أزهار كرز تتفتح أخيرا: ساكورا كما كان يجب أن تكون [ مسابقة لو كان القلم بيدك ] (6 زائر)


إنضم
24 سبتمبر 2026
رقم العضوية
15332
المشاركات
74
مستوى التفاعل
259
النقاط
49
توناتي
1,498
الجنس
أنثى
LV
0
 

at_179190100731059.png


السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أتمنى أنكم بألف خير وعافية
كانت ساكورا واحدة من الشخصيات المفضلة لي في ناروتو منذ كنت صغيرة
وكلما كبرت وجدت نفسي أدقق في بعض التفاصيل التي لم الاحظها من قبل
وأتساءل مع نفسي كم كان تغييرها كان سيؤثر في شخصيتها إيجابا
والصدفة أن كان موضوع مسابقة قسم الأنمي العام من إبتكار السيد تمساح مطابق جدا لما دار بذهني لفترة طويلة
ووجدت نفسي أشارك دون سابق تفكير
محاولة أن أعطي شخصية من شخصياتي المفضلة حقها من القصة
دون تغيير لبها الذي جعلني والكثير من الأشخاص يحبونها
أتمنى أن ينال الموضوع إعجابكم



at_179216461796892.jpg




at_17919010071741.png


at_179208949905181.jpg


الكثير منا، وخاصة مواليد أوائل الألفينات كبرنا ونحن نشاهد ناروتو في سبيستون حتى قبل أن تعرف ماذا يكون الأنمي تماما.
وفي حالتي كان ناروتو هو السبب في اكتشاف الأنمي من الأصل
فلقد وقعت في حب القصة والشخصيات، والأهم من ذلك كان هو بناء عالم متكامل بقوانين وشخصيات عديدة كلها تمتلك خلفية وأهداف واضحة
فتشعر وكأنك تشاهد عالما حقيقيا وأنك تعرف كل من فيه من شخصيات

وكفتاة تشاهد أنمي شونين موجه أساسا للفتيان، وجدت نفسي معجبة بالشخصيات النسائية وكأنهن يمثلنني في القصة. فكان نجاحهن نجاحي وفشلهن فشلني، بل اهتم بقصتهن أكثر بكثير من قصة ناروتو بذاته

كانت ساكورا إحدى تلك الشخصيات. الفتاة الوحيدة في الفريق السابع
وواحدة من الشخصيات الرئيسية. فتاة قوية وذكية ومثابرة وتعمل بجد أن تكون في مستوى بطلي القصة. ونرى أنها تحقق ذلك في نهاية القصة مع مساعدتهما في القضاء على كاغويا، كما نجحت في أن تكون أما وزوجة وطبيبة وصاحبة مستشفى كما رأينا في قصة بوريتو


ولكن لماذا أشعر بغصة في حلقي كلما أراها؟
لماذا أشعر وكأن ساكورا فقدت الكثير بدل أن تكتسبه
لماذا أشعر أنها عكس ناروتو، ساسكي وكاكاشي لم تحصل على التطور الذي بني من بداية القصة
وأنها أنهت القصة كما بدأتها بدون أي تغير كبير


نعم، هي أصبحت أقوى، ولكن... هل تغيرت ساكورا من الداخل؟ هل حققت أهدافها وأحلامها الخاصة؟ هل نضجت حقاً؟
أم أنها سارت عبر مسار فرضته الحبكة فقط؟ وحتى إن كانت قد حققت شيئاً، فهل كانت تلك الأهداف تعبيراً حقيقياً عنها، أم مجرد فتاتٍ ألقى به الكاتب إليها؟




at_179190100728795.png


at_179208975611251.jpg


هنالك عدة أسباب وراء حسرتي على شخصية ساكورا ولكن يمكن ذكر محطات في الأنمي جعلتني أدرك أن ساكورا لا تمتلك أملا في تطور شخصية جيد عكس بعض الشخصيات الأخرى

. ساكورا العضو الوحيد دون هدف واضح:
أعتبر أن هذا هو أسوأ مشهد يمكنني أن أذكره وهو تقديم الفريق أنفسهم لأول مرة أمام كاكاشي
ناروتو: الفتى الذي يحلم بأن يصبح هوكاجي ويحظى باعتراف الجميع.
ساسكي: الفتى الذي فقد كل شيء ويريد الانتقام لعشيرته.
ساكورا: الفتاة التي… تحب ساسكي!

بنيت شخصية ساكورا منذ البداية دون أي رغبة أو طموح يتعلق بكونها نينجا. وتمحور ظهورها ا
لأول حول إعجابها بساسكي لا أكثر. لا نعرف شيئا عن أهداف ساكورا ولا طموحاتها ولا ما تتمنى تحقيقه كنينجا. وكل ما قدم من بعد ذلك بدا وكأنه محاولة لكيشيميتو أن يجد لها دورا تشغله في القصة بدل أن يبنيه فيها.

الهدف الوحيد الذي رأينا ساكورا تتمسك به لم يكن حتى مرتبطا بها كشخص بل مرتبطا بساسكي وناروتو وهو أن لا تبقى خلفهما ولم نرى اي موقف يظهر ساكورا تحقق ذلك بشكل مباشر. بل لا يمكن حتى ذكر معركة واحدة لساكورا أي فازت دون تدخل شخص آخر. حتى ما يمكن أن يذكر كأبرز قتال لها وهو قتالها مع ساسوري كان قتالا مزدوجا ولم يكن قتالا فرديا لها.

. التمسك بمشاعرها نحو ساسكي في ناروتو شيبودن:
يهاجم الكثير من الأشخاص ساكورا لأن إعجابها بساسكي في الجزء الأول من الأنمي كان طفوليا
ويفتقر للعمق ولكنني أرى الأمر منطقيا كونها كانت مجرد طفلة. إنه أمر عادي لطفلة أن لا تمتلك إدراكا عميقا لمشاعرها نحو فتى تراه مميزا ووسيما.كما أن ساكورا قضت وقتا مع ساسكي كزميل وصديق ومن الطبيعي أن تشعر بالأسى على مغادرته وأن تحاول استعادته وإنقاذها.

بل إن مشاعرها حينها لم تكن تتجاوز مشاعر ناروتو شدةً، حيث تعلّق ناروتو بساسكي بدا أحياناً غير مبرر بالنظر للفترة الوجيزة التي قضاها معه. لكن الفرق الجوهري هو أن ناروتو كان يمتلك سبباً صريحاً: فقد رأى نفسه في ساسكي؛ كلاهما يتيم عاش طفولة قاسية ويحاول إثبات ذاته بالقوة، ولولا وجود إيروكا في حياة ناروتو لكان تحول هو الآخر إلى طريق الانتقام كما فعل ساسكي.

ولكن ساكورا.. لم تمتلك مبررا قويا لمشاعرها التي استمرت حتى مرحلة المراهقة. فهي لم تعد طفلة تكن مشاعر بريئة لفتى في نفس فريقها، بل أصبحت نينجا تكن مشاعر إلى نينجا متمرد على القرية ثم إلى إرهابي يهدد القرية والعالم! وهذا ما يتعارض مع النضج المفترض لشخصية ساكورا.

ومع تغير ساسكي وبروده ومحاولته قتلها هي وناروتو. لم يعد هنالك تفسير منطقي لما تفعله، حتى أن محاولتها الفاشلة في "قتله" والتي كان من المفترض أن تكون محاولة منها أن تتخطاه وتتصرف بشكل صحيح كانت دائما تبوء بالفشل لأنها لم تكن جادة في قرارها من الأساس.


. ساكورا لا تمتلك أي هوية خاصة بها:
بدأ الأنمي بساكورا ضعيفة لا تمتلك ما تقدمه في أرض المعركة. والذي لم أره عيبا كونها فتاة من عائلة عادية ولا تمتلك قدرات وراثية عكس رفاقها. وهذا بالفعل يعتبر واحدا من مفاهيم القصة الرئيسية، أن العمل الشاق يمكن أن يتجاوز الموهبة مثل ما نرى ما مايت غاي وروك لي وكان يمكن لساكورا أن تكون واحدة من هذه الشخصيات التي تثبت أنها لا تحتاج دما مميزا حتى تصبح نينجا
ولكن بدل ذلك بقت ساكورا دون هوية أو قدرات طوال الجزء الأول من ناروتو دون أي اعتراف القصة بضعفها أو محاولة جادة منها للتغيير حتى آخر الموسم
وهو أمر محزن كوننا سمعنا مرارا وتكرارا شخصيات تشييد بذكائها وقدراتها ولم ترى مثالا على ذلك
فكاكاشي قد ذكر أنها تجيد النينجتسو والغينجيتسو والذي لم نراها تؤدي الأخير ولا مرة واحدة طوال القصة!

وعندما بدأت ساكورا بالتدرب والعمل نحو أن تصبح أقوى. إنتهى بشخصيتها تقع في مشكلة أخرى وهي أنها أصبحت نسخة مصغرة من تسونادي.
بداية من قوتها الجسدية الخارقة وصولا إلى قدراتها الطبية. عكس ناروتو الذي تدرب تحت يد جيرايا، عكس ساسكي الذي تدرب تحت يد اوروتشيمارو. كانت هي الوحيدة التي لم تبني أي مهارات أو قدرات خاصة بها فقط طوال القصة.
وكان بإمكان الكاتب دمْج ما تعلمته من تسونادي مع موهبتها المفترضة في الغينجيتسو لخلق أسلوب فريد يخصها وحدها.


. علاقات سطحية وصداقات مشوهة:
من أهم العلاقات لساكورا والتي بنت من تكون كالشخصية التي نعرفها الآن هي صداقتها مع إينو
حيث غدت الفتاة الخجولة التي تتعرض للتنمر والسخرية والتي تختبئ خلف إينو، إلى فتاة لا تخشى شيئا. دور إينو في شخصية ساكورا وتطورها واضح جدا ولكن انتهى بعلاقتها تتدمر من أجل… فتى

كأن القصة تعطي قدرا أكبر لصداقات الفتيان من صداقات الفتيات. لم يستطع ناروتو تخطي فقدان ساسكي لمدة سنوات. ولكن ساكورا استطاعت أن تتخلى عن صديقتها من أجل حب طفولي

لا أظن أن منافستهما كانت أمرا سلبيا من الأصل، ولكن كنت أتمنى أن أرى ساكورا تمر بمشاعر أكثر تعقيدا نحو إينو. تجمع
بين الصداقة والغيرة والتنافس، وأن ينتهي بهما الأمر يعترفا أنهما كانتا طفوليتين لما فعلتاه وأن تأخذ صداقاتهما شكلا آخر عندما يصبحن بالغتين. والذي أظن أنه حد بشكل غير مباشر وأفقد معنى علاقتهما كمتنفس كوميدي ولا شيء آخر


كما كنت أتمنى أن نرى أكثر من علاقة ساكورا ووالديها كالعضو الوحيد من الفريق الذي يمتلك كلا والديه. أظن أنه كان سيكون مثيرا للاهتمام تسليط الضوء على علاقة ساكورا المتذبذبة مع والديها والتي ظهرت مرات في الفلر بعدة طرق.
بحيث يكونا معارضان لكونها نينجا أم يضعان تصورات أضخم مما تستطيع إنجازه. أو وسيلة لساكورا أن تدرك حجم الامتيازات التي تمتلكها عكس زميليها (عائلة، ووالدين، ومنزل مستقر) أو حتى جعل والديها يلعبان دورا في حياة ساسكي وناروتو​


 
التعديل الأخير:

إنضم
24 سبتمبر 2026
رقم العضوية
15332
المشاركات
74
مستوى التفاعل
259
النقاط
49
توناتي
1,498
الجنس
أنثى
LV
0
 

at_179209561622943.png


at_179209086763511.jpg


الهدف الذي أسعى له هو عدم تغيير ساكورا، أو جعلها أقوى، أو حتى التخلص من نقاط ضعفها.
بل إعادة بناء وجود شخصيتها في القصة من مبررات، وأهداف، وخلفيات مما يسمح لشخصيتها أن تتطور وتنمو. فلا تصبح شخصيتها ونقاط ضعفها عيبا بل جزءا منها تسعى لتطويره مدى القصة
وهنا سأقدم ساكورا من منظور مختلف يحاول الإحتفاظ بملامح الشخصية كما نعرفها


at_179210051883911.jpg

إينو:
تقدم القصة علاقة ساكورا بإينو على أنها كانت صداقة طفولة. أين أنقذت إينو الواثقة من نفسها ساكورا الخجولة من التنمر وساعدتها على بناء ثقتها بنفسها. ولكن انتهى بصداقتهما تتحطم أمام أول مشكلة تلتقيها وهي إعجابهما بساسكي وقررتا أن تصبحا متنافستين بدل صديقتين.

يعتبر هذا واحدا من أهم التغييرات التي سأقوم بها كونني لا طالما لم أحب هذا الجوء.
فبدل أن تكون إينو مجرد صداقة تحولت إلى منافسة. أود من علاقتهما أن تكون هي المحرك الرئيسي لشخصية ساكورا
ساكورا لم تكن فقط فتاة خجولة تتعرض للتنمر بل فتاة تعاني من عقدة نقص وشعور بالدونية أمام الآخرين. وعندما تنقذها فتاة مثل إينو، وتصادقها، وتقنعها أن تتوقف عن الإختباء. لن تكون علاقتهما علاقة صداقة عادية، بل يتخلل مشاعر الحب والصداقة مشاعر أخرى مثل الغيرة، والدونية، والتقديس، والتقليد الأعمى لها

فلم ترد ساكورا فقط أن تكون صديقة لإينو بل أن تصبح مثلها، أن تتلقى موافقتها، أن تصبح إينو نفسها. حيث أصبحت إينو معيارا للقوة، الجمال، الثقة بالنفس وكل شيء تطمح له ساكورا ولا تظن أنها يمكن أن تصل له يوما.
كل هذه المشاعر لا تنفي صداقتها أو حبهما لبعضهما. ولكن بينما ترى إينو ساكورا فالفتاة اللطيفة التي تتبعها في كل مكان. تكون ساكورا مشاعر معقدة نحو إينو لا يمكنها أن تدرك هويتها حتى فوات الأوان
بدل أن تنقطع صداقتها بسبب ساسكي أود أن تكون تلك لحظة إدراك لساكورا. أنها لا يمكنها أن تبقى في ظل إينو إلى الأبد وأنها يجب أن تستقل وتبحث عن من تكون هي. وتصبح اللحظة الأولى التي تقرر ساكورا فيه شيئا بمفردها دون خوف. المرة الأولى التي تكون فيها مستقلة

إينو أحبت ساكورا كثيرا، فلقد كانت صديقتها منذ كانت طفلتين. رؤية ساكورا تقدم لها الشريط الأحمر الذي أهدته لها وارتدته ساكورا لسنين سيؤذيها ويحزنها للغاية. وكونها ما تزال طفلة، لن تستطيع إستيعاب مشاعرها نحو الموقف فتتحول حسرتها إلى غضب بدل ذلك. وتتولد "منافسة" بينهما محاولة منهما تفسير لماذا لا يمكن أن تبقيا صديقيتين رغم أنهما ما يزال يحبان بعضهما البعض. فيكون التنافس حول النقطة المشتركة المتبقية بينهما، وهو إعجابهما بساسكي


at_179210070389711.jpg


ساسكي

في بداية القصة كان حب ساكورا لساسكي طفوليا وسطحيا جدا، ولا أرى مشكلة في ذلك على الإطلاق.
ولكن إذا كانت ساكورا ستحمل هذه المشاعر معها حتى المراهقة، بل حتى البلوغ وبناء علاقة وعائلة
فمن الضروري أن يبنى ذلك الإعجاب على اساسي أعمق يبرر تمسك ساكورا بساسكي لهذا الوقت الطويل. يتوجب أن يكون سببا ضخما بل يجب أن يعني لها هي الكثير حتى أن لم يكن ساسكي يدرك أثر ما فعله لها.

ساسكي ليس شخصا باردا بالأصل بل كان البرود والعزلة نتيجة للتجربة التي مر بها. بل نرى أن ساسكي قادر جدا على أن يبني علاقات مقربة مثل ما فعل مع ناروتو وأن يخاف من أن تضعفه مشاعره نحو أصدقاءه فيقرر الإبتعاد. وأود أن تعني ساكورا لساسكي قدر ما يعني له ناروتو. كرفيقة أو صديقة فلا أظن أنه قادر على أن يحمل أي مشاعر رومانسية لأي أحد في حالته تلك.

يعود إعجاب ساكورا لساسكي إلى الطفولة أين بطلب من إينو قامت ساكورا بقطف مجموعة من الأزهار البرية لتساعدها إينو في تكوين باقة. ولكن إينو نظرت إلى الأزهار البرية التي جمعتها ساكورا وضحكت ووصفتها باللطيفة مشبهة إياها إلى ساكورا.
وساكورا التي تعاني من مشاكل في تقدير ذاتها سمعت ذلك كإهانة أنها لن تكون مثل إينو أبدا. حتى أزهارها البرية لن تكون أبدا في مستوى ورود إينو، فعادت إلى الحقل محاولة إيجاد ورود تشبه ورودها
وهناك تلتقي ساسكي وجها لوجه للمرة الاولى، أين ظهر بينما هي تبكي بعد أن أذت نفسها بشوكة وأسقطت الورود البرية من يدها. انزعج ساسكي ببكائها وهم مغادرا ولكن قبل أن يذهب ألقى تعليقا عابرا:
"إن الورود في يدكِ لا تناسبكِ... الورود البرية على الأرض أجمل".

كان ذلك تعليقا عابرا من ساسكي لم يلق له بالا. ربما كان تعليقا عن المظاهر المزيفة للورود و إيذائها لمن ينجذب إليها، ربما كان تعليقا عن ساكورا بحد ذاتها. أو ربما لم يعني أي شيء.
لكن بالنسبة لساكورا كان ذلك أول اعتراف لها. أول مرة يرى شخص فيها شيئا يشبهها ويفضله على ما يمثل إينو، أول مرة يظهر وميض صغير في قلبها يقول أنها ربما جيدة بما فيه الكفاية.
واستمر شعور الرغبة في أن يتم الإعتراف بها من قبل ساسكي مستمرا معها لفترة طويلة. لم يكن إعجابا، بل امتنانا أكثر من أي شيء ولكن طفلة مثل ساكورا لن تعرف أن تفرق بين هذه المشاعر. وتظن أنه حب
ستكون لساكورا فكرة سطحية لساسكي، لا تعرف عنه أي شيء قبل أن تنظم للفريق. ولكنها تظن أنها مميزة بالنسبة له، لأنه تذكرها، لأنه ناداها باسمها، لأنه تذكر زهورها. وعبر كونهما رفيقان في نفس الفريق، تتطور علاقتهما إلى زمالة بل صداقة قبل أن يغادر القرية


at_179210075392391.jpg


حلم
لم يظهر والدا ساكورا في مانغا ناروتو على الإطلاق، في حين كان ظهورهما في الأنمي في حلقات الفلر دون أي دور رئيسي. ولكننا رأينا نوعا ما شخصيتهما وعلاقتهما بساكورا. أين كان كلاهما نينجا من مستوى منخفض. والدها شخص مازح ويحب إلقاء النكات التي تكون ساكورا أحيانا موضوعها وهذا يحرجها، بينما والدتها فهي إمرأة جادة ومرات صارمة ما يجعلها تتشاحن مع زوجها مرات، كما أنها تهتم لساكورا.
أرى أنه من الأحسن أن يكون والداها مواطنان عاديان بدل أن يكونا نينجا. ما الذي يجعل رغبة وحلم ساكورا أمرا غريبا وأقرب للتمرد على والداها اللذان يودان أن تنهي دراستها الأكاديمية بل أن تؤخذ مسار نينجا

لفترة طويلة في طفولتها، لم تناقش ساكورا والديها كثيرا، بل تقبلت أنها لا يمكنها أن تكون نينجا من الأصل. وربما تدرس التاريخ أو تعمل في مطعم والديها. فكان مزاح والدها عنها رغم حسن نيته واحد من أكبر الأسباب لماذا تمتلك ساكورا مشاكلا في الثقة بنفسها وقدراتها خوفا من الفشل والإهانة. في حين كان كلام والدتها وخوفها يجعلها ترى أنها غير قادرة على القيام بأي شيء خارج تصوراتها. فإن كانت ترى أمها أنها لا تقوى على القتال، فربما هي كذلك.

كانت الأكاديمية تعلم الاساسيات لكل التلاميذ حتى الذين سيتختارون مسلكا أكاديميا بعد التخرج. وكانت ساكورا تلميذة متفوقة أكاديميا ومحبوبة من جميع الأساتذة لذكائها. ولكنها لم تكن تشارك كثيرا في المهارات التطبيقية خوفا من أن تفشل أمام الجميع. فكانت تبقى لوقت متأخر في الصف وحدها محاولة تقليد ما رأته ولكنها النظري لم يكن كالتطبيقي. كانت ساكورا تعرف كل خطوة عن ظهر قلب ولكن لم تكن تجيد التحكم في شاكرا جيدا
اليوم الذي تغير فيه كل شيء، هو عندما كانت تجلس هي واينو تتحدثان عن ما سيحدث بعد تخرجهما -غير مدركتين أن يوم التخرج سيكون يوم فراقهما- أين كانت إينو تتحدث عن تاريخ عائلتها وكيف ستكون في فريق إينو شيكا تشو في نهاية المطاف. لم تشارك ساكورا في المحادثة غير متأكدة ماذا تريد حقا بعد الآن ولكن إينو ابتسمت قائلة.
"لا يهم أي فريق نحن فيه. كلانا ستكون نينجا جيدة، أليس كذلك؟ سنكون شعبيتين بين الفتيان"
قالتها إينو ضاحكة بكل ثقة كعادتها ولكن ساكورا لم تجد الأمر مضحكا

ذلك اليوم عندما عادت ساكورا إلى المنزل. لقد جادلت والداها لأول مرة، تمسكت بشيء لأول مرة. أنها ستكون نينجا مهما كلف الأمر. عندما عادت إلى غرفتها. أدركت أنها ولأول مرة غاضبة، لم تكن ساكورا أبدا غاضبة من قبل. لم تكن تدرك أنها يمكن أن تكون غاضبة. ولكنه لم يكن شعورا سيئا


at_179210098141651.jpg


ناروتو

الكثير من معجبي ناروتو يبررون كرههم لساكورا بحجة أنها كانت تسيء معاملة ناروتو. والذي أراه سببا غبيا كون كل المقاطع التي يقومون باستخدامها لتبرير ذلك هو مشاهد كوميدية أين يكون ناروتو هو محورها وضرب ساكورا له وسيلة من بين الوسائل الكوميدية وغيرها الكثير. بينما لا أحد يرى أن ساسكي الذي حاول قتل ناروتو عدة مرات مشكلا أبدا. ولكنني أتفق أن علاقة ساكورا وناروتو لم تتطور بشكل واضح بل كانت كثيرا ما تميل إلى طريق رومانسي أكثر من صداقة مما جعل الكثير متعجبين أن ينتهي بهما الأمر مع ساسكي وهيناتا.

كانت ساكورا تعرف من يكون ناروتو. فتى مزعج، مسبب للمشاكل، سخرية الجميع. لم تكن تطيقه، بل الأسوأ أنه كان معجبا بها. لا تريد لأحد أن يظن أنها في مستواه، لا تريد من أحد أن يظن أنها تبادله المشاعر أو أنها تشبهه في أي شيء. لا تريد أن تعود إلى تلك الأيام أين كانت محط السخرية. وما هو الدفاع الأفضل من الهجوم؟ إن سخرت ساكورا من ناروتو فلن يسخر منها أحد. سيركز الجميع على ناروتو المهرج، اللافت للانتباه. ولن يتذكر أحد من كانت سابقا. سيعرف الجميع فقط ساكورا الحالية. ساكورا التي لن تقبل بأي أحد أن يلفظ كلمة ضدها

لذا لم تكن سعيدة على الإطلاق لحظة إعلان أن ناروتو جزء من فريقها. رغم سعادتها من لقائها مع ساسكي مجددا، خاصة أنه يتذكرها. كانت ساكورا دائما ما تنادي ناروتو بالأحمق أو تضربه أو تصمته. وبما أن ساسكي هو الآخر لا يبدو أنه يطيق ناروتو. فظنت أنهما ثنائي وناروتو هو الغريب بينهما. ولذا كان من السهل أن تتحدث عن ناروتو بشكل سيء خاصة عندما يكون ساسكي هناك، فهو لم يبدي ردة فعل سيئة، بل مرات يوافقها الرأي. إلا أن أتى يوم ذكرت أن ناروتو كبر بدون والدين وأنه لم يوبخ من قبل من والديه، أي شخص وبخ من قبل لم يكن ليكون مثل ناروتو. وهنا انقلب مزاج ساسكي
"أنت لا تدرين ما شعور أن تفقد والديك. أن تشتاق لشخص يوبخك… أنت مزعجة" ثم سار بعيدا تاركا ساكورا واقفة في مكانها

مزعجة…

لقد ناداها ساسكي بالمزعجة

لماذا؟ ناروتو لا يعرف شعور أن تعيش مع شخص يسخر منك بإستمرار، شخص يستخف بكل شيء تفعله، شخص يتذمر منك ومن كل ما تحب…
اوه… أدركت ساكورا وللمرة الأولى أنها تتصرف بنفس الطريقة مع ناروتو وصمتت

كانت ساكورا صاحبة كبرياء حتى أن تعتذر من ناروتو رغم أنها اعتذرت من ساسكي. ولكنها لم تعد بنفس القسوة التي كانت بها مع ناروتو من قبل. كما أنها أصبحت تجلب صندوق طعام لكل من ناروتو وساسكي متحملة كلام أمها أنها تطعم أربعة أشخاص الآن والذي لم يكن له هدف من الأصل كونها كانت سعيدة أن الصناديق تعود فارغة مساء كل يوم أو تتذمر أن ساسكي لا يحب الخضر أو أن ناروتو لم ينهي طعامه

يكون أول تغيير حقيقي لكيف ترى ساكورا ناروتو هو عند امتحان الشونين. فعند مواجهة كابوزا، أدركت ساكورا أنها ضعيفة جدا وأنها لم تقدم أي شيء ولكن الاسوأ أن ناروتو الذي اعتبرته أسوأ منها كان جزءا مهما من المعركة في حين لم تفعل شيئا غير البكاء.
عند الإمتحان الأول كانت الأسئلة سهلة جدا بالنسبة لساكورا ولكنها أيقنت أن مستواها مرتفع جدا خاصة بالنسبة لناروتو. وعند سماع شرط الفشل عند الإجابة الخاطئة وجدت نفسها ترفع يدها. لم تكن تطيق ناروتو ولكنها لا تستطيع أن تسلبه من حلمه حتى لو كان أحمقا. فهي الأخرى تمتلك حلما أحمق وهو أن تكون نينجا قوية. ناروتو مزعج، ومثير للمشاغب ويثير أعصابها في الكثير من الأوقات. ولكنها لن تتمنى له أن يبقى غينين للابد. هو الآخر يستحق أن يحصل على فرصة للوصول لحلمه، يوجد مرة قادمة لكل شيء.
كانت على وشك رفع يدها لطلب الانسحاب ولكن في نفس الثانية قرر ناروتو أنه لن يتراجع وأنه مهما حدث سيصبح هوكاجي. تجمدت ساكورا في مكانها تنظر إليه ثم بدأت تسحب يدها للأسفل رويدا تنظر إلى ورقتها ثم أجابت عن السؤال. ناروتو مختلف تماما عن ما كانت تعتقد. ويمكنها على الأقل أن تحترم هذا الجانب منه


at_179210395853771.jpg


أول قتال
كان مشهد قطع ساكورا لشعرها واحدا من أفضل المشاهد لشخصيتها في القصة بأكملها. وتبرز قرار ساكورا بأن تصبح أقوى وأن تتخلى عن ضعفها ولو كان الثمن شيئا عزيزا عليها. وأرى أنه كان مشهدا رمزيا رائعا لها. النقد الوحيد الذي يمكن توجيهه للمشهد هو تبرير طول شعرها على أنه بسبب حب ساسكي للشعر الطويل. فمع معرفتها بساسكي لعدة أشهر في ذلك الوقت، من غير المنطقي أن تظل محتفظة بفكرة سطحية كهذه لساسكي حتى لو امتلكتها من قبل. كما كنت لأفضل أن يكون القتال لساكورا وحدها دون أي تدخل خارجي من قبل روك لي أو فريقه. وإن سمح لفريق ما بالتدخل فسيكون لإينو كونها تمتلك خلفية للمشهد

كانت ساكورا خائفة جدا. بعد كل ما حدث، بعد أن فقد كلتا زميليها وعيهما. أصبحت هي الآن المسؤولة عن حمايتهما. كانت يداها ترتجفان وهي تقبض على السكين ولكنها كانت تقنع نفسها أنها بخير، أنهم مختبئون بعيدا عن الأنظار. ولكن لم يدم أثر كلماتها طويلا إلا أن وصل ثلاثي قرية الصوت.
لم تكن ساكورا تمتلك فرصة في الفوز عليهم بالقتال المباشر وقد كانت مدركة لهذا ولذا كانت قد جهزت أفخاخ في الليلة السابقة تأهبا لمثل هذه اللحظة. لكن فارق الخبرة كان شاسعاً، حيث حطموا كل أفخاخها واحداً تلو الآخر بلا عناء.
وفجأة وجدت نفسها بين أيدي واحدة منهم مقيدة من شعرها الطويل تتلقى الإهانة والشتم حول ضعفها، مظهرها، عجزها كنينجا من ثلاثتهم. أغلقت أعينها والدموع تخنقها. ولكنها سمعت خطوات أقدام تتجه نحو المغمى عليهما، وتذكرت أن هذا القتال ليس من أجلها بل من أجلهما. إن فشلت سيؤذون لا محال. فسحبت الكوناي وقامت بقص شعرها.

كانت اينو وفريقها قد قطعوا وعدا أن لا يتدخلوا في أي معركة أقوى منهم وأن يتجاوزوا هذا الإمتحان بأمان بالتنمر على شخص أضعف منهم. ولكن وجدوا أنفسهم مختبئين يشاهدون ساكورا ضد ثلاثة نينجا أقوى منها أضعاف المرات.
كان شيكامارو يدري أن ساكورا وإينو في علاقة متوترة ولكنه يدري أن إينو تحب ساكورا أكثر من أن تتحمل رؤيتها تتأذى. ولكن إينو بقيت صامتة طوال الوقت تشاهد ما يحدث. عندما تم إمساك ساكورا، شعرت إينو بالقلق أن ساكورا لن تنجوا. ولكنها انصدمت برؤية ساكورا تقص شعرها راكضة دون أي اكتراث.

عندما كانتا صغيرتان، كانت إينو تريد أن تطيل شعرها مكررة أن الفتاة الجميلة تمتلك شعرا طويلا. وأن أباها هو من أجبرها على قصه ولكنها لن تقصه أبدا بعد الآن. مخبرة ساكورا أنها ستكون جميلة أيضا إذا أصبح شعرها طويلا. لمست ساكورا شعرها خجلة ثم هزت راسها. ومنذ ذلك اليوم كلاهما لم تقصا شعرهما أبدا
….
ولكن ساكورا قصت شعرها
من اليوم الذي أعادت فيه ساكورا ربطة شعرها وهي تشعر أن ساكورا تخلت عنها. لم تستطع أن تفهم ما الذي كانت تعنيه ساكورا بكلامها أنها تريد أن تقرر الأمور بنفسها منذ الآن
ولكن الآن وهي ترى ساكورا يتم لكمها مرارا وتكرارا. أدركت بأن ساكورا لم تعد الفتاة الصغيرة التي كانت تلاحقها وتفعل كل ما تفعله. والأمر أخافها. ولكن لا يمكن لأحد أن يضرب ساكورا من غيرها هي. ولهذا وجد الفريق العاشر أنفسهم يخرقون وعدهم ويتدخلون لإنقاذ ساكورا

لم يأخذ الكثير من الوقت لساسكي أن يستيقظ وعلامات الختم الملعون تملأ جسده. ولكن ساكورا أدركت شيئا آخر. رغم أن أول شيء سأل ساسكي عنه كان هو من أذاها إلا أنه لم يكن نفسه بل كان الختم يتحكم به. ساسكي ليس سادي، إنها لا يستمتع بتعذيب الناس كما يفعل الآن وهو يبتسم أثناء خلع يد أحد أولئك النينجا. ولم تستطع ساكورا رؤية الفتى الذي كان تقديره أول شيء فتح عيناها لمن تكون أن يغرق في ذلك الظلام. فركضت نحوه معانقة إياه متمنية أن هذا سيكون كفيلا بجعله يتوقف
سقط ساسكي أرضا وهو ينظر إلى جسده ما يزال مصدوما مما حدث الآن بعد أن هرب نينجا الصوت. كانت ساكورا تسأل أن كان بخير في حين استيقظ ناروتو من غيبوبته وأول شيء لاحظه كان شعر ساكورا. والذي سأل عنه بقلق. ابتسمت ساكورا كاذبة أنه تغيير في مظهرها فحسب
ولكن ساسكي كان يحدق بها وبالكدمات في جسدها في كل مكان، مدركا ما حدث
"الشعر القصير أفضل" قال بصوت منخفض وهو يقف من جديد
لمست ساكورا شعرها بخجل ولم تطله منذ ذلك اليوم


at_179210395863732.jpg


غينجيتسو
لن أغير الكثير في قتال ساكورا وإينو. رغم أنه ليس في مستوى القتالات الأخرى ولكن أجد هذا مناسبة مع العلاقة التي بنيتها بينهما. فسيكون القتال شخصيا أكثر من كونه متعلقا بإمتحان التشونين ولهذا لن يكون بمستوى جيد. الشيء الوحيد الذي يمكن أن أضيفه هو حوار أكثر حول طفولتهما يبدأ بشتائم ثم ينتهي إلى ما هو أقرب إلى اعترافات أنهما ما تزالان تهتمان ببعضهما البعض

الشيء الوحيد الذي سأغيره هو ما يحدث عندما تسيطر إينو على ذهن ساكورا عندما تستخدم تقنية تبادل الأذهان. فبدل أن تطرد ساكورا إينو من ذهنها فقط بإستخدام رغبتها أو "ساكورا الداخلية"
أود أن تكون تلك أول مرة تستخدم فيها ساكورا غونجيتسو أين توقع إينو داخل ذهنها. التقنية تتمحور حول "ساكورا الداخلية" التي تعطي وهما أنها مسجونة في ذهن ساكورا وأن ساكورا الداخلية التي تبدوا أضخم منها بآلاف المرات تقوم بسحقها. فتجبر إينو على إبطال تقنيتها لكي تهرب من الغينجيتسو.

لن تدرك ساكورا حتى هي ما حدث حتى بعد مرور القتال وتعادلهما. ساكورا بالفعل تدرك كيف يمكنها أن تنفذ الغينيجتسو نظريا ولكنها لم تفعل ذلك أبدا من قبل إلى ذلك اليوم. ولم تدرك حتى ماذا كانت تفعله. بل فقط أنها كانت غاضبة جدا أن إينو تجرأت أن تستحوذ على ذهنها


at_179210395868183.jpg


آخر ليلة
نفس الأمر بالنسبة لمغادرة ساسكي القرية، لا يوجد تغييرات كبيرة لما يحدث بل لما يعنيه المشهد. خاصة لساكورا التي جعلت جزء كبيرا من تقديرها لذاتها مرتبطا وبشدة بساسكي

ساكورا كانت تشعر أن هنالك أمرا غريبا بساسكي منذ اللحظة التي استيقظ فيها. لم تكن تستطيع أن تشرحه ولكنه كان سارحا ويفكر كثيرا، يغضب بسرعة عندما تتكلم معه ويقضي وقتا أطول بمفرده. ولكنها كانت تحاول أن تهون على نفسها أنها تتخيل. ولكن في تلك الليلة لم تشعر بالإرتياح.
عندما سمعت ساكورا شرح ساسكي لمغادرته للقرية كانت ردة فعلها الأولى هي إقناعه بالبقاء ثم بمساعدته في التخطيط وإيجاد حلول أفضل. وعندما أدركت أن هذا لن يجدي أصبحت تترجاه أن يأخذها معها وأنها ستساعده. بدأت في تلك اللحظة تبكي كون ساسكي لم يرد على أي شيء قالته
"أن ذهبت… ما الذي يجب أن أفعله… ما الذي… لا تذهب… أرجوك. أنا أحبك"

كانت تلك المرة الأولى التي تعترف فيها ساكورا بمشاعرها لساسكي بصوت مرتفع. ولكنه لم يرد مجددا. بل التفت إليها للمرة الأولى ومشى إليها حتى اصبح أمامها. ظنت ساكورا بأنها ربما وصلت إليه برجائها ولكنه لمس جبهتها باصبعيه

"شكرا لك"
كانت تلك الكلمة الأخيرة التي سمعتها من ساسكي لسنوات قبل أن يقوم بضرب أحد نقاط الشاكرا الرئيسية مؤديا إلى أن يغمى عليها


at_17921633391.jpg


تسونادي
بعد هروب ساسكي من القرية. لم تكن ساكورا قادرة على أي شيء بدل البكاء والترجي من ناروتو أن يعيد ساسكي وناروتو أخذ هذا وعدا على نفسه. انتظرت ساكورا طويلا غير قادرة على أي شيء. لكن في الأخير عاد ناروتو خالي الوفاض من دون ساسكي.
كانت تعتقد أنها ستغضب وتسأله عن السبب، لماذا أصبح فجأة ضعيفا عندما احتاجته؟ ولكنها برؤية مقدار الأذى الذي تلقاه ناروتو. أدركت أنها تصبح من كانت من قبل.
الفتاة الضعيفة التي تنتظر المساعدة من الآخرين بدل أن تفعل أي شيء وقررت أن تسأل تسونادي أن تدربها

أجد أن علاقة ساكورا بتسونادي مهمة جدا لتطور شخصية ساكورا ولكن لست معجبة بالكثير من نتائج التدريب .

التغيير الأهم الذي أراه لساكورا هو أن تفشل في البداية في تعلم التقنيات الطبية. حتى تفقد تسونادي بها الأمل بل حتى تقرر أن تتخلى عنها
نفس الأمر عند القتال الجسدي. كانت ساكورا ضعيفة جسديا، كان تحكمها في الشاكرا سيئا. وكانت مرات تتجمد مكانها خوفا من المواجهة
تسونادي كالهوكاجي والمسؤول الأعلى عن القرية، غير قادرة على تضييع وقتها مع فتاة لا يمكنها أن تتعلم الأساسيات حتى. ولذا قالت لساكورا أن لا تبحث عنها حتى تصبح قادرة على معالجة سمكة على الأقل

كانت ساكورا تحاول مرارا وتكرارا دون جدوى. كان مقدار التشاكرا التي تنتجها غير مستقر، من مقدار منخفض لا يفعل شيئا إلى مقدار مرتفع جدا يقتل السمكة. كما أنها بدأت تتمرن على القتال الجسدي في الساحة التي كانت تتدرب فيها مع تسونادي ولكنها كانت ما تزال ضعيفة

أصبحت تشعر بالغضب من نفسها. ما الهدف من كل شيء الآن وهي لا تجيد حتى القيام بهذا؟ كيف يمكنها أن تواجه ساسكي؟ كيف ستنظر إلى والديها بعد كل ما قالته؟ كيف يمكنها أن تكون بهذا الضعف!!!؟
قامت بلكم شجرة غاضبة ثم استدارت عائدة إلى المنزل. غير مدركة أن تسونادي كانت تشاهدها وهي تتدرب. وأن الشجرة التي قامت بلكمها سقطت بعدما غادرت

قامت تسونادي اليوم الذي يليه بمناداة ساكورا لتقييم تطورها. فشلت فشلا ذريعا في معالجة السمكة، أوقفتها تسونادي قبل أن تقوم بتفجيرها. ويليه القتال الجسدي
لم تتساهل تسونادي هذه المرة مع ساكورا ولكن هذه المرة لم تكن تعلق فقط على أخطائها بل عليها هي. أن كانت تريد أن تكون ضعيفة للأبد، أن كانت لا تريد أن تكون نينجا في آخر المطاف. جعل ذلك ساكورا تجفل وتصبح أسوء في القتال مما كانت بل قامت تسونادي بضربها بسهولة هذه المرة
ثم أضافت تسونادي أنها قامت بخطأ بإختيارها كتلميذة لها. أن ساكورا ليست بالذكاء الذي تبدو عليه، أنها لا تجيد أي شيء مهما حاولت. يجب أن تعود إلى المنزل وتبحث عن تخصص آخر لتلعب به.
أمسكت ساكورا قبضتها وهي تنظر إلى الأرض تستمع إلى تسونادي تهينها.
فقط تسونادي الأمل في ساكورا في تلك اللحظة وكانت على وشك المغادرة ولكن ساكورا تحركت
"أنا لست ألعب.. أنا أفعل كل ما أستطيعه. ولكن لا شيء يفلح! قدمت كل مالدي! وأنت تعلمين ذلك!"
كنت ساكورا تصرخ بغضب بينما تحدق في تسونادي. قامت تسونادي بمهاجمتها مرة أخرى
ولكن هذه المرة، قامت ساكورا بتجنب الضربة وضرب تسونادي بما فيه الكفاية أن ترجع تسونادي للخلف بضع خطوات

ابتسمت تسونادي لنفسها… لقد كنت محقة إذا
نظرت ساكورا إليها باستغراب غير مدركة عن ماذا تتحدث
"تتحكمين بتشاكرا خاصتك بشكل أفضل وأنت غاضبة"


at_179210395875335.jpg


قدرة ساكورا
نرى أن ساكورا مع بداية ناروتو شيبودن أصبحت تتميز بقدرات مذهلة بداية من قوتها الجسدية الخارقة إلى قدرتها الطبية العلاجية. ونرى أنها تتطور حتى تصل إلى تقنية المئة ختم التي صنعتها تسونادي لتجميع الشاكرا والتي تسمح لها باستخدام التشاكرا المخزنة عند الضرورة
لكنني أفضل أن أجري بعض التغييرات حول قدرات ساكورا النهائية بحيث لا تصبح مطابقة لتسونادي بل تمثل ساكورا بشكل أفضل. وتجعلها مميزة وبارزة دون أن تكون نسخة طبق الأصل من تسونادي

لن تتعلم ساكورا التقنيات الطبية بشكل محترف، بل ستفضل تسونادي أن تركز فقط على استخدام غضبها فى التحكم بالتشاكرا واستخدامها في القتال الجسدي وتعليمها تايجيتسو بشكل أفضل. رغم أن كلاهما تفضلان القوة بدل الدقة في القتال
ولكن كان من الصعب أن تكون ساكورا غاضبة طوال الوقت. وخارج ذلك الوقت قدرتها في السيطرة على تشاكرا لم تكن جيدة بما فيه الكفاية. وهنا رأت تسونادي أنها يجب أن تستخدم وسيلة خارجية لمساعدتها على التحكم في تشاكرا خاصتها في القتال بشكل أفضل عندما تشعر أنها غير قادرة
كانت البداية في تعليمها استخدام تقنية المئة ختم لتخزين التشاكرا والقدرة على إطلاقها لاحقا من أجل القتال. ذلك سيجعل مشكلتها في التحكم بكمية التشاكرا الصادرة تصبح أسهل. ولكن تقنية كهذه تحتاج سنوات من العمل وقد لا تفلح. ولهذا لا يمكن الإعتماد عليها حالا بل تعتبر مشروعا للمستقبل.
ولكن ساكورا بحاجة لمساعدة في الوقت الحالي.

وهنا قامت تسونادي بتقديم هدية لساكورا وهي الفأس الذهبي. وهو فأس عملاق يتراوح طوله المتر في حين طول رأسه يقارب المتر هو الآخر. وهو سلاح إستدعاء يمكن مناداته عند حاجته يقوم بالعمل كحاوي تشاكرا خارجي. يمكن لساكورا إستخدامه عندما لا تكون قادرة على التحكم في تشاكرا بشكل جيد.
قامت ساكورا بطليه بأزهار ساكورا وردية لاحقا لأنها كانت تراه قبيحا. كما أنها فقدت صبرها وهي تتعلم كيف تحمله عندما كانت ما تزال في الرابعة عشر من عمرها. ولكن مع بداية ناروتو شيبودن أصبح إستخدامه سهلا بل أصبحت أسرع في استدعائه لدرجة أصبحت تستطيع استدعائه دون رموز يد.

يقوم الفأس بتخزين التشاكرا خاصتها أثناء راحته لتقوم باستخدامها عند إستدعائه. كان الاستدعاء في البداية يستلزم لفافة إستدعاء ولكن مع الوقت قامت بتطويره إلى رموز ايدي ثم إلى أن تقوم باستدعائه متى رغبت وأن يكون مرتبطا بيدها. فحتى إذا رمته بعيدا يمكنها إستدعائه ليدها من جديد. والذي أصبحت تستخدمه عن طريق رمي الفأس على خصومها واستغلال ذلك الوقت في القتال، كما حتى عند استدعائه من جديد يمكنه أن يصيب العدو من الخلف أن نسي وجوده مرميا خلفه

تستخدمه أساسا في القتال الجسدي كشاحن ومفرغ للتشاكرا حيث يجعل ضرباتها أكثر بخمس أضعاف عندما يكون مشحونا. وإلى سلاح عادي إذا انتهى الشحن عندما تقوم بالقتال لساعات طويلة دون إراحته أو عندما لا تمتلك التشاكرا الكافية لشحنه
ما يزال حمله يستغرق منها تشاكرا ولكنها لا تساوي شيئا أمام ما يقدمه لها أثناء القتال مما يساعدها على الصمود لوقت طويل جدا

ملاحظة: الفاس ظهر رفقة ساكورا في الكثير من اللوحات الرسمية من رسم كيشيموتو ولكنه لم يخططه أبدا أن يجعله جزءا من القصة لسبب ما

قامت ساكورا أيضا بتطوير تقنيات تتناسب مع أسلوبها القتالي تتوافق مع نوع تشاكرا خاصتها وهي الأرض. بحيث تسبب ارتدادات زلزالية عندما تضرب الأرض تصيب عدوها حتى لو كان بعيدا بنقل تشاكرا ضربة قبضتها عبر الأرض فتصل بنفس الشدة على بعد نصف قطر متر منها.
وقامت بتطوير الغينجوتسو خاصتها إلى مستوى متوسط اين يمكنها أن توقع شخصا ينظر إليها لمدة دقيقة في غينجوتسو "ساكورا الداخلية" أين تتحكم ساكورا عملاقة بالعدو أو تقوم بأذيته مسببة أذى سيكولوجيا يشعر على أنه حقيقة عندما يعود إلى جسده. ولكنه الوهم لا يستمر لأكثر من خمس دقائق على الأكثر.كما ليست دائما قادرة على الإحتفاظ عليه أو تسييره الوهم كما تريد
بالنسبة للتقنيات الطبية. فأود من ساكورا أن تفقد الأمل أن تجيد استخدامها فالغضب والاندفاع اللذان يمثلان المحرك الرئيسي لقوتها لا يتناسبان إطلاقا مع الطب. إلا أن يأتي اليوم الذي يكاد فيه ناروتو وأثناء قلقها عليه قامت بإستخدام التقنية اليد الطبيبة عليه معيدة قلبه إلى النبض من جديد


at_179210395879426.jpg


معاركها
يمكن تعداد عدد المعارك التي خاضتها ساكورا بالأصابع وفوق كل ذلك فالكثير منها لم تكن حتى معارك فردية. كما لا تمتلك أي نصر شخصي كامل في ملفها. والذي أراه أمرا غير منطقي مع قوتها الجسدية الخارقة وكونها واحدة من الشخصيات الرئيسية، بل نرى الكثير من الشخصيات الجانبية تحظى بانتصارات ومشاركات أهم من ساكورا بكثير
كما أن قواها كانت متناقضة من ناحية هويتها العملية في المعارك. كون النينجا الطبي يجب أن يبقى في الخلف وأن يحمي نفسه من الأذى بدل أن يحارب بشكل مباشر ولذا تجد أن الكثير منهم يمتلك قوى مساعدة تسمح لهم بالهجوم من بعيد دون إحتكاك جسدي مع العدو.
في حين ساكورا كانت تمتلك قوة قتالية تجعلها في الصفوف الأولى ولكنها تواجدت في الصفوف الخلفية كنينجا طبيبة. والذي لا أرى له سببا مقنعا إطلاقا حتى لو كان أمرا مميزا كونه فقط تميزه بوجود تسونادي كالنسخة الاصلية

ستكون ساكورا في الخطوط الأمامية في حرب النينجا، كما تكون عادة من أوائل المهاجمين في القتالات الجسدية. فأسلوبها يعتمد على السرعة والعشوائية وبعدم إعطاء العدو فرصة في التفكير أو الدفاع عن نفسه. وهذا يتناسب مع أسلوب ساسكي وناروتو في القتال حيث كل الفرق الأخرى تمتلك أساليب متشابهة جدا (تلاعب جسدي للفريق العاشر، تايجتسو للفريق التاسع، قوى استطلاعية للفريق الثامن)
وستكون لها فرصة في أن تشارك في عدد معارك أكثر مما رأيناها تفعل في القصة الحقيقية
كي لا أطيل عليكم فالموضوع أصبح طويلا بالفعل. خلاصة بعض المعارك في ناروتو سيبودن
​
  • ساسوري، لا تغييرات تذكر. واحد من أفضل معارك ساكورا. كنت أتمنى أن يستمر بنفس الوتيرة​
  • أحد مسارات باين. لا أرى أنه من المنطقي أن يستطيع كونوهومارو بقتال أحد من مسارات باين وأن لا تفعل ساكورا. أرى أن ساكورا تستطيع حتى في مستواها في الأنمي أن تكون في مستوى وأن تقاتل أحد المسارات وأن تفوز. أرى أن ساكورا ستفوز على أحد المسارات (مسار الأسورا) وتعاني مع الثاني (مسار الإله -ديفا-) حتى يتدخل ناروتو ويقوم بتولي قتال باين بالكامل​
  • كونان. أحد الشخصيات التي لم نراها كثيرا في القصة هي الأخرى رغم كونها أحد الأكاتسكي (كيشيموتو يكره النساء على ما يبدو). سيكون من الممتع رؤية ساكورا رفقة نينجا آخرين ربما هيناتا وساي أن يقاتلوا كونان. أين يمكن أن نتعرف على كونان بشكل جيد أو حتى إعطاء الفتيات فرصة للحديث أثناء القتال لماذا كل واحدة منهن ما تزال متشبثة بفتى لا يراها​
  • إيتاشي. نرى أن إيتاشي يلتقي بناروتو ويسأله عن ساسكي ولكن لا نرى نفس الأمر مع ساكورا رغم أنها تتزوج ساسكي لاحقا وتصبح جزءا من عشيرة أوتشيها. أرى أن لقائها بإيتاشي سيكون جيدا حتى تفهم مشاعر ساسكي بشكل جيد ولماذا يود الإنتقام. كما يمكن لإيتاشي أن يرى أنها تستطيع مساعدة ساسكي في أن يجد طريقه من جديد. ويخبرها أن تعتني به. لن تستطيع ساكورا هزيمة إيتاشي بالتأكيد بل هو الآخر لا يحاول قتالها ويحاول وضعها في جينجيتسو بسيط ولكنها تستطيع الهرب منه​
  • ساسكي. لا نرى ساكورا تقاتل ساسكي أبدا رغم أنها تخطط لقتله عدة مرات في القصة والذي أراه شخصيا فشلا في كتابة القصة وإدراك أن يمكن للشخص أن يحبك ويؤذيك. وإن حب ساكورا لساسكي لن يمنعها من قتاله كونها نينجا في آخر المطاف. وهذا يضعف شخصيتها كثيرا.. ستتجمد ساكورا في أول لقاء لها مع ساسكي ولن تستطيع فعل أي شيء. ولكن ستقاتله عندما تبحث عنه بعد لقاء الكاجي الخمس.​

at_179210395883227.jpg


اعتراف
تطورت علاقة ساكورا بناروتو مع ناروتو شيبودن اين أصبحا صديقين مقربين ويهتمان لبعضهما البعض. ولكن تفقد صداقتهما بعضا من معناها بسبب بعض المواقف
وهو تمسك ناروتو بإعجابه لساكورا منذ الطفولة. وإعتراف ساكورا لناروتو أنها تحبه دون أي سبب

والذي يجده الكثير السبب في كره ساكورا. ورغم أنني أرى أن هذا سبب غبي جدا ولكنني لست معجبة بهذه التفاصيل أنا الأخرى وأنها تستنقص الكثير من ما يمكن أن يكونا

بداية بصداقتهما مع بداية الموسم الثاني بعد غياب ناروتو من القرية لسنوات. أظن أنه سيكون من المنطقي أن يشرعا بالقليل من الإحراج حول بعضهما البعض الآن كونهما كبرا تقريبا بعيدا عن بعضهما البعض وتغيرا كثيرا. ولكنهما رويدا يعتادان على وجود الآخر
تدرك ساكورا أن ناروتو أصبح أقل طفولية وأنه أصبح شابا يجيد القتال والتخطيط وقادرا على القتال. وتشعر بالفخر وهي تفكر في ناروتو الصغير الذي يكرر أنه سيكون الهوكاجي
في حين ناروتو يدرك كم أن ساكورا أصبح أكثر نضجا وهدوءا. ليس هدوءا في شخصيتها بل في تواجدها وعدم هولها من كل فعل يحدث
ولكن صداقتهما الحقيقية ستبنى مع دخول ساي للفريق. فكلاهما سيكنان له الضغينة على أنه يحاول استبدال ساسكي. وسيتحدثان عن مشاعرهما حول ساسكي بالفترة التي مضت وكلاهما يدركان أنهما متمسكان بساسكي حتى الآن
يمثل ناروتو وساكورا مرآة لبعضهما البعض. في حين كانت ساكورا الطفلة تخاف أن تقارن بناروتو تدرك رويدا كم أنهما متشابهان كثيرا. في إصرارهما، في وحدتهما، في تمسكهما الغير المنطقي بشخص تركهما، في محاولة كسب إعتراف من حولهم. وتجد نفسها تستلطف ناروتو مع مرور الأشهر.
في حين ناروتو يدرك أنه لم يكن يعرف ساكورا على الإطلاق عندما كان صغيرا. كان يرى فتاة جميلة فقط. لم يكن يعرف شيئا عن رغباتها ومخاوفها وأحلامها. هو الذي دائما كان يرى أعماق أعدائه، لم يستطع أن يرى صديقته بشكل جيد لأنه وضع نظارات أسماها الحب.
لن يكون هنالك لحظة واحدة تتغير فيها العلاقة بينهما ولكن سيكون تغيرا ملحوظا أثناء القصة

بالنسبة لاعتراف ساكورا له، فلن أحذفه ولكنني سأغير سببه ومعناه. لن يكون محاولة من ساكورا أن تقنع ناروتو أن يتوقف عن البحث عن ساسكي كون ذلك غير منطقي ويظهر أنها لا تعرفه جيدا، كون ناروتو كان يفعل ذلك لنفسه أكثر من أجلها.
بل أود أن يكون اعترافا حقيقيا من ساكورا. منذ أول لقاء لها مع ساسكي أين كاد يقتلها هي وناروتو. وهي في حالة صدمة من الشخص الذي حال إليه ساسكي.
مثل ما حدث في امتحان التشونين في الغابة، عندما رأته استمر عقلها بتكرار أن هذا ليس ساسكي. وقد قامت بتصديق ذلك لفترة طويلة أن ساسكي تحت تأثير أوروتشيمارو، أن تلك اللعنة هي التي جعلته يصبح هكذا. متجاهلة كل ما يقال وكل ما تعرف عن رغبة ساسكي في الإنتقام إلى اليوم الذي ينضم إلى الأكاتسكي. وساكورا التي لم تمض يوما في حياتها دون أن تتمسك بشخص.
بداية من إينو إلى ساسكي. لم تعد تعرف من تكون بعد الآن.
في حين ناروتو كان دائما هناك، كان دائما ينقذها ويساعدها ويدعمها. كان الشخص الوحيد الذي يفهمها. كما أنه يحبها. من المنطقي أن تحبه، او على الأقل تظن أنها تفعل
ناروتو يشعر بالغضب لأنه بدأ يعرف ساكورا بما فيه الكفاية ليعلم أنها لا تحبه. وأنها فقط مشوشة بما تعرفه. بل أن ناروتو هو الآخر ليس متأكدا أن كان يحبها حتى بعد كل تلك السنوات. ويظنها تحاول الكذب عليه محاولة إيقافه عن اللحاق بساسكي ويحدث جدال بينهما
وعندما تعترف لم تظن أنها تكذب بل كانت ترى أن ذلك حقيقة. بل تتمسك بتلك الفكرة حتى يخبرها ناروتو عن ما أخبرهم أوبيتو عن إيتاشي وقبيلته وعلاقة القرية بالموضوع. أين تدرك في طريقها للبحث عن ساسكي أن ساسكي يتألم وأنه نفس الشخص ولكنها كانت أنانية لم تقدر على أن تراه في أسوأ حالاته


at_179210395884958.jpg


نهاية
منذ اللحظة التي غادر فيها ساسكي القرية وساكورا تؤمن أن ساسكي غادر بسبب الختم الملعون. أن ساسكي لن يخون القرية أو فريقه، أنه في طريقه للإنتقام تم بلعه من قبل الظلام ويمكنها أن تنقذه. كما فعلت في الغابة عندما عانقته. لقد عاد ساسكي حتى بعد أن أصبح شخصا آخر.
واليوم الذي التقت فيها ساكورا لأول مرة منذ ذلك اليوم كانت متأكدة أنها مستعدة. ولكنها لم تكن كذلك. لم تكن مستعدة أن ترى عيني ساسكي خالية من اي حياة فيها، أن يكون بهذا البرود والبعد عنها. أن يكون شخصا مختلفا تماما.
رأته يحاول قتل ناروتو وياماتو. ولم تستطع فعل شيء. بل تجمدت في مكانها. لم تكن أبدا تتوقع أن اللقاء الأول سيكون هكذا. كانت تتوقع رؤية ساسكي الذي تعرفه. ساسكي الذي يمكنها أن تتحدث معه وتقنعه أنهم يمكن أن يساعدوه. ساسكي الذي قال أن أزهارها أفضل. الذي قال أن شعرها أجمل. الذي.. تحبه. ولكن هذا لم يكن هو، لم يكن ساسكي من الأصل
عانت ساكورا لفترة طويلة بعد ذلك اللقاء محاولة فهم مشاعرها نحو ساسكي وإن كان ما كانت تؤمن به حقيقة أم لا. هل كان ساسكي يهتم لأمرها من الأصل حتى. ورؤية ناروتو متمسكا بساسكي لهذه الدرجة لم يكن يساعدها. لم تكن تفهم أن كانا يملكان رابطا لا تفهمه، رابطا لم يكن يشملها. هي التي ظنت أن علاقتها بساسكي كانت مميزة
بعد لقاء إيتاشي، كانت تشعر بالغضب. لقد سألته أن كان فعلا قتل عشيرته، أم أن هذا سوء فهم. فربما هذا سيساعد ساسكي في المضي قدما بدل جعل حياته تتمحور حول الإنتقام. ولكنه قال أنه قتلهم بنفسه واحدا تلو الآخر. كانت تتمنى أن تلكمه ولو مرة واحدة ولكن للأسف كان مجرد نسخة اختفت فورما لمستها.
بعد أن علمت بمقتل إيتاشي ظنت أن ساسكي سيعود، أنه أخيرا انتقم لعشيرته ولم يعد يمتلك سببا للبقاء في الظلام بعد موت أورتشيمارو وإيتاشي. حتى اصدمت بمعرفة أن ساسكي انضم إلى الأكاتسكي وهنا فقدت ساكورا أي ذرة تعلق بساسكي.
يبدو أنها كانت مخطئة، ساسكي لم يعد الشخص الذي كانت تعرفه وهي طفلة. الناس تتغير، وربما يجب عليه أن تتغير هي الأخرى. ولكن ساكورا التي أمضت حياتها بحثا عن شخص لم تستطع أن تخطو الخطوة التي تليها وحدها.
ولكن اعترافها لناروتو قوبل بالرفض. تشاجرت هي وناروتو غير قادرة على فهم لماذا يقوم الجميع بدفعها بعيدا. لماذا لا يمكن لأحد أن يتقبل مشاعرها نحوه.
ناروتو كان متمسكا بأن ساكورا لا تحبه وأن هذا فقط محاولة منها أن تتخطاه. ولكنها أدركت أيضا أن ناروتو لم يعد يحبها كما كان عندما كانوا أطفالا.
أثناء الشجار أخطأ ناروتو وأخبر ساكورا عن حقيقة ما حدث لعشيرة أوتشيها.
أخذ الأمر من ساكورا بعض الوقت حتى تستوعب. أن ساسكي ما يزال يسعى للإنتقام بل فوق ذلك أنه قتل آخر عائلة كان يمتلك. وشعرت بألم كبير تفكر في ذلك. كيف يمكن لساسكي أن يكون بخير بعد كل ما حدث؟
لم تعد ساكورا تؤمن أنها تحب ساسكي بعد الآن ولكنها شعرت بالإشمئزاز من نفسها أنها حاولت إقناع ناروتو أن يتخلى عنه. ناروتو هو الشخص الوحيد الذي يؤمن أن ساسكي ما يزال يحمل خيرا في قلبه. وهي لا تفعل. هي من تسمي نفسها عضوا في الفريق السابع
قررت ساكورا بعد ذلك البحث عن ساسكي وأن تتكلم معه لأول مرة

عكس ما حدث في القصة، لن تحاول ساكورا قتله، لن تقنعه أنها تحاول الإنضمام إليها. بل لأول مرة ستواجهه في حقيقة ما الذي يفعله؟ أي انتقام هذا الذي يفقده حياته؟ هل ستكون عشيرته فخورة بآخر فرد منها وهو يصبح متمردا؟ هل يشعر بالفخر من الشخص الذي أصبح عليه؟
لم تكن تتوقع من ساسكي أن يغضب بالقدر الذي فعله. ظنت أنه فقد القدرة على الشعور بأي شيء وأنه أصبح خالي من المشاعر. ولكنه غضب وبشدة وأصبح يصرخ وهو يسألها أي ألم مرت به واي خسارة حلت بها لكي تجرأ أن تساؤله
"خسارتك. رؤيتك تخسر نفسك، رؤيتك تتألم. رؤيتك تتلاشى رويدا لأن لا يوجد شيء في داخلك من دون الحزن"
قام ساسكي بمهاجمتها وهنا أدركت ساكورا أن الحديث معه لن ينفع وأنها أن أرادت أن تعيده لرشده فيجب أن تقاتله بكل ما لديها.
كان هدف ساكورا هو أن تفقده وعيه كونها لم تود أن تقتله. ولكن غضب ساسكي جعل القتال أسوأ بكثير كونها لم تعد تستطيع توقع ما سيفعله. قامت بالهرب من أعظم هجومه ولكن الأمر الذي أزعجها أنه صد الكثير من هجومها مما جعلها تدرك أنها لا تستطيع هزيمته بمفردها
ولكن فجأة بدأ ساسكي بالصراخ مناديا أنه لا يستطيع أن يرى. توقفت ساكورا قلقة غير مدركة لما يحدث وهناك إنضم كاكاشي للقتال ثم بعده ناروتو

عندما انضم ساسكي للحرب. كانت ساكورا هي أول من تحدث مع. قائلة أنه فكر في ما قالته وأنه يمتلك هدفا الآن. أن يكون هوكاجي
لم تستطع ساكورا تصديق ما سمعته. وأن ساسكي في صفهم الآن ولكنها كانت سعيدة بما فيه الكفاية أن ما كانت تتمناه تحقق. ولكنه بدأ يرفع ضغطها كل مرة يقول لها أن تتراجع أو أن تبتعد عن طريقه أو أن تترك الأمر له. ولكنها تمالكت أعصابها حتى أصبح ساسكي يتأمر الفريق ويقوم بشتم أي أحد يسأل أو يطرح فكرة أخرى. وهنا فقدت ساكورا أعصابها قائلة له أنه لا حق له أن يدعي أنه جزء من الفريق الآن بعد مرور كل هذه السنوات. ولن يقوموا بالإستماع إليه. أن كان يود أن يكون جزءا منهم فيجب أن يتعاون معهم. لم يرد ساسكي عليها ولكنه أدرك أنها تتغير كل مرة يلتقي بها.
بعد نهاية الحرب وقتال ساسكي وناروتو. انصدمت ساكورا برؤية كلاهما فاقدان لأذرعهما. لكن ساسكي كان مبتسما، لقد عادت الحياة إلى عينيه. لم يكن نفس الفتى الذي كانت تعرفه ولكنه كان حيا.
حاول ساسكي الحديث معها ولكنها أخبرته أن يخرس. أنها انتظرت ثلاث سنوات لتتكلم معه، يمكنه أن ينتظر هو الآخر. اعتذر منها وبدأت هي بالبكاء
لم تتكلم مع ساكورا بعد الحرب. وحان وقت مغادرته من القرية، ودع ناروتو وكاكاشي ثم نظر إليها لكنها تجاهلته. فهز رأسه واستدار مغادرا. شعرت ساكورا بخيبة الظن بل بالالم أنها لا تعني له كفاية حتى أن يودعها
استدار البقية عائدين لداخل القرية بينما شاهدت ظهره مغادرا. عندما قررت العودة توقف ساسكي عن المشي والتفت إليها
نظر إليها لبعض الوقت ثم سألها لماذا تهتم به كثيرا. لم ترد بل استدارت مدعية أنها تغادر ولكنها لم تفعل. سمعت خطوات قدمه تقترب استدارت لتجد أنه عاد
لمس ساسكي جبهتها بيديه مثل ما فعل أول مرة غادر "شكرا"
توسعت عينا ساكورا كأنها على وشك البكاء
ولكنه ابتسم قائلا "أراك مجددا، ساكورا"
ثم غادر


at_179210395888399.jpg


ما بعد القصة
في القصة الأصلية نرى أن ساكورا تصبح طبيبة كما أنها تفتح مستشفى للأمراض النفسية لنينجا الحرب. لا نعلم تفاصيل زواجها بساسكي غير أنهما سافرا معا وأنجبا سارادا أثناء رحلتهما

أرى أن ساكورا ستركز على كونها نينجا ولن تتوجه أبدا للطب. حيث تترقى بعد سنوات إلى مرتبة جونين بعد العمل على مهام من مرتبة أ إلى ب. كما تعلم مدربة لفريق غينين.
بالنسبة لعلاقتها مع ساسكي. فستتمسك ساكورا بكلامها أن ينتظر ساسكي نفس الوقت الذي انتظرته حتى تتحدث معه. حتى عندما كان يعود للقرية كانت تتجاهله. لم يفهم ساسكي ما الذي تحاول فعله حتى شرح له ناروتو الموضوع وأخبره أن يتحدث معها حتى لو لم ترد عليه
وجد ساسكي ذلك غبيا في البداية ومحرجا ولكنه كان يتحدث معها حتى عندما لا ترد. عن ما وجد في رحلته، من التقى، ما الأفكار التي توصل إليها وكم أنه يفكر في ما قالته له من قبل عن أن كانت عشيرته ستكون سعيدة به. أنه كان غاضبا جدا عندما قالتها، أنها لم تكن تعرف ما الذي كان يعانيه. ولكنه أدرك كيف يبدو الأمر الآن لشخص آخر أن يرى شخصا يحبه يتألم
شعرت ساكورا بالإحراج وقالت أنها لا تحبه بعد الآن
ساسكي نظر إليها قبل أن يقول "هزمتك" ويلمس جبهتها باصبعيه ثم يوقف مغادرا
وقفت ساكورا تحدق به بغضب تقوم بشتمه تحت أنفها
"هزمتك مرة أخرى"
"تبا لك!"
يمكن لساكورا أن تقسم أنها سمعته يقول "مرة ثالثة" وهو يبتعد

في الفترة التي كان يرتحل بها كان يرسل لها رسائل من حين إلى آخر، كما كان يفعل مع ناروتو. لمدة سنة قبل أن عاد للقرية مرة أخرى
عندما التقاها مجددا كانت قد كتبت رسائل هي الأخرى ولكنها لم تعرف كيف ترسلها له. أعطتها له دون أن تتحدث معه ثم غادرت. أثناء رحلته بعدها قرأ الرسائل يوميا.
كتبت ساكورا عن يومياتها، عن فريقها، عن كم أنهم يشبهونهم عندما كانوا أطفالا، عن كم أنها تتفهم كاكاشي الآن وكم أن الأمر صعب ولكنه أيضا أفضل شيء مرت به وأنها تحبهم كثيرا.
عن والديها اللذان يتحدثان عنها يوميا لجيرانهم وعن كم أنها بطلة في الحرب، وأنهما كانا دائما يؤمنان بها. وعن كم أنهما مزعجان
عن إينو التي بدأتا تتحدثان مع بعضهما من بعد نهاية الحرب وعن كم أنهما كانت طفوليتين وأنهما ليستا صديقتين بعد ولكنهما يتحدثان من حين إلى آخر
عن ناروتو الأحمق الذي كاد يفقد هيناتا وهو يشكك في مشاعره نحوها، وكيف زارها في الليل وهو يحاول أن لا يبكي يسألها أن تنصحه وانتهى بها الأمر تعاتبه
عن كم أن رسائله تشعرها بالدفء وأنها تنتظرها دائما، عن كيف تتخيل ما الذي يفعله عندما تكون تعلم، عن كيف أنها أخيرا تعرف من يكون
عن اليوم الذي التقت به أول مرة وعم كم أنه غير حياتها. عن كم أنها تمسكت به لنفسها أكثر من أي شيء آخر. عن كم كانت تتمنى أن تكون مميزة بالنسبة له كما كان هو مميزا لها، عن كم كانت تعتقد أنها تعرفه أفضل من أي شخص آخر ثم أدركت أنها لم تكن تعرف اي شيء
وأنها آسفة أنها تحدثت عنه عشيرته وكأنها تعرف أي شيء عن ما مر به
عن كم أنها تشتاق إلى أن تراه مجددا

لم تتلقى ساكورا رسائل لفترة طويلة وشعرت بالقلق أنها ربما أفصحت أكثر مما كان يجب عليها أن تفعل. ربما يشعر بالإشمئزاز منها وأنها ضغطت عليه هكذا
بعد شهرين وصلتها رسالة أخيرا. قال أنه لم يعرف كيف يرد على ما قالت، على أنها ليست الوحيدة التي لم تكن تعرفه بل هو الآخر لم يكن يعرف اي شيء عنها واكتشفت ذلك حتى الحرب. أخبرها أن لا تشعر بالأسف عن ما قالته وأن كان ذلك دافعا له أن يفهم ما الذي كان إيتاشي يفكر به.
أخبرها أن رسائلها جعلته يدرك أنه كان شعر بالوحدة، انه شعر وكأنها كانت معه. والآن بعد أن أنهاها جميعا هو الآخر يتمنى أن يراها. لكنه لا يستطيع أن يعود الآن
أن هذا طلب أناني ولكن أن كانت تستطيع أن تأتي إليه فسيكون سعيدا بذلك

بكت ساكورا كثيرا وهي تقرأ رسالته وقامت بإيجاد عذر أنه تأخذ عطلة من عملها وأن تقوم بزيارته. أخبرها عن المنطقة التي يتواجد بها ولكنها لم تعرف أين هو بالتحديد. عانت قليلا أن تجده ولكنها فعلت.
عندما رأته وقفت تنظر إليه صامتة وهو الذي اقترب منها
"ما تزالين مصرة على عدم الحديث معي؟ ألم تعاقبني بما فيه الكفاية حتى الآن؟"
"ساسكي"
ابتسم ساسكي وأخذ يدها يقودها إلى أين يخيم


at_1792103958931710.jpg



-النهاية-


​
 
التعديل الأخير:

إنضم
24 سبتمبر 2026
رقم العضوية
15332
المشاركات
74
مستوى التفاعل
259
النقاط
49
توناتي
1,498
الجنس
أنثى
LV
0
 




at_17921646179983.jpg

أسئلة نقاشية

ما هو رأيك في ساكورا في قصة ناروتو وناروتو شيبودن؟
ما هي النقاط التي تتفق معها في إعادة السرد؟
ما هي النقاط التي لا تتفق معها في إعادة السرد؟
ما هي النقاط التي تود إضافتها شخصيا لتطوير شخصية ساكورا في القصة؟




at_17919010072392.png



شكرا لكل من أخذ من وقته وقرأ الموضوع كاملا
أدري أن الموضوع طويل نوعا ما ولكنني لم استطع أن لا أفرغ كل ما كان بي من أفكار
كنت أود أن أناقش ساكورا في بوروتو بشكل أكثر
كونني لست معجبة أبدا بالعلاقة الزوجية بينها وبين ساسكي
ولكنني قررت أن أتوقف مع نهاية ناروتو كونها القصة الأساسية
كما ظهر خبر إطلاق مانجا جديدة لناروتو تتمحور أحداثها عن ما بعد الحرب
ويمكن أن تغير الكثير من الأحداث
في الأخير، شكر جزيل للسيد تمساح على المسابقة، كان أمرا ممتعا رؤية المواضيع التي نشرت قبلي
وأتطلع لرؤية المزيد من الأفكار في المواضيع القادمة
متحمسة لرؤية ردودكم وآرائكم في التغييرات
دمتم بخير

at_179216461791791.jpg

​

 

المتواجدون في هذا الموضوع

أعلى أسفل