامرة 1 / الفصل 1

[TBL="http://im82.gulfup.com/UJmpmg.jpg"]
[FONT=Tahoma][B][SIZE=2][COLOR=black].​
​
​
​
​
.​
المغامرة 1​
.​
.​
تحت جنح الليل الأسود عندما أسدل الظلام أستاره متراخياً بعنف​
عاصفة هوجاء تغطي أجواء المدينة بغيوم سوداء متكاثفة​
أمطار غزيرة ورياح قوية تحيط بأحد المنازل الفخمة​
صوت الرعد المخيف يتسلل إلى المنزل ويجول نواحيه​
لعلّ جميع من في المنزل في سبات الآن فالساعة تشير إلى الثانية صباحاً​
.​
تك .. تك .. تك​
.​
صوت عقارب الساعة يُسمع في هذا الهدوء​
بل إنّ قطرات الماء الغاضبة تزيد من وقع الرعب في هذا الليل​
وهي تحاول كسر زجاج النافذة​
وأصوات نقرٍ انضمت لأهزوجة الرعب هذهِ​
.​
طـــع .. طــــــع​
.
علا هزيم الرعد صوته بشدّة في تلك الحجرة المظلمة​
التي لاينيرها سوى ضوء شاشة الحاسوب​
أيادي بيضاء تنقر على لوحة المفاتيح بسرعة​
بدا وكأن الشخص يريد أن يسابق الزمن​
عينان زرقاوان تدلّت على جبين صاحبها خصلات شقراء ناعمة​
حاجبان مقوّسان بجديّة وهو يعمل على عدة نوافذ​
كانت ممتلئة بالرموز الغير مفهومة​
أرقام ورموز تتكرر في تلك النوافذ​
وفأرة رقمية تتحرّك بانسيابيّة مع النقر المتكرر على أزرار جانبيها​
ومض البرق الساطع بشدة ثم تلاه رعد يزمجر بعنف​
. ​
طـــع طع طع طـــــع​
.
مجموعة من الكتب الدسمة قد وُضعت على منضدة بشكل مبعثر​
سرير فخم و كبير مرتب المواضيع​
ومنضـدة على الجهة الأخرى قد كان إطار الصورة عليها بارز​
. ​
رجل طويل مبتسماً واضعاً راحة يده اليسرى على امرأة​
التي تحمل طفل رضيع بيديها وهي تضحك​
وطفل في الخامسة من عمره تقريباً متشبث برداء تلك المرأة​
و هو شبه مختبئ خلفها و يبدو عليه القلق​
. ​
إشارة حمرا تظهر فجأة وهي تومض مراراً على الشاشة​
" اه " فتح فاه في دهشة وأبعد يديه عن لوحة المفاتيح​
.​
برهة ثم وضع كف يده على ذقنه​
قد علا على نظرة عينيه الحيرة​
حتى تحوّلت إلى الجديّة فجأة بعد 5 مرات من الوميض​
ثم عاود النقر على لوحة المفاتيح مجدداً​
حتى اختفت تلك النوافذ كلها فجأة من الشاشة​
فابعد أصابعه عن أزرار الحاسوب​
وصوت أنفاسه بدا مضطرباً وعينيه تهتزّان توتراً ​
وهو ينظر نحو زر الدخول على لوحة المفاتيح​
بدا متردداً لوهلة حتى قرر نقره, وعندها..​
.​
طع طــــــعع طـــــع !!!​
.
خارج تلك الغرفة المقفولة​
ظهرت أضواء بيضاء لمعت من أسفل الباب​
اشتـدت العاصفة وتحرّك مزلاج الباب​
حتى فُتِحَ بهـدوء وسُمع صريره بلغة رعب تعلنـ أن لا أحد في الغرفـة​
مع أن النافذة كانت مغـلقة و هي تقـاوم شدة قطرات المطـر الهوجـاء​
وشاشـة الكومبيـوتر لا تزالـ مفتوحـة​
لتظهر نافذة أخرى بتلك اللغة المبهمة​
.​
.​
.​
.​
​
.​
.​
الفصل الأوّل​
.​
. ​
وفي يوم صافٍ مشرق أتبع ذلك اليوم العصيب​
تضيف الشمس بروعتها خيوطها الذهبية​
التي تتلألأ في إحدى المدن الجميلة التي تقع على ساحل أزرق جميل​
أطفال يبنون القلاع بالرمال ويجمعون الأصداف​
الشوارع لا تبدو مزدحمة​
قطرة ندى لامعة تسقط على غدير مياه تكونت من أمطار الليلة الماضية​
ضحكات أطفال تنبعث من المتنزهات وهم يلعبون بالكرة​
امرأة تسلم على رفيقتها التي تدفع عربة طفلها الرضيع​
و رجل يشتري بضاعة من إحدى المتاجر فيشكره التاجر مبتسماً​
ضحكت مجموعة من الفتيات في أنوثة​
.​
وهناك في إحدى المدارس الإعدادية ​
تحديداً في ملعب كرة القدم ذاك المسيّج بالشباك​
قدم قد أوقفت خطاها أمام تلك البقعة الطينيّة​
لم يكن صاحبها مهتمّاً كما يبدو إن داس على طينٍ يلوّث الحذاء​
بل إن بعض البقع الطينيّة قد أصابت أسفل البنطال​
وضعت أحد يديها على خصرها وهي تقول بتضجر: تباً!​
عاصفة الأمس خرّبت الأرضية, أين سأركل كراتي الآن؟​
.
كانت تمسك بكرة ملوثة بالتراب وهي تحضنها بذراعها الأخرى​
لم تبدو الفتاة أنثوية البتة فمظهر ملابسها البسيط وشعرها البني القصير​
والربطة على جبينها إضافة لصورتها وهي تمسك بالكرة يُغلٍبُ عليها مظهراً صبيانيّ​
كما أنّ ربطة المعصم يعطي إنطباعاً بكونها رياضيّة​
تلفتت حولها حيث المدرسة الخالية من الطلاّب فهو يوم أجازة​
.
فهمست لنفسها: وقد كنتُ أرغب بالتسليّ هنا اليوم!​
.
مالت ابتسامة على شفتيها فجأة وهي تمسك الكرة بكلتي يديها​
فهمست بنبرة واثقة: لا يهم! سيكون تحدّياً أكثر إثارة في أرضية مبللة كهذه!​
.
القت بالكرة على الأرض وهرولت بها باتجاه أحد المرميين​
وحينما وصلت إلى نقطة الجزاء ركلت الكرة بخفة​
فانزلقت وانحرفت إلى أحد جوانب المرمى دون أن تدخله​
فزمجرت و انطلقت نحو الكرة لتعيدها مجدداً​
ثم قررت أن تركل الكرة بقوة أكبر فانحرفت عن مسارها بشكل غير متوقع​
جعل منها أن تفتح فاها بتلقائيّة وهي تتبع مسار الكرة​
حتى اصطدمت بالشباك التي تحيط الملعب, واستقرّت هناك​
. ​
ركضت الفتاة نحو الكرة بملامح تنم على الخيبة​
حتى توقفت فجأة و علت ملامحها الدهشة​
وهي تنظر نحو ذلك المستلقي بجانب الكرة​
وقد وضع قبعة زرقاء على وجهه تخفي تقاسيمه​
.​
لكنها عرفته فرفعت حاجباً وهي تنظر إليه باشمئزاز قائلة:​
هاه! كيفَ لشخصٍ عاقل أن ينام في مثل هذا المكان؟​
. ​
سارت بضع خطوات حتى وصلت إلى الكرة ووضعت قدمها عليها​
فقال مزمجراً وهو يعدّل وضعيته وهو يجلس: يالكِ من مزعجة!​
.
أبعد قبعته ليضعها على رأسه بحيث يكون منقارها إلى الخلف​
لتظهر عيناه الزرقاوان وشعره المبعثر من تحت القبعة​
.​
فقال بتضجر: لقد كنتُ استريح فحسب​
إنني بانتظار سامي حتى ينتهون من مراسيمهم​
.
رفعت بعينيها إلى الأعلى وهي تفكّر: صحيح!​
لقد حددوا اليوم لاختيار اللاعبين وترتيب المشاركات في نادي كرة السلة​
. ​
حدّق بها لوهلة حتى صرخ وهو يشير إليها فجأة :هاااه!​
.
رفعت حاجباً فقال وهو يضحك: بجدية! عصبة نادى الكرة!​
كنتُ أظنّهم غضوا البصر عن إنشاء فريق للفتيات في كرة القدم​
.
ثم أكمل ضحكه وهو يضع يديه على بطنه​
. ​
فصرخت بغضب وهي تقول: وماذا في ذلك؟​
ليسَ من حقكم أن تحتكروا الألعاب كما تشاؤون​
يمكننا إنشاء فريقنا الخاص واللعب في دوريات سنوية مع بقية المدارس!​
.
نهض وهو يضيف بسخرية: لايزال الموضوع قيد الدراسة​
وعلى كل الأحوال أتنّ الفتيات لا يمكنكنّ لعب كرة القدم فهي عنيفة عليكن!​
.​
ردّت بغضب وهي تسير إليه: أنت تقول ذلك لأنك فاشل ولاتجيد ركل الكرة حتى​
قال بتضجّر: أنا لا أحب كرة القدم ولذلك لا ألعبها ولو لعبتها لحطّمتُك​
. ​
ردّت بثقة وهي تضع أحد يديها على خصرها:​
أشّك بذلك, لو نتواجه أنا وأنت لهزمتك هزيمة ساحقة​
.
ردّ بشيء من الانفعال: أراهن بأنّكِ ستلغين فكرة الانضمام لفريق الكرة عن رأسكِ تماماً​
قالت بثقة: بل ستقوم بالتصويت لأجلنا حتى ننشئ الفريق الخاص بمدرستنا​
.​
ردّ بابتسامة ساخرة: إن هزمتني فسأفعل ذلك لأنّكِ لن تنجحي​
ليسَ ذلك فحسب بل سأقنع إدارة المدرسة بذلك​
.​
قالت بابتسامة واثقة: حسناً يمكننا أن نثبت ذلك, إن هزمتكَ الآن فستفعل ذلك​
أضاف بابتسامة واثقة: وإن خسرتي فلن تنضمي لكرة القدم حتى لو قاموا بإنشاء الفريق​
احتدت ابتسامتها وهي تجيب: حسناً​
.​
سمعت حوارهما وهي تسير بالقرب​
أدارت برأسها نحو الملعب لتجدهما يتجادلان فيما بينهما​
فقطّبت حاجباها وانطلقت تهرول نحوهما​
وبعد أن اتفقا و توغلا إلى داخل الملعب​
صرخت وهي تدخل الملعب منادية: أمل!​
.
أدارا برأسيهما نحوها, فقالت صاحبة الشعر القصير وهي تبتسم: أهلاً أشواق!​
.​
كانت الفتاة ذات عينين زرقاوين وشعر بني يصل إلى كتفيها​
رفرف في الهواء بانسيابية وهي تهرول حتى وصلت إليهما وهي تلهث​
مرتدية فستان وردي مزخرف بالزهور أسفله يصل إلى نصف ساقها​
وجاكيت قصير يضيف عليها الحشمة حيث ارتبط جانبيه بمشبك ذهبي​
وحقيبة قماشيّة صغيرة ذات شريط طويل​
فقالت أمل: مالذي تفعلينه أشواق في يوم أجازة كهذا؟​
.​
وبعد أن استعادت أنفاسها قالت بنبرة هادئة رقيقة وهي تستقيم واقفة:​
لقد كنتُ في نادي الأدب فقد أخبرتنا مديرة النادي بالحضور بالأمس​
.​
أضاف باشمئزاز: هاه! في يوم أجازة كهذا؟​
.​
تجاهلته أمل فقالت أشواق بقلق: لقد رأيتُ فريق كرة القدم بالقرب​
إن وجدوكما هنا فقد تحدث مشكلة كالسابق, لايجدر بأحدٍ دخول الملعب خلسة​
.​
أمل بتضجّر ولامبالاة: أنا مستعدة لمواجهتهم​
الملعب ليس ملكاً لهم, إنه ملعب المدرسة​
فليضربوا رؤوسهم بالشباك!​
.
أشواق بقلق: ولكن أمل..​
.​
قال بابتسامة واسعة: لايهم​
إنها المرة الأخيرة التي ستدخل فيها الملعب​
فهي لن تنضم لنادي الفتيات بعد الآن​
.​
فوجئت أشواق لوهلة, فقالت أمل وهي ترفع حاجباً:​
هذا إن استطعت هزيمتي ولن تفعل ذلك أيها المتحاذق!​
.
خرج ذلك الصبي من مبنى كرة السلة مع مجموعة من الفتيان​
وقد كان يرتدي زيّاً رياضياً مع بنطال قصير لايوحي بزيّ لأحد أفراد فريق كرة السلة​
إلاّ أنّ العصبة التي يضعها على جبينه تشبه ما ترتديه أمل​
غير أن شريطين يتدليانِ منها على جانب رأسه الأيمين​
كان شعره القصير مسرّح بعناية بحيث تتدلّى بضع خصلات على العصبة الزرقاء​
سار مبتعداً من المبنى بخلاف بقيّة الطلاب الذين توجهّوا إلى بوابة المدرسة​
تلفت حوله وهو ينظر هنا وهناك بعينيه ذات العدستان الخضراوان​
وهو يفكّر: أين ذهبَ أيهم؟​
.​
ثم لمحه على مسافة بعيدة في ملعب كرة القدم ذاك​
حينما كان متوجهاً نحو المرمى في حين رأى أمل تقف مواجهة له وهي تضع قدمها على الكرة​
فاتسعت عينيه وهو يفكّر: ولكنّ فريق كرة القدم لايسمحون لاحدٍ بأن يطأ الملعب​
.
سمع أصوات تخرفش بجواره​
أدار برأسه فإذا بمجموعة من الشبان يسيرون باتجاه الملعب مرتدين زيّاً موحداً​
فعرفهم بانهم فريق كرة القدم مما جعله يتوشّح بالقلق​
ثم ركض مسرعاً باتجاه ملعب كرة القدم​
.​
.​
.​
​
.​
.​
[/TBL]
​
​
​
​
​
[/SIZE][/B][/FONT][/COLOR]
 

إنضم
15 فبراير 2015
رقم العضوية
3497
المشاركات
25
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
توناتي
0
الجنس
أنثى
LV
0
 
تابع: المغامرة 1/ الفصل 1

[TBL="http://im82.gulfup.com/UJmpmg.jpg"]
.​
.​
بدأت الغيوم بحجب ضياء الشمس الوهاج عن الملعب​
و تطايرت أوراق الخريف مداعبة حبات الرمل التي حركها ذلك النسيم الدافئ​
تُرتكز الكرة بيدي أمل الواثقة نظراتها و تتراجع إلى الخلف تستعد لركل الكرة​
فيتخذ أيهم وضعية الحارس الشهم غير مبالٍ بثقتها​
ركض ذلك الصبي نحو ملعب كرة القدم و دخل الملعب​
حيث تنبّهت إليه أشواق التي أدارت برأسها إليه بعد أن كانت تراقب أمل وأيهم​
فتوقّف عندها وهو يلهث​
.​
فقالت في حيرة: أوه سامي!​
هل أنهيتم ترتيبات نادي كرة السلة؟​
.
ردّ وهو يلتقط أنفاسه: أوه تقريباً​
ثم قال بجدية: يجب أن نخرج من هنا حالاً فريق كرة القدم قادمون​
.
اتسعت عيني أشواق في قلق بينما سمعته أمل​
لكنها تجاهلته حيث قالت بصوت عالِ حازمة : حسناً .. هل أنت مستعد أيها الواثق ..؟​
.
أيهم يرد بشيء من الغيظ : اركليها فحسب​
.​
ركضت أمل مسرعة نحو الكرة و ركلها بقوة كقذيفة الصاروخ​
حاول أيهم الإمساك بها ولكنّه انزلق وكاد ان يقع لولا أن وازن نفسه​
فاصطدمت الكرة بالشباك​
لكنّ الفرح لم يبدو على وجه أمل التي قطبت حاجبيها​
وهي تهمس محدثة نفسها: يا إلهي لقد انحرفت عن مسارها​
يبدو أنّ المطر أثرّ على الركلة​
. ​
وصل فريق الكرة إليهم وقبل أن يدخلون الملعب تنبّهوا لما يحدث فيه​
فزمجر أوسطهم حينما رآهم يلعبون: مالذي يفعلونه هنا؟​
صرخ أحدهم: هيه! اخرجوا من هناك حالاً​
أدارت أشواق برأسها وهي تشهق بدهشة : إنه فريق الكرة!​
.​
ارتبك سامي و هو يتلفت يمنة و يسرة​
تجاهلتهم أمل وهي تصرخ لأيهم: هيا أركل إليّ الكرة​
دعني انهي ركلاتي الثلاثة حتى تتسخط على تحديك لي أيها الفاشل​
.​
أيهم بغضب: اصمتي! هذهِ مجرد البداية, الموقع مبلل هنا للغاية​
ركل أيهم الكرة لأمل فقالت بغرور: إنها ليست مشكلتي​
كانت الكرة ضعيفة الركلة حيث وصلت لمنتصف المسافة بينهما​
فقالت أمل بإشمئزاز: أنت لن تستطيع أن تركل الكرات على كل حال​
.
قال أحد اللاعبين يهمس لمن يتوسطهم:​
إنها أمل فتاة الصف الثاني الشعبة الأولى أيها الكابتن​
ركلاتها قوية فعلاً, لو كانت صبيّاً لضممناها لفريقنا​
.
أضاف آخر: ستكوّن فريقاً للفتيات هذا العام لمدرستنا​
وسيشاركون في مباريات دوريّ المدارس, وبذلك لن نستطيع رفض وجودها هنا​
.
قال الكابتن: كلا, لن أسمح بحدوث ذلك, لن يكون هناك فريق للفتيات بمدرستنا​
.​
توجّه الكابتن الفتى الوسيم ذو الشعر البنيّ والملامح الواثقة وبقيّة الفريق نحو أشواق وسامي​
التي كان مرتبكاً الأخير بينما بدت عليها هي سمات القلق فحسب​
.
فقال بابتسامة غرور وهو يمسح شعره:​
مرحباً أشواق.. ألم أخبرك صديقتكِ سابقاً ألا تأتوا هنا ؟​
.
أشواق بقلق: نحن آسفون وليد​
سنخرج بعد قليل لاحاجة للمشكلات, أعدك بأننا لن نطيل البقاء هنا​
.
الكابتن بهدوء وهو يتملّق: تعلمين أن هذا الملعب لنا وحدنا و لا نرحب بأحد آخر هنا​
ثم أنني الكابتن وليد سأسامحك هذهِ المرة​
.
قال جملته الأخيرة بابتسامة محاولاً إغرائها, فقال سامي بارتباك: ولكنّ هذا الملعب..​
الكابتن بانفعال : اصمت أيها الأحمق .. يجب أن تخرجوا من هنا .. لدينا تدريبات الآن​
.​
قال أحد أفراد الفريق بتعجرف: أنت ماذا تفعل هنا ؟​

ألا يفترض بك أن تتجه لملعب السلة .. لاشك بأنك أخطأت الطريق​
.​
رد آخر بثقة : أنسيت بانه قد أصيب بالأمس؟​
لعله أعاد التفكير بشأن البقاء في النادي الآن فهو رقيق جداً و لايتحمّل الإصابات​
.
ضحك الجميع ساخرين من ضمنهم الكابتن​
بينما أرخى سامي برأسه إلى الأسفل و شعر بالإحراج​
بدا على أشواق بعض الغضب حينما لاحظت سامي​
.​
فقالت برقة ممزوجة بالغضب: غير صحيح​
سامي لاعب بارع وسيشارك ضمن الاعبين الأساسيين في الفريق​
.
الكابتن بغرور: عزيزتي أشواق لاتدافعي عن هذا الضعيف بهذا الشكل, دعيه وشأنه​
.
تقدّم أحدهم إليه وقد كان أطول منه بعشرين سنتيمتراً​
مما بعث إليه الخوف وهو يتراجع خطوة إلى الخلف​
فقال لاعب الكرة: يمكنني تحطيمه في مباراة واحدة لكرة السلة​
.
ضحك الفريق ساخرين فتجاهلاه صاميتن وقال الكابتن بطريقة مغرية:​
سأسمح لأصدقائك بالبقاء خمس دقائق فقط من أجلك أيتها العزيزة​
.​
حدّقت أشواق به بنظرة حائرة بينما اعتلى التضجر وجه سامي الذي فكّر: ياله من متعجرف!​
.
فجأة دخلت كرة أمل الشباك بمهارة حيث ركلتها بقوة ​
فتنبه البقية إليها وهم يراقبون, فقال أحدهم: إنها تجيد الركل فعلاً​
.​
فقال الكابتن: مجرد الركل الممتاز لايعني بالضرورة أنه جيّد في الملعب خصوصاً على أرض مبللة كهذه​
.​
صاح أحد أفراد الفريق بصوت عالٍ: هي أنتما !.. لديكما خمس دقائق لتنتهيا!​
أمل بغيظ: و ماذا يكون هذا الملعب؟ ملك أبوه؟​
.
ركلت أمل الكرة كرتها الثالثة بقوة فهزّت الشباك مجدداً بينما كان أيهم ملقى على الأرض​
فاعلت وجهها الابتسامة ووضعت يديها على خصرها​
وهي تهمس لنفسها: الآن قد أوقع نفسه في مشكلة هذا الأيهم​
.​
تبادل الاثنان مكانيهما بحيث اتجهت أمل إلى المرمى بثقة​
بينما اعتلى الإحباط وجه أيهم وهو يتقدّم إلى نقطة الجزاء​
.​
راقب البقيّة بصمت بينما كان الكابتن يحدّق بأشواق فقال لها: أتعلمين يا أشواق؟​
أدارت برأسها نحوه فقال بحنيّة: إن كان بإمكانكِ الخروج معي نهاية الأسبوع القادمة​
فسأسمح لصديقتكِ بالبقاء في الملعب بعض الوقت​
.
أدار سامي برأسه إليه في دهشة​
فردّت أشواق بابتسامة لطيفة مع تقطيبة على جبينها: آسفة لن أستطيع ذلك​
الكابتن بلطف: إذاً الاسبوع الذي يليه..!​
.​
فكّرت أشواق وهي ترفع عينيها إلى الأعلى, فقال سامي بتعجّل: لـ لا! لدينا امتحان رياضيات​
اتسعت عينيّ سامي وانطبقت شفتيه ببعضهما حينما قال الكابتن بغضب: اصمت أنت!​
أشواق بابتسامة : أعتقد أنه يمكنني أن أختزل بعض الوقت​
.
اعتلت الابتسامة وجه الكابتن بينما اتسعت عينيّ سامي في صدمة​
فأضافت أشواق بلطف: سأرَ إن كانت أمل تستطيع مرافقتنا​
.
هبط جفنيّ الكابتن بينما ابتسم سامي بإحباط​
وحينما جاء دور أيهم لركل الكرة كانت أمل تعلتي وجهها ابتسامة واثقة وهي تركز بنظرها نحو الكرة​
فشدّ أيهم حزمه و ركض مندفعاً ليركل بقدمه​
ولكن أمل أصيبت بالدهشة فجأة وكذلك باقي أفراد الفريق​
كما أنّ ماحدث قد نبهّ سامي وأشواق و الكابتن إليه​
أدار أيهم برأسه إلى الخلف وقدمه معلّقة في الهواء​
حيث أن الكرة لازالت في موضعها, فانفجر كل الفريق بالضحك واعتلى الإحباط وجه سامي​
بينما كانت الدهشة لاتزال في وجه أشواق, أما أمل فقد غشاها الاشمئزاز​
.​
فصرخ أحدهم: ياله من مهرّج!​
قال آخر ساخراً: إنه أسوأ لاعب .. أطفال الروضة يجيدون الركل أفضل منه​
.​
فقال وليد بصوتٍ عالٍ: هيه ! أيهم ..! إذا تمكنت من ركل الكرة الآن​
فيمكننا تسجيلك لدينا في النادي​
سنعينك لاعباً احتياطياً لتقوم بإضحاكنا وقت الاستراحة​
.​
ضحك باقي أفراد الفريق خلفه بقوة حتى علت أصواتهم​
فاخترق حاجز تحمّل أيهم الذي انفجر غضباً​
.​
وهو يقول: أتسخر مني هااا؟ .. سأريك من يجب أن يسخر منه يا وليـد​
.​
ركل أيهم الكرة ثم سقط أرضاً من شدة الرمية و تبدو على أمل الثقة​
غير أن الذي غير ملامحها إلى التعجب هو انحراف الكرة إلى أحد الحاضرين​
الكل قد استغرب و أيهم في ذهول​
تجمدت ملامح ذلك المسكين حتى اصطدمت الكرة على رأسه و سقط أرضاً عندها​
كانت كرة أيهم قد اتجهت إلى وليـد الذي نهض على عجل مغطياً فمه بيده​
.​
أحد أفراد الفريق بارتباك : هل أنت بخير أيها الكابتن ؟​
سامي بقلق : أوه لا!​
. ​
بصق وليـد على يده فخرج سناً مكسوراً تلفه الدماء ​
و قد كان سنّاً أمامياً من أحد القواطع حيث ميّزه الكابتن وهو يتحسس موقعه بلسانه​
. .​
وليـد بغضب و دهشة : مـــاذا فعلت أيها المغفل ؟ لقد كسرت سنــي!!​
أيهم باندهاش : مـاذا ! أنـا فعلت ذلك ؟​
أمل منفجرة من الضحك : هل هذه هي ركلتك ؟​
.​
تقدم وليد نحو أيهم حامياً وبان فارق الطول بينهما بحوالي الخمسة عشر سنتيمتراً:​
ستدفع الثمن غاليــــاً هذه المرة يا أيهم​
. ​
أيهم بمبالاة وهو يضع يديه خلف رأسه: لكنّك أثـرت غضبي​
وليـد بغضب عارم : أتقصد أنك تعمدت فعل ذلك ؟​
أيهم ببرود : لا .. لم أفعل و لن أعتذر إليك أبــداً حتى لو تعمّدته فأنت تستحق ذلك​
.
غضب الكابتن أكثر فانطلق إليه بقية الفريق يمنعونه من ضرب أيهم الذي استعدّ الأخير للقتال​
فقال أحدهم: إن دخلت في شجارٍ الآن فقد يبعدونكَ من الفريق أيها الكابتن, أرجوك اهدأ​
.
هدأ الكابتن وتلفتّ حوله ليجد ذلك الشخص ضخم الجثّة أسمر البشرة​
يمرّ بجانب الملعب خلف الشباك, فناداه: هيه! سمير!​
.
اتسعت عينيّ أيهم في دهشة: سمير!​
أدار سامي وأشواق برأسهما حيث قال الأوّل بقلق: أهوَ سمير سمير .. أم شخص آخر؟​
.
حوّل سامي بنظره نحو ذلك المدعو سمير ضخم الجثة والذي كان يرتدي زيّ الكاراتيه ذو عضلات بارزة​
فلمعت عينيه حينما أدرك بانّ الكابتن يناديه بعد أن تلفت حوله ولم يجد غيره​
ثم انطلق حتى وصل إلى الشباك​
.​
فقال الكابتن محدّثاً سمير: هل يمكنك أن تسدي إليّ خدمة؟​
فهم أيهم ما أراده الكابتن من سمير فقال بارتباك: أنا لا .. أنا لم أكن.. .​
الكابتن بغضب: لقد ركلتَ الكرة مباشرة إليّ بعد أن تحديتني, سأعلّمك ألا تتحداني!!​
أيهم بارتباك : قلت لك لم أقصـد​
. ​
دخل سمير الملعب فأشار الكابتن نحو أيهم وهو يقول:​
أريدك أن تحطّم أسنانه كما فعل بي!​
.​
شعر سمير بالغضب حينما رأى الدم ينزف من فم وليد, ​
فهرول نحو أيهم, تقدّم سامي إلى أيهم وهو يقول بقلق: أيهم! فلنرحل من هنا بسرعة​
.​
ركض الاثنان فصرخ سمير بغضب: توقّف يا أيهم!​
.​
حاول سمير الانقضاض على أيهم تفاداه وتبعه سامي من خلفه​
فتقدّمت أشواق نحو الكابتن التي مسح الدم من فمه​
وقالت برقة ممزوج بالغضب: لقد أخبرك بأنه لم يقصد, لماذا تريد افتعال المشكلات الآن؟​
الكابتن بحنق: ولكنه ركل الكرة في وجهي مباشرة, ألم تري ذلك؟​
أشواق بنبرة أسى: لن أذهب معك, انسَ الأمر!​
.​
اتسعت عينيّ الكابتن​
فخرج أيهم و سامي من الملعب اللحظة ثم تبعهم سمير غاضباً​
فصرخت أمل: هيه مهلاً .. أيهم أيها الجبان لا تهرب​
.
ثم تبعتهم أمل, فاستدارت أشواق إليهم وركضت باتجاههم لتتبعهم​
فقطب حاجبيه وقال: مهلاً أشواق انتظري​
.
تجاهلته أشواق وهي تركض حتى خرجت من الملعب​
فرحل الرباعي مع سمير و بقي أفراد الفريق في الملعب​
فقال أحد أفراد الفريق: كابتن!​
رد الكابتن بغضب: اصمت!​
ثم شعر بالإحباط وهو يقول: سأصبح بشعاً الآن!​
.​
.​
.​
​
.​
.​
.​
خرج كلاّ من أيهم و سامي وخلفهما سمير من بوابة المدرسة ​
ثم تبعتهم أمل وهي تستصرخ أن يتمهّلوا​
أثناء ذلك كانت هناك سيارة بي أم دبليو من النوع الفاخر سوداء اللون​
قد عكست أشعة الشمس من شدة لمعانها​
كان أحدهم في الداخل يجلس على المقاعد الخلفية ذات الجلد البيجي الأنيق​
لكنّه لايكاد يظهر جيّداً بسبب الستار الذي غطّى النافذة بأناقة​
قد راقب خروج الرفاق وهم يركضون ببلاهة عبر عينيه الزرقاوين وخصلات شقراء بانت من بينهما​
أعاد ببصره نحو شاشة الحاسوب المحمول الذي كان يضعه على ساقيه​
وقد كانت العديد من الصفحات والنوافذ تعمل حيث بدا عمله جديّاً​
حتى فتحت تلك الصفحات المتشابهة لأربعة أشخاص ​
ظهرت صورهم الجسمية وملامحهم التي كانت لأيهم و سامي وأمل​
حوذل بعينيه نحو أشواق التي رآها تخرج من البوابة وهي تركض ​
فابتسم بخبثٍ حيث ظهرت أسنانه المرتبّة​
وفتح نافذة توضّح مظهرها على شاشة الحاسوب​
.​
.​
.​
​
[/TBL]
​
​
 

إنضم
15 فبراير 2015
رقم العضوية
3497
المشاركات
25
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
توناتي
0
الجنس
أنثى
LV
0
 
المغامرة 1 / الفصل 2

[TBL="http://im82.gulfup.com/UJmpmg.jpg"]
.​
.​
[ الفصل الثاني ]​
.​
.​
الشمس تبدأ بالمغيب و تسحب خيوطها نحوها خلف الأفق البعيد​
كان أيهم وسامي يسيران بإحباط جنباً إلى جنب في حديقة خالية كان عدد الناس فيها قليل​
فقال سامي بعد أن تنهد: لقد أضعناه أخيراً​
.​
بدا الحنق يظهر في وجه أيهم الذي قال: تباً ذلك الوليد! ​
حينما أراه مجدداً سأحطّم أسنانه الأخرى​
.​
سامي بدهشة: هاه! عندها سيقتلك سمير حتماً !​
أيهم بابتسامة واثقة: لاعليك! سأكثّف تدريباتي في النادي حتى أستطيع التغلب عليه​
سامي بقلق: قلي إذاُ مالذي سنفعله في النادي حينما ترى سمير مجدداً؟​
أيهم ببلاهة: سأراوغه حتى ينتهي شوط القتال بيننا​
. ​
ظلّ سامي ينظر إليه بقلق فأردف أيهم بابتسامة واسعة:​
لاعليك! لاعليك! أستطيع تحطيمهم جميعاً​
.​
ظهر صوت أنثويّ فجأة: ولماذا هربت إن كنتَ تملك كل هذهِ الثقة أيها الجبان؟​
أدارا برأسيهما نحو أمل فقال أيهم وهو يشير إليها: ومالذي تفعلينه أنتِ معنا؟​
.​
أمل بجديّة: لقد نسيتَ تحديك لي, الآن يجب عليكَ أن تقومَ بما وعدته أيها القوي!​
أيهم بانفعال: نحن لم ننهِ التحدي بعد!​
.​
سامي بهدوء: إن قامت بإحراز ثلاثة ركلات ناجحة من أصل ثلاثة​
وأنت أضعت واحدة فهي تفوز بالتحدي​
.​
أدار أيهم برأسه نحو سامي: هاه!​
.​
سامي بحيرة: ماهوَ الوعد الذي قدّمته؟​
أمل بجديّة: الآن عليكَ أن تعمل على إنشاء فريق للفتيات في نادي كرة القدم​
اتسعت عينيّ سامي: هاه!​
أيهم ببلاهة وهو يشير لنفسه: وكيفَ أفعل ذلك؟​
.​
أمل بغرور: إنها ليست مشكلتي! يجب أن تكون على قدر تحديك​
احتدت نظرة عينيها وهي تردف: وإلاَ فسأحوّل حياتك لجحيم!​
.​
رفع أيهم حاجباً في حين ظلّ سامي ينظر بدهشة إليهما​
فقدمت أشواق من بعيد وهي تنادي باسم أشواق​
فهمس سامي لأيهم: مالذي ورطت نفسك به هذهِ المرة؟​
ستتعارض مع وليد, هل تنوي أن تُفصلَ من المدرسة مجدداً ؟​
.​
أيهم بارتباك: لم أكن أعلم بأنها تجيد كرة القدم​
.​
أقبلت أشواق حتى وصلت لأمل فقالت بعد أن التقطت أنفاسها: ​
هل أنتم بخير؟ لقد شعرتُ بالقلق حينما لم تجيبي على هاتفك​
.​
اتسعت عيني أمل, وضعت يدها على جيبها الخلفي ثم قالت بابتسامة:​
أوه يبدو أنني نسيته في الملعب​
.​
أخذت أشواق لمحة إلى الصبيّان وهما يتهامسان ​
ثم أدخلت هاتفها المحمول في الحقيبة
فقالت أمل بهدوء: يجب أن أعود إلى المدرسة قبل أن يحل الظلام
​
أشواق بابتسامة لطيفة: سأذهب معك​
. ​
سارت أمل خطوة ثم أدارت برأسها نحو أيهم قائلة بحزم: وأنتَ لاتنسَ وعدك!​
.​
زفر أيهم وهو ينظر إليها بغيظ, فردّ: حتى لو نجحتِ في الموافقة لإنشاء الفريق ​
فلن ينضم لفريقكِ أحد أيتها المغرورة, الفتيات الطبيعيّات لايلعبون كرة القدم​
.​
أمل بانفعال: مالذي تقصده؟​
أيهم ببرود: هل أنتِ متأكدة بأنكِ فتاة؟​
أمل بغضب: هل تريد أن نتقاتل الآن أيها الجبان الوضيع؟​
أيهم وهو يرفع قبضة يده: ماذا قلتِ؟​
.​
ارتبك سامي فجأة واتسعت عينياه وهو ينظر إلى اتجاه مختلف​
فقال بذهول: هيه! أ أيهم! أ انظر هُنا! مـ مـ ما ذلك الذي أراه ؟​
.​
تجاهله أيهم حينما كن يقف بوضعية هجومية أمام أمل ​
فقالت أشواق و هي تنظر تجاه ما ينظر نحوه سامي بقلق : شئ ما .. يشع نوراً​
ضياء دون مصدر يأخذ الشكل المستطيل و يوازي سطح الأرض بالقرب منهم كحبلٍ متين​
.​
أيهم بدهشة : مـــا هذا ؟​
سامي بقلق : لا أدري .. تـ تراجعوا فحسب​
أمل بدهشة : مهلاً​
.​
الكل يتراجع إلا أن أمل تنحني و تحاول الإمساك به​
لكنها تتراجع إلى الخلف حالما بدا ذلك المستطيل بالاستطالة عن سطح الأرض​
حيث بدا كالباب يظهر من اللامكان​
دون أن يظهر ما بعده وكأنه يشع نوراً وقد شهق الجميع دفعة واحدة​
.​
سامي بخوف واضح : ما هذا ؟​
أيهم باندهاش : ما الذي يجري ؟؟​
أشواق بقلق وهي تتلفت حولها : يجب أن نبتعد و نخبر أحد المسئولين عن الحديقة​
أمل بحزم : إنه أشبه ببابٍ ثلاثي الأبعاد​
سامي بخوف : ومن الذي أحضره إلى هُنا؟​
أمل بحزم : لا أدري و لكن يبدو بأن أحداً ما يحاول افتعال المشكلات​
أيهم بحماس : مهلاً أقرأ كثيراً عن ذلك قد يؤدي إلى كوكب أو عالم آخر​
سامي باندهاش : عن ماذا قرأت تحديداً؟​
أمل ببرود : قصص أطفــــال لا أكثر​
أيهم بغضب : اصمتي!​
. ​
أمل بتحدٍ: إنها الحقيقة اعترف بذلك! ​
عقلك الضئيل لن يستوعب خوارق طبيعة حقيقيّة​
أيهم بغضب: ومالذي تعتقدينه أنتِ ياصاحبة العقل الواسع المعرفة؟​
.​
أمل بغرور: لاشيء! مجرّد ضوءٍ أشبه ببابٍ أحدهم يريد به إخافتنا ​
أو بالأحرى الضحك على معتقداتك​
.​
.​
[/TBL]
​
 

إنضم
15 فبراير 2015
رقم العضوية
3497
المشاركات
25
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
توناتي
0
الجنس
أنثى
LV
0
 
تابع: المغامرة 1 / الفصل 2

[TBL="http://im82.gulfup.com/UJmpmg.jpg"]
.​
.​
.​
تلفتت أمل حولها وهي تقول بصوتٍ عالٍ:​
أظهر نفسك الآن بدل الاختباء لرؤية ردة فعلنا أيها الجبان!​
.​
تلفت الرباعيّ حولهم آملين برؤية أحد ما, ولكن دون جدوى حيث لا أحد غيرهم​
وفجأة ظهر الرقم ثلاثون على الباب أعاد بنظرهم إليها وكأنه ساعة رقمية ضخمة ​
حيث تناقص مع مرور الثواني إلى التسعة والعشرون ثم إلى الثمانية والعشرون​
فقال أيهم بحزم: هيه! مالذي سيحدث لو وصلت العداد إلى الصفر؟​
. ​
سامي بارتباك: فلنرحل من هنا, قبل أن ينفجر أو يحدث أمر ما! يمكننا الهرب​
أمل بحزم: كلا! إنها ليست قنبلة, بل يبدو كشاشة رقمية​
.​
سارت أمل باتجاهه فصاحت أشواق بقلق: أمل!​
.​
توقّفت بعد ثلاث خطوات ​
ثم قالت بعد أن أصبحت تبعد عن الباب متراً: لاتخافي أشواق! لن يصيبني مكروه​
. ​
سامي بقلق: فلنخبر المسئول عن أمنِ الحديقة بسرعة​
أمل بحزم: كلا! لا داعي لذلك, هذهِ مجرد شاشة لن ترعبني أيها الجبناء​
.​
حدّق أيهم بها لوهلة و العداد قد أصبح عشرين​
ثم قال بحزم: إذاً اثبتي ذلك!​
.​
أدارت برأسها نحو أيهم الذي قال بحزم:​
اثبتي بأنها مجرد شاشة رقمية وليست بالأمرِ الخطر أيتها الشجاعة​
.​
سامي بقلق: أيهم!​
.​
أيهم بحزم: أنتِ تتظاهرين بالشجاعة الآن وتدعين بالقوة يامغرورة​
إذاُ اعبريها الآن أو بالأحرى المسي شاشتكِ واثبتي ذلك​
.
تبادل أمل وأيهم نظرات التحدي وكأنهما يتخاطبان بلغة العيون الخفيّة​
فوصل العداد لخمسة عشرة فتدخّلت أشواق وهي تقول: هذه ليست شجاعة إنه تهور​
.​
سامي بقلق و ارتباك : أيهم لاتستفزّها, لابد أن هذا الشيء حقل مغناطيســـي فتاك​
هيا لنذهب بسرعة من هنا قبل أن ينتهي العدّاد و نخبر الجهات المسئولة​
.
أيهم بابتسامة ساخرة: مـــــاذا؟ هل أنتِ خائفة ؟؟​
أمل بحزم: هه أتعتقد أنك أشجع مني ؟ هيا إذاً تقدم​
أيهم بسخرية: اها إذا أنت تعترفين بأنني أشجع؟​
.​
وضع يديه خلف رأسه قائلاً بكبرياء:​
إن جبنتِ الآن فلن تستحقين كل ذلك العناء لإنشاء فريقك​
وسنلغي نتيجة تحدينا السابق​
. ​
حدّقت أمل به بغيظ, فقال سامي بحزم: أيهم! توقف!​
أشواق بقلق: أمل تراجعي!​
أيهم بابتسامة ساخرة: هيا اثبتي شجاعتك!​
سامي بحزم: أيهم!​
.​
مدّت أمل يدها نحو الشاشة حينما أصبح العداد خمسة, وهي تنظر إليه بترقّب​
فصرخت أشواق باسمها ولكن قبل أن تلمس أمل الباب المشع حتى جرفها إليه​
فاختفت أمل في ومضة عين !!​
.​
صُدِمَ الجميع حيث شهقوا معاً دفعة واحدة وتوقّف كل شيء كصورة فوتوغرافية ثابتة​
غير الأشجار التي تحركها موجة من الهواء العليل​
ثانية واحدة ثم عاد العداد يتسارع حتى توقف عند الثلاثون​
ثم تناقص إلى التسعة والعشرون​
وإلى الثمانية والعشرون كالسابق​
والبقيّة في ذهول يحدّقون في اللاشيء​
.​
سامي بذهول: ماذا ؟ .. ما الذي حدث ؟​
أيهم بذهول : لقد .. اختفت!​
أشواق بذهول : أمل!​
.​
فبدأت دموع أشواقـ تسال رغم صدمتها ​
وسقطت حقيبتها أرضاً التي كانت تمسكها بيديها​
فهرول أيهم إلى الجانب الآخر ليرَ خلف الباب محاذراً ألا يقترب ​
لكنه لم يجد أمل كما كان متوقعاً​
حيث اختفت تماماً​
.​
فخارت أشواق على الأرض وهي تهمس: أمل!​
سامي بقلق: أيهم! مالذي فعلته؟ أين أمل؟​
.​
أيهم بحزم: لا تقحمني في الأمر يا سامي, هي من تهوّر​
.​
وصل العداد إلى خمسة عشرة وأشواق تبكي على الأرض ​
وهي تضع يديها على وجهها​
راقبها سامي بأسى ثم أعاد ببصره نحو أيهم ​
حيث وجده أمام الشاشة, وهو يهمس: تلك الغبيّة!​
تذهب إلى كوكب آخر وتقحمني في مشكلاتها!​
. ​
مدّ أيهم يده إلى الباب فصرخ سامي: ماذا؟ أيهم! أيهم لاتفعل ! توقف!​
. ​
رفعت أشواق رأسها لتنظر إليه فانسحب أيهم كذلك وشهق الاثنان مراقبين ماحدث​
ثم عاد العدادا مجدداً إلى الثلاثون, فهمس سامي في ذهول: مالذي يحدث هنا؟​
أفعلاً تمّ سحبهم لكوكب آخر كما يقول أيهم!​
ولكنّ ذلك مستحيل! لايمكن أن يحدث هذا​
.​
بدا عليه الارتباك حيث همس: تباً ماذا عليّ أن أفعل؟ ماذا يجب أن أفعل؟​
. ​
فنهضت أشواق وقالت بنبرة جديّة: أنا.. لن أترك أمل وحدها​
أدار برأسه نحوها في دهشة: هاه!​
قوّست حاجبيها وهي تقول: إن كانت قد ذهبت لعالم آخر فلن أتركها وحدها​
سامي بقلق: ولكن أشواق, هذا خطر, لايمكن أن تفعلي ذلك لايجب أن نتهوّر​
سارت أشواق نحو البوابة وسامي يقول : مهلاً أشواق! ماذا تفعلين؟​
.​
توقّفت أشواق بعد خطوتين وهي تقول بجديّة: إن توقّف العداد قد تختفي البوابة ​
وقد لايمكنني اللحاق بأمل وأيهم, يجب أن نتصرف بسرعة سامي​
.​
كان العداد يشير إلى الثانية عشرة, فقال سامي بارتباك: ولكن أشواق​
.​
مرّت سيارة شرطة المرور بالقرب حيث سمعها سامي​
أدار برأسه فإذا بها تتوقف خلف السياج وقد نزل منها شرطيّ​
فاتسعت عينيه حيث بدا أن فكرة طرات بباله​
أثناء ذلك لم تتبه أشواق إليه بل سارت باتجاه الشاشة​
وما إن أدار سامي برأسه إليها حتى اتسعت عينيه ​
ولم يلبث أن ينادي باسمها حتى انسحبت إلى البوابة​
فاعتلاه الخوف ثم عاد العدّاد مجدداً إلى الثلاثون​
بدأ يهتزّ رعباً وهو يعدّ العداد التنازلي ثانية بثانية مفكراً: ​
مالذي يجب ان أفعله؟ إن توقف الآن فقد لا تُفتح مجدداً​
.​
وصل العدّ إلى الثانية والعشرون وهو يفكّر وعينيه تهتزّان قلقاً: ​
ماهذا الشيء الذي فتح؟ هل ماتوا؟ ماهذهِ المصيبة التي حلّت؟​
.​
تناقص العداد وسامي يحدّق بخوف ودقّات قلبه في تسارع ​
حتى وصل إلى التسعة​
فدخل الشرطيّ إلى الحديقة عبر البوابة​
والعداد يتناقص إلى الثلاثة ثم اثنان ثم واحد​
ثم أُغلِقَتِ البوابة وسامي غير موجود​
حيث لم يخلّف أي أثر من بعده​
سوى حقيبة أشواق الملقاة على الأرض وقد لامستها نسمات المساء​
تطايرت رمال في ذلك الموقع​
وسار رجل أمنٍ في الجوار دون أن ينتبه لما حدث أو لما تبقّى
وأكمل تجوّله بنواحي الحديقة ذات الكراسي الخالية
​
ثم غابت شمس النهار و هاهو ضيائها بدأ يزول في سماء الأفق الواسع​
.​
.​
.​
.​
.​
.​
​
.​
.​
.​
.​
.​
.​
.​
صرخ سامي: آآآآآآه!!​
صرخة سامي السريعة بدت واضحة حينما كان سقط أرضاً على ركبتيه واضعاً يديه على الأرض ​
فأُغلِقت البوابة من خلفه حالما خرج ​
تألّم سامي ثم اعتدل في جلسته وهو يتحسس جسده​
فقال بسعادة وهو ينظر إلى يديه: هاه! أنا حيّ!​
لقد تجاوزت البوابة, أنــا حي!​
.​
و هنـــا لاحظ وجود أمل و أيهم و أشواق أمـــامه و هو خلفهم واقفـــين دون حراك​
فصاح سامي بابتسامة واسعة: أنتم بخير جميعاً !!​
. ​
أداروا برؤسهم نحوه ثم أعادوا بنظرهم نحو ماكانوا ينظرون إليه​
وكأنّ هناك مايشد انتباههم​
فهرول سامي إليهم بسعادة ​
حتى قال أيهم بحيرة: هيه سامي! أتعرف أين نحنُ الآن؟​
.​
اعتلت الحيرة نظرة سامي, ثم تقدّم لينظر نحو ماوجّهوا بأنظارهم إليه​
فاتسعت عينيه حيث المفاجأة​
إنهم الآن على سفح جبل عالٍ و ينظرون نحو الهاوية​
إلى تلك الأرض الأشبه بغابة استوائيّة ​
حيث الجبال و الأشجار و البحيرات, لا مبانِ أو سيـارات أو بشر​
وكأنّهم انتقلوا فجأة لمكان آخر​
و الشمس تبدو بازغة وهي تتوسّط السماء بعموديّة​
.​
.​
.​
هكذا انقلب الحال من عادي إلى بداية جديدة لهؤلاء الرفاق​
قد بدت في ملامحهم الحيرة والقلق والكثير من التساؤلات​
بعد أن عبروا بوابّة أودت بهم إلى مصير مجهول يتلهّف بهم​
فكيف سيكون هذا العالم الآخر؟​
.​
.​
End of adventure​
ك6​
.​
.​
​
[/TBL]
 
التعديل الأخير:

المتواجدون في هذا الموضوع

أعلى أسفل