سندرا
جيتي تسأليني عشان افضفض
.gif)
يخي عقد ما اعجبني اسلوبها الروائي على قد ما كرهت رواياتها
اسلوب خولة حمدي الكتابي جميل و ممتع
و تدخلك الأجواء بسهولة و تخليك تتخيل حتى اذا النسيم بارد او دافي
اجواء فرنسا بغربة الياسمين , الاجواء المزدوجة برواية في قلبي انثى عبرية
قصص الحب الغريبة العجيبة و نهاياتها غير المرضية اشي تميزت فيه حرفيا
مشكلتي معها انها تكسر الخاطر , و تكمل رواياتها بطريقة غريبة للغاية
على مستوى غربة الياسمين , جمعت شخصيتين فكرنا حتكون الهم علاقة ببعض
بعدين فرقتهم , الاحداث في لقيا الشخصيتين كانت منطقية مش بالضرورة
انهم الاثنين اذا التقوا بالميترو يعني حيضلوا مع بعض
بس ليه تعمل بعمر هيك , يعني ليه تبلشه البلشة الكبيرة هذيك
و بعدين طلعت رنيم عشان تساعد عمر و تتأثر فيه و بعدين كملت حياتها طبيعي و تقاطعت طرقهم و مشوا , ليه برضه
.gif)
و بالاخر عمر اللي عاساس بيشتغل بمعمل كيميائي طبيعي اتهم بإنه ارهابي
و بعدين صار يعمل اشياء مع هيثم ابن خالة البطلة و اللي بالاخر تجوزها و خلف منها بعدين مات
يعني ايش المغزى
ماشي الرواية فيها كثير اشياء حلوة و تعكس واقع غربي كاره للعرب
بس النهاية مش مرضية ابدا , واعترف انه مش بالضرورة تكون مرضية بس ناه
اللي عملته بالشخصيات بالنسبة الي كأحد القرّاء لا يغتفر
أما في قلبي أنثى عبرية
فعلى الرغم من روعة الاحداث و متعتها
بس زعلت على الشخصية اللي انظلمت بالاخير فقط لأجل الدراما
حسان , اللي حب البنت و وقع بغرامها و بالاخر يرجع أحمد و ندى تروحله
طيب و الولد , مش حرام عليها ليه الدراما البايخة ذي
اعتذر على الفضفضة نقدي اهبل شويتين بس كتبت اللي عندي بكل حرقة قلب ...
موفقة في موضوعك سورا
ميق
قريت اول وحدة و اعطيك رأيي
.gif)
:
اول شي لما شفت اسمها كلش ماراقت لي بعدين شفت كمية النصائح اللي تشجع على قراءتها و قلت خلاص بقرأها
كمية المشاعر و الدموع اكثر شي كان عاجبني انها مبدعة في الوصف و ايصال الاحاسيس و كأني جالسة معاهم و عكس المتوقع كان واضح انها تشجع في ايصال الاسلام
.gif)
-ناسية الاحداث بالضبط لانو مرت فترة لاخر مرة قرأتها-
المهم كنت مقهورة على ابن الخادمة اللي رباها المالك بعد وصية الام و تقرب منها كأنو ابوها و خلاها تتعلق فيه بعدين خلاها تسافر هو من ناحية اخرى كان مضطر او يتدمر زواجو و العتاب هون على زوجتو بس لما ماتت و في قلبها شوق و حنية ليه كثير كثير انقهرت انا تقريبا متوقفة في هذا الجزء لاني كنت جدا متعلقة بالبنت و ماتحملت فكرة انو مارح القاها في الفصول القادمة و كنت عارفة ان الرواية بيها كمية مشاعر مش قليلة و انها مو لحظة رح ابكي فيها مع الابطال و خلتني اكتئب حرفيا
.png)
+ كنت واقعة بحب الكوبل و معجبة بندى اتوقع اسمها البطلة اللي قدر البطل يقنعها اظن اسمه احمد
.png)
و خاصة اللحظات اللي يلتقو فيها و تحتد نقاشاتهم بس بعدين لما بلش يتجاهلها نرفزني و تعطيه اختو الرد لما عرفت
.png)
عموما ناسية الأحداث و ماكملتها و لا عندي الشجاعة اكملها بس من احسن الاعمال اللي قرأتها و احبها حب مش طبيعي
هيام
في الواقع لم أقرأ من رواياتها إلا روايتين و نصف إن صحَّ القول :3
الأولى كانت في قلبي أنثى عبرية، و هي غنية عن التعريف

أذكر أنني بعد أن سمعت عنها كثيرًا قررت أخيرًا قراءتها، و كانت من القرارات التي لم أندم عليها لحد الآن .. تأثرت بها كثيرًا، خاصةً حين أسلمت ندى، و كذلك حين ماتت ريما أعتقد!
لقد كان ذلك منذ سنوات، و لازلت أشعر بما تركته بي من أثر كلما سمعت عنها ')
أرى أن قوة السرد و الحبكة المحكمة المتينة، و ربطها بالواقع .. من احدى نقاط القوة لأسلوب الكاتبة، فقد جعلتنا نتطرق على بعض من الأحداث التاريخية و مزجتها بمختلف المعتقدات الدينية، عرفتنا بديننا أكثر، و قارنته بغيره من الأديان

لدرجة أنني أصبحت - في ذلك الوقت - كلما رأيت شخصًا أجنبي يريد التعرف على الاسلام اقترحت عليه هذه الرواية!
و لا ننسى أنها جعلتنا نعيش مع الشخصيات حياتهم، و نرى العالم بأعينهم .. و كل ذلك دون أن تفقد الرواية بنيتها!
أعتقد أنها بالفعل احدى أفضل الروايات التي قرأتها
أين المفر؟
أذكر أن عنوانها جذبني في البداية، فبدأت بقراءتها، لأنهيها بعد فترة قصيرة

حدثتنا عن البطلة التي عادت الى تونس بعد مغيب طويل، و شاركتنا أجواءها بعد الثورة أعتقد، بينما قد تمكنت مجتمعاتها أخيرًا بطرح آراءها عن الوضع السياسي الراهن في البلاد بحرية، و رغم ذلك لازالت الأوضاع معقدة أكثر مما تبدو عليه خلف الستار ..
انتقلت الى منزل أقرباءها الأغنياء، بينما تفرقت عن والدها فور وصولها!
و هناك عاشت أحداث غريبة، و تعرفت على نفسها أكثر، و على شقيقتها التوأم الغامضة!
إضافة الى كل ذلك، لم تنسى الكاتبة أن تتحدث قليلًا عن الأديان!
و لكن أكثر ما شدني فيها كان قصة البطلة و أختها، و صراعها للتعرف على نفسها أكثر، و استعادة ذكرياتها ..
أعتقد أنها من الروايات الخفيفة و الممتعة حقًا!
فقط أعتقد أن نهايتها كانت مفتوحة، أذكر أنها لم ترق لي كثيرًا ')!
و رغم ذلك .. لم أندم على قراءتها
عبق الياسمين ..
قرأت منها القليل ثم توقفت، لا أذكر لما! أعتقد أنني سأعود لقراءتها لاكتشاف ذلك xD! ربما كان ذلك بسبب شخصية البطلة؟!
و لكنني رأيت فيها شيء مما يعيشه المتغربين خاصةً في فرنسا، و معاملة الفرنسيين العنصرية لهم، لكونهم مسلمين!
و هذا حقيقي و لازال موجودًا لحد الآن!
ربما قد أعود لقراءتها حقًا '3
رورو ساما
وعليكم السلام يا هلا وسهلا و 100 مرحبًا
دكتورة خولة من الكتاب المبدعين اللي قرأت لها
قرأت لها عدة أعمال بداية من في قلبي أنثى عبرية إلى ثلاثية الياسمين ورواية أن تبقى
وأين المفر بنسختيها القديمة والجديدة
تعجبني كتاباتها الصراحة وتمسكها بالشريعة الإسلاميةوالقيم الهادفة خصوصًا في روايتها
الحديثة من ثلاثية الياسمين
وهي من الكتاب المميزين بالنسبة لي ولها أثر عميق في قلبي
روديز هارت
هي ثاني رواية ابدأ في قرائتها وحبيت فيها طريقة السرد والوصف ، حبيت علاقة يعقوب وريما كانت جميلة جدا رغم اختلاف دياناتهم ، بس تغيره معها وابعاده ليها كان تصرف قاسي جدا ،رغم انه بالفعل اتحط في موقف صعب كان هيخسر عيلته مقابل ريما والعكس بس اختار يضحى بريما

عجبتني شخصية ريما القوية والشجاعة عانت جدا ماكان في حد بيعاملها كويس لانها مسلمة غير يعقوب واخته وندى وكانت ولازالت قوية ومتمسكة بدينها لآخر نفس
وندى هي يهودية بس ماكانت تكره المسلمين وكمان ساعدت اتنين مسلمين بدون علم اهلها لما لقتهم في وضع صعب وبينزفوا ،وكانت تحب تتعرف على الدين على عكس عيلتها وخاصة امها اللي صارت تكرههم بشدة من بعد خلافها مع زوجها المسلم وطلاقها منه
وحابة برضو علاقة احمد وندى بجد حاسة نسنسننسمسمسننسمسم لازم يتزوجوا
.png)
كنت في الاول فاكرة ان ندى هتتزوج حسان وتصير قصة رومانسية بس ماتوقعت تصير القصة بينها وبين احمد ويطلب ايديها

الرومانسية اللي في القصة لططييقة وجميلة اوويي ونظيفة لدرجة كبيرةة
فمثلا اخت ندى اتخطبت من واحد مسيحي كانت دايما تتعلق في ذراعه وتلتصق فيه اما ندى كانت مراعية واحترمت ان احمد مسلم واحكام دينها غير احكام دينه وماسوت زي اختها وكانت تتبع الطريقة الاسلامية للخطبة تبعهم ،ماكانوا يضلوا بغرفة واحدة وحدهم
وزعلت على ندى لما اختفى احمد لاشهر طويلة بدون اي خبر وكانت تتألم ومش عارفة ايش تسوي ولاكيف تدور عليه

وبسس هذا اللي اتذكره اقيمها 5/5 ماندمت على قرائتها ابدا
