Nature's Marine Marvels || Starfish Report (3 زائر)


BYUNA

Exhausted...
إنضم
5 مايو 2020
رقم العضوية
11041
المشاركات
2,766
الحلول
6
مستوى التفاعل
12,499
النقاط
681
أوسمتــي
21
الإقامة
Nowhere
توناتي
7,210
الجنس
أنثى
LV
5
 

at_177902873551161.png

!But,
old man,
don't you realize there are miles and miles of beach and starfish all along it
You can't possibly save them all, you can't even save one-tenth of them. In fact, even if you
save one,
? what difference does it make

The old man bent down, picked up another
starfish, and threw it into the ocean
"As it met the water, he said, "It makes a difference to this one

at_177902953491071.png
 
التعديل الأخير:

BYUNA

Exhausted...
إنضم
5 مايو 2020
رقم العضوية
11041
المشاركات
2,766
الحلول
6
مستوى التفاعل
12,499
النقاط
681
أوسمتــي
21
الإقامة
Nowhere
توناتي
7,210
الجنس
أنثى
LV
5
 


الســــــلام عليكم ورحمة الله وبركــــاته و1
أخباركم أيها الشعب التوني اللطيف؟ عساكم يا رب بخير و عافية و سعادة يا رب ش2ق3
جيتكم برحلة لطيفة عبر المحيط المرة الأولى كانت عن قنديل البحر ولكن ضيفنا اليوم هو نجم البحر ليليث1ستلتل2
اتمنى تستمتعوا معي و تكتشفوا معلومات على هالكائن الصغير ~

بسم الله الرحمن الرحيــم ق3



 
التعديل الأخير:

BYUNA

Exhausted...
إنضم
5 مايو 2020
رقم العضوية
11041
المشاركات
2,766
الحلول
6
مستوى التفاعل
12,499
النقاط
681
أوسمتــي
21
الإقامة
Nowhere
توناتي
7,210
الجنس
أنثى
LV
5
 
at_177902873551161.png

at_177903040071291.png

الأسم بالعربي : نجم البحر
الأسم بالإنجليزي : Starfish / Sea Star
الأسم العلمي : Asteroidea
هي من أشهر الكائنات البحرية التي تعيش في البحار والمحيطات حول العالم.
تتميز بشكلها النجمي الجذاب وألوانها المتنوعة مثل الأحمر والبرتقالي والأصفر والأزرق.
تعيش نجوم البحر في المياه الضحلة والعميقة، وغالبًا ما توجد بالقرب من الصخور والشعاب المرجانية.
وتعد من الكائنات المهمة في البيئة البحرية بسبب دورها في الحفاظ على التوازن الطبيعي!

متوسط مدى الحياة : يختلف عمر نجوم البحر حسب النوع والبيئة التي تعيش فيها، لكن معظمها يعيش ما بين 5 إلى 35 سنة.
بعض الأنواع الصغيرة تعيش لفترة أقصر، بينما تستطيع الأنواع الكبيرة أن تعيش لعقود في البحار والمحيطات

إذا توفرت لها الظروف المناسبة والغذاء الكافي.

at_177903040075322.png

تنتمي نجوم البحر إلى شعبة شوكيات الجلد
(Echinodermata).
وهي نفس المجموعة التي تضم قنافذ البحر وخيار البحر. ويوجد أكثر من ألفي نوع من نجوم البحر في العالم،
وتختلف هذه الأنواع في الحجم والشكل واللون وطريقة العيش. بعض الأنواع صغيرة جدًا،
بينما قد يصل حجم أنواع أخرى إلى أكثر من متر.
at_1779030400783.png

نجم البحر
كائن لاحم يتغذى بشكل أساسي على الرخويات والمحار، وبلح البحر، والقشريات الصغيرة.
يصطاد فريسته باستخدام أقدامه الأنبوبية، ويقوم بعملية هضم فريدة حيث يخرج معدته خارج فمه ليُذيب الفريسة قبل ابتلاعها
تتناول بعض الأنواع الديدان البحرية وكذلك قنافذ البحر.
و تتغذى
بعض الأنواع على البقايا العضوية المتحللة في قاع البحر سبحان الله ق3

at_177903217212011.png

يتحدث الفيديو عن الطريقة الغريبة والمخيفة التي تتغذى بها نجوم البحر، ويوضح أنها ليست كائنات بسيطة كما تبدو،
بل تمتلك نظامًا دقيقًا يساعدها على الصيد والبقاء.
تتغذى نجوم البحر غالبًا على المحار وبلح البحر والقواقع.
وعلى الرغم من أنها لا تمتلك دماغًا أو أسنانًا أو فكًا،
فإنها تستطيع فتح الأصداف القوية بطريقة ذكية جدًا.
تمتلك نجوم البحر مئات الأقدام الأنبوبية الصغيرة أسفل أذرعها،
وتعمل هذه الأقدام بنظام مائي يشبه النظام الهيدروليكي.
تستخدمها للالتصاق بالمحار وسحب الصدفتين ببطء شديد حتى تتعب عضلات المحار وتفتح فتحة صغيرة جدًا.
عندما تفتح الصدفة قليلًا، تقوم نجمة البحر بإخراج معدتها من فمها إلى داخل الصدفة،
ثم تفرز إنزيمات هاضمة تذيب جسم المحار وهو ما يزال حيًا. بعد ذلك تعيد المعدة إلى داخل جسمها ومعها الغذاء المهضوم!!

تمتلك نجوم البحرعيونًا بسيطة في أطراف أذرعها تساعدها على الإحساس بالضوء،
كما أن أقدامها تستطيع اكتشاف المواد الكيميائية في الماء، مما يساعدها على معرفة مكان الفريسة حتى لو كانت مدفونة تحت الرمل.

وجددت فيديو على منصة اليوتيوب و الذي يشرح عن طريقة الأكل لنجوم البحر و التشريح الداخلي و الخارجي لنجم البحر
يوضح الفيديو أن نجوم البحر قد تبدو بطيئة وضعيفة،
لكنها في الحقيقة مفترسات ذكية تعتمد على الصبر والقوة المستمرة بدل السرعة والعنف،

مما يجعلها من أغرب الكائنات البحرية في الطبيعة سبحان الله.
للأسف لم استطع إيجاد فيديو باللغة العربية اوبس0
لمشاهدة عملية فتح المحار والهضم الخارجي لنجم البحر بالتفصيل:


at_177903040080334.png

تتحرك نجوم البحر ببطء على قاع البحر باستخدام مئات الأقدام الأنبوبية الصغيرة الموجودة أسفل أذرعها.
تعمل هذه الأقدام بواسطة جهاز خاص يسمى الجهاز الوعائي المائي، حيث يضخ الماء داخل الجسم ليحرك الأقدام مثل النظام الهيدروليكي.
تلتصق الأقدام الأنبوبية بالصخور أو الرمال ثم تسحب الجسم إلى الأمام خطوة صغيرة في كل مرة. وتساعد هذه الطريقة نجم البحر على الحركة والالتصاق بالأسطح والإمساك بالفريسة مثل المحار والقواقع.
ورغم أن حركة نجوم البحر بطيئة، فإنها فعالة جدًا في البيئة البحرية، خاصة عند البحث عن الغذاء أو الاختباء من الأعداء.

ولكن!
هل تستطيع التغلب على قوة الدفع للأمواج ؟
قد تتأثر نجوم البحر بالأمواج القوية، خاصة في المناطق القريبة من الشاطئ، لكن لديها وسائل تساعدها على مقاومة ذلك.
فالأقدام الأنبوبية تعمل مثل الممصات الصغيرة، مما يسمح لها بالالتصاق بقوة بالصخور والأسطح البحرية حتى لا تجرفها الأمواج بسهولة.
كما أن جسمها المسطح والثقيل نسبيًا يساعدها على الثبات في قاع البحر.
ومع ذلك، إذا كانت الأمواج شديدة جدًا أو حدثت عواصف قوية، فقد تنجرف بعض نجوم البحر أو تتعرض للإصابة.

لهذا السبب تفضل كثير من الأنواع العيش بين الصخور والشعاب المرجانية حيث تكون أكثر حماية.
at_177903040082555.png

تُعد القدرة على التجدد من أكثر الصفات المدهشة لدى نجوم البحر.
فإذا فقدت أحد أذرعها بسبب هجوم من حيوان مفترس أو حادث، تستطيع أن تنمو لها ذراع جديدة خلال فترة من الزمن.
وفي بعض الأنواع يمكن أن ينمو جسم كامل من ذراع واحدة فقط إذا كان جزء من القرص المركزي موجودًا معها..
تساعد هذه القدرة نجوم البحر على البقاء والدفاع عن نفسها في البيئة البحرية، لأنها تستطيع تعويض الأجزاء المفقودة والعودة إلى حياتها الطبيعية. ويهتم العلماء بدراسة هذه الخاصية لمعرفة كيفية تجدد الخلايا والأنسجة، مما قد يساعد مستقبلًا في تطوير علاجات طبية للبشر.

ولكن!
كيف تحدث هذه العملية يا تُرى ؟
عندما تفقد نجمة البحر أحد أذرعها، يبدأ جسمها مباشرة بعملية إصلاح معقدة.
أولًا تُغلق منطقة القطع بسرعة لمنع فقدان السوائل وحماية الجسم من الجراثيم.
بعد ذلك تتجمع خلايا خاصة قادرة على الانقسام وتكوين أنسجة جديدة.
تبدأ هذه الخلايا بتكوين جلد جديد ثم العضلات والأعصاب والأقدام الأنبوبية تدريجيًا، حتى ينمو ذراع كامل يشبه الذراع الأصلي.
وتحتاج هذه العملية إلى وقت طويل قد يمتد لعدة أشهر أو سنوات حسب نوع نجم البحر وحجم الجزء المفقود.
وفي بعض الأنواع، إذا انفصل ذراع يحتوي على جزء من القرص المركزي، يمكن لهذا الذراع أن يُكوّن نجم بحر جديدًا كاملًا.
لذلك تُعتبر نجوم البحر من أكثر الكائنات قدرةً على التجدد في الطبيعة.

at_177902953491071.png
 
التعديل الأخير:

BYUNA

Exhausted...
إنضم
5 مايو 2020
رقم العضوية
11041
المشاركات
2,766
الحلول
6
مستوى التفاعل
12,499
النقاط
681
أوسمتــي
21
الإقامة
Nowhere
توناتي
7,210
الجنس
أنثى
LV
5
 
at_177902873551161.png

at_177903057834931.png

تتكاثر نجوم البحر
بطريقتين رئيسيتين: التكاثر الجنسي والتكاثر اللاجنسي.
التكاثر الجنسي :
في معظم الأنواع تقوم الأنثى بإطلاق آلاف البيوض في الماء، بينما يطلق الذكر الحيوانات المنوية.
يحدث التخصيب في مياه البحر، ثم تفقس البيوض وتخرج منها يرقات صغيرة تسبح بحرية حتى تنمو وتتحول إلى نجم بحر صغير.


التكاثر اللاجنسي :
بعض أنواع نجوم البحر تستطيع التكاثر عن طريق الانقسام أو تجدد الأذرع.
فإذا انفصل ذراع يحتوي على جزء من القرص المركزي، يمكن أن ينمو ليكوّن نجم بحر جديدًا كاملًا.
وتساعد هذه الطريقة على زيادة عدد نجوم البحر بسرعة في بعض البيئات البحرية.

at_177903057837912.png

تمر نجوم البحر
بعدة مراحل نمو منذ خروجها من البيوض حتى تصبح كائنًا بالغا، وتشمل هذه المراحل ما يلي:
مرحلة البيوض :
تضع أنثى نجم البحر آلاف البيوض الصغيرة في الماء، ثم يقوم الذكر بإطلاق الحيوانات المنوية لتخصيبها.
وتطفو البيوض في مياه البحر حتى تبدأ بالنمو.

مرحلة اليرقة :
بعد فترة قصيرة تفقس البيوض وتخرج منها يرقات صغيرة جدًا تختلف في شكلها عن نجم البحر البالغ.
تكون اليرقات شفافة وتسبح بحرية في الماء باستخدام أهداب دقيقة تساعدها على الحركة والغذاء.

مرحلة التحول :
مع مرور الوقت تبدأ اليرقات بالتحول تدريجيًا، حيث يتغير شكل جسمها وتبدأ الأذرع بالتكوّن.
وفي هذه المرحلة تنتقل من السباحة الحرة إلى العيش بالقرب من قاع البحر.

مرحلة نجم البحر الصغير :
بعد اكتمال التحول يصبح الكائن شبيهًا بنجم البحر الصغير، وتبدأ أذرعه بالنمو بشكل أوضح.
ويبدأ بالبحث عن الطعام والاعتماد على نفسه في الحياة.

مرحلة البلوغ :
عندما يكتمل نمو الأذرع والجسم يصبح نجم البحر بالغًا وقادرًا على التكاثر.
وقد يستغرق الوصول إلى هذه المرحلة عدة سنوات حسب نوع نجم البحر والبيئة التي يعيش فيها.

at_177903081615353.png

at_177903489397411.png

at_177903081612462.png

ثعالب البحر :
ثعلب البحر من أخطر مفترسات نجم البحر، خصوصًا في المحيط الهادئ.
يستخدم أسنانه القوية لإختراق جسم نجم البحر والتغذي عليه.


هناك بعض الأسماك :
أسماك الزناد (Triggerfish) و بعض أنواع السمك المنتفخ
هذه الأسماك تهاجم نجوم البحر خصوصًا الصغار أو الضعيفة


القشريات (سرطانات البحر ) :
بعض السرطانات الكبيرة تستطيع الإمساك بنجم البحر وتكسيره أو أكله عندما يكون بطيئًا أو مصابًا.

نجوم البحر الأخرى ( إفتراس داخلي ) :
بعض الأنواع الكبيرة من نجوم البحر قد تفترس الأنواع الأصغر، خاصة في البيئات التي يقل فيها الغذاء.

الإنسان :
وذلك يرجع للنشاط البشري
تجميعها كـ كولكشن للزينة
تدمير موائله
الصيد العرضي

at_177904047644411.png

مثلما وضحت سابقًا فإن نجوم البحر لا تملك أسنانًا،
لكنها تعوض ذلك بعدة أساليب دفاعية ذكية تساعدها على البقاء أمام المفترسات.


الأشواك و الجلد القاسي :
جسم نجم البحر مغطى بجلد سميك وأشواك صغيرة:
تجعل من الصعب ابتلاعه
تؤلم أو تزعج بعض المفترسات
تعمل كنوع من “الدرع الخارجي”


القدرة على فقدان أحد الأذرع للنجاة (التضحية لتنجو) :
إذا امسك بها مفترس او علق جزء منها تحت شيء ولم تستطع ان تخلص نفسها فإنها تقوم بفصل ذراع او أكثر للهروب
ثم يعود نمو الجزء المفقود لاحقُأ (عملية التجدد)
هذه طريقة "تضحية" للبقاء حيًا.

بما أنها بطيئة مقارنة بباقي الكائنات البحرية فهي :
تختبئ تحت الصخور والشعاب المرجانية
تتجنب المناطق المكشوفة
تبقى قريبة من القاع حيث تقل المفترسات المهددة لها


المواد الكيميائية الدفاعية :
بعض الأنواع تفرز مواد كيميائية والتي بدورها تجعل طعمها سيئًا أو تسبب تهيجًا للمفترسات

الخلاصة :
نجم البحر لا يعتمد على القوة أو الهجوم المباشر، بل على:
الدرع + التضحية + التجدد + الاختباء + الدفاع الكيميائي

at_177904131826351.png

بشكل عام لا يهاجم الإنسان
نجم البحر لا يملك أسنانًا أو فمًا يهاجم به البشر
لا يطارد الإنسان ولا يعتبره فريسة


هناك نوع اسمه نجم البحر التاج الشوكي وهو:
يحتوي على أشواك حادة
يمكن أن تسبب جروحًا مؤلمة إذا تم لمسه او إن قام احد بالدوس عليه بالغلط
أحيانًا تدخل سموم خفيفة تسبب تورم وألم و ربما شلل مؤقت للعضو المتأثر


حتى الأنواع العادية قد تسبب:
خدوشًا من الأشواك إذا أُمسك بها بقوة
تلوث جرح إذا كان الجلد غير نظيف


ولذلك فهو :
❌ ليس حيوانًا خطيرًا أو قاتلًا
✅ الخطر الحقيقي فقط عند اللمس الخاطئ أو النوع السام ولكن السم ليس قاتلاً للبشر



at_177902953491071.png


 
التعديل الأخير:

BYUNA

Exhausted...
إنضم
5 مايو 2020
رقم العضوية
11041
المشاركات
2,766
الحلول
6
مستوى التفاعل
12,499
النقاط
681
أوسمتــي
21
الإقامة
Nowhere
توناتي
7,210
الجنس
أنثى
LV
5
 
at_177902873551161.png

at_177903081608011.png

نجم البحر ينتمي إلى طائفة Asteroidea كما ذكرت سابقًا، ويضم نحو 1900 نوع معروف موزعة على حوالي 35–36 فصيلة،
وتعيش هذه الأنواع في جميع محيطات العالم.
سأذكر فقط 12 نوع منها و التي تعتبر مشهورة نوعا ما ق3
at_178051754043781.png

Common Starfish (نجمة البحر الشائعة) – Asterias rubens
يُعد نجم البحر الشائع (Asterias rubens) أكثر أنواع نجوم البحر انتشارًا ومعرفةً في شمال شرق المحيط الأطلسي.
ويتكون من خمسة أذرع تمتد من قرص مركزي، وهو الشكل التقليدي الذي يتبادر إلى الذهن عند الحديث عن نجم البحر.
وإذا سبق لك السباحة أو الغطس بالقرب من الشاطئ، فربما شاهدت أحد هذه النجوم في المياه الضحلة.
يعيش هذا النوع في المناطق الساحلية التي يغمرها المد والجزر، حيث ينتشر على الشواطئ الصخرية والبرك الرملية الضحلة.
ويتميز بلونه البرتقالي أو البني المحمر، ما يجعله بارزًا وجميلًا وسط المشهد الساحلي.
at_178051754050712.png

Sunflower Sea Star (نجمة البحر دوّار الشمس) – Pycnopodia helianthoides
يُعد نجم البحر دوّار الشمس من أكبر وأسرع نجوم البحر في العالم، إذ يمتلك امتدادًا لأذرعه يصل إلى متر واحد ومن 16 إلى 24 ذراعًا. وبفضل أكثر من 15,000 قدم أنبوبية صغيرة، ويعد من الأسرع بين نجوم البحر، حيث يلتهم قنافذ البحر والمحار وحتى نجوم البحر الأخرى.
تعيش هذه العمالقة الودودة - نعم هي ليست مضرة للبشر - في مناطق شمال شرق المحيط الهادئ الغنية بغابات عشب الكِلْب البحرية.
لكن في الآونة الأخيرة، واجهت أوقاتًا صعبة، فبعد أن كان نجم البحر دوّار الشمس وفير الانتشار،
أصبح الآن مهددًا بالانقراض بشكل حرج.


at_178051754058293.png

Necklace Starfish (نجمة البحر العقدية) – Fromia monilis
يُعد نجم البحر القلادة من أكثر أنواع نجوم البحر لفتًا للانتباه التي قد تصادفها.
فأجسامه المرقطة ذات النقوش الرخامية والمزينة بمجموعة من البقع الجذابة تمنحه مظهرًا ساحرًا يخطف الأنظار.
كما أن الأطراف الحمراء الزاهية لأذرعه لا تضفي عليه جمالًا فحسب، بل تساعده أيضًا على ردع المفترسات المحتملة.
تعيش هذه الكائنات المدهشة في المياه الاستوائية للمحيط الهندي وغرب المحيط الهادئ، حيث يمكن العثور عليها على أعماق تصل إلى 50 مترًا.
وعلى الرغم من صغر حجمها، إذ يبلغ قطرها نحو 30 سم،
فإنها تؤدي دورًا مهمًا في نظامها البيئي من خلال التغذي على اللافقاريات والإسفنجات القشرية، مضيفةً لمسة من السحر إلى عالمها تحت الماء.

at_178051754066524.png

Granulated Sea Star (نجمة البحر الحبيبية) – Choriaster granulatus
تعرّف على نجم البحر الحُبيبي اللطيف، الذي يُعرف بين محبي الحياة البحرية بلقب «نجم البحر الممتلئ او شبه العجين المنفوخ».
يعيش هذا الكائن الجذاب في المياه الاستوائية الممتدة من سواحل شرق أفريقيا عبر منطقة المحيطين الهندي والهادئ، وصولًا إلى بابوا غينيا الجديدة.
ويمكن مشاهدته منفردًا أو في مجموعات صغيرة بين الإسفنجات المرجانية وركام الشعاب المرجانية في المياه الدافئة والضحلة.
ويتميز بسهولة التعرف عليه بفضل جسمه المستدير وأذرعه الخمسة القصيرة والسميكة.
وعادةً ما يكون لونه ورديًا فاتحًا، تتوسطه زخارف دقيقة وجميلة من الحليمات تمنحه مظهرًا فريدًا وجذابًا.

at_178051754073545.png

Crown of Thorns Starfish (نجمة البحر إكليل الشوك) – Acanthaster planci
أو المعروف بالترجمة الأخرى الشائعة, نجم البحر التاجي الشوكي (Crown-of-thorns Starfish)
هو أحد أكبر أنواع نجوم البحر، وقد يصل قطره إلى نحو متر.
وعلى الرغم من شكله المميز، فإنه مغطى بأشواك سامة قد تؤذي الكائنات البحرية والإنسان عند لمسها.
وينتشر هذا النوع في مناطق واسعة من المحيطين الهندي والهادئ، بدءًا من البحر الأحمر وشرق أفريقيا وصولًا إلى سواحل أمريكا الوسطى الغربية.
ويشتهر هذا النجم البحري بتغذيه على الشعاب المرجانية الحية. فبفضل جسمه المرن ومئات الأقدام الأنبوبية التي تساعده على الحركة والتشبث،
يستطيع الفرد الواحد استهلاك ما يصل إلى 6 أمتار مربعة من الشعاب المرجانية خلال عام واحد.
وعندما تتكاثر أعداده بشكل كبير، قد تتعرض الشعاب المرجانية لأضرار بالغة بسبب استهلاكه المستمر لها.
لذا فهو ليس العدو الوحيد للشعاب المرجانية فهذا النوع يصبح مضر لها عند إنتشارة كالقنافذ البحرية مثلا عند إنتشارها

at_17805175407976.png

Chocolate Chip Sea Star (نجمة البحر رقائق الشوكولاتة) – Protoreaster nodosus
(فين مُحبي الشوكولاته؟ وتين0)
على الرغم من شعبيته في تجارة أحواض الزينة البحرية، فإن نجم البحر المسمى «رقائق الشوكولاتة» (Protoreaster nodosus)
لا يزال يتمتع بأعداد مستقرة في الطبيعة. يعيش هذا النوع في مياه منطقة المحيطين الهندي والهادئ،
ويمكن العثور عليه في أماكن مثل راجا أمبات شرق إندونيسيا وجزر سليمان. ويفضل المناطق الرملية الضحلة،
كما يعيش أيضًا في الشعاب المرجانية على أعماق تصل إلى 30 مترًا. ويتميز هذا النجم البحري بنتوءات بنية بارزة تغطي سطحه العلوي،
تشبه قطع الشوكولاتة الموجودة في بسكويت رقائق الشوكولاتة كالكوكيز، ومن هنا جاء لقبه الشائع.
وقد يصل حجمه إلى نحو 40 سنتيمترًا، وتتدرج ألوانه من البني الفاتح إلى الأحمر الداكن، مما يجعله من أكثر نجوم البحر لفتًا للأنظار.

at_178051754087427.png

Firebrick Starfish (نجمة البحر الطوبية الحمراء) – Asterodiscides truncatus
يُعد نجم البحر القرميدي من الكائنات المميزة التي تعيش في أعماق البحار.
وقد اكتسب اسمه من لونه الأحمر الداكن الذي يشبه لون الطوب المتوهج في النار.
كما أن مظهره الصلب الشبيه بالحجر يجعله من أكثر نجوم البحر تميزًا في عالم المحيطات العميق والغامض.
ولا يعيش هذا النوع في البيئات البحرية المعتادة،
بل يفضل الأعماق السحيقة للمحيط الأطلسي، حيث يوجد غالبًا على أعماق تتراوح بين 500 و 2500 متر تحت سطح الماء.
وفي هذه المناطق المظلمة والبعيدة، يتحرك فوق القاع البحري اللين الغني بالرواسب.
وقدرته على التكيف مع هذه الظروف القاسية تجعل منه موضوعًا مهمًا لدراسات علماء الأحياء البحرية،
كما يمثل اكتشافه تجربة مثيرة لمستكشفي أعماق البحار.

at_178051754093798.png

Cushion Star (نجمة البحر الوسادة) – Culcita novaeguineae
نجم البحر الوسادي (Culcita novaeguineae) من الكائنات البحرية التي تعيش في المناطق الساحلية الاستوائية وشبه الاستوائية.
ويشتهر بجسمه الممتلئ الذي يشبه الوسادة، لذلك يمكن العثور عليه فوق القيعان الرملية وعلى قمم الشعاب المرجانية،
حيث يضفي مظهرًا مميزًا على البيئة البحرية.
تمتد أذرعه الخمس القصيرة من قرصه المركزي، إلا أنها تبدو مندمجة مع الجسم بسبب شكله المنتفخ.
ويبلغ عرضه عادةً ما بين 10 و 51 سنتيمترًا، مما يجعله من الكائنات التي يسهل على الغواصين ومحبي السباحة السطحية ملاحظتها في المياه الساحلية. وتتراوح ألوانه بين البني المحمر ودرجات البرتقالي المختلفة، ما يضيف لمسة من الحيوية والجمال إلى قاع البحر.

at_178051754100259.png

Blue Linckia (لينكيا الزرقاء) – Linckia laevigata
يُعرف نجم البحر الأزرق (Linckia laevigata) بلونه الأزرق أو البنفسجي الزاهي، مما يجعله من أكثر نجوم البحر جمالًا وتميزًا في الشعاب المرجانية والبحيرات الساحلية بمنطقة المحيطين الهندي والهادئ. وعادةً ما يمتلك خمسة أذرع ذات سطح أملس ولامع، فيبدو كأنه جوهرة حية تتلألأ على قاع البحر. يعيش هذا النوع على الشعاب المرجانية الحية، خاصة عند حواف الشعاب ومنحدراتها، على أعماق تتراوح بين متر واحد و 20 مترًا. وكغيره من نجوم البحر، يتغذى بطريقة فريدة؛ إذ يُخرج معدته إلى خارج جسمه ليهضم غذاءه خارجيًا قبل امتصاصه. ويتناول مجموعة متنوعة من الأغذية، منها بقايا الحيوانات النافقة، واللافقاريات الصغيرة، والمواد العضوية المتحللة الموجودة في البيئة البحرية.

at_1780517541106310.png

Royal Starfish (نجمة البحر الملكية) – Astropecten articulatus
يُعد نجم البحر الملكي من أشهر نجوم البحر في غرب المحيط الأطلسي، حيث ينتشر على طول الساحل الجنوبي الشرقي للولايات المتحدة، ويُشاهد بكثرة في منطقة البحر الكاريبي. ويتميز بألوانه الزاهية واللافتة التي تجعله من أجمل الكائنات البحرية. تتدرج ألوانه بين الأزرق الداكن والبنفسجي، وتحيط بأطرافه صفائح برتقالية زاهية تضفي عليه مظهرًا فريدًا. أما القرص المركزي المحبب فيمتاز بلون بنفسجي غني يمتد بسلاسة إلى أذرعه الخمسة، بينما يزين حواف جسمه إطار برتقالي يمنحه مظهرًا ملكيًا مميزًا. ويختلف نجم البحر الملكي عن كثير من أنواع نجوم البحر الأخرى في شكل أقدامه الأنبوبية؛ فهي لا تحتوي على ممصات، بل تنتهي بأطراف مدببة أو مستديرة. وتساعده هذه الأقدام على البحث عن الفرائس المدفونة في الرمال مستخدمًا أطراف أذرعه. وعندما يعثر على غذائه، مثل المحار الصغير، يبتلعه بسرعة وكفاءة، مما يجعله صيادًا ماهرًا في قاع البحر. لذلك فهو لا يتميز بجماله فقط، بل يُعرف أيضًا بمهاراته الفعالة في الصيد والبحث عن الطعام.

at_178051764717171.png

Bat Star (نجمة البحر الخفاشية) – Patiria miniata
يعيش نجم البحر الخفاشي في شرق المحيط الهادئ على طول الساحل الغربي لأمريكا الشمالية، من ألاسكا شمالًا حتى باخا كاليفورنيا جنوبًا. ويفضل المناطق الساحلية الضحلة ومناطق المد والجزر، حيث يختبئ غالبًا بين الشقوق الصخرية وتحت الصخور. وقد اكتسب هذا النوع اسمه من الغشاء الممتد بين أذرعه، والذي يمنحه شكلًا يشبه أجنحة الخفاش. وعلى الرغم من أن معظم الأفراد يمتلكون خمسة أذرع، فإن بعضها قد يحمل ما بين أربع وتسع أذرع قصيرة مثلثة الشكل. كما يتميز بقرص مركزي عريض يكون أكبر من طول أذرعه نسبيًا. وعلى عكس بعض أنواع نجوم البحر الأخرى، لا تمتلك أقدامه الأنبوبية ممصات، بل تعتمد على وسائد لاصقة تساعدها على الالتصاق بالصخور والتنقل بسهولة في بيئتها الساحلية.

at_178051764724392.png

Blood Star (نجمة البحر الدموية) – Henricia sanguinolenta
يُعرف نجم البحر الدموي بمظهره اللافت ولونه الأحمر الداكن المائل إلى العنابي، وهو لون يجعله بارزًا بوضوح على قاع البحر. وينتشر هذا النوع على طول الساحل الغربي لأمريكا الشمالية، من ألاسكا إلى كاليفورنيا، وغالبًا ما يُعثر عليه في البيئات البحرية المكشوفة نسبيًا، حيث يعيش بين أنواع معينة من الإسفنج البحري. ويتميز نجم البحر الدموي بسلوك نادر بين نجوم البحر، إذ يُعد من الأنواع التي ترعى بيضها بعد وضعه. حيث تبقى الأنثى مع البيوض وتحميها حتى تصبح قادرة على الاعتماد على نفسها، وهو سلوك يعكس مستوى ملحوظًا من العناية بالصغار مقارنةً بمعظم أنواع نجوم البحر الأخرى.

at_177903081617884.png


1 - لا تمتلك نجوم البحر دماغًا حقيقيًا، لكنها تعتمد على شبكة عصبية موزعة داخل أذرعها،
وتساعدها هذه الشبكة على الحركة والصيد بطريقة دقيقة!

2 - ألهمت طريقة حركة نجوم البحر العلماء لتطوير روبوتات مرنة تعمل بالماء،
ويمكن استخدامها في استكشاف أعماق البحار أو في العمليات الجراحية الدقيقة.

3 - يهتم العلماء بدراسة خاصبة التجدد لديها لمعرفة كيفية تجدد الخلايا والأنسجة،
مما قد يساعد مستقبلًا في تطوير علاجات طبية للبشر.



at_17820487637031.png



متلازمة هزال نجم البحر أو مرض هزال نجم البحر هي مرض يصيب نجوم البحر
(Starfish)،
ويسبب تدهورًا سريعًا في أنسجتها، وقد أدى إلى نفوق أعداد هائلة منها،
خاصة على سواحل المحيط الهادئ في United States وCanada.


تشمل العلامات الشائعة للمرض:
ظهور بقع أو تقرحات بيضاء على الجسم.
فقدان الصلابة وارتخاء الجسم.
التواء الأذرع أو انفصالها عن الجسم.
تحلل الأنسجة تدريجيًا حتى يبدو نجم البحر وكأنه يذوب.
الموت خلال أيام أو أسابيع من ظهور الأعراض.


الأسباب :
لا يزال فهم المرض قيد البحث، لكن الدراسات الحديثة تشير إلى أن بعض أنواع البكتيريا، ومنها Vibrio pectenicida،
قد تلعب دورًا مهمًا في حدوثه.
كما يُعتقد أن العوامل البيئية مثل ارتفاع درجات حرارة المياه ونقص الأكسجين قد تزيد من شدة المرض وانتشاره.


التأثير البيئي :
نجوم البحر تُعد من الكائنات المفترسة المهمة في النظم البيئية البحرية. وعندما تنخفض أعدادها:
تزداد أعداد قنافذ البحر بشكل كبير.
تتعرض غابات عشب البحر
(Kelp Forests) للتدمير بسبب الرعي المفرط من القنافذ.
يختل التوازن البيئي وتتناقص بعض الأنواع البحرية الأخرى.
يُعد تفشي المرض الذي بدأ عام 2013 من أكبر الكوارث المرضية التي أصابت الحيوانات البحرية،
حيث تأثرت أكثر من 20 فصيلة من نجوم البحر، وانخفضت أعداد بعض الأنواع بنسبة تجاوزت 90%!

at_177902953491071.png


 
التعديل الأخير:

BYUNA

Exhausted...
إنضم
5 مايو 2020
رقم العضوية
11041
المشاركات
2,766
الحلول
6
مستوى التفاعل
12,499
النقاط
681
أوسمتــي
21
الإقامة
Nowhere
توناتي
7,210
الجنس
أنثى
LV
5
 

!Be a StarFish and Always Find a Way to ReGrow


ووصلنا لنهاية التقرير, اتمنى انكم استمتعتم بالقراءة ش2و1
هذا المخلوق البحري الجميل يذكرنا بعظمة الله وإبداعه في خلقه، فسبحان الخالق الذي أحسن كل شيء خلقه ب9 ق3

صارلي فترة ما اكتب تقارير لذلك اخذ مني جهد كبير و صارلي اشتغل عليه في الورشة تقريبا من الشهر اللي فات ضر1
بس كنت مستمتعه سو اتز اوكي الأمور كانت تحت السيطرة الحمدلله م7ق3
لا تحرموني من ردودكم الحلوة و تقييماتكم و اشوفكم في موضوع اخر بإذن الله حبي2

في أمـــــــــــــــان الله ورعايته ق1

 
التعديل الأخير:

المتواجدون في هذا الموضوع

أعلى أسفل