- إنضم
- 5 أكتوبر 2024
- رقم العضوية
- 14433
- المشاركات
- 233
- مستوى التفاعل
- 819
- النقاط
- 242
- أوسمتــي
- 4
- العمر
- 23
- الإقامة
- اليمن
- توناتي
- 5,319
- الجنس
- أنثى
اسم الرواية : الأمل الفضي .
النوع أو التصنيف : مصاص دماء ، سحر ، خيال .
الحالة : مستمرة
عدد الفصول : غير معروف -تقريباً لن تتجاوز العشرين فصلاً-
تاريخ الكتابة : 1 - 5 - 2019
تاريخ البدء : 9 - 7 - 2021
تاريخ الانتهاء : _
الكاتبة : ساي
سأله غاضبًا : ماذا تريد ؟
أجابه الأخر مستفزًا : وماذا تريد أنتَ منها ؟... صحيح تذكرت تريد قوتها أليس كذلك ؟
تستمع لهما والصدمة لازالت على وجهها وصدى أصواتٌ أخرى يتكرر على مسامعها ..
" لديك طاقةٌ غريبة سأستخرجها منكِ ولنرى هل ستبقين حيه أم تفقدين الحياه ؟؟! "
" أنتِ وحش "
" إستغلالكِ سيكون أمرًا ممتعاً "
" هل تحتمل طاقتكِ التعذيب خاصتي ؟ لنجرب "
" وحش ، قاتله ، فأر تجارب "
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيفكم أعضاء أنمي تون ؟ وزوار قسم القصص والروايات؟
إن شاء الله بخير وما تشكون من سوء
.gif)
أضع بين أيديكم روايتي لن أقول الأولى لكن حسب ترتيب كتابتها فهي الثالثة.
أتذكر أنني عندما كتبتها كان من المقرر أن تكون قصة قصيرة في مشاركة لإحدى مسابقات القصص القصيرة في الثانوية، لكني فقدت السيطرة عليها فتحولت من قصة إلى رواية.
في الحقيقة كتبتها في بداية سنة 2019 -شهر خمسة يعتبر بداية صح؟-
ولم أعد إليها بسبب الدراسة وبعدها الاختبارات الوزارية والتي لم تقم أساسا بسبب كورونا
-جدياً مر الوقت سريعاً ولم أشعر إلا وقد كانت نهاية سنة 2019 وابتدأت 2020-
-دائمًا يلقبونني الخريجة المرتاحة- أعلم أنهم يموتون غيظاً لأنهم ليس لهم مثل حظي الخطير > خفي علينا بس
احم احم نعود لموضوعنا ..
لم أبدأ في كتابة محتوى الفصول سوى في يوليو سنة 2021 وللحقيقة عندما قرأتها كنت أقول -واو أهذا من كتابتي أعني هل دماغي فكر بهكذا فكرة خطيرة ؟ مع اعتقادي أنها ربما تكون متكررة- لكن لاعليكم أنتم الحكم و أنا أثق برأيكم > لقد ثرثرت كثير ، احم احم ..
قمت بإجراء بعض التعديلات عليها ، لذا سأسعد برأيكم حولها وإنتقاداتكم أيضًا ..
كما سأحاول تحديث الفصول -بحيث كل أسبوع فصل- وربما حماسكم قد يجعل التحديث أسرع > هذا يعتمد عليكم يا رفاق
ملاحظة : عزيزي القارئ لك حرية تخيل الشخصيات سواء أنمي أو واقعي.
"التصميم هدية من صنع أخي " جدياً أحتاج أتعلم تصميم -وجه باكي-
.gif)
حسنًا لن أثرثر أكثر من ذلك أتركم مع المدخل الخطير > الأخت واثقة
التعديل الأخير:


