الختم الفضي في حوارك الصامت مع نفسك، هل أنت الصوت أم الأذن ؟ |¦ نقاش فلسفي ~ (2 زائر)


هنودة

يا وردةً في كلِ الفصُول
إنضم
3 أبريل 2013
رقم العضوية
73
المشاركات
14,964
الحلول
7
مستوى التفاعل
6,978
النقاط
2,131
أوسمتــي
14
العمر
30
الإقامة
مصر أم الدنيا ♡
توناتي
12,013
الجنس
أنثى
LV
3
 
at_171637627978684.gif
وتِين | ابريل




p_3761b6s5p0.gif

كأنّي حديثٌ يدور بداخلي ..
كأنّي
سكوتٌ يراقب قولي ..

إذا فكرتُ بشيءٍ كأني أنا السامعُ والمُجيب ..

.
.
.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كيف حالكم أعزائي؟ جعل الله أيامكم كلها صحة وسعادة ليليث3
أحببت أن أثير تفكيركم وأطرح عليكم سؤالاً فلسفيًا يفتح بابًا للتأمل العميق
آرجو أن ينال اعجابكم وتجدوا فيه ما يُجيب عن تساؤلات أنفسكم

p_37613c1fu0.gif


في حوارك الصامت مع نفسك
هل أنت الصوت أم الأذن ؟


أرى أن هذا السؤال لا يبحث عن إجابة واحدة
بقدر ما يفتح بابًا للتأمل في طبيعة النفس البشرية ..
-
الحوار الداخلي ليس مجرد حديث صامت يدور داخل العقل
بل هو فضاء تتكوّن فيه
[ الذات ] بشكل مستمر ومتجدد
فنحن لا نمتلك صورة ثابتة عن أنفسنا
بل نُعيد تشكيلها في كل لحظة من خلال تفاعل دائم
بين
مشاعرنا و أفكارنا و مخاوفنا و توقعاتنا

at_177658429297431.gif

- أحيانًا أجد نفسي في موقع المتكلم و المستمع في الوقت نفسه
دون قدرة على الفصل بين الدورين
لا أبدو كصوت واحد داخل الرأس
ولا كطرف في الحوار
بل كأنني أنا هذا الحوار
نفسه وهو يتشكل داخل العقل ..
at_177658608354061.gif

- رغم أن العقل يبدو كيانًا واحدًا
إلا أننا قد نشعر أحيانًا شعورًا
بالإزدواج الداخلي
وقد يتحول هذا الحوار الداخلي في بعض الأحيان إلى
دائرة مغلقة
تتكرر فيها الأفكار دون خروج أو الوصول إلى إجابة واضحة ..")

at_177658478412712.gif

[ فقرة الأسئلة ]

- عندما تتحدث مع نفسك، من الذي يطرح السؤال ومن الذي يُجيب ؟

- عندما تسأل نفسك، هل تعرف الجواب مسبقًا ؟

- عندما تكون وحدك، هل يوجد أكثر من " أنت " داخل الحوار ؟

- عندما تصمت، هل يتوقف الحوار أم يبدأ بشكل آخر ؟





 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:

ISOL

...Hmmmmm... try again
إنضم
5 سبتمبر 2022
رقم العضوية
12969
المشاركات
27,858
الحلول
2
مستوى التفاعل
6,799
النقاط
1,631
أوسمتــي
11
توناتي
5,976
الجنس
ذكر
LV
2
 
at_176883680412531.png


موضوع يتكلم عن نظام الانسان البديهي
وهو العقل ومايجري بداخل العقل
احيانا هذا كل مانكرره ونعيده بشكل مختلف داخل عقولنا
واحيانا نبدأ ونفكر ونجاوب ونحتار ونعيد طرح الاسئلة من جديد
واحيانا نختلف ونعيد مانفكر به بطريقة مختلفة
احيانا ننفعل لاجل كلمة وشعور او فكرة
كل مايحركنا موجود داخل عقلنا
في الصمت يبدو الجريان داخل العقل
كلنا نستجيب لمشاعرنا وافكارنا الداخلية
واحيانا الصمت الطويل يعني اننا منتبهين اكثر
ومدققين اكثر في الحوار الداخلي مع انفسنا
احيانا نبسطها واحيانا نعقدها واحيانا
ندع كل شيء ينتظر داخل عقلنا
- عندما تتحدث مع نفسك، من الذي يطرح السؤال ومن الذي يُجيب ؟​

انا من يطرح ويجيب
- عندما تسأل نفسك، هل تعرف الجواب مسبقًا ؟​

حتى لو كنت اعرفه سابحث عن جواب اخر
بعض الاشياء لانتهي عند الجواب الاول
واحيانا ليس كل جواب هو جواب
- عندما تكون وحدك، هل يوجد أكثر من " أنت " داخل الحوار ؟​
نعم هذا شعور قديم اتسائله مع نفسي
- عندما تصمت، هل يتوقف الحوار أم يبدأ بشكل آخر ؟​
يبدأ لكنني ارضيه بجواب مؤقت

----------------------
الموضوع جميل ومنسق بشكل جذاب
+
نقاش ممتع
استمتعت بطرح فكرتي عنه
يعطيك العافية
دمتِ بِخير


 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:

إنضم
4 مايو 2013
رقم العضوية
200
المشاركات
18,129
الحلول
2
مستوى التفاعل
14,263
النقاط
3,212
أوسمتــي
40
الإقامة
..
توناتي
10,185
الجنس
أنثى
LV
10
 
p_3679iuvhm1.gif
at_176444413932341.gif

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته 🌙



يا أهلاً ويا مية سهلاً بـهنودتنا الغالية.. نورتِ مكانكِ وبيتكِ من جديد!

يسعد ربي أوقاتكِ بكل خير وبركة، وكيف حالكِ يا قمر؟ عساكِ بأفضل حال يا رب..

ما تتخيلين قد ايش اشتقت لكِ ولطلتكِ الفخمة في المنتدى،
وجد جددد سعيدة برجعتكِ اللي نورت الأقسام وعطتها روح جديدة.. ش2ق1
وش هالموضوع العميق اللي يخلي الواحد يصفن في نفسه لساعات؟!

بصراحة، دخلت الموضوع وقريت الكلمات أكثر من مرة، أسلوبكِ الفلسفي في طرح فكرة وكأن النفس فضاء متجدد،
لمس فيني شي كبير.. طرحكِ رهييب ويبين عمق تفكيركِ
وجمال قلمك اللي لطالما ومازال مختلف .. ش2ق1


بالنسبة للنقاش الممتع هذا، فعلاً أحياناً نحس إننا إحنا
الحوار نفسو كأن العقل ساحة كبيرة تتصارع فيها الأفكار والمشاعر.. وهذا اللي يخلينا أحياناً نغرق في الدائرة المغلقة
بصراحة دايم افكاري تجلس بعقلي شخصيًا :)

خليني أجاوب على أسئلتكِ اللي تفتح أبواب للتأمل:
~> بتشوفيني جدًا شاطرة بالاجوبة وهذا لاني سيدة الموقف بلا منازع ض2


• عندما تتحدث مع نفسك، من الذي يطرح السؤال ومن الذي يُجيب؟


أحياناً أحس إن العاطفة هي اللي تطرح السؤال بلهفة أو
خوف، و العقل هو اللي يحاول يلبس قناع الحكيم ويجاوب ببرود..
بس في لحظات ثانية، تنعكس الآية ويصير السؤال صادر
من المنطق، والجواب يجي من أعماق الروح..
العملية تبادلية ومربكة بنفس الوقت!



• عندما تسأل نفسك، هل تعرف الجواب مسبقًا؟


بكل صراحة؟ إي، غالباً الجواب موجود في زاوية مخفية
بقلبي، بس الحوار الداخلي يكون محاولة مني اني اقنع
نفسي بهذا الجواب، أو يمكن هروب منه ، إحنا نسأل عشان
نأكد لأنفسنا شي نعرفه بس خايفين منه أو مو مستعدين نواجهه.



• عندما تكون وحدك، هل يوجد أكثر من "أنت" داخل الحوار؟


أممم أحياناً أحس بـجيش داخل راسي شخصياتي الكثر الي خارج اطاري والشخصيات الي اتصنعها واحاول اخرجها وتفشل
فيه نفسي المتفائلة الكيوت. ،
وفيه نفسي اللي تخاف من المجهول، وفيهًنفسي اللي
تحاسب على كل صغيرة وكبيرة.. كل شخصية لها صوتها
والسيناريو حقها صراحة



• عندما تصمت، هل يتوقف الحوار أم يبدأ بشكل آخر؟


الصمت أبداً مو معناه التوقف.. بالعكس
لما أصمت يبدأ الحوار الجديد بالصور


أبدعتِ بجد في اختيار هالموضوع وتقديمه
بهالجمال، وتنسيقكِ للموضوع مع الصور المتحركة معطي
جو رهيييب وهادي يناسب عمق الكلام.. تسلم يدينكِ على
هالمجهود، ولا يحرمنا من هالتواجد اللي يثري عقولنا وقلوبنا.. لك1ق1 ق1


نورتِ يا هنودة ، وبانتظار دايم بانتظار جديدكِ اللي يخلينا نفكر ونبتسم.. ق6

الله يعطيكِ العافية، ودمتِ لنا بهذا التألق.. تقبلي مروري البسسسيط 🌸


في أمان الله و حفظه و رعايته
كانت هنا : لايرا ( روبي ) .

 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:

فاتِي

‏إنّ الجَمال نَصيبُ المُتأمّلين
إنضم
7 مارس 2022
رقم العضوية
12642
المشاركات
6,306
الحلول
2
مستوى التفاعل
18,127
النقاط
2,093
أوسمتــي
38
العمر
26
الإقامة
فِلسطين
توناتي
19,324
الجنس
أنثى
LV
9
 
p_3679iuvhm1.gif
at_176444413932341.gif


السلام عليكم ورحمة الله
كيف الحال هند عساكِ بخير جوجو1
اكثر مواضيع افرح بشوفتها مواضيع النقاش
احب المساحة يلي تعطيني حرية لأهبد واتفلسف دولور2
قبل ما ندخل بموضوعنا لازم احكيلك اسلوبك
الأدبي جميل وملفت جدًا ما شاء الله عليك
تشدني الفصاحة اللغوية بالشخص مو باللي كتبتيه هنا
بس حتى بموضوع الخاطرة وغيره
عمومًا نعود لموضوع الحوار والصوت الداخلي
كشخص كثير التفكير بعقله شخصيات مختلفة
ومتضاربة بحيث واحد يقول خلي ردة فعلي السكوت
والثاني يقول قومي الدنيا واقلبيها مشكلة ولو مو
مستاهلة وهذول ماشيين معي في عموم مواضيع
حياتي حتى اني اكثر الاوقات اتوه بينهم ما اعرف
انا اميل اكثر لأي جانب، حتى اني بسأل نفسي
اوقات انا ليه فكرت اتصرف هيك او ليه حللت الموضوع
بهاي الطريقة؟ تحليلي هذا مش منطقي ابدًا اكيد غلط
وسبحان الله في الساعة اللي وراها يجيني شعور
انه التحليل هذا اصح اشي بالحياة وكان معي حق
باللي عملته، اختصار بسيط يوصل فكرة عن كمية
الانفصام الداخلي رغم ثبات الخارج xd
يعني بعدما تقوم حرب براسي بين افكاري اوصل
لنتيجة مرضية بالنسبة لي -أنا الطرف الثالث بينهم-
وحتى ما ينعكس التناقض للخارج
قررت من سنين اتبع قانون الندم ممنوع على اي حاجة
عملتها او قلتها واتقبل الخطأ قبل الصح من مبدأ
يا كان درس لي يا كان خيرة يا كان خطأ ماله مبرر
وما يعتبر درس لانه موقف تكرر معي قبل فهنا
ردي لنفسي اني استاهل حتى ما اعيدها
اما الافكار اللي بتضل تدور براسي بدائرة مغلقة
وما اقدر اوصل الها لنتيجة فالحل بالنسبة لي
هو إخراجها من عقلي بالكلام سواء مناقشتها مع شخص
او كتابتها بمفكرة او حتى اني اقولها ل شات جي بي تي
رغم اني ارد على رأيه ب "خلص اسكت"
بس بكون محتاجة لاني اصيغها بشكل مرتب
لحتى تنفهم بالنسبة لي بشكل احسن ولاني عطول
بعجز عن فهم الموضوع غير بعدما يتحول من صوت
داخلي لطريقة تعبير خارجية وقتها اقدر اشوفها من
منظور خارجي واحكم بشكل موضوعي
- عندما تسأل نفسك، هل تعرف الجواب مسبقًا ؟
هذا السؤال يرجعلي ذكريات مواقف كثيرة
مع السنين صرت اشكك بأجوبتي القديمة
وارجع استجوب نفسي عن سبب اختيارها بهذاك الوقت
هل كانت قناعة شخصية مني او تأثير من محيطي؟
بشكل عام صرت احاول اتعرف ع نفسي اكثر
ومع زيادة المحاولة كنت اكتشف اني كنت جاهلة فيها
كثير وما زلت جاهلة ببعض الامور لليوم وفعليًا اعجز
عن اني اجاوب نفسي على سؤال شو مبررك للي صار؟
الجواب عطول بكون موجود بس احسه مو حقيقي
اوقات، كيف بدي اضمن ان عقلي ما بحاول يحسّن
الموضوع بس بالواقع ما كان هالشي كويس؟
عندما تكون وحدك، هل يوجد أكثر من " أنت " داخل الحوار ؟
موجودة انا اليوم وانا امس وانا قبل سنين
وموجودة امور مثل قرار كبير اخذته وغير حياتي ب 2018
ولسا جوا عقلي تساؤلات موجهة لعمري هذاك انا ليه
عملت هيك؟ وكيف شخص بعمري هذاك يتحمل مسؤولية
قرار كبير مثله، بس انا كنت بشوفه صح جدًا وقتها
هل كان فعلاً حيصير شي سيء لو رفضت اسمع لصوتي
الداخلي او انه كان يتهيأ لي ان الموقف يلي انا فيه
مو منيح وبالواقع ما كان الا تهور ودراما من عقل مراهقة
عندما تصمت، هل يتوقف الحوار أم يبدأ بشكل آخر ؟
بالواقع ما بتذكر انه مر عليّ وقت خالي من التفكير
والحوارات والاصوات الداخلية، سمعت معلومة مثل انه
الذكور عندهم هاي الامكانية وهذا شي غريب فعلاً
انهم لمّا بقولوا ما بنفكر بشي بكونوا بجد ما بفكروا بشي
وما اظن انهم رح يفهموا روعة الشغلة هاي لو كانت حقيقة
غير لو انحرموا منها
حتى انه مرت فترات تطورت الافكار عندي بشكل
صرت اتساءل ليه المواضيع الفلانية لسا معلقة بعقلي؟
واكتشفت الجواب -طريقة اكتشافه مجهولة- ان العقل يحاول
يتهرب من التفكير بالامور اللي وقعها عالنفس اسوأ بإنه
يضل شاغل نفسه بالامور الاخف ويخليها عالسطح
رغم صغرها او تفاهتها مقابل الامور الثانية
او انه ممكن هالامور رح تضل معلقة لأنها ما انتهت
بشكل مرضي؟ وكيف المفروض يكون كلشي مكتوب
له ينتهي بشكل مرضي حتى الواحد يتجاوزه هذا مستحيل
الأمر مثل ما يُقال :
‏"لم أدْرِ أيهُما أشقَى على عُمري منفايَ في الأرض أم مَنفايَ في ذاتي."
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:

زهـ❀ـورة

والشمسُ تغيب وأنتِ حضورٌ لا يأفل
إنضم
23 فبراير 2023
رقم العضوية
13302
المشاركات
4,794
الحلول
2
مستوى التفاعل
18,220
النقاط
1,175
أوسمتــي
19
العمر
17
توناتي
294
الجنس
أنثى
LV
4
 
p_3679iuvhm1.gif
at_176444413932341.gif


السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
كيف أخبارك هند؟ إن شاء الله دائمًا بخير ق6
بداية موضوع التّحاور مع النفس هو سلوك يومي بالنسبة لي، ومن عظمة هذا السلوك شفت تطور رهيب بشخصيتي فاا جدا أنصح بأن الانسان يخصص لنفسه وقت مميز يتحاور فيه مع نفسه و3
من ناحيتي دائمًا أخصص الوقت قبل النوم أو ساعات المساء الأخيرة أتمشى فيها وأفكر بأشياء شتّى
وأنا كشخص متحدث وينظم افكاره بالتحدث أرتب كل شي بعقلي عن طريق التخيل بأني جالسة ألقيه أو أفضفض أو أيًا كان
فبمجرد أن أتخيل أن هناك طرف خارجي يستمتع لي مباشرة أنطلق في التحدث بانسياب وكل الاحاديث تكون داخل رأسي لدرجة أحيانا أخطأ وأقول بعض الكلام بالصوت ض0
بالبداية كان سلوك التحاور مع النفس قليل جدا وكنت بداله أتخيل كثير يعني أشوف سيناريوهات حية داخل رأسي وعلى فكرة اشوفو سلوك سلبي وله آثار ادمانية خطيرة على الدماغ
بحيث لما أتخيل سيناريوهات جاهزة داخل عقلي مثل تخيل مواقف أبدًا ماصارت معي فقط عشان أرفه عن نفسي (أو لأن التخيل صار سلوك ادماني) هنا لاحظت أن الجسم تلقائيا يتفاعل مع الموقف التخيلي وكأنه حدث حقيقةً
وأعتقد أن السبب في أن الجسم غير قادر على التفرقة بين المواقف الحقيقية والخيالية وكلاهم يفرز لهم هرمونات او مبلغات عصبية وغيرهم فيتفاعل إما بفرط النشاط (اذا كان تخيل حلو) او بفرط الاكتئاب (اذا كان تخيل تراجيدي)
فلهيك لما استوعبت خطورة التخيل لفترات طويلة بدأت أحاول أقلل من هذا الشي وأستبدلو
وفي فترة من حياتي كانت تحتاج ظهور مستمر وتواصل فكنت اتخيل نقاشاتي اللي راح اقولها وألقي أفكاري لنفسي بالمرآة قبل الظهور الحقيقي وهنا لاحظت انو فصاحتي صارت أفضل (مش شرط التحدث بالفصحى وانما قدرتي على ترجمة افكاري بعبارات مرتبة) اضافة لكونه بعد ما تحول لسلوك يومي يعني اتناقش واتحاور في آرائي سواء عندي ظهور او لا (وحرفيا كنت اتخيل نفسي أرد على كل مقال قرأتو أو منشور اعجبت به او فكرة نقاشية/فلسفية) مباشرة أنغمس وكأني في برنامج وأنا الضيفة ض0
فقليل جدا ماأكون الشخص المستمع في تحاوراتي مع نفسي وغالبًا أكون المتحدث، ولما تطور الوضع وصارت توجيهاتي لنفسي ألقيها وكأني أنا منفصلة عن ذاتي (فأقول لنفسي معليش اصبري أو حاولي أو ألقي مهامي اليومية علي عشان أرتبها بذهني وأجدولها) صرت أكثر صرامة مع مهامي وأكثر ليونة مع نفسي فطوال الوقت أعامل نفسي وكأني أنا الشخص الواعي والجزء الارادي مني هو المتحدث والشخص الغير واعي مني واللاارادي هو المستمع فنقاشاتي موجهة له بالتالي أحيانا ماألتزم مع هذا ما أكثر من العتاب وأتناقش عن الأسباب و أشياء كثير بمتعة وتطلع

أعتقد أني خرجت شوي عن فكرة نقاشك مع هذا لمسني جدا لدرجة أحببت أن أتفلسف أكثر ولكن وراي مهام كثيييير ض0 دعواتك لي حز88 ق6
وجدًا أحببت مواضيعك، استمري يامبدعة لك1
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:

إنضم
3 يونيو 2026
رقم العضوية
15240
المشاركات
5
مستوى التفاعل
39
النقاط
1
توناتي
0
الجنس
أنثى
LV
0
 
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته 😺🌷
موضوع مثير للاهتمام وشيق🤭
+ اعجبني اختيارك للون الاخضر مع الاسود والخلفيات التي فيها الوان خضراء فهي مريحة جدا للعين وجميلةباندا1
بالنسبة للصوت الداخلي فأنا اراه انه الانا تتحدث مع أنا فتجيب أنا
مثلما حين يقولون "اصحابي هم انا واني و نحن"
ميورا4
ولكن بشكل جدي اكثر، يبدو ان العقل يحتاج ان يفصل نفسه عن ذاته من اجل ان يفكر بشكل ادق وبالتالي الصوت الذي داخل رؤوسنا هو من يتحدث ويسال و يجيب وفي ذات الوقت هو نحن
انا احيانا حين ااتي لاتخاد قرار( خصوصا اذا كنت غاضبة) اتخيل اني اطرح الفكرة على شخص اخر واتخيل كيف سيرد لكي اصل الى قرار عقلاني بدل ان اختار مايفرضه مزاجي او تسرعي
لذا فلا اظن اني اعرف الاجابة قبل ان اسالها بل اصل لها بالتفكير لبعض الوقت
لا اعتقد انه يوجد اكثر من "انا" داخل الحوار فالافكار المبعثرة الكثيرة اثناء التفكير كلها تعود لنفس الشخص
واخيرا، لاارى ان الحوار ينتهي لاننا لانكف عن التفكير حتى في امور بسيطة مثل "ماذا سوف اتغدى اليوم؟"
امل ان اجاباتي وصلت فلم اجد كيف اصوغها بشكل جيد😅
بانتظار جديدك ودمتي في امان الله ❤️ ❤️ ❤️
 

F L O R A ❀

"‏في ذلك الذي لا يعرفه عني الآخرون تَكمُن حياتي."
إنضم
13 مارس 2024
رقم العضوية
14018
المشاركات
2,582
الحلول
1
مستوى التفاعل
5,412
النقاط
1,348
أوسمتــي
22
توناتي
12,490
الجنس
أنثى
LV
5
 
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

كيف حالكِ هند تشان يا بخير ؟ 💛🌻

>< حسنا اعلم اني تأخرت كثيرا في الرد على الموضوع وحقيقه ترددت في كتابة ردي هنا أنا لست متفاعله كثيرا في القسم العام و اتجنبه كثيرا بسبب اني لا احب النقاش و الفلسفة كثيرا في المواضيع العامة هنا .. و على الرغم ان القسم يحتوي على مواضيع اخرى ليست للنقاش إلى أني لا اعلم متى ارد عليها..

حسنا لنعود إلى الموضوع بشأن الحوار الداخلي 👀 ✨ الموضوع حقا يفتح باب للنقاش و التأمل في نفسنا البشرية و عن ذلك الحوار الذي يحدث داخلنا ..

حيث يعد الحوار الداخلي هو ذلك الحوار الخفي و المستمر في داخلنا و هو طريقتنا للتفاعل مع أفكارنا و مشاعرنا و الذي يحدد بدوره استجابتنا و ردود الأفعال لدينا ..

حيث أنه يتجاوز التفكير العادي فهو يعتبر

عملية ديناميكية تجمع بين اللغة الذاكرة والمشاعر يعكس معتقداتنا و تجاربنا السابقة ويؤثر بشكل مباشر على واقعنا وقد ويكون هذا الحوار إيجابيا وداعما أو سلبيا ممتلئاً بالنقد ..

والحوار الداخلي يؤثر كثيرا حياتنا اليومية من الناحية النفسية و اتخاذ القرارات وغيره ..

والان بالنسبة لسؤالكِ في البداية 👀
في الحوار الصامت مع النفس هل نحن الصوت أم الاذن ؟

أنا الاثنين و أحيانا لست أيا منهما .. حيث اني من الاشخاص الذي يفكرون كثيرا و يعشون داخل رؤوسهم اكثر من العيش في العالم الواقعي و أخلق كثير من الحوارات داخلي و لاني لا أدون أفكاري و أكتبها إلى نادرا ان شاركت بعضها او كتبتها على هاتفي فلدي الكثير داخلي يمكني تأليف قصة داخل رأسي دون كتابتها بحيث ابدأ بها و أنتهى و افتح داخلي قصة اخرى و هكذا ..

رغم ان هذا يعتبر من الخيال و التخيل السردي وليس مطابق تماما للحوار الداخلي الذي بيننا وبين أنفسنا مباشرة مثل التفكير في حل مشكلة او اتخاذ قرار و غيرها ..

منذ بضعة اشهر لا اعلم متى بدات بالفعل اصبحت احاول تدوين تلك القصص و العوالم بداخلي وتلك الحوارات وحتى اسئلتي و افكاري كلها و ابحث عن أجوبه لها .. و الحقيقه لا اعلم ولكني يبدو اصبحت اكثر عزلة منذ ان بدات في هذا ..

حسنا لنعود مرة أخرى اين وصلت 👀

هل نذهب الى اسئلة النقاش لاني اشعر أني بجيب العيد لو أكملت حديثي هنا ..

عندما تتحدث مع نفسك، من الذي يطرح السؤال ومن الذي يُجيب ؟

أحيانا أشعر أن الذي يسأل هو الجزء الذي يبحث والمجيب هو الجزء الذي يملك خبرة أو ذكرى أو رأيا سابقا عن السؤال

وكأن عقلي يقسم العمل بين مستكشف و

مفسر يبحث عن جواب ..

- عندما تسأل نفسك، هل تعرف الجواب مسبقًا ؟

حسنا ليس دائما اعتقد

فبعض الأسئلة تكون محاولة للوصول إلى جواب نعرفه لكن لا نريد الاعتراف به بعد

وبعضها الآخر يكون بحثا عن جواب كأننا نسير في غرفة مظلمة ونكتشف الإجابة أثناء التفكير نفسه نحن في كثير من الأحيان لدينا الجواب حقا لبعض أسئلتنا التي تدور في داخلنا وفي عقلنا

- عندما تكون وحدك، هل يوجد أكثر من " أنت " داخل الحوار ؟

لا أعتقد أنها ذوات متعددة بل وجوه متعددة للذات الواحدة

فهناك أنا الخائفة و المترددة

وأنا العقلانية المنطقية

وأنا الحالمة

و أنا التي تتذكر الماضي

و أنا التي تتخيل المستقبل

وعندما يتحول الحوار الداخلي إلى نقاش بين ذواتنا هذه نشعر وكأن هناك أكثر من شخص يتحدث وهو بالحقيقه شخص واحد وهو نحن هناك يحصل احيانا حوار بين أنا الحالمة و أنا العقلانية

وربما أنا الخير و أنا الشر كما يظهر احيانا في الانميات عندنا يطير عن يميني ملاك و عن يساري شيطان
- عندما تصمت، هل يتوقف الحوار أم يبدأ بشكل آخر ؟

اعتقد أن الحوار لا يتوقف فعلا بل يستمر

فحتى عندما تختفي الكلمات داخلنا ويهدأ صوتنا الداخلي تبقى المشاعر والصور والذكريات تعمل في داخلنا

أحيانا يكون الصمت ليس غياب الحوار بل انتقاله من لغة الكلمات إلى لغة أعمق لا تحتاج إلى كلمات

يعطيكِ العافية على الموضوع و الطرح الجميل و اتمنى اني لم افسد النقاش .. ننتظر المزيد من إبداعاتكِ

ودمتِ بحفظ الرحمن ورعايته و3ك3
 

المتواجدون في هذا الموضوع

المواضيع المتشابهة
كاتب الموضوع العنوان المنتدى الردود التاريخ
زهـ❀ـورة الختم الفضي أنا المتغرّب في داخلي | نقاشي المنتدى العام 1
زيزو 🐱 قطة صغيرة ..مالذي تفعله في نافذتي المنتدى العام 3
فاتِي الختم الاداري أنواع الإعجاز في القرآن الكريم المنتدى العام 8
Yumeko الختم الاداري وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ | الدعاء في القرآن المنتدى العام 14
MKA89 الختم الفضي قصة رجلٍ بدأ رضيعًا في صندوق، وانتهى قائدًا غيّر أمةً بأكملها | قصة كليم الله النبي موسى | المنتدى العام 4
ISOL خاطرة | كم رغبتُ في أشياءٍ كان الضوءُ عنها بعيد ~ المنتدى العام 1
Hanazono Yurine الختم الفضي الثلوج التي تتساقط في طريقك في المساء ❄🎀 المنتدى العام 2
monky de luffy العقاب بالضرب في التربية الإسلامية المنتدى العام 6
ISOL الختم الفضي خاطرة | أنا أعاند واقعي ليست الأشياء في غايتي المنتدى العام 3
ألفبائي الختم الذهبي أنا واقع في غرام التشات جي بي تي المنتدى العام 5

المواضيع المتشابهة

أعلى أسفل