رواية مميزة رواية جابر – رحلة فتى البصرة في طلب العلم (3 زائر)


Becky chan

catch me if you can mister Holmes
إنضم
3 مارس 2025
رقم العضوية
14650
المشاركات
653
مستوى التفاعل
6,665
النقاط
264
أوسمتــي
3
العمر
13
الإقامة
فوق رأس أميرة
توناتي
4,315
الجنس
أنثى
LV
0
 
at_176444413932341.gif

هااااييي
اهلا وسهلا ايمن - كن او السيد معلم او سيد اب ... كثرت الاسماء حتى لم اجد ايها اختار
كيف حالك؟ ارجو ان تكون بخير
اولا ابدا بان اقول لك رمضان كريم، تقبل الله صيامك وقيامك وصالح اعمالك
والان انتقل الى رايي في روايتك التي شدتني من اول حرف، من اول كلمة، من اول فصل ومن اول عنوان، ودخلت قلبي قبل عقلي، بواقعيتها وبساطتها
بالنسبة للاحداث فهي رائعة
اعجبني كيف تغير جابر من مجرد فتى بطيء الحفظ الى فقيه عميق الفهم، ومن الليل المظلم الى الفجر رغم كونه بعيدا، أرى أن الأحداث تبدو كانها حقيقية ، وشخصية جابر تشبه الكثيرين ممن في عالمنا الواقعي،
كما ان سليم يمثل اغلبية الاوائل ، ليس في حلقات طلب العلم بالمساجد فقط، بل في كل مكان ، اذ انك ستجد سليما في المدرسة وسليما في الشارع وسليما في الحافلة، -حين وصلت الى هنا تذكرت قول حسين طه: ان اسرف الشيء في الوجود فهو غير موجود .. - وكم كان رائعا تصرف جابر معه رغم كل ما قام به من اذلال وتحقير له امام كل الناس، واثر بي رد فعله حقا .. اذ انه لم يكن من المتوقع بتاتا ان يندم .. اضافة الى انني قد احببت دعم الطفلة الصغيرة زينب وامها الطيبة ، والشيخ أبا الحسن ، ام جابر كذلك كانت نعم المساندة له .
اما الاسلوب فلفتتني بساطته وانعدام التكلف فيه، لكنه رغم ذلك مؤثر جدا، اضافة الى انك تقدم لنا الكثير من المعلومات القيمة ، باسلوب مسل ممتع، بدل ان تقدمها كمحاضرة مملة .. وهذا امر مذهل
اعجبني كيف قسمت كل فصل الى فقرات عنونت كلا منها باللون البرتقالي ، وكيف اهتممت بوصف ادق التفاصيل فجعلت من الكلمات صورة حية في خيال القارئ
واخر ما لفتني فكرة ان تضع حكمة اخر كل فصل
انها لفكرة رائعة
ارجو ان تسرع بنشر الفصل القادم اذ انني انتظر على احر من الجمر
و اتوقع فيه ان يصير جابر وسليم صديقين
دمت بالف ود ولك كل الباقات من الورد و1
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:

إنضم
5 أكتوبر 2024
رقم العضوية
14433
المشاركات
201
مستوى التفاعل
704
النقاط
236
أوسمتــي
4
العمر
23
الإقامة
اليمن
توناتي
3,510
الجنس
أنثى
LV
1
 
at_176444413932341.gif

-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيفك أخ أيمن ؟ عساك بخير يا ربق1

بدايةً أحب أهنئك وأمدح شجاعتك في إنك تقدم رواية دينية ،
أحس إنه مو كل شخص يقدر يكتب في الدين وخصوصاً الفقة >أحييك على شجاعتك والله.

نجي للفصول ونبدأ بسم الله :-

في الفصل الأول بدأت القصة من المسجد اللي كله روحانية وخاصة من حلقة الفقة ، استغربت كثير من جابر ليش في أخر الصف ؟ وليش الهم و الكرب ملأ وجهه؟ > المفترض يكون العكس انشراح وراحة صح ؟
عندما سأله الشيخ وتلعثم ظننت أنه ربما خجول أو شئ من هذا القبيل..
سليم المغرور المتكبر شخصية متواجدة بكثرة في حياتنا الواقعية كأن ما في أعلم أو أعرف منه > وهنا تكون المصيبة
المناظرة فيما بينهم استغربتها كثير وما كنت بعرف إنه في مكان هيك عام وتتجمع الناس لتشوف وتسمع ،
حبيت إضافتك للطفلة زينب اللي تعاطفت مع جابر وبكل براءة دعت له > حبيتها
حالة جابر خلتني أتعاطف معه خصوصاً لمّا انهزم ونزلت دموعه قدام الناس < إحساس القهر والظلم لا يمكن ينوصف بأي كلمة لأنه مؤلم جدًا.
وفي نهاية الفصل عرفنا إنو جابر ما عندو قدرة يحفظ < زيي عندي الحفظ ضعيف حبتين، لكنِ عم حسن من حالي كثير بالسماع و التكرار .

في الفصل الثاني عودة جابر المكسور واستهزاء الناس به < قطعت قلبي عليه والله.
عندما دخل على أمه المنزل الذي فاض حناناً وإيماناً ،وكيف واسته وصبرته واغدقت عليه من حنانها وايمانها بالله > مستحيل أي أم تشوف إبنها متألم وما تسوي له شئ، ومستحيل تتركه يهيم على وجهه دون بوصلة ترشده.
في نهاية الفصل حبيت إنو جابر صحح نيته وسيبدأ من جديد .

في الفصل الثالث ذكرك لأهم نقطة قد يستصغرها الكثيرون أو ينسونها أو لا يهتمون بها ، أحياناً ومثلما قال جابر قد تنحرف نفسك عن المسار وتريد أن يكون عملك للشهرة بين الناس، بينما أنت في البداية قد نويت نية صحيحة وصالحة لوجه الله > شكرًا لك على توضيح كيف نصحح النية ونراجع أنفسنا ونوايانا دائمًا.
حبيت توضيحك كمان للفرق بين الحفظ والفهم ،
سبحان الله ما يأخذ من إنسان شئ إلا عطاه شئ أفضل من اللي أُخِذ منه ، فـ جابر عنده ضعف في الحفظ لكنه ذكي ويفهم بسرعة .
في نهاية الفصل اشتعل غيظ سليم وبدى كأنه يريد أن يذل جابر > الله يستر منه هذا سليم .

لي عودة أخرى مع بقية الفصول فـ إنتظرني~
دمت بخيرق1
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك.
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:

إنضم
5 أكتوبر 2024
رقم العضوية
14433
المشاركات
201
مستوى التفاعل
704
النقاط
236
أوسمتــي
4
العمر
23
الإقامة
اليمن
توناتي
3,510
الجنس
أنثى
LV
1
 
at_176444413932341.gif

-
عدت مرة أخرى ~

حبيت ظهور الطفلة التي ظننت أنها مجرد شخصية عابرة فقط > حطمت توقعاتي ،إذًا لابد أن يكون ظهورها مؤثراً مثلما رأينا و أيضًا ربما لها دور ستلعبه فيما بعد -مع تقدم الرواية-
شعور حلو ورائع وجميل لمّا يدعيلك شخص بظهر الغيب > ياحظك يا جابر -ما شاء الله لا أحسدك بس-
نهاية الفصل كانت بمقارنة جابر لسليم معه وكم أرضاه أنه لديه أمه وطفلة تدعو له .


في الفصل الخامس أظهرت جابر وقد تحسن قليلاً فهو لازال رغم تحسنه في الفقة مترددًا
يالله سليم هذا كرهته من قلبي > عسا بس يتغير موقفي منه -ما ابغا أكرهه طيلة الرواية كلها-
المتكبر واللي شايف نفسه مهما نصحته ما حيستمع لك أبداً لأنه يشوف نفسه احسن وافضل منك بكثير ولا يرضى إنك تتفوق عليه أو تتجاوزه.
انتهى الفصل بسليم وهو يحيك خطة ليذل بها جابر.


في الفصل السادس بدأت خطة سليم في البدء وكانت إجابة جابر متوقعة حين وافق على التحدي.
حبيت استشارة جابر للشيخ ،كمان حبيت إنه في أي شي ما بيعرف عنه أو ما بيفهمه يسأل أما سليم فما يسأل عن شئ وكأنه عارف بكل شئ.
انتهى الفصل بنهاية الشهر واللحظة المنتظرة للتحدي تقترب .


في الفصل السابع حبيت كلام أمه وتشجيعها له> هيك الأمهات دائمًا.
صح إنو متوتر ،بس حسيت كأنه هادئ وضابط أعصابه كمان تغيرت نظراته المترددة وأصبحت واثقة.> وهذا تطور ملحوظ في شخصية جابر.
سليم والتكبر اللي فيه أحس مو قادرة أبلعه أبداً ناشب فحلقي.
بدأت المناظرة وكان واضح تسرع سليم في الإجابة > كل هذا علشان ما يجاوب جابر -أستغفر الله-
غضب سليم غير المبرر وضح شخصيته الحسوده والمتكبرة > بدرجه أعوذ بالله ، وبكذا انتهى الفصل


في الفصل الثامن أخذوا استراحة واستأنفوا المناظرة اللي واضح من المنتصر فيها > بس سليم وأفكاره المريضة على إيش ناوي؟ الله يستر
بعد كل مسألة وغضب سليم يزيد حتى انفجر وظهرت نيته الدنيئة في إنه يذل جابر ويعايره بأنه ما يحفظ > يا خي ليش؟ والله حرام ، أنا مع إنه مالي شغل بالموضوع بس حسيت بنار في جوفي وحسيت كذا أبغا اكفخ سليم علشان أبرد على قلبي وأرد كرامة جابر
برد قلبي جابر مرتين الأولى لما رد على سليم والثانية لما فاز عليه .
في نهاية الفصل حس سليم على نفسه أخيراً > يا رب أقدر أبلعه بعد ذا الفصل.


-

عندي تنويه بسيط :

1- ياريت بس تتعمق في وصف مشاعرهم وردود فعلهم كمان، لأني أحس إنو مشاعرهم وانفعالاتهم سطحية للغاية ،لذا أبغا أحس بمشاعرهم واندمج معاهم

2- ياريت كمان تلون كلامهم حيكون حلو وجميل .

أتمنى ما تكون أزعجتك ملاحظاتي ، وإن شاء الله تساعد في تحسين الرواية .


-


بإنتظار الفصل التاسع على أحر من الجمر ، لا تتأخر علينا
دمت بخيرق1
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك.
في حفظ الله ورعايتهناي1
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:

إنضم
4 مايو 2013
رقم العضوية
200
المشاركات
18,060
الحلول
2
مستوى التفاعل
14,013
النقاط
3,087
أوسمتــي
39
الإقامة
..
توناتي
6,050
الجنس
أنثى
LV
9
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 🌙 و1


عدت للرواية وقراءتها والعود احمد باذن الله ش2ق1
يسعد ربي أوقاتك بكل خير وبركة، وكيف حالك؟ عساك بأفضل حال يا رب.. ش2ق1

يا هلا والله بأخوي أيمن، الصراحة ما تدري قد إيش فرحت لما شفت
الفصول الجديدة نزلت! أنا من يوم قرأت أول فصلين وأنا أحس إني
جابر النسخة الواقعية، ونفسي أقول لك إن كتابتك هذي المرة لمست
قلبي بشكل ما تتخيله، لأنها جاوبت على أسئلة كانت دايم تدور في راسي وما كنت ألقى لها جواب بسيط وسهل.


شف، أنا بقول لك الصدق وبدون فلسفة وكلام معقد لأني أصلاً ماني
راعية هالأشياء، أنا إنسانة بسيطة وقراءتي على قدي
الفصل الثالث اللي سميته باب الفهم كان بالنسبة لي زي اللمبة
اللي نورت في راسي. دايم أسمع الناس يقولون احفظ احفظ
وكنت أحس إن اللي ما يحفظ هذا إنسان ضايع وما منه فايدة،
بس كلام الشيخ أبو الحسن عن إن العلم حفظ وفهم وعمل والتركيز
على الفهم ريّحني بشكل كبير. يعني حسيت أخيراً إن فيه أمل لواحد
مثلي ينسى بسرعة ! حتى طريقة شرحك لمسألة ( الخفين ) والوضوح
اللي صار عند جابر، والله إني قعدت أقرأها مرتين عشان أفهمها أنا
بعد، وحسيت إني معهم في المسجد وقاعد أهز راسي مع جابر
وأقول - إيه والله الحين وضحت! - .


أما الفصل الرابع، يا أخي وش أقول لك؟ دخلتني جو ( سوق البصرة )
وشميت ريحة التمر والزيت من وصفك. بس اللي صدق خلاني أدمع
هو موقف جابر مع الطفلة زينب وأمها. تدري وش اللي أعجبني؟ إنك
بينت لنا إن جابر إنسان قبل ما يكون طالب علم . يعني رغم إنه
كان شايل هم الفشل والمناظرة، إلا إنه ما تردد يساعد البنت
الصغيرة. وكلام أم زينب له كان فعلاً بلسم زي ما قال جابر. أحياناً الواحد منا يحتاج كلمة بسيطة تقول له أنت صح و نيتك طيبة عشان
يكمل طريقه، وسليم هذا اللي شايف نفسه، قهههرنننني بأسلوبه،
بس كلام البنت الصغيرة ولجوءها للدعاء كان أقوى من كل فلسفته.

أهنيك يا أيمن على هذا الأسلوب، والله إنك خليتني أحب جابر
وأتعاطف معه وأنتظر متى يكبر ويصير عالم حقيقي مو بس حافظ
كتب. كمل يا بطل، ترى حنا معك ومتابعين، ولا تطول علينا بالفصول
الجاية لأننا نبي نعرف وش بيصير بينه وبين سليم في المرات الجاية،
وهل بيقابل زينب وهي كبيرة زي ما قالت أمه ولا لا؟

تسلم يدك يا غالي، وموفق في روايتك الجميلة!
 
التعديل الأخير:

المتواجدون في هذا الموضوع

  • Lyra

المواضيع المتشابهة

أعلى أسفل