الختم الفضي ×بُڪآء عٌمْ آلُأرڪآنْ×ملهم# (2 زائر)


عصـآم ديزايـنْ

~опʟч норе~

إنضم
28 أكتوبر 2020
رقم العضوية
11583
المشاركات
1,112
مستوى التفاعل
2,751
النقاط
225
أوسمتــي
6
العمر
20
توناتي
2,143
الجنس
ذكر
LV
1
 
at158498858507368.png


×السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
عم الله صباحكم أو مسائكم بالخير و المسرات و أنعم عليكم رب العالمين بخيراته و فرجه..! مشاركة بسيطة في فعاليةة ملهم للصورة رقم تلاتةة..! و بالتوفيق لجميع المشاركين×

فتآأإة إأنكسرت عوآأطفهأآإ قك2

×بُڪآء عٌمْ آلُأرڪآنْ×

×جلست تلك الفتاة في مكتبها في المبنى الرئيسي لشركة المبيعات الأولى في البلاد.
بجانبها وضعت كأس من الشراب الأحمر×
عندما خفضت رأسها لإلقاء نظرة على الكأس الكريستالي ، شعرت بالفراغ في قلبها.
فتشت في جيب معطفها و أخدت السجائر التي اشترتها للتو.
لم تدخن أبدًا ، لكنها شعرت اليوم بالإغراء لتدخين سيجارة واحدة، فأشعلت السيجارة في فمها بحماقة ، وأخذت نفخة عميقة . نظرت إلى سماء الليل وتجهمت.
××
داعبت الكأس بأصابعها النحيلة لترفعه عالياً قبل أن تصرخ بصوت أجش ، "أمي ، أبي ، لقد فعلت ذلك. لكن لماذا لا أشعر بأدنى قدر من السعادة؟ "
"انظروا. لقد حصلت على هذا المكتب الواسع ،لقد أصبحت قوية، أنا أقف في القمة ، لكن لماذا لست سعيدةة !؟ " في هذه المدينة الصاخبة مع تلك الأضواء الامعة التي تضيء الأفق ، لم يلاحظ أحد الكائن البشري الصغير الذي يصرخ بصوت يصم الأذان في الأعلى.
قامت بتغطية وجهها بيديها. كان جافًا ، خاليًا من قطرة دمعة واحدة. "هل هذا ما استحقه؟ هل هذا ما أحصل عليه لأنني أدرت ظهري لكل شيء من أجل أن أصبح قوية؟ " صرخت و العذاب يتملك تعابيرها.
في اللحظة التالية ، استحودتها ضحكة لم تستطع قمعها.
"أدرت ظهري لكل شيء؟ أصبحت أقوى؟ الحقيقة هي أن الجميع تخلى عني. ماذا فعلت لأمتلك الإنجاز الذي حققته اليوم؟ لقد أغضبت أبي حتى رحل من الحياة ، توفيت أمي ، و هجرت كل أصدقائي. كنت سيئة السمعة في ذلك الوقت. اعتقدت أنني كنت مميزة ، اعتقدت أنه لا يمكن لأحد أن يفهمني. الحقيقة هي أنني كنت قمامة بشريةة ".
"لكن الآن…"
××
أغمضت عينيها. كان عقلها غارقًا في الإحراج الذي شعرت به عندما تم رفضها في الانضمام إلى الشركة لمجرد أنها لم يكن لديها أي وسيط يقوم بالتوصية عليها ، لمجرد أنها لم يكن لديها أي أصدقاء.
"الشركة لا تقبل بك يا آنسة ، حيث أن المؤهلات الدراسية لا تهم ، الأهم هو القوة التي تأتي من الأشخاص المحيطين بك. آنسة ، أنا آسف ، لكن جوهر العمل في وقتنا الحالي ، هو المعركة الجماعية. بدون شخص ذو قوة مستعد لقبولك ، ليس لدينا خيار سوى رفضك ".
لم تكن هناك شركات مستعدة لقبولها×
هيهي ، كيف يمكن لأية شركة أن تقبلها!
لقد تغيرت مند ذلك الحين و أصبحت تجسيدًا للأنانية والقسوة×
بعد إخراج هاتفها المحمول ، اتصلت بأحد الأرقام القليلة المخزنة فيه. كانت وحيدة. أرادت التحدث إلى شخص ما ، أي شخص.
"عذرًا ، الرقم الذي اتصلت به لم يعد في الخدمة."
"عذرًا ، الرقم الذي طلبته .. لم .. يعد .. في الخدمة"
××
تمانين بالمئة من الأرقام القليلة المخزنة في هاتفها لم تعد في الخدمة. منذ متى بالضبط فقدت الاتصال بالبشر الآخرين؟
توقفت عند الرقم الأخير. كان هذا الرقم مألوفًا للغاية ، ويمثل الجزء الأخير من الدفء في أعماق قلبها. هذا الشخص ... ربما لا يزال موجودًا. اتصلت بعد لحظة من التردد.
"عذرًا ، الرقم الذي طلبته .. لم يعد في الخدمة."
يبدو أن الصوت البارد لجهاز الاستقبال قد استنفدها من كل طاقتها. كان وضعها مضحكا. هل كان هناك أي شخص آخر في هذا العالم يشبهها؟ تبدو اجتماعية للجميع ، لكنها معزولة عن أقاربها.
بعد أن كافحت من أجل الوقوف ، رميت بالهاتف من النافدةأرقامكم لم تعد موجودة! أنا ، لست بحاجة لكم أيها ... "
قبل أن تتمكن من إنهاء كلامها ، رياح الليل جعلتها تفقد توازنها لتسقط ببطئ. لقد مدت ذراعها دون وعي من اليأس وتمكنت من الإمساك بشيء ما. رفعت رأسها ، وأدركت أن الشيء الذي أمسكت به هو القلادة التي أعطتها لها أمها بسبب تخرجها من الجامعة.
فوجئت للحظة ، بعد ذلك بدأت الدموع تتدفق.
في النهاية ، هل كان هذا هو الشيء الوحيد الذي لديها؟
هل مازال هناك معنى لحياتها؟
فقط يا إلهي دعني أذهب ، دع كل شيء يذهب. دع حياتي البائسة تنتهي بهذه الطريقة ، في الوحدة والحزن.
بإلقاء نظرة أخيرة على القلادة ، خففت قبضتها و أغلقت أعينها.
الظلام اللانهائي ابتلع كيانها كله ؛ كان الأمر كما لو أنها لم تكن موجودة.
××
×لتظهر فتاة في ريعان شبابها مستلقية و نائمة بعمق×
أخذت الفتاة على السرير نفسًا عميقًا تحت بطانيتها عائدة إلى أحلامها الجميلة.
بعد 3 دقائق ، تم دفع البطانية البيضاء الناعمة جانبًا . جلست الفتاة بهدوء،.
خفضت رأسها ونظرت إلى يديها البيضاء الرقيقة. كانت هذه الأيدي تتدحرج في بطانيتها المريحة×
××
اقتحم رجل في منتصف العمر الغرفة و ظهر القلق على وجهه بوضوح عندما سأل الفتاة على السرير على وجه السرعة ، "يا طفلة ، ماذا حدث؟ هل تنوين النوم ليوميين متتاليين! هيا فلتسستيقظي"
جلست الفتاة على سريرها تحدق في الرجل ، لتبتسم و تنهض×
"لا تقولي لي أن لديك ارتجاج في المخ !؟" لوح الرجل بيده أمام الفتاة×
"بابا!" أمسكت الفتاة بيده ، ووقفت ، ولفت ذراعيها حول رقبته .
"مرة أخرى؟" كان الرجل في حيرة. ابنته تقوم بعناقه هكذا منذ أن كانت في الخامسة عشرة من عمرها.
"أبي ، من الجيد للإستيقاظ و رؤية وجهك أولا هاهاها." تحدثت الفتاة من أعماق قلبها. وهي تمسك بوالدها بإحكام.
"ما الذي تتحدثين عنه!؟ أنت دائما تمسكينني بهذه الطريقة كلما قمت بإيقاظك .. لا أدري إن كنت تحبينني أم فقط تريدين إغاظتي". ضحك الرجل وربت على ظهر الفتاة قبل أن يسحبها إلى الجانب. "سأقوم بإعداد وجبة الإفطار ، انزلي بسرعة!"
ربت على رأسها مرة أخرى وخرج من الغرفة.
لتمسك الفتاة بمرآة لتعكس صورتها×
ظهر وجه فتاة تبلغ من العمر 18 أو 19 عامًا في المرآة. كان للوجه توهج أحمر صحي مع قليل من دهون الأطفال. كانت هناك حياة ونشاط في عينيها.
لتنهض و تذهب نحو غرفة المعيشة×
××
كان الأب حاليًا مشغولًا بتقديم وجبة الإفطار بينما كانت الأم تمسح الغبار من الخزانة. رفع كلاهما رأسيهما عند سماع خطى الفتاة.
أول شيء رأته بعد دخولها غرفة المعيشة كان المشهد المليء بالدفء .
ضحكت الفتاة بشدة. "أبي ، أمي ، صباح الخير!" قالت بصوت عالٍ ومبهج.
جلست الأم على الأريكة بينما كانت تحدق في إبنتها. " إبنتي الحبيبة كيف أصبحت؟" .. تقدمت الفتاة لتعانق أمها×
لتداعب شعرها الأم بلطف و ابتسامة رقيقة زينت محياها×
"ألست سعيدة أن ابنتك أصبحت مطيعة؟" ألقى الأب ابتسامة على زوجته وأمر الفتاة بالجلوس معهم.
جلست الإبنة مع والديها. كانت تعابيرها سعيدة رغم عدم معرفتها بمستقبلها المشؤوم. بالنسبة لها ، كانت الحياة التي تعيشها حاليًا هي الجنة بعينها×
××
لتفتح الفتاة أعينها بعد استرجاعها لهذه الذكريات المخزنة في قلبها × لتسقط دمعة باردة من جفونها و بكائها ذلك اليوم عم أركان ذلك المبنى الضخم×
at160764531069711.gif


#ملهم×الصورة رقم 3×

كنت هنأإ .. و3و3

at158498858513559.png
 
التعديل الأخير:

إنضم
22 مايو 2019
رقم العضوية
9995
المشاركات
189
مستوى التفاعل
741
النقاط
75
أوسمتــي
2
العمر
19
الإقامة
عالم الارواح
توناتي
665
الجنس
ذكر
LV
0
 
at159401377455311.png

شكرًا
لِردك المُميز
- H e R o

اهلين اخوي عصام

استغربت ان القصة رغم قصرها وما عليها اقبال من القارئين

القصة كنت بقيمها بشكل طبيعي بس بمجرد اني عرفت انها تتبع لمسابقة ملهم راح اغير شوي في التقييم وراح اكون صريح معك

اولا القصة رغم صغرها الشدييييييد بس استطعت تصنع منها قصة بشخصية وحدة بمكان واحد ، تعبيرك عن المعاناة وكانها عقد من الماضي شي قليل ما اجده بقصص المبتدئين فاحسنت الصنع

ببعض المشاهد ازدت الوصف عن المطلوب فلم تعط القارئ مجالا لتخيل واخراج المشهد وبعض المشاهد القليلة لم يكن فيها الوصف كافيا ولكن كمجمل كان الوصف رائعا

عدم وجود حل للعقدة بهذه الطريقة يكون سيئا في اغلب القصص ولكن بما انك اعتمدت على صورة معاناة من المسابقة فكان قرارك لانهاء القصة بتلك الطريقة خيارا لا عيب فيه

سلمت يداك واتمنى اشوف لك اعمال اكثر وافضل بقسم القصص والروايات
 


إنضم
28 يونيو 2019
رقم العضوية
10115
المشاركات
64,337
مستوى التفاعل
84,755
النقاط
1,145
أوسمتــي
7
العمر
19
الإقامة
المريخ
توناتي
777
الجنس
أنثى
LV
1
 
جوجو1جوجو1
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

كيفك اخي عساك بخير

و صحة و عافية يارب

القصة جميلة رغم انها

حزينه بعض الشيء

حزنت على الفتاة

المسكينة يبدوا أنها

تعاني من الوحدة نح3

عاشت الايادي ش2

و منتظرين قصص اخرى

من ابداعك الجميل

و رمضان كريم و تقبل الله

صيامك يارب

دمت بخير

في امان الله
جوجو1جوجو1

 
  • لايك
التفاعلات: ROI

الذين يشاهدون محتوى الموضوع

أعلى أسفل