- إنضم
- 8 نوفمبر 2025
- رقم العضوية
- 14946
- المشاركات
- 20
- مستوى التفاعل
- 195
- النقاط
- 29
- توناتي
- 185
- الجنس
- أنثى
LV
0
مرحبًا بالجميع 
هذه أول مرة أحاول فيها كتابة رواية ونشرها في المنتدى، لذلك أتمنى أن تتقبلوا عملي بلطف.
لطالما أحببت القصص والأنمي، وفكرت في كتابة قصة خيالية عن فتاة اسمها تاكينا تمر بحياة قاسية وتفقد ذاكرتها بعد حادث غامض، لتبدأ بعدها حياة غير متوقعة مع شخصية أحبها كثيرًا وهي دازاي.
القصة ستكون مزيجًا من الدراما، الغموض، وبعض اللحظات الكوميدية.
سأحاول تطوير الأحداث والشخصيات مع كل فصل.
أتمنى أن تعجبكم الرواية، وسأكون سعيدة بقراءة آرائكم ونصائحكم بعد كل فصل.
شكرًا لكل من سيقرأ هذه القصة.
__________________________________________________________________________________________________
هذه أول مرة أحاول فيها كتابة رواية ونشرها في المنتدى، لذلك أتمنى أن تتقبلوا عملي بلطف.
لطالما أحببت القصص والأنمي، وفكرت في كتابة قصة خيالية عن فتاة اسمها تاكينا تمر بحياة قاسية وتفقد ذاكرتها بعد حادث غامض، لتبدأ بعدها حياة غير متوقعة مع شخصية أحبها كثيرًا وهي دازاي.
القصة ستكون مزيجًا من الدراما، الغموض، وبعض اللحظات الكوميدية.
سأحاول تطوير الأحداث والشخصيات مع كل فصل.
أتمنى أن تعجبكم الرواية، وسأكون سعيدة بقراءة آرائكم ونصائحكم بعد كل فصل.
شكرًا لكل من سيقرأ هذه القصة.
__________________________________________________________________________________________________
الفصل الأول
~رماد البداية~
كان هناك نوع من الصمت يلتصق بحياة تاكينا…
ليس الصمت الهادئ، بل الصمت الذي يولد عندما يعتاد الناس تجاهلك.
في المدرسة، كانت تمشي في الممرات كأنها ظل.
لكن ذلك لم يمنع الآخرين من ملاحظتها… بل من السخرية منها.
"انظروا، ها هي." قال أحد الأولاد وهو يبتسم بسخرية.
"الفتاة المخيفة."
ضحكت فتاة أخرى:
"عيناها دائمًا هكذا… كأنها ميتة."
وقفت تاكينا أمام خزانتها دون أن ترد.
لم تتغير تعابير وجهها.
اقتربت فتاة منها ودَفعت كتبها قليلًا.
"ألا تسمعين؟ نحن نتحدث معك."
لم تقل تاكينا شيئًا.
انحنت فقط لتلتقط كتبها من الأرض.
همست الفتاة باستهزاء:
"مخيفة حقًا… مثل الوحش."
لكن تاكينا كانت معتادة على هذا.
منذ زمن طويل…
توقفت عن الرد.
عادت إلى المنزل في المساء.
كان منزلهم الخشبي يقع في عمق الغابة، بعيدًا عن بقية البيوت.
كانت الأشجار العالية تحيط به من كل جانب.
عندما فتحت الباب، سمعت صوتًا غاضبًا.
"أين كنتِ؟"
كان صوت والدها.
وقفت تاكينا بصمت.
اقترب منها بعصبية.
"سألتك! أين كنتِ؟"
قالت بهدوء:
"في المدرسة."
ضحك بسخرية.
"مدرسة؟ وكأنكِ تفعلين شيئًا مفيدًا هناك."
جلست امرأة على الأريكة وقالت ببرود:
"وجودها في البيت مزعج أصلًا."
توقفت تاكينا قليلًا… لكنها لم تقل شيئًا.
صرخ والدها:
"على الأقل تعلمي أن تكوني مفيدة!"
ثم دفعها بقوة قليلًا نحو الممر.
"اذهبي إلى غرفتك!"
صعدت الدرج دون كلمة.
في الليل…
كانت الغابة هادئة.
لكن تاكينا استيقظت فجأة.
شمّت رائحة غريبة.
دخان.
فتحت عينيها بسرعة.
الضوء البرتقالي كان يتسلل من أسفل الباب.
"…؟"
فتحت الباب.
النار كانت تنتشر في الممر.
تراجعت خطوة.
الخشب كان يشتعل بسرعة.
سمعت صوت انهيار في الأسفل.
"النار…"
بدأ السقف يتشقق.
ركضت نحو الباب الخلفي.
لكن قطعة خشبية سقطت فجأة أمامها.
حاولت تجاوزها، لكنها جرحت ذراعها بقطعة حادة.
"آه…!"
بدأ الدم يسيل.
لكنها لم تتوقف.
دفعت الباب وخرجت إلى الغابة.
الهواء البارد ضرب وجهها.
كانت النيران خلفها تلتهم المنزل.
ركضت بين الأشجار.
الأغصان خدشت جلدها.
كل خطوة أصبحت أثقل.
الدم ينزل على ذراعها.
تنفست بصعوبة.
"…"
أصبحت رؤيتها ضبابية.
تعثرت.
سقطت على الأرض بين الجذور.
بدأ الظلام يقترب من أطراف رؤيتها.
وفي تلك اللحظة…
سمعت صوت خطوات هادئة.
ظهر رجل أمامها.
معطف بني طويل…
وضمادات تلف جزءًا من رقبته وذراعيه.
انحنى قليلًا وهو ينظر إليها.
قال بنبرة خفيفة:
"آه…"
ابتسم ابتسامة صغيرة.
"يا لها من حالة مثيرة للشفقة."
حاولت تاكينا رفع رأسها.
لكن جسدها لم يستجب.
قال الرجل وهو يراقبها:
"الاحتراق، النزيف، والغابة المظلمة…"
"إنها طريقة غير شاعرية للموت."
اقترب خطوة.
ثم قال مبتسمًا:
"لكن…"
"الموت هنا سيكون مملًا جدًا."
آخر ما رأته تاكينا…
كان تلك الابتسامة الغريبة.
ثم فقدت وعيها.
عندما فتحت عينيها مرة أخرى…
كان السقف أبيض.
رائحة معقمات.
صوت أجهزة طبية.
"…؟"
تمتمت بصوت ضعيف:
"أين… أنا؟"
فتح الباب فجأة.
دخل الرجل ذو المعطف البني وهو يحمل كوب قهوة.
إنه دازاي أوسامو.
نظر إليها ثم ابتسم.
"أوه؟ استيقظتِ أخيرًا."
نظرت إليه تاكينا بصمت.
قال وهو يجلس على الكرسي:
"كنت أظن أنك ستبقين نائمة يومين آخرين."
سألته ببطء:
"من… أنت؟"
رفع حاجبه.
"هذا سؤال قاسٍ."
ثم قال وهو يشير إلى نفسه:
"أنا دازاي."
صمتت.
ثم سألت:
"لماذا أنا هنا؟"
ابتسم.
"أنقذتك."
نظرت إليه بدون تعبير.
"لماذا؟"
وضع يده على ذقنه مفكرًا.
"بصراحة؟"
"كنت أتجول في الغابة بحثًا عن طريقة مثالية للانتحار."
ثم أشار إليها.
"لكنني وجدت فتاة على وشك الموت بدلًا من ذلك."
حدقت فيه تاكينا.
ثم قالت:
"أريد العودة إلى المنزل."
ساد الصمت للحظة.
ثم قال دازاي بهدوء:
"منزلك… احترق."
توقفت.
لكن وجهها بقي باردًا.
سألها فجأة:
"هل تتذكرين عائلتك؟"
ظلت تنظر إليه.
ثوانٍ مرت.
ثم قالت:
"…لا."
اختفت الابتسامة قليلًا من وجه دازاي.
"اسمك؟"
صمتت.
ثم هزت رأسها ببطء.
"لا أعرف."
تنهد دازاي.
"آه…"
"فقدان ذاكرة. هذا مزعج."
بعد أيام قليلة…
تم نقلها إلى دار للأيتام.
الأطفال كانوا يهمسون عندما تمر.
"هذه هي الفتاة."
"سمعت أنها نجت وحدها."
"عيناها مخيفتان…"
"مثل الوحش."
لكن تاكينا لم تهتم.
في الحقيقة…
لم تكن تشعر بأي شيء.
بعد أسبوع…
فتح باب دار الأيتام فجأة.
دخل رجل مألوف.
إنه دازاي أوسامو.
لوّح بيده مبتسمًا.
"مرحبًا!"
همست إحدى الموظفات بدهشة:
"دازاي؟ ماذا تفعل هنا؟"
أجاب ببساطة:
"جئت لرؤية الوحش الشهير."
الأطفال نظروا إلى تاكينا.
كانت واقفة في الزاوية.
اقترب منها دازاي.
ثم قال وهو ينظر إليها:
"ما زلتِ مخيفة."
ردت ببرود:
"وأنت ما زلت غريبًا."
ضحك.
"رائع."
ثم أعلن فجأة:
"قررت أن أتبناك."
سادت الفوضى في الغرفة.
"ماذا؟!"
لكن دازاي كان يبتسم فقط.
بعد ساعة…
وقفت تاكينا أمام باب شقة.
فتح دازاي الباب.
دخلت.
ثم توقفت.
الكتب في كل مكان.
الأوراق على الأرض.
الملابس فوق الأريكة.
نظرت حولها ببطء.
ثم قالت:
"هل ضرب إعصار هذا المكان؟"
أجاب دازاي بفخر:
"لا."
"هذا أسلوب حياتي."
نظرت إليه.
ثم قالت ببرود:
"إنه فوضوي."
تنهدت.
خلعت معطفها.
ثم بدأت تجمع الكتب.
رفع دازاي حاجبه.
"…ماذا تفعلين؟"
قالت وهي تلتقط الأوراق:
"أنظف."
راقبها بصمت.
ثم ابتسم قليلًا.
"همم…"
"يبدو أن حياتي ستصبح ممتعة من الآن فصاعدًا."
وفي تلك الليلة…
بينما كانت تاكينا تنظف الشقة بصمت…
بدأ فصل جديد من حياتها.
________________________________________________________
وصلنا إلى نهاية الفصل الأول.
هذه أول تجربة لي في كتابة رواية ونشرها، لذلك أتمنى أن تخبروني بآرائكم بصراحة.
هل أعجبكم الفصل؟ وما رأيكم بشخصية تاكينا ولقائها الأول مع دازاي؟
سأكون سعيدة بقراءة تعليقاتكم واقتراحاتكم لأنها ستساعدني كثيرًا في تطوير القصة في الفصول القادمة.
شكرًا لكل من قرأ الفصل، ونلتقي في الفصل التالي.
ليس الصمت الهادئ، بل الصمت الذي يولد عندما يعتاد الناس تجاهلك.
في المدرسة، كانت تمشي في الممرات كأنها ظل.
لكن ذلك لم يمنع الآخرين من ملاحظتها… بل من السخرية منها.
"انظروا، ها هي." قال أحد الأولاد وهو يبتسم بسخرية.
"الفتاة المخيفة."
ضحكت فتاة أخرى:
"عيناها دائمًا هكذا… كأنها ميتة."
وقفت تاكينا أمام خزانتها دون أن ترد.
لم تتغير تعابير وجهها.
اقتربت فتاة منها ودَفعت كتبها قليلًا.
"ألا تسمعين؟ نحن نتحدث معك."
لم تقل تاكينا شيئًا.
انحنت فقط لتلتقط كتبها من الأرض.
همست الفتاة باستهزاء:
"مخيفة حقًا… مثل الوحش."
لكن تاكينا كانت معتادة على هذا.
منذ زمن طويل…
توقفت عن الرد.
عادت إلى المنزل في المساء.
كان منزلهم الخشبي يقع في عمق الغابة، بعيدًا عن بقية البيوت.
كانت الأشجار العالية تحيط به من كل جانب.
عندما فتحت الباب، سمعت صوتًا غاضبًا.
"أين كنتِ؟"
كان صوت والدها.
وقفت تاكينا بصمت.
اقترب منها بعصبية.
"سألتك! أين كنتِ؟"
قالت بهدوء:
"في المدرسة."
ضحك بسخرية.
"مدرسة؟ وكأنكِ تفعلين شيئًا مفيدًا هناك."
جلست امرأة على الأريكة وقالت ببرود:
"وجودها في البيت مزعج أصلًا."
توقفت تاكينا قليلًا… لكنها لم تقل شيئًا.
صرخ والدها:
"على الأقل تعلمي أن تكوني مفيدة!"
ثم دفعها بقوة قليلًا نحو الممر.
"اذهبي إلى غرفتك!"
صعدت الدرج دون كلمة.
في الليل…
كانت الغابة هادئة.
لكن تاكينا استيقظت فجأة.
شمّت رائحة غريبة.
دخان.
فتحت عينيها بسرعة.
الضوء البرتقالي كان يتسلل من أسفل الباب.
"…؟"
فتحت الباب.
النار كانت تنتشر في الممر.
تراجعت خطوة.
الخشب كان يشتعل بسرعة.
سمعت صوت انهيار في الأسفل.
"النار…"
بدأ السقف يتشقق.
ركضت نحو الباب الخلفي.
لكن قطعة خشبية سقطت فجأة أمامها.
حاولت تجاوزها، لكنها جرحت ذراعها بقطعة حادة.
"آه…!"
بدأ الدم يسيل.
لكنها لم تتوقف.
دفعت الباب وخرجت إلى الغابة.
الهواء البارد ضرب وجهها.
كانت النيران خلفها تلتهم المنزل.
ركضت بين الأشجار.
الأغصان خدشت جلدها.
كل خطوة أصبحت أثقل.
الدم ينزل على ذراعها.
تنفست بصعوبة.
"…"
أصبحت رؤيتها ضبابية.
تعثرت.
سقطت على الأرض بين الجذور.
بدأ الظلام يقترب من أطراف رؤيتها.
وفي تلك اللحظة…
سمعت صوت خطوات هادئة.
ظهر رجل أمامها.
معطف بني طويل…
وضمادات تلف جزءًا من رقبته وذراعيه.
انحنى قليلًا وهو ينظر إليها.
قال بنبرة خفيفة:
"آه…"
ابتسم ابتسامة صغيرة.
"يا لها من حالة مثيرة للشفقة."
حاولت تاكينا رفع رأسها.
لكن جسدها لم يستجب.
قال الرجل وهو يراقبها:
"الاحتراق، النزيف، والغابة المظلمة…"
"إنها طريقة غير شاعرية للموت."
اقترب خطوة.
ثم قال مبتسمًا:
"لكن…"
"الموت هنا سيكون مملًا جدًا."
آخر ما رأته تاكينا…
كان تلك الابتسامة الغريبة.
ثم فقدت وعيها.
عندما فتحت عينيها مرة أخرى…
كان السقف أبيض.
رائحة معقمات.
صوت أجهزة طبية.
"…؟"
تمتمت بصوت ضعيف:
"أين… أنا؟"
فتح الباب فجأة.
دخل الرجل ذو المعطف البني وهو يحمل كوب قهوة.
إنه دازاي أوسامو.
نظر إليها ثم ابتسم.
"أوه؟ استيقظتِ أخيرًا."
نظرت إليه تاكينا بصمت.
قال وهو يجلس على الكرسي:
"كنت أظن أنك ستبقين نائمة يومين آخرين."
سألته ببطء:
"من… أنت؟"
رفع حاجبه.
"هذا سؤال قاسٍ."
ثم قال وهو يشير إلى نفسه:
"أنا دازاي."
صمتت.
ثم سألت:
"لماذا أنا هنا؟"
ابتسم.
"أنقذتك."
نظرت إليه بدون تعبير.
"لماذا؟"
وضع يده على ذقنه مفكرًا.
"بصراحة؟"
"كنت أتجول في الغابة بحثًا عن طريقة مثالية للانتحار."
ثم أشار إليها.
"لكنني وجدت فتاة على وشك الموت بدلًا من ذلك."
حدقت فيه تاكينا.
ثم قالت:
"أريد العودة إلى المنزل."
ساد الصمت للحظة.
ثم قال دازاي بهدوء:
"منزلك… احترق."
توقفت.
لكن وجهها بقي باردًا.
سألها فجأة:
"هل تتذكرين عائلتك؟"
ظلت تنظر إليه.
ثوانٍ مرت.
ثم قالت:
"…لا."
اختفت الابتسامة قليلًا من وجه دازاي.
"اسمك؟"
صمتت.
ثم هزت رأسها ببطء.
"لا أعرف."
تنهد دازاي.
"آه…"
"فقدان ذاكرة. هذا مزعج."
بعد أيام قليلة…
تم نقلها إلى دار للأيتام.
الأطفال كانوا يهمسون عندما تمر.
"هذه هي الفتاة."
"سمعت أنها نجت وحدها."
"عيناها مخيفتان…"
"مثل الوحش."
لكن تاكينا لم تهتم.
في الحقيقة…
لم تكن تشعر بأي شيء.
بعد أسبوع…
فتح باب دار الأيتام فجأة.
دخل رجل مألوف.
إنه دازاي أوسامو.
لوّح بيده مبتسمًا.
"مرحبًا!"
همست إحدى الموظفات بدهشة:
"دازاي؟ ماذا تفعل هنا؟"
أجاب ببساطة:
"جئت لرؤية الوحش الشهير."
الأطفال نظروا إلى تاكينا.
كانت واقفة في الزاوية.
اقترب منها دازاي.
ثم قال وهو ينظر إليها:
"ما زلتِ مخيفة."
ردت ببرود:
"وأنت ما زلت غريبًا."
ضحك.
"رائع."
ثم أعلن فجأة:
"قررت أن أتبناك."
سادت الفوضى في الغرفة.
"ماذا؟!"
لكن دازاي كان يبتسم فقط.
بعد ساعة…
وقفت تاكينا أمام باب شقة.
فتح دازاي الباب.
دخلت.
ثم توقفت.
الكتب في كل مكان.
الأوراق على الأرض.
الملابس فوق الأريكة.
نظرت حولها ببطء.
ثم قالت:
"هل ضرب إعصار هذا المكان؟"
أجاب دازاي بفخر:
"لا."
"هذا أسلوب حياتي."
نظرت إليه.
ثم قالت ببرود:
"إنه فوضوي."
تنهدت.
خلعت معطفها.
ثم بدأت تجمع الكتب.
رفع دازاي حاجبه.
"…ماذا تفعلين؟"
قالت وهي تلتقط الأوراق:
"أنظف."
راقبها بصمت.
ثم ابتسم قليلًا.
"همم…"
"يبدو أن حياتي ستصبح ممتعة من الآن فصاعدًا."
وفي تلك الليلة…
بينما كانت تاكينا تنظف الشقة بصمت…
بدأ فصل جديد من حياتها.
________________________________________________________
وصلنا إلى نهاية الفصل الأول.
هذه أول تجربة لي في كتابة رواية ونشرها، لذلك أتمنى أن تخبروني بآرائكم بصراحة.
هل أعجبكم الفصل؟ وما رأيكم بشخصية تاكينا ولقائها الأول مع دازاي؟
سأكون سعيدة بقراءة تعليقاتكم واقتراحاتكم لأنها ستساعدني كثيرًا في تطوير القصة في الفصول القادمة.
شكرًا لكل من قرأ الفصل، ونلتقي في الفصل التالي.

