يمكن تدوينة طويلة شوية ، بس اقراها
صدقني هتحبها
إنت كأي إنسان بتقرا
هتستوقفك عبارة ، جملة ، فقرة ،كلمة
هتحس ان مشاعر الكاتب تفجرت فيها
او هيوصلك الشعور بالتمام وكمال زي ما هو مقصود
أصدق استدلال واقعي يمكن يبقى من القرآن؟
لو هنستدل عالحزن من قوله تعالى
﴿ وتولى عنهم وقال يا أسفى على يوسف وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم ﴾
﴿ تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حَزَنًا ألا يجدوا ما ينفقون ﴾
يمكن لو عالفرح نستدل بقوله تعالى
﴿ فرحين بما ءاتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ﴾
وطبعا لو هنستدل من القران مش هنخلص لأن كل كلمة هي الأدق والأصح في معناها
ده من كماله
بس لما تحاول تتكلم عن ظاهرة زي ده في الشعر
فيبقى ده مقياس للكاتب الشاطر من الفاشل
بالنسبة ليا شخصيا بقسم المشاعر قسمين
قسم يمكن يتم تصنعه
وقسم لا يمكن تصنعه
الواحد يمكن يتصنع الرومانسية والغزل والفراق والكبر والمدح
فكل المجالات ده هتلاقي الشعراء المبدعين فيها كثير
مش معروف الصادق من المزيف ولو انه احيانا تقدر تفرق
المشاعر اللي بحس انه صعب حد يتقمصها بشكل كامل
الرثاء والغضب والحقد
صعب تختلق حقد من الفراغ وصعب تغضب وتكتب قصيدة تفرغ فيها غضبك المصطنع
او صعب ترثي حد مماتش
كل ده طبعا اجتهادات شخصية مرجعها العلمي هو كتاب احس لنقل الشبهات
فكل شخص يمكن يختلف معايا
في الرثاء ابدعوا كتير
سواء الخنساء او بهاء الدين او احمد شوقي او او او
كل انسان بيموت حد قريب منه فطبيعي تلاقي شعراء كتير ابدعوا
عشان اديك مقارنة سريعة يمكن تحس فيها الحزن
انا عندي شخصية تجارب اسمها ليلى بجرب اكتب فيها كل ما خطر ببالي
ففي قصيدة لرثائها كتبت
وكيف أطيق صبرًا بعد ليلى .. ومِلك القلب أوتيت الزماما
أرى صبحًا سواها دون شمس .. وليلًا دونها ليس التزاما
فمن حبي جناها خلت اني .. احدثها تبادلني الكلامَا
أسائلها عن حال قلبٍ زاهق .. ترد علي تراددني السلامَا
تعوَّد قلبي الفاني هواها .. وأعلم إن أحادثها هيامَا
طبعا ده مجرد جزء من القصيدة
كلام جميل بس مش حاسس فيه حزن المشتاق
مش حاسس ان ليلى كانت موجودة وماتت ، تحس ان الشعر بارد
بس في رثاء أحدهم لابنه كتب
فَدَع ياقَلبُ ماقَد كُنتَ فيهِ .. أَلَستَ تَرى حَبيبَكَ قَد جَفاكا
لَقَد بَلَغَت بِهِ روحي التَراقي .. وَقَد نَظَرَت بِهِ عَيني الهَلاكا
فَيا مَن غابَ عَنّي وَهوَ روحي .. وَكَيفَ أُطيقُ مِن روحي اِنفِكاكا
حَبيبي كَيفَ حَتّى غِبتَ عَنّي .. أَتَعلَمُ أَنَّ لي أَحَداً سِواكا
أَراكَ هَجَرتَني هَجراً طَويلاً .. وَما عَوَّدتَني مِن قَبلُ ذاكا
القصيدتين ليهم نفس الوزن ونفس النغم الموسيقي
بس تحس كلمات الحنين لابنه بتخش قلبك بالغصب
واللي يقرا مرثية حسان بن ثابت للرسول ﷺ هيوصله المعنى اوي
على كل مش ده موضوعي انهاردة
من المشاعر النادرة اللي بلاقيها بشكل حلو
مشاعر الغضب
بحسه دايما بيختلط مع كبر وتهديد فبيكون ريحة الغضب فيها باهت
طبعا اكتر قصيدة بحبها في الجو ده قصيدة الحارث بن عباد
باختصار قصته انه كان عايش ايام حرب البسوس وكان عمره كبير جدا بس مع ذلك كان فارس متكررش في التاريخ
كان عنده قوة بدنية تخليك تظن انه من الخيال ، مع ذلك مشاركش في حرب البسوس وقال انها دماء عالفاضي
فأعداؤه (بني تغلب) قتلوا له ابنه "بجير" واهانوه بشكل كبير
فالحارث بن عباد طلب ان الناس تبدا تجهز له الحصان بتاعه "النعامة" حصانه كان اسمه النعامة
.gif)
متسالش وكمل
وقال قصيدة .... يقشعر لها البدن خوفًا
بحس اولها حزن بعدين الغضب بدا يملا عيونه
بدا قصيدته
كل شيء مصيره للزوال .. غير ربي وصالح الاعمال
طبعا كان مسيحي مكانش من عبدة الاصنام بعدها بكام بيت قال
ولعمري لأبكين بجيرًا .. ما اتى الماء من رؤوس الجبال
لعمري = اسلوب للحلف
اتحول ايقاع القصيدة بعدها لغضب شديد
يا بجير الخيرات لا صبر حتى .. نملأ البيد من رؤوس الرجال
البيد = الصحراء
قربا مربط النعامة مني .. لقحت حرب وائل عن حيالي
النعامة = اسم الحصان بتاعه
قد تجنبت وائلا كي يفيقوا .. فأبت تغلب علي اعتزالي
وائل = اسم قبيلته
تغلب = قبيلة الاعداء
وأشابوا ذؤابتي ببجير .. قتلوه ظلما بغير قتال
أشابوا ذؤابتي = حرقوا قلبي
قربا مربط النعامة مني .. ليس قولي يراد لكن فعالي
هيفضل يكرر تهديده
قربا مربط النعامة مني يمكن 30 مرة اعتقد في القصيدة
قصيدة كل ما اقراها او اسمعها احس بغضب الشاعر ممزوج بحزن مفيش زيه
على كل حال كنت ناوي استدل بأغلب القصيدة
بس حسيت الوضع هيطول اوي
.gif)
الفكرة واضحة وبسيطة
حبيت اغير جوك شوية ايها القاري
.png)
مشكور وفي امان الله