"يمكن للمرء أن يفعل ما يشاء، لكنه لا يمكنه أن يشاء ما يشاء."
— آرثر شوبنهاور.
أحيانًا تخطر ببالي هذه الفكرة: لم أختر أن أكون أنا! لقد وجدت نفسي هكذا وسلمتُ بالأمر على أنه حقيقة بديهية! كان يمكن أن أكون أحدًا آخر. لم أختر عقلي، طريقة تفكيري وشخصيتي. لم أختر ما أحب وما لا أحب. . .
هناك من تتسم شخصيته بالحساسية وأخذ الحياة بطريقة جدية، يأخذ الحياة أكثر مما تحتمل والناس أكثر مما يحتملون. وهناك من تتسم شخصيته بالتساهل والحياة بالنسبة له مثل قشرة بصلة...
هناك من يكون عقله رياضيًا؛ يقيس به الأشياء، كبُرت أو صغُرت، بالقلم والمسطرة، ويملك شخصية منضبطة. إنه النموذج المثالي الكلاسيكي بالنسبة للكثيرين. وهناك من يتمتع بشخصية عادية، كسولة، رتيبة وباحثة عن تضييع الوقت بالملهيات. لكأنها كيمياء مخه تعمل هكذا. . .
هناك من يكون عقله مهووسًا بالروتين وأن يكون كما هو؛ بحيث من يتركه ويأتي له بعد عشر سنين سيجده كما هو لم يتغير! وهناك من يتغير ويبحث عن التطوير من نفسه وشخصيته واكتساب تجارب وخبرات ومهارات ويبحث دومًا عن مغامرة جديدة.
هناك من يغضب مثل عود ثقاب سهل الاشتعال، أبسط احتكاك يشتعل. . . وهناك من تجده مثل صخرة صماء قوية لا تتحرك مقدار بوصة أمام المضايقات.
هناك من لم يختر أن يكون مرحًا، وهناك من لم يختر أن يكون عبوسًا واجمًا.
هناك من لم يختر أن تكون كرامته فوق حياته ورزقه، وهناك من لم يختر أن تكون كرامته من الأشياء التي يمكن المساومة عليها.
نافلة الكلام، إن أيًا منا لم يختر عقله وشخصيته وماذا يحب وماذا لا يحب.
لدي سؤالان أطرحهما على من يحب مناقشتهما:
هل توافق هذه الفكرة أم تعترض، ولماذا؟
هل سبق لك أن تخيلت نفسك بشخصية مختلفة عن شخصيتك الحالية؟
— آرثر شوبنهاور.
أحيانًا تخطر ببالي هذه الفكرة: لم أختر أن أكون أنا! لقد وجدت نفسي هكذا وسلمتُ بالأمر على أنه حقيقة بديهية! كان يمكن أن أكون أحدًا آخر. لم أختر عقلي، طريقة تفكيري وشخصيتي. لم أختر ما أحب وما لا أحب. . .
هناك من تتسم شخصيته بالحساسية وأخذ الحياة بطريقة جدية، يأخذ الحياة أكثر مما تحتمل والناس أكثر مما يحتملون. وهناك من تتسم شخصيته بالتساهل والحياة بالنسبة له مثل قشرة بصلة...
هناك من يكون عقله رياضيًا؛ يقيس به الأشياء، كبُرت أو صغُرت، بالقلم والمسطرة، ويملك شخصية منضبطة. إنه النموذج المثالي الكلاسيكي بالنسبة للكثيرين. وهناك من يتمتع بشخصية عادية، كسولة، رتيبة وباحثة عن تضييع الوقت بالملهيات. لكأنها كيمياء مخه تعمل هكذا. . .
هناك من يكون عقله مهووسًا بالروتين وأن يكون كما هو؛ بحيث من يتركه ويأتي له بعد عشر سنين سيجده كما هو لم يتغير! وهناك من يتغير ويبحث عن التطوير من نفسه وشخصيته واكتساب تجارب وخبرات ومهارات ويبحث دومًا عن مغامرة جديدة.
هناك من يغضب مثل عود ثقاب سهل الاشتعال، أبسط احتكاك يشتعل. . . وهناك من تجده مثل صخرة صماء قوية لا تتحرك مقدار بوصة أمام المضايقات.
هناك من لم يختر أن يكون مرحًا، وهناك من لم يختر أن يكون عبوسًا واجمًا.
هناك من لم يختر أن تكون كرامته فوق حياته ورزقه، وهناك من لم يختر أن تكون كرامته من الأشياء التي يمكن المساومة عليها.
نافلة الكلام، إن أيًا منا لم يختر عقله وشخصيته وماذا يحب وماذا لا يحب.
لدي سؤالان أطرحهما على من يحب مناقشتهما:
هل توافق هذه الفكرة أم تعترض، ولماذا؟
هل سبق لك أن تخيلت نفسك بشخصية مختلفة عن شخصيتك الحالية؟
.gif)
.png)
.gif)
ومخيفة لأنها تحطنا قُدام حقيقة إننا محكومين بـ قوالب جاهزة و أتفق مع الطرح في انه حتى الطباع وسرعة الغضب والروتين وحتى طريقة حبنا للأشياء مالنا يد فيها للأسف .. يعني هي فكرة مره غريبة لدرجة وأنا أكتب هالسطور وأعبر عن فكرتي أشعر بإستغراب شديييد .gif)
خصوصًا في لحظات الإرهاق اللي مرات تاخذ فيها الحياة أكثر مما أقدر أتحمل .gif)