يا جماعة حصلت قصّة لي و لأهلي ، مدري من فين ابدأ…
بس اختصارها ذا التعبير المزاجي اللي اخترعته :
" كليتي تنبض ".
… كنا نحسب أننا رايحين لمكان ١٠٠ ريال فيه تكفينا نحن الثلاثة نستمتع بيومنا و نتعيّد و نحتفل بالعيد و نعظم شعيرة الله بالفرح بهذا اليوم العظيم ..
ضعنا و تهنا ما ندري يميننا عن شمالننا ، و تحيطنا الأبراج العاجية اللي ما ندري وش وضعها

و سمعنا الضحكة القاتلة أوّل ما رسونا في المكان الغريب ذا
" هاهاها" ضحكة الأغنياء … ضحكة تخبرك إنك لازم
تبيع كليتك و كلية عشيرتك كلها علشان تدفع سعر الموية حق المكان

و هنا بدأت المهمة الصعبة " الخروج من ذا المكان "
وش كنا نسوي طول الـ٤ ساعات اللي ضيعناها في ذا المكان حق الهاي كلاس؟
كنا نشوف الناس و نمشي وراهم ، لعلنا نلقا مطعم نسد به جوعنا …
لعلنا نطلع ، لعلنا شوي نستمتع …
اللي حصل؟ تعبنا ، وربي رجولنا آجعتنا من المشييي!!
المكان طويل طويل وسييييعععععع !!
محلات متفرقة و ضحكات ها ها ها في كل مكان !
و اخيرًا لقينا مطعم أنا و اهلي ، شفنا المنيو و جتنا لحظة صمت
طلبنا اللي يسد جوعنا و دموعنا شوي بتنزل
بيزا بـ٧٩ !!!!! اهخخخ كيف بيزا بـ٧٩ ريال؟؟؟؟
كيييففف بيزا بـ٧٩؟!!!
*بس الصراحة الطعم طلع يستحق …*
راح من الـ١٠٠ ريال ٧٩
بقا ٢١ ريال

كيف ندبر وضعنا؟ كيف نطلع؟
حرفيًا يا جماعة ما عرفنا نطلع من المكان ، ليتني صورته لكم فلوق تفهمون قصدي …متاهة يا رجل!
اللي سويناه هو أننا لحقنا الناس لين حسينا " اوه هذا كأنه مكان نطلع منه؟"
و فقدنا الأمل ، خلاص ، رحنا لشخص يبان كأنه رجل أمن و سألناه " كيف نطلع؟"
بالله عليك نبي نهرب بما بقي من مالنا

الـ١٠٠ ريال خلتنا بس نستمتع ببيزا!
اللي بقا من الفلوس لازم نرجع به للبيت ، ما عندنا سيارة احنا
و الحمد لله طلعنا …
شايفين الصورة اللي فوق؟
هي صورة لباب المطعم … ما تجرأت أصور الناس الـ" ها ها ها " فيه لان ما عندي فلوس محامي

.
تهقون لو بعت مقبض الباب كم بجيب؟
يا رب عيدية خالاتي ترجع لي و لو شوي من الـ٧٩ اللي راحت … على بيزا!!!!؟؟؟