لكنك لم تتوقف كنت تعرف ما عليك القيام به رغم شراسة الرياح و قسوة أصابعها التي كادت أن تطيح بك رغم الحزن المريع فالوقت كان متأخراُ موحشاً والطريق تملأه فروع متساقطة.... وأحجار ولكن شيئا فشيئا ذابت في المسافات أصواتهم واحترقت النجوم... وسط غيومها... ثم أتي صوت جديد أدركت ببطء أنه صوتك.. أنه رفيق...
لكنك لم تتوقف كنت تعرف ما عليك القيام به رغم شراسة الرياح و قسوة أصابعها التي كادت أن تطيح بك رغم الحزن المريع فالوقت كان متأخراُ موحشاً والطريق تملأه فروع متساقطة.... وأحجار ولكن شيئا فشيئا ذابت في المسافات أصواتهم واحترقت النجوم... وسط غيومها... ثم أتي صوت جديد أدركت ببطء أنه صوتك.. أنه رفيق...