قطة صغيرة ..مالذي تفعله في نافذتي (2 زائر)


إنضم
28 فبراير 2026
رقم العضوية
15162
المشاركات
19
مستوى التفاعل
57
النقاط
8
العمر
15
الإقامة
عالم القطط
توناتي
0
الجنس
أنثى
LV
0
 
أراها كل يوم… كأنها موعد لا يُكتب في التقويم، لكنه لا يُنسى.

تقف عند نافذتي بثبات غريب، لا تطلب شيئًا، ولا تنتظر أحدًا… فقط تكون.
عيناها ليستا مجرد عينين، بل مرآتان لسكينةٍ لا أملكها. أحيانًا أشعر أنها تنظر إليّ وكأنها تفهمني أكثر مما أفهم نفسي… وكأنها تقول: "كل هذا القلق… لماذا؟"

شعرها يتحرك مع الريح بخفة، وكأن العالم لا يثقلها كما يثقلني. وأنا خلف الزجاج، أراقبها… سجينة أفكاري، بينما هي حرة رغم أنها لا تملك شيئًا.

الغريب أنني بدأت أحسدها.
ليس لأنها قطة… بل لأنها تعيش اللحظة دون أن تمزقها الأسئلة.

وفي كل مرة ترحل، تترك خلفها صمتًا يشبه الفراغ… وكأن شيئًا مني خرج معها، وبقيت أنا أقلّ قليلاً… وأثقل قليلاً.​
 

Markiza Hend

رِفقٌ يُقيم ♡
إنضم
3 أبريل 2013
رقم العضوية
73
المشاركات
16,424
الحلول
8
مستوى التفاعل
13,781
النقاط
3,037
أوسمتــي
23
الإقامة
مصر أم الدنيا ♡
توناتي
21,103
الجنس
أنثى
LV
5
 
at_176883680412531.png

السلام عليكِ ورحمة الله وبركاته
أسعد الله أوقاتك ور3
الله يا زيزو على الجمال وعُمق المعاني ق1
استشعرت بكلماتك أن أثرها كان لا يُرى انما يُشعر به..
جعلتيني أفكر في تلك القطة
ماذا لو لم تكن هي من تُغيّرني؟
بل أنا الذي أراها هكذا لأهرب من ثِقل وضياع...
وان حقيقة تلك النافذة هي نافذة على داخلي فقط..")
و ياليتني ابدأ بالتعلم منها
أن اترك بعض الأسئلة بلا إجابة
اسمح بمرو الهواء دون أن أُفسره
أن أكون للحظة خفيفة مثلها لا لي ولا علي..
-
موضوعك أشعل تفكيري بهدوء
استمتعت به..
سلمت يمناكِ ياجميلة
تم تقيمك واستمري بانتظار جديد إبداعك ليليث3ليليث3





​
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:

إنضم
4 مايو 2013
رقم العضوية
200
المشاركات
18,183
الحلول
2
مستوى التفاعل
14,428
النقاط
3,233
أوسمتــي
42
الإقامة
..
توناتي
11,955
الجنس
أنثى
LV
10
 
at_176723338246522.gif
​

ور2ور2ور2ور2ور2ور2ور2ور2ور2

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يا أهلاً ويا مية سهلاً بهالجمال اللطيف!
نورتِ القسم بهالخاطرة اللي تنقط جممال وكلام عميق بذاته .
يسعد ربي أوقاتكِ، كيف الحال ؟ عسساك بألف خير يا رب . ش2ق1

يااا الله!! وش هاللطافة ووش هالوصف الكيوت؟ بصراحة
دخلت جو مع وصفك للقطة و النافذة من أول كلمة..
قدرتِ تصوري لنا مشهد يومي بسيط بس بأسلوب يجنن
ويخلي الواحد يبتسم وهو يقرأ .. ش2ق1

حبيت مررره كيف وصفتِ السكينة اللي في عيونها ،
وكأنها فعلاً قاعدة تسألك: " ليش كل هالقلق ؟ " …
كلامكِ لمس قلبي لأننا فعلاً نحتاج نتعلم من هالقطط
كيف نعيش اللحظة ببساطة وبدون كثرة أسئلة.. ش2ق1

أبدعتِ بجد بهالنص المرهف والعفوي ،
وتسلم هالأنامل اللي كتبت وصورت لنا هالموقف اللطيف.. ،
الله لا يحرمنا من هالطلة اللي تنور القسم ،
ودايماً بانتظار جديدكِ الرقيق.. ق1 ق1
متشوقة للخاطرة القادمة . . .

الله يعطيكِ العافية، ودمتِ لنا بكل تألق ، تقبلي مروري البسيط 🌸

في أمان الله وحفظه ورعايته
كانت هنا: لايرا (روبي).
​
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:

إنضم
28 فبراير 2026
رقم العضوية
15162
المشاركات
19
مستوى التفاعل
57
النقاط
8
العمر
15
الإقامة
عالم القطط
توناتي
0
الجنس
أنثى
LV
0
 
شكرا ليرا على التشجيع الحار وبالتاكيد ساواصل الكتابة ليليث3
 

R O F I D A | رُفَيده

♥ We fall. We break. We fail. But then, WE RISE. WE HEAL. WE OVERCOME ♥
إنضم
20 مارس 2025
رقم العضوية
14687
المشاركات
192
مستوى التفاعل
418
النقاط
55
أوسمتــي
1
العمر
22
توناتي
1,027
الجنس
أنثى
LV
0
 
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ~
كيفك زيزو ؟ إن شاء الله تكوني بخير و كل أمورك بخير يا جميلة ش2ق1ق1
أحب أعبر عن إعجابي لكتابتك القصيرة و لكن فيها رسائل مختلفة إن تأملنا ...
أوجزتِ الكلام و لكن معناه ظل حاضراً في ذهني و قلبي في آن واحد
أحببت هذا المشهد القصير و لكن العميق ق1جوجو1
القطة التي تنظر للراوية و كأنها تُخبرها و تحاول إيصال رسالة لها بأنها السجينة
و هي الحُرة ربما ليس لأنها خارج البيت و هي داخله و لكن لأنها لا تحمل هماً كقطة أما هي ؟!
مُثقلة بالقلق، بالأفكار، تشعر بثقل الأمور و أشعر أنّي قرأت نفسي في هذه السطور في الحقيقة
لذلك قد لامستني يا الله كيف يمكن لنصٍ صغير أن يصنع فينا الكثير هكذا ! د9

سجينة أفكاري، بينما هي حرة رغم أنها لا تملك شيئًا.
تلك أكثر جملة أوقفتني، أن يكون الإنسان سجيناً لأفكاره يا لشقاء هذا الإنسان.

الغريب أنني بدأت أحسدها.
ليس لأنها قطة… بل لأنها تعيش اللحظة دون أن تمزقها الأسئلة.

آخ لهذه الجُملة! تُعبر باختصار أحرفٍ عن معاناة الشخص المصاب بالتفكير الزائد و القلق في آنٍ واحد
فيُصيبه شقاءُ التفكير و القلق معاً و لا يكاد يعيش لحظته الحاضرة بدون أن ينهشه القلق و تنهشه الأفكار
و في الغالب ما هي إلا وهمٌ صنعها الإنسان بنفسه و اختار أن يكون سجيناً لها بمحض حُريته.

أُعجبت كثيراً بقلمك زيزو و أنتظرُ حقاً أن أرى لك المزيد من الكتابات في التون الذي أنرتِهِ بمرورك اللطيف .. دمتِ في حفظ الله و رعايته.ق1
 

المتواجدون في هذا الموضوع

أعلى أسفل