-
S a n d r a Ciel sama كتب S a n d r a على الملف الشخصي Ciel sama.
رورو التقرير فيه تكلُّف في الكتابة ؟
ما العلمُ إلَّا سلاحٌ تسلَّحتْ بهِ جيوشُ معاركِ المعارفِ , تصنَعُ لنفسها اسمًا في الخبرَاتِ و الأبحاثِ. فإنْ صلُحَ التسلُّحُ بما لا يُفقدُ العلومَ أثرها , صلُحتْ الجيوشَ و كانتْ لها الغلبَة . و أما ان استخدمَتْ العلومَ بما تظنُّه سيقوِّيها فأوهمَت نفسها بذلك حتى تشبَّعت بأفكارٍ خاطئةٍ .. أدّى ذلكَ بها لفقدانِ موقِعهَا و خسارةُ المعركَة أمرٌ محتومْ . إذًا ؟ ما النتيجَة المرجوَّة ؟ أو كيفَ وجبَ على الأمَمِ أن تأخذ بالعلم ؟
العلمُ هو ما تُبنى عليهِ الأفكارُ و التجارب التي يعملُ عليها الإنسان , في سبيل الوصولِ لغاية , و الغاية إما أن تكونَ هادفةً أو مُحبطَة . فالإنسانُ يعملُ عقله على اكتشافِ ما يخفى عليهِ ليضع لكلِّ شيءٍ ميزانًا , ميزانٌ معرفيّ و مرجعٌ يعودُ إليهِ وقت حاجتهِ . و العلُومُ تصنعُ الأمجادَ , و تجعلُ للإنسانِ قيمةً بها .. فيُبجَّلُ العلماء على مرِّ التاريخ , و تذكرُ أسماءهم بالكتُب و تطرَّزُ بالذهب بل و تقامُ على شرفهمُ المحافلُ ليتبادلَ المهتمونَ بالعلمِ أفكارهم في مختَلفِ المجالاتْ.
يجبُ أن نقولَ , بأنه لا خيرَ في امرءٍ لم يخطُ الخطوَة الأولى في سبيلِ العلم , و الولوجُ لبابِ العلمِ هو أسهلُ من شرب الماء ! فما إن تسأل سؤالًا و تشغَل عقلكَ فيه , حتى تنهمرَ عليكَ المزيدُ منها فتصنعَ شبكةً من الأقفالٍ الموصدةِ على المعلوماتِ المجهولة , فيكوِّنُ عقلك فضولًا تجاه معرفةِ ما يخفى عنكَ من العلوم. و ما من تضييعٍ للأوقاتِ أكثر من العمل فيما ليس بهِ علمٌ يروي العقول .. فعلى العقولِ أن تُشغَل بما ينفعها . و الشبابُ أحد أعمدة العلم ! فإن للشباب أبدانًا و عقولًا نيِّرة .. كثيرة التساؤل و بها شغفٌ قويٌّ و قدرةٌ عاليةٌ على السعي للوصول لأهدافها ! فإن أرادت الأمم أن تتفوَّق على غيرها , فمن الأفضلِ لها أن تستغلَّ شبابها ببثِّ شغف البحث و التقصِّي عن المعارف لتكوينِ شبكةٍ شبابيةٍ فيها من العلوم ما تصعدُ به البلاد. و العلومُ كثيرةٌ عديدةٌ , من الطبِّ و الهندسة و الجغرافيا .. السياسة , الأدب و حتى الدينُ و الفقه.
للتوسعِ فيما نبتغي طرحه , من الأفضلِ لنا ان نقدم أسئلةً تجعلُ الموضوع أكثر تفصيلًا و متعة , و من أولائلِ الأسئلة التي تبتغي نفسي طرحُها هو :
هل التطور الجماليّ في الأبنية و المظهر يعتبرُ تطورًا مأخوذًا به ؟
لا شكَّ أنَّ المظهر الذي تقدمُه المدنُ المتقدمة يعطِي شعورًا بالفخامةِ و الرقيّ , و الذي يظهرُ مدى اهتمامِ المسؤولين على البنية بالتفاصيل , و تركيزهم على التعامل مع أفضل المهندسين و العاملين لانتاج مثل هذه اللوحة الفنية التي يتم حفظها بالصور . و لكن .. هل يعكسُ ذلك فقطْ التطور كما يجب أن يكون ؟ في نظري التطورُ هو تطورٌ عقليٌّ ينتقل من الجيل إلى الجيل .. التطوُّر هو تطورٌ في الاخلاقِ المجتمعية و ليس فقط التكنولوجية أو المعمارية ... التطورُ يكون باهتمام الأمَّة بان يكونَ كل الناسِ محتفظين بحقوقهم في التعلم و الوصول إلى العلمِ بأسهل الطرق , و بفتح أبوابِ الآفاق العلمية للمهتمين و عدم تقييدهم أو الوقوف امامهم , و جعل أبحاثهم محط أنظار العامة . التطورُ يجب أن يجمع بين الخلق و العقل , و ليس العقل فقط بحيثُ تفقدُ الأخلاق , فللعالمِ وجهٌ يعكسُ به علومه على الآخرين , فليسَ كلُّ الناسِ قد يقبلون أخذ العلومِ من أشخاصٍ ذوي اخلاقٍ أهبطَ من تُسمعَ كى يؤخذَ بها أصلًا . جواب السؤال في رأيي هو : كلّأ ! فليسَ ذلك ما يعكسُ التطور ..
بإجابتنا لهذه النقطة , نصلُ لنقطةٍ تربط لنا بين العلمِ و التطور .. و بأن التطور يكون بفضل العلمِ و لكنْ ليس كاملًا إن لم تصعد الأمم بأفكارها و أخلاقها مع علومها.
كيف نجعَلُ للعلومِ مكانةً تؤدي بالناسِ لفهم أهميته؟
يرفعُ العلم الأمة عندما تهتم بعلمائها و تجعَلُ لهم قيمةً معنوية في أفئدة العامة , عندما تفتحُ لهم المجال ليولِّدوا الإبداعَ ولا تقيدهم بأفكارٍ سياسيِّةٍ أو مجتمعيَّة . فالعلمُ يجبُ أن يُجمع و يُنشر .. و لكلِّ معلومةٍ جانبٌ مظلمٌ يستخدمُ فيما لا يصح و جانبٌ مشرقٌ تسودُ به العلومُ التابعةُ نجاحًا. يرفعُ العلمُ الامَّة عندما يحتَرمُ فيها العالمُ الصغيرُ قبلَ الكبير , و يؤخذُ بأفكاره ولا يُقمعُ بحجَّة صغر السنِّ أو عدم وجودِ الخبرة الكافية , فقد يكونُ هنالكَ من الكبار من قد نفذت أفكاره و إبداعاته و توقفَ عقله عن إنتاجِ الأفكار و تقفُ أنت تنتظر منه أن يولِّدَها بعقلٍ ذو محركٍ معطَّل ! بينما تتركُ العقلَ طازجَ الأفكارِ ذو محركَّاتٍ خارقة , لتلحقَ وراءَ الهرمِ حتى يُنتجَ بلا موارِد !
يرفعُ العلمُ الأمَّة عندما تكونُ الأمَّةُ ذات درايةٍ بما ترغبُ به و تحتاجه! لا ما يحتاجهُ من يريدُ أن يضيعَ وقتهُ في الحفلاتِ و المهرجاناتِ التي تُصرفُ على توافهِ الأمور بدل أن تصرف على الأبحاثِ و المشاريع التي ستفيد الأمَّة بذاتها . فمنَ المُعيبِ أن تعرفَ أن ما يُدفعُ على الأبحاثِ أقلُّ بكثير مما يُدفعُ على الاحتفالات ! و أنَّ فرصة إيجادِ طالبٍ يبحثُ عمَّن يدعمُ بحثّهُ أقلُّ بكثيرٍ من فرصِ إيجادِ تافهٍ لمنْ يدعمهُ لنشرِ المفسدة !
كي ترقى الأمَّةُ بالعلم , وجبَ عليهَا أن ترقى بالفكرِ أولًا !
إنَّ الأمَّة لا تزدهرُ إلا بتكاتفِ العلم و الفكرِ معًا , و تصعدُ بقيمةِ شبابها و علمائها على العملِ و تطبيقِ علمهم على أرض الواقعِ لأجل الوصول للغايةِ التي يسعون لأجلها ! فهو الركيزة الأساسية التي تبني مستقبلًا أكثر وضوحًا و مليئًا بما يفتحُ على الأمة أبوابًا واسعةً من التقدم .. فتكونَ بارزةً من بينِ باقي الأمم بما لديهَا من أرقى و أعتى و أفضلِ العلومِ و أكثرها سعة .
العلمُ هو ما تُبنى عليهِ الأفكارُ و التجارب التي يعملُ عليها الإنسان , في سبيل الوصولِ لغاية , و الغاية إما أن تكونَ هادفةً أو مُحبطَة . فالإنسانُ يعملُ عقله على اكتشافِ ما يخفى عليهِ ليضع لكلِّ شيءٍ ميزانًا , ميزانٌ معرفيّ و مرجعٌ يعودُ إليهِ وقت حاجتهِ . و العلُومُ تصنعُ الأمجادَ , و تجعلُ للإنسانِ قيمةً بها .. فيُبجَّلُ العلماء على مرِّ التاريخ , و تذكرُ أسماءهم بالكتُب و تطرَّزُ بالذهب بل و تقامُ على شرفهمُ المحافلُ ليتبادلَ المهتمونَ بالعلمِ أفكارهم في مختَلفِ المجالاتْ.
يجبُ أن نقولَ , بأنه لا خيرَ في امرءٍ لم يخطُ الخطوَة الأولى في سبيلِ العلم , و الولوجُ لبابِ العلمِ هو أسهلُ من شرب الماء ! فما إن تسأل سؤالًا و تشغَل عقلكَ فيه , حتى تنهمرَ عليكَ المزيدُ منها فتصنعَ شبكةً من الأقفالٍ الموصدةِ على المعلوماتِ المجهولة , فيكوِّنُ عقلك فضولًا تجاه معرفةِ ما يخفى عنكَ من العلوم. و ما من تضييعٍ للأوقاتِ أكثر من العمل فيما ليس بهِ علمٌ يروي العقول .. فعلى العقولِ أن تُشغَل بما ينفعها . و الشبابُ أحد أعمدة العلم ! فإن للشباب أبدانًا و عقولًا نيِّرة .. كثيرة التساؤل و بها شغفٌ قويٌّ و قدرةٌ عاليةٌ على السعي للوصول لأهدافها ! فإن أرادت الأمم أن تتفوَّق على غيرها , فمن الأفضلِ لها أن تستغلَّ شبابها ببثِّ شغف البحث و التقصِّي عن المعارف لتكوينِ شبكةٍ شبابيةٍ فيها من العلوم ما تصعدُ به البلاد. و العلومُ كثيرةٌ عديدةٌ , من الطبِّ و الهندسة و الجغرافيا .. السياسة , الأدب و حتى الدينُ و الفقه.
للتوسعِ فيما نبتغي طرحه , من الأفضلِ لنا ان نقدم أسئلةً تجعلُ الموضوع أكثر تفصيلًا و متعة , و من أولائلِ الأسئلة التي تبتغي نفسي طرحُها هو :
هل التطور الجماليّ في الأبنية و المظهر يعتبرُ تطورًا مأخوذًا به ؟
لا شكَّ أنَّ المظهر الذي تقدمُه المدنُ المتقدمة يعطِي شعورًا بالفخامةِ و الرقيّ , و الذي يظهرُ مدى اهتمامِ المسؤولين على البنية بالتفاصيل , و تركيزهم على التعامل مع أفضل المهندسين و العاملين لانتاج مثل هذه اللوحة الفنية التي يتم حفظها بالصور . و لكن .. هل يعكسُ ذلك فقطْ التطور كما يجب أن يكون ؟ في نظري التطورُ هو تطورٌ عقليٌّ ينتقل من الجيل إلى الجيل .. التطوُّر هو تطورٌ في الاخلاقِ المجتمعية و ليس فقط التكنولوجية أو المعمارية ... التطورُ يكون باهتمام الأمَّة بان يكونَ كل الناسِ محتفظين بحقوقهم في التعلم و الوصول إلى العلمِ بأسهل الطرق , و بفتح أبوابِ الآفاق العلمية للمهتمين و عدم تقييدهم أو الوقوف امامهم , و جعل أبحاثهم محط أنظار العامة . التطورُ يجب أن يجمع بين الخلق و العقل , و ليس العقل فقط بحيثُ تفقدُ الأخلاق , فللعالمِ وجهٌ يعكسُ به علومه على الآخرين , فليسَ كلُّ الناسِ قد يقبلون أخذ العلومِ من أشخاصٍ ذوي اخلاقٍ أهبطَ من تُسمعَ كى يؤخذَ بها أصلًا . جواب السؤال في رأيي هو : كلّأ ! فليسَ ذلك ما يعكسُ التطور ..
بإجابتنا لهذه النقطة , نصلُ لنقطةٍ تربط لنا بين العلمِ و التطور .. و بأن التطور يكون بفضل العلمِ و لكنْ ليس كاملًا إن لم تصعد الأمم بأفكارها و أخلاقها مع علومها.
كيف نجعَلُ للعلومِ مكانةً تؤدي بالناسِ لفهم أهميته؟
يرفعُ العلم الأمة عندما تهتم بعلمائها و تجعَلُ لهم قيمةً معنوية في أفئدة العامة , عندما تفتحُ لهم المجال ليولِّدوا الإبداعَ ولا تقيدهم بأفكارٍ سياسيِّةٍ أو مجتمعيَّة . فالعلمُ يجبُ أن يُجمع و يُنشر .. و لكلِّ معلومةٍ جانبٌ مظلمٌ يستخدمُ فيما لا يصح و جانبٌ مشرقٌ تسودُ به العلومُ التابعةُ نجاحًا. يرفعُ العلمُ الامَّة عندما يحتَرمُ فيها العالمُ الصغيرُ قبلَ الكبير , و يؤخذُ بأفكاره ولا يُقمعُ بحجَّة صغر السنِّ أو عدم وجودِ الخبرة الكافية , فقد يكونُ هنالكَ من الكبار من قد نفذت أفكاره و إبداعاته و توقفَ عقله عن إنتاجِ الأفكار و تقفُ أنت تنتظر منه أن يولِّدَها بعقلٍ ذو محركٍ معطَّل ! بينما تتركُ العقلَ طازجَ الأفكارِ ذو محركَّاتٍ خارقة , لتلحقَ وراءَ الهرمِ حتى يُنتجَ بلا موارِد !
يرفعُ العلمُ الأمَّة عندما تكونُ الأمَّةُ ذات درايةٍ بما ترغبُ به و تحتاجه! لا ما يحتاجهُ من يريدُ أن يضيعَ وقتهُ في الحفلاتِ و المهرجاناتِ التي تُصرفُ على توافهِ الأمور بدل أن تصرف على الأبحاثِ و المشاريع التي ستفيد الأمَّة بذاتها . فمنَ المُعيبِ أن تعرفَ أن ما يُدفعُ على الأبحاثِ أقلُّ بكثير مما يُدفعُ على الاحتفالات ! و أنَّ فرصة إيجادِ طالبٍ يبحثُ عمَّن يدعمُ بحثّهُ أقلُّ بكثيرٍ من فرصِ إيجادِ تافهٍ لمنْ يدعمهُ لنشرِ المفسدة !
كي ترقى الأمَّةُ بالعلم , وجبَ عليهَا أن ترقى بالفكرِ أولًا !
إنَّ الأمَّة لا تزدهرُ إلا بتكاتفِ العلم و الفكرِ معًا , و تصعدُ بقيمةِ شبابها و علمائها على العملِ و تطبيقِ علمهم على أرض الواقعِ لأجل الوصول للغايةِ التي يسعون لأجلها ! فهو الركيزة الأساسية التي تبني مستقبلًا أكثر وضوحًا و مليئًا بما يفتحُ على الأمة أبوابًا واسعةً من التقدم .. فتكونَ بارزةً من بينِ باقي الأمم بما لديهَا من أرقى و أعتى و أفضلِ العلومِ و أكثرها سعة .
شايفة الكرم