.gif)
".gif)




.gif)
.png)
.gif)
.gif)

لهيك أريد بشدّة أرضي الفئة اللي تشبهني واللي مايرضيها العجب العجاب خاصّة أني مش قارئة نهمة .gif)

؟ أو ماأقدر أكتب رواية في المستوى
؟
وماأستلهم من الواقع. حرفيًّا كل فكرة تخطر ببالي هي نتاج تفكير عقلاني لهيك غالبا ماتدور أجواء قصصي في التراجيدي والأسى.png)

فيمكن مايظهر لك أني جاوبت عن كلامك ولكن لما قرأت وش كتبت فكرت بمشاكل أدق من المشكلة الأولى اللي طرحتها في البداية .png)
.png)
...png)
صحيح هذا الشي. نادرًا جدًا التقي بكُتّاب يحبون تأليف الروايات وصناعة العوالم والشخصيات.صحيح أن التّأليف ممتع وشعور جميل لما أشوف أفكاري تنساب من عقلي أحيانًا بسهولة وأحيانًا بصعوبة، ولكن مش دايمًا ألقا كُتاب يعاملوا الكتابة برغبة في أنّهم يوصلوا لأفضل مستوى من أنفسهم
صحيح. اتفق وياج جدًا.وماأحكي عن تحسين المفردات أو الزّخرف، وإنما أحكي عن الرّغبة في الصّعود من مستوى كاتب مبتدئ إلى كاتب عادي ومن كاتب عادي إلى كاتب ممتاز في كلّ النّواحي (حبكة، أسلوب، ترابط أحداث، بناء عالم جديد..)
عادي جدًا. الكتابة مو شرط تبديها من نعومة الأظافر. هي موهبة فطرية.ورغم أن المعايير صعبة إلا أن أكبر معضلاتي أنّي لا أقبل بالأعمال العاديّة رغم أني شخص بدأ مشواره مؤخرًا فقط في التّأليف مفترض أقلل التّوقعاتلهيك أريد بشدّة أرضي الفئة اللي تشبهني واللي مايرضيها العجب العجاب خاصّة أني مش قارئة نهمة
.gif)
انا بعدني كاتب مبتدئ وإلى اليوم اتعلم. لهذا لا، ما اشوف نفسي جدير حاليًا بهذا الشي.فأرشح خيار أنك تكتب وتتوسع في سلاسل موجّهة للكُتاب كشيء جانبي مع التّأليف طبعا أنت مش مجبر ولكنه اقتراح
هذي نقطة جدًا مهمة. وبصراحة الاحظه هواي بالكُتّاب الجدد. انه يتخيل البطل، وحتى الشخصيات الجانبيّة هي جزء منه، ويبدأ يعطيها دوافع وتصرفات تعبر عنه هو، مش عن الشخصية.صراحةً
ماأعرف إذا التّأليف شرط من شروطو الكاتب يكون متخيّل ممتاز أو لا..
هل لازم أكون مرنة من ناحية تطوير الأفكار ورؤيتها في عقلي على شكل مشاهد حيّة قبل ماأدوّنها؟ عشان أنا ماأتخيل صراحة
فقط أتوهّم في الأمور اللي تخصّني، يعني أتخيل المشاهد القريبة من واقعي وأكون أنا محور المشهد مش شخصيّة روايتي
فهل هذا يعني أنو مصير كتاباتي الروتينية والملل؟ أو ماأقدر أكتب رواية في المستوى
؟
صحيح. هنا انتِ دتسوين محاكاة لنفسك مش انشاء شخصية جديدة.مثل أني أفكر بكوني جزء من المشهد وكيف كنت رح أتعامل وشو رح أشم وشو الملمس وهيك، فأركز بهذي الطّريقة على سلوكي وتطوّري وتغيّري وردّات فعلي كشخص حقيقي في ذاك الموقف وكيف يبدو مساري
هيك حتى تقدم الحدث يكون أكثر سلاسة وأتجنب الوصف غير المنطقي اللي أعتبره حشو مثل أني أحكي عن لون السما وشكل الغيوم إذا ما كان إلو علاقة بالشخصية أو بمشاعرها بتلك اللحظة. بل أفكر هي بمكانها الشخصية وش تشوف وش تحس بحواسها الخمس أي الوصف لازم يخدم الحدث أو الإحساس مش فقط يكون موجود لأنه "المفروض" يكون في وصف في هذه الجزئية
لا، مشكلتك مو ضعف خيال، وانما تفكير مفرط بلا قسوة سردية. يعني أنتِ ما تحلمين بالمشهد، ما تستلهمين من الواقع، وتفكّرين عقلانيًا.أنا أعاني من نقاط ضعف في جانب التّخيل، ماأحلم بالأحداث قبل ماأدونهاوماأستلهم من الواقع. حرفيًّا كل فكرة تخطر ببالي هي نتاج تفكير عقلاني لهيك غالبا ماتدور أجواء قصصي في التراجيدي والأسى
وجزء منّي يوهّم نفسو أن التّخطيط يغطي عن الخيال، مدري إذا للتّقنية اسم معيّن أني أمسك مشهد واحد أو فكرة وحدة وأبدا أوسعها وأربط وأعطي معنى للأحداث
لكن في النّهاية يرجع "الضباب" وشعور أني وصلت لمنطقية رمادية ماأقدر فيها أتقدم ولا أقدر أحذف. وتخيفني للغاية فكرة التّخلي عن الأفكار، عندي نوع من التّعلق اتّجاه أي فكرة أوصل لها ولو صغرت