- أوه إسمعي أنا أحاول إخباركِ أنّ نورمان ليس كما يبدو - أتقصد أنه مصاص دماء؟.. سيكون هذا رائعًا !
- احزري مُجددا ميبل، أنظري!
أوه لحظة آسف، أنظري !
- زومبي؟ هذا ليس مضحكًا أبدًا - أنا لا أمزح الآن! كل هذا منطقي، النزيف والمشي المُتعرّج وهو لا يرمش!
هل لاحظتِ هذا؟؟!
- ربما هو يرمش بعينه حينما ترمش أنت
أنا منذ قليل :
- أمّي، هل تناولت غدائي اليوم؟
- لا أعلم - ما كان الغداء اليوم؟
- أوه لقد أكلتِ منقوشة كما قلتِ - كان ذلك في الصباح، لقد نسيت الغداء
أوه إن الجوع والدوار كان لأنني لم أتناوله فقط هيهي
الشعور بدمٍ باردٍ في عروقك
والبكاء بشدّة دون سبب جليّ بالنسبة إليك
ثم التفكير كثيرًا وأنت مستلقٍ على السرير
ثمّ عليك تحمّل الضغوط من حولك
لينتهي بكَ الأمر في النهاية إلى النوم كالأموات
والاستيقاظ كالميت مجددا
أوه مهلًا أنظر لهذا
أنت مجرد مجموعة مكونة من ملايين الخلايا بين سبعة مليارات نسمة
على كوكب صغير نسبيا بين كواكب أخرى تدور حول نجم ليس الأكبر في مجرة
من بين مئات مليارات المجرات غير المُكتشفة في مكان لا أحد يعلم
إن كان متناهٍ أم لا . وتريدني أن أشعر بالضيق بسببك؟ احزر مجددا يا صاح