- إنضم
- 20 مايو 2026
- رقم العضوية
- 15230
- المشاركات
- 56
- مستوى التفاعل
- 83
- النقاط
- 9
- الإقامة
- المملكة العربية السعودية
- توناتي
- 0
- الجنس
- ذكر
LV
0
لاحظت إن موضوع الأوقات المتكررة مثل 11:11 صار ينتشر بشكل غريب، لدرجة إن بعض الناس إذا شافوها يوقفون لحظة، يتأملون، يتمنّون، أو يحسون إن وراءها “إشارة” معيّنة.
أنا هنا ما أتكلم عن قدسية أو معتقدات غيبية، لكن عن سبب انجذاب البشر أصلًا لمثل هذي الأشياء.
الإنسان بطبيعته يكره العشوائية.
العقل دائمًا يحاول يربط الأحداث ببعض ويبحث عن معنى حتى في أبسط التفاصيل، ولهذا تشوف الناس قديمًا ربطوا النجوم بالمصير، والأحلام بالرسائل، والأرقام بالدلالات. مو لأن الإنسان ساذج، بل لأن البحث عن المعنى جزء من تكوينه النفسي
المثير للاهتمام إن الرقم نفسه غالبًا ما له أي قيمة حقيقية، لكن القيمة تنولد من شعور الشخص تجاهه.
يعني 11:11 مجرد وقت عادي، لكن بسبب التكرار والبساطة وسهولة تذكره، صار يعلق بالذاكرة أكثر من 11:08 مثلًا. ومع الوقت يبدأ العقل يلاحظ ظهوره بشكل مبالغ فيه، بينما يتجاهل مئات الأوقات الأخرى خلال اليوم
وهنا تدخل فكرة يسمونها في علم النفس “الانتباه الانتقائي”،
لما تركز على شيء معيّن، عقلك يبدأ يضخّم وجوده في العالم حولك.
مثل لما تشتري سيارة بلون معيّن وفجأة تشوف نفس اللون بكل الشوارع، مع إنه كان موجود من قبل أصلًا.
لكن اللي أشوفه أعمق من موضوع الرقم نفسه، هو حاجة الإنسان للشعور إن حياته مو مجرد أيام عشوائية تمشي وخلاص.
أحيانًا الناس تتعلق برموز بسيطة لأنها تعطيهم شعور بالترابط أو الأمل أو حتى لحظة صمت وسط زحمة الحياة.
لهذا بعضهم يتعامل مع 11:11 كأنها “لحظة شخصية”، مو لأن عندها قوة فعلية، بل لأن الإنسان يحب يصنع لنفسه معنى حتى من الأشياء الصغيرة.
وبرأيي الإنترنت ضاعف الفكرة بشكل كبير.
أي شيء يتكرر بين الناس يتحول مع الوقت إلى ثقافة كاملة، ثم يبدأ البعض يتعامل معه وكأنه حقيقة ثابتة فقط لأن الجميع يردده
.
أنا هنا ما أتكلم عن قدسية أو معتقدات غيبية، لكن عن سبب انجذاب البشر أصلًا لمثل هذي الأشياء.
الإنسان بطبيعته يكره العشوائية.
العقل دائمًا يحاول يربط الأحداث ببعض ويبحث عن معنى حتى في أبسط التفاصيل، ولهذا تشوف الناس قديمًا ربطوا النجوم بالمصير، والأحلام بالرسائل، والأرقام بالدلالات. مو لأن الإنسان ساذج، بل لأن البحث عن المعنى جزء من تكوينه النفسي
المثير للاهتمام إن الرقم نفسه غالبًا ما له أي قيمة حقيقية، لكن القيمة تنولد من شعور الشخص تجاهه.
يعني 11:11 مجرد وقت عادي، لكن بسبب التكرار والبساطة وسهولة تذكره، صار يعلق بالذاكرة أكثر من 11:08 مثلًا. ومع الوقت يبدأ العقل يلاحظ ظهوره بشكل مبالغ فيه، بينما يتجاهل مئات الأوقات الأخرى خلال اليوم
وهنا تدخل فكرة يسمونها في علم النفس “الانتباه الانتقائي”،
لما تركز على شيء معيّن، عقلك يبدأ يضخّم وجوده في العالم حولك.
مثل لما تشتري سيارة بلون معيّن وفجأة تشوف نفس اللون بكل الشوارع، مع إنه كان موجود من قبل أصلًا.
لكن اللي أشوفه أعمق من موضوع الرقم نفسه، هو حاجة الإنسان للشعور إن حياته مو مجرد أيام عشوائية تمشي وخلاص.
أحيانًا الناس تتعلق برموز بسيطة لأنها تعطيهم شعور بالترابط أو الأمل أو حتى لحظة صمت وسط زحمة الحياة.
لهذا بعضهم يتعامل مع 11:11 كأنها “لحظة شخصية”، مو لأن عندها قوة فعلية، بل لأن الإنسان يحب يصنع لنفسه معنى حتى من الأشياء الصغيرة.
وبرأيي الإنترنت ضاعف الفكرة بشكل كبير.
أي شيء يتكرر بين الناس يتحول مع الوقت إلى ثقافة كاملة، ثم يبدأ البعض يتعامل معه وكأنه حقيقة ثابتة فقط لأن الجميع يردده
.


