مع إني فقدت الشغف بالتصوير ، يعني من شهور ما عدت أصور صار التصوير أخر اهتماماتي بعد ما كانت هوايتي المُفضلة وبحب أعطيها وقت إلا أنو شيء واحد ما تغير إني أحب أتأمل السماء وأصورها أحيانًا لسبب وهو أني أحس أقدر أتكلم مع والدي المتوفي فيها وأحسه يسمعني فيها
وأحسها طريقة كويسة لما أحس بوحدة لو اي شعور سيء أتأملها وأتكلم ونوعاً ما أرتاح
بحس بهذي الطريقة أقدر أسأل الأسئلة اللي أريدها وأقدر أتكلم براحة ولو اني أدري ما فيه إجابة هذا الانسان ما هو موجود
رحم الله أبي وغفر له وأسكنه فسيح جناته
- بحبهم جداً على الرغم انهم كائنات وما عندهم قدرات استيعاب مثل البشر بس بطريقة ما عندما الإنسان يحس بوحدة ، لو اي شعور سيء يقدر يفضفض لهم من دون ما يردوا عليه ، وكمان شوفتهم بتريح شوي الشخص , بحسهم نعمة من ربنا هالكائنات موجودة بحياتنا
هدول أولاد صديقي الصدوق اللي نوعها كاليكو وهي انثى بس لقبها كذا
-
من فترة طويلة أثناء جلوسي مع نفسي ، أحب كذا فترات ولو كانت طويلة مع نفسي أقدر أجمع فيها شتات نفسي وأفكاري ، وزِحام الفوضى اللي تداهمني بمرات كثيرة
ف صادفني هذا التطبيق اسمه : substack
فيه مقالات ممُتعة مثل مقالات الفضاء وعلم النفس والشعر وغيرها، وحتى فيه مقالات تكون على شكل بودكاست جدا مُريحة
كلما أكون لوحدي وأحتاج أفكاري تتشتت لأني من النوع اللي يفكر تفكير زائد ولو ما بعثر هذه الأفكار يتعب جدا
أبحث عن مواضيع مُعينة وأستمتع
واللي يعجبني أنه غير عن أي تطبيق وفيه إفادة ، لو مر الإنسان مرور سريع يعلق بذهنه حاجة معينة
أنغمس جدا في هذه الأشياء مؤخراً وحتى عن الدين فيه أشياء فيها أجر وتشجيع
أستوقفتني هذه الصورة لأنها شفتها في وقت انا قررت فيه قرار كبير ومحتاجة كنت دُفعة تشجيع صغيرة فكانت أحلى صورة وحقيقي الكلام فيها
جدا هذا الكلام يناسب شخصيتي لدرجة مُستعدة أخاطر بس عشان حلمي