أنتَ لست مميزًا (12 زائر)


ألفبائي

وَما الدُّنْيا بِباقِيَةٍ لِحَيٍّ، وَما حَيٌّ عَلَى الدُّنْيا بِباقٍ
إنضم
14 يناير 2022
رقم العضوية
12560
المشاركات
563
مستوى التفاعل
1,655
النقاط
274
أوسمتــي
4
توناتي
245
الجنس
ذكر
LV
1
 
’’الأنا ليس سيدًا حتى في بيته’’ سيجموند فرويد

تظن أنك مميز يا عزيزي، أليس كذلك؟


سوف أصارحك بالحقيقة المحضة: أنت لست مميزًا! أنت عادي وأقل من عادي. أنا كنت مثلك في يوم من الأيام. كنت أعتقد أنني طفل مميز، لكن ما أن ألتفت إلى الماضي رأيت نفسي طفلًا عاديًا. في مراهقتي كنتُ أعتبر نفسي محور الكون، في حين كنتُ تابعًا صغيرًا يدور حول من هم أكبر مني. في العشرينات من عمري كنت أظن أنني قويٌ لا أُقهر وجسدي محصن من الأمراض، ما هي إلا لحظات زمنية خاطفة حتى ذقتُ الهزائم، وألمّت بي وعكات صحية كادت أن ترديني إلى حافة اليأس. كنت أظنني على شيء عظيم من المعرفة، لكني أدركت أنني لا أملك شروى نقير من العلم. منذ أيام قليلة، كان هناك شخص يعتقد أنه السيد في مكان ليس مكانه، انظروا إلى أناه المتضخمة؟! فصحتُ به فإذ به يتحول إلى شيء من ورق!

لا تقل لي: ولكن أنا استثناء! فنحن الناس نشبه بعضنا، أكثر مما تعتقد، بأحلامنا وأوهامنا عن أنفسنا. شبانٌ وشابات بعمر الورد كان أمامهم مستقبل وأحلام لكنهم ماتوا وأصبحوا مجرد ذكرى. وأشخاص كبارُ السنِّ وكبار بالقيمة كشفت الأيام معدنهم وأنهم ليسوا أكثر من أشخاص يتجملون! الحياة فوق الجميع، ولا أحد فوق الحياة والناس.

الإنسان لا يملك إلا لسانًا يتبجح: أنا قوي، أنا رائع، أنا الأفضل والأكمل والأجمل! لكن علمتني الحياة أنه لا أحد مُطلق ولا أحد هو نهاية القصة. . . لا أحد كامل.

أسئلة نقاشية:

- هل تعتقد أن شعورنا بالتميز هو مجرد آلية دفاعية لنحتمل رتابة الحياة، أم أنه حقيقة نكتشفها متأخراً؟"

- متى كانت اللحظة التي صفعتك فيها الحياة لتدرك أنك لست محور الكون كما كنت تظن؟

- هل الاعتراف بأننا عاديون هو انكسار أم هو قمة التصالح مع الذات؟
 

Nivalis

|| انا ومشاعري جالسين في الزاوية ||
إنضم
5 سبتمبر 2022
رقم العضوية
12969
المشاركات
13,248
مستوى التفاعل
3,647
النقاط
1,092
أوسمتــي
5
العمر
30
الإقامة
CAGE
توناتي
3,050
الجنس
ذكر
LV
1
 
at_176723338246522.gif

الموضوع يلمس شيئًا خاصًا جدا فيني
لأنني ولو مرت علي ألف سنة
ماكنت لأفكر أبدًا بأهميتي أو ميزتي

لِنقل أن السنوات الماضية كانت بحث عن شيء يوضح لي أهميتي وما أتفرد بهِ
لكن كل هذا كان عبثًا لأنني لم أرى في نفسي شيئًا يبلغ تلكَ المكانة

لقد كنتُ هابطًا جدًا بقيمتي المفقودة ومشاعري وأوضحت ذلكَ بشكل متدني في العالم الافتراضي مع الغرباء

وأظن أن الافتقار للعلاقات الداعمة هو ما أبقاني دائمًا في شكوك حول قيمتي وأهميتي

انا لا أفكر في الإستحقاق كما أفكر بهِ في الماضي
لقد تقبلت نفسي ورضيت أنني لا أشكل ذلك الفارق الكبير تجاه نفسي او تجاه الآخرين من حولي ( ليس هناك احد حولي )
وكل ما هو آتي لايهم بقائه طالما أن الأشياء مصيرها أن تنتهي في كل الأحوال

لكن أحيانًا الفكرة هي في أن تستمر حتى ولو لم تكن شيئا هو أصل البقاء


- هل تعتقد أن شعورنا بالتميز هو مجرد آلية دفاعية لنحتمل رتابة الحياة، أم أنه حقيقة نكتشفها متأخراً؟"
هذا يعتمد على رؤية الإنسان لنفسهِ لأن هناك حقًا من هو متميز دون أن يوهم نفسه بذلك
وهناك العكس

- متى كانت اللحظة التي صفعتك فيها الحياة لتدرك أنك لست محور الكون كما كنت تظن؟
من وقت لم يمضي عليه الكثير


- هل الاعتراف بأننا عاديون هو انكسار أم هو قمة التصالح مع الذات؟
تصالح وإعتراف بأن الإنسان لايدرك الكمال ولا الوصف المثالي
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:

YAFA

استغفرُ اللّٰه و أتوبُ إليه
إنضم
7 مارس 2022
رقم العضوية
12642
المشاركات
5,231
الحلول
2
مستوى التفاعل
14,389
النقاط
1,778
أوسمتــي
29
العمر
26
الإقامة
فِلسطين
توناتي
8,850
الجنس
أنثى
LV
7
 
السلام عليكم ورحمة الله
اول حلقة من دين وطين الجزء الجديد كانت بعنوان
كيف تكون انسان غير عادي، وفي موضوعك تقول الانسان
عادي بل اقل من عادي، ويبدو اني هالمرة بنقاشك ما رح اتفق
تمامًا مع اللي تقوله، وصلني من الكلام شعور بالاستنقاص
من قيمة الانسان وقيمة حياته.صحيح في خيط رفيع بين تكون
متواضع وبين تكون غير مُقدر لقيمتك ولعلّ الاثنين اختلطوا
بالكلام هنا
ما حدا فينا عادي او اقل حتى، البشر مميزين بكل شي
فيهم نفس ما هم مميزين ببصمات الأصابع مع استحالة
وجود تشابه مع حد ثاني. قال سبحانه وتعالى: (َلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَىٰ كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا)
نحن الخلق المكرم يلي مفضل على الكثير بس مو لحتى نشوف
حالنا بغرور لانه سبحانه وتعالى كمان قال : (وَخُلِقَ الْإِنسَانُ ضَعِيفًا)
فالواحد هون بده يوازن وما يغذّي الانا تبعه مع تجاهل الجانب
الثاني من المعادلة وهو اننا ضعفاء امام الله
خلقنا لنعمر الارض في المرحلة العمرية يلي بنكون فيها قادرين
على الإنتاج،بعدها بطبيعة الحال رح نبدا بالتنحي ع جنب
نقعد ونشوف الاجيال يلي ورانا وهي تسلك نفس الطريق
ودورة الحياة هاي هي يلي يعيش فيها الانسان لحظات تكريمه
عالخلق ولحظات ضعفه لحتى ما ينسى مقامه وما يحاول يتعالى
صحيح الطفل في بداية عمره يفكر انه محور الحياة وكل حدا ثاني
شخصية جانبه بقصته،يكبر ويكتشف انه كل الناس وبنفس الشكل
قصص ثانوية في حياة بعضها وما حدا محور بحياة الثاني

لكنهم ماتوا وأصبحوا مجرد ذكرى.
"إنَّما الإنسانُ أَثَر فانظُرْ ما أنتَ تاركٌ خلفَكَ
يَفنى العِـبَادُ وَلَا تَفنى صنَائِعُهُم فَاختَرْ لِنَفسِكَ مَا يَحلُو بِهِ الأَثَر"

الشخص المميز فعلاً هو يلي ينجح بترك بصمة حقيقية
او خير ينذكر فيه بعد وفاته
- هل تعتقد أن شعورنا بالتميز هو مجرد آلية دفاعية لنحتمل رتابة الحياة، أم أنه حقيقة نكتشفها متأخراً؟"
ممكن آلة دفاعية؟ وممكن طريقة تشجيع..لو ما حسيت بقيمتك
شو اللي حيدفعك لتفكر بشكل مختلف؟لتصدق فكرة مشروع خطرلك
مثلاً وتآمن بإنك ذكي كفاية لتنجح فيه.تفكيرك المختلف هو يلي
يوصل الناس لأماكن بعيدة وهو يلي مخلي كثير ناس جالسة بمكانها
متى كانت اللحظة التي صفعتك فيها الحياة لتدرك أنك لست محور الكون كما كنت تظن؟
لحظات الوفاة عمومًا او المرض تعطي الإنسان صفعة ترجعه لمكان
منخفض كثير وبعضهم لا زال بهذاك المكان، اما اني مو محور الكون؟
هي فكرة الواحد بشكل بديهي لازم يستوعبها مجرد ما يصير بعمر
الاختلاط بالحياة الواقعية والناس خارج دائرتك الخاصة
هل الاعتراف بأننا عاديون هو انكسار أم هو قمة التصالح مع الذات؟
انا شخص متصالح مع نفسه بشكل كبير بس ما اشوف حالي
حدا عادي، هل انا عادية لاني ما اكتشفت الذرة ولا طلعت للقمر؟
مين حط معايير "العادية" غير الناس اساسًا، مالها شي ثابت
ويسري ع تقييم كل الناس، مش كل الناس استثنائية ونادرة
هذا الوصف بشمل عدد قليل لكن ما يعني ان الباقين تحت
المستوى،اذا كان ربنا ما يفرق بين الناس غير بالتقوى ف ليه
يجي الانسان يصنع لنفسه معايير ع مزاجه يصنف الناس حسبها؟
وبخصوص هالموضوع تذكرت حال كثير اشخاص صاروا يقدسوا
جماعة السوشال ميديا ويستنقصوا من حالهم.لانه فلان احلى و
اغنى؟ نهايتنا وحدة حتى ان الفقراء اول اهل الارض دخولًا للجنة
قبل الاغنياء ب 500 سنة مثل ما ذكر سيدنا محمد صلى الله عليه
وسلم في احد الاحاديث.
في النهاية لو بدنا نتكلم عن التميز من المنظور الكبير واللي لا يقارن ف محدا يستاهل المسمى غير الأنبياء والصحابة
اما من منظور اهل الدنيا ف نحن خلينا نقول غير عاديين بس اقل
من الاستثناء الفريد، وما في غلط بتقبل فكرة انه ممكن يتم استبدالك
لانك لو كنت الحدا يلي عالطرف الآخر برضو رح تِستبدله.
ختامًا الرد رأي شخصي مو مقتبس من افكار الحلقة
ف يلي حابب يسمعها هذا الرابط
وفي امان الله ناي1
 

المتواجدون في هذا الموضوع

أعلى أسفل