تبا لحظي الكلب
سمعت الباب يدقدق رحت فتحت لان توقعته اخوي الصغير لان ادري انه طالع ، الا والقى ولد انا من الخرشة غلقت الباب وبعدين انتبهت ع حالي ورجعت فتحته وهو سئلني اذا اخوي الكبير بالبيت ، وانا حكيتله اه ويت لحظة اناديه
عاد ما احكيلكم على حالتي ، شعري منكوش على شكل كيكة ولابسة سروال للركبة وبجاما والسماعات ف وذني
الله لا يحط مؤمن ف هيك موقف
وحدة من اغرب المواقف اللي انحطيت فيها
خصوصا ان فيني عادة افتح الباب ربع فتحة لاخواني وهم يفتحونه ويدخلو ،
الولد مسكين هو اللي فتح الباب بنفسه
مش ذنبي لان كنت مستنية اخوي الصغير يطلع