مشاركات الملفات الشخصية الجديدة

رمزيتك فخمة
مثلكلك1
  • فديت
التفاعلات: ساي
ساي
ساي
شكراً حبيبتيق1
هذه الفخامة من موضوع الفخمة روبي جوجو1
  • فديت
التفاعلات: Kaitօ Kid
Kaitօ Kid
Kaitօ Kid
الرمزية فخمة وما زادها فخامة انها عليك
  • فديت
التفاعلات: ساي
رد في الطريق
آخر نشاط منذ 17 دقيقة · يشاهد الملف الشخصي لـ YAFA
منورة تشربي شي ض2
  • فديمتت
التفاعلات: Healer
Healer
Healer
بنوورك ق1 شدني سؤال الصوتيات ض00ق1ق1
  • فديمتت
التفاعلات: YAFA
ما بقاش لرمضاننن الله حبي90
عندي سؤال :
كيف تضيفين الصوتيات للموضوع؟
  • فديت
التفاعلات: YAFA
ساي
ساي
إن شاء الله اليوم أتابع أول حلقة واذا تحمست وعجبني أكمل المواسم كلها
  • فديت
التفاعلات: YAFA
YAFA
YAFA
وافيني بالتطوراتدولور2
  • متت
التفاعلات: ساي
ساي
ساي
للأسف راح تتأجل مشاهدته لما بعد رمضان حز88
  • حزنت
التفاعلات: YAFA
كم أنتَ حرٌ ومنسيّ في خيَالك

قاعده اقلبها بدماغي من امس لأفهمها وت2
سؤال لو سمحت و3

أثناء التّأليف أو كتابة فصل من روايتك، إذا وصلت لنقطة حسّيت فيها بانقطاع في الأفكار —مش شرط فقدان شغف— كيف ترجع وتكمّل الكتابة بدون ماتحسّ بتناقض أو تحسّ أنّك جالس تمطّط وتسلّك في الأحداث تسليك؟

مثلًا: أكون ممتلئة بالرّغبة في الكتابة (شغوفة)، وعندي أفكار ببالي أنطلق منها. يعني خطّطت للفصل بشكل عام وكذلك أعرف الحبكة والنّهاية جيّدًا، لكن أفضّل أمنح نفسي مساحة عشان أبدع في التّفاصيل الدّقيقة والأحداث الصّغيرة.
فأبدا أكتب الفصل والأمور ماشية تمام، بحيث الأحداث الصّغيرة اللي تمهّد للحدث الكبير متناغمة ومتسلسلة. ولكن فجأة تحسّ أنك خلاص فقدت البوصلة. ماتعرف وش تضيف أو كيف توصل للحدث الكبير؟

والمشكلة أنو الحدث الصغير اللي كتبتو يكون بنفس الرّوعة ويمنح الفصل حياة.
خاصّة إذا كنت من النّوع اللي يكره التطور السريع في الأحداث وتفضل التّسلسل يكون منطقي وواقعي.

كيف تتصرّف في هذا الموقف؟
وشكرًا ش67اعجبني2
OPAL
OPAL
أعتذر اعتذار شديد لبطئي في الرد رغم أنّي أنا من طلب النّصيحة اوبس11

أولًا، شكرًا ور3

ثانيًا، أحترم كونك تُعامل الكتابة معاملة فيها اهتمام وحرص أكثر من كونها مجرّد هواية..

صحيح أن التّأليف ممتع وشعور جميل لما أشوف أفكاري تنساب من عقلي أحيانًا بسهولة وأحيانًا بصعوبة، ولكن مش دايمًا ألقا كُتاب يعاملوا الكتابة برغبة في أنّهم يوصلوا لأفضل مستوى من أنفسهم
وماأحكي عن تحسين المفردات أو الزّخرف، وإنما أحكي عن الرّغبة في الصّعود من مستوى كاتب مبتدئ إلى كاتب عادي ومن كاتب عادي إلى كاتب ممتاز في كلّ النّواحي (حبكة، أسلوب، ترابط أحداث، بناء عالم جديد..) ورغم أن المعايير صعبة إلا أن أكبر معضلاتي أنّي لا أقبل بالأعمال العاديّة رغم أني شخص بدأ مشواره مؤخرًا فقط في التّأليف مفترض أقلل التّوقعات شكو00 لهيك أريد بشدّة أرضي الفئة اللي تشبهني واللي مايرضيها العجب العجاب خاصّة أني مش قارئة نهمة ض0

فأرشح خيار أنك تكتب وتتوسع في سلاسل موجّهة للكُتاب كشيء جانبي مع التّأليف طبعا أنت مش مجبر ولكنه اقتراح

خرجت عن الموضوع :)

صراحةً
ماأعرف إذا التّأليف شرط من شروطو الكاتب يكون متخيّل ممتاز أو لا..
هل لازم أكون مرنة من ناحية تطوير الأفكار ورؤيتها في عقلي على شكل مشاهد حيّة قبل ماأدوّنها؟ عشان أنا ماأتخيل صراحة
فقط أتوهّم في الأمور اللي تخصّني، يعني أتخيل المشاهد القريبة من واقعي وأكون أنا محور المشهد مش شخصيّة روايتي

فهل هذا يعني أنو مصير كتاباتي الروتينية والملل ض0؟ أو ماأقدر أكتب رواية في المستوى ض0؟
ولكن من تجربتي يوم ماأعتمد على التّخيل والبحث عن الإلهام باستمرار بل أوجه تركيزي لإحياء الفكرة هون أكتبها بشكل أفضل بمراحل وتكون الكتابة خالية من الحشو ومفهومة

أظن هذا اللي تقصدو بتجنّب التفصيل العائم؟ مثل أني أفكر بكوني جزء من المشهد وكيف كنت رح أتعامل وشو رح أشم وشو الملمس وهيك، فأركز بهذي الطّريقة على سلوكي وتطوّري وتغيّري وردّات فعلي كشخص حقيقي في ذاك الموقف وكيف يبدو مساري

هيك حتى تقدم الحدث يكون أكثر سلاسة وأتجنب الوصف غير المنطقي اللي أعتبره حشو مثل أني أحكي عن لون السما وشكل الغيوم إذا ما كان إلو علاقة بالشخصية أو بمشاعرها بتلك اللحظة. بل أفكر هي بمكانها الشخصية وش تشوف وش تحس بحواسها الخمس أي الوصف لازم يخدم الحدث أو الإحساس مش فقط يكون موجود لأنه "المفروض" يكون في وصف في هذه الجزئية

-
أنا أعاني من نقاط ضعف في جانب التّخيل، ماأحلم بالأحداث قبل ماأدونها كل1 وماأستلهم من الواقع. حرفيًّا كل فكرة تخطر ببالي هي نتاج تفكير عقلاني لهيك غالبا ماتدور أجواء قصصي في التراجيدي والأسى

وجزء منّي يوهّم نفسو أن التّخطيط يغطي عن الخيال، مدري إذا للتّقنية اسم معيّن أني أمسك مشهد واحد أو فكرة وحدة وأبدا أوسعها وأربط وأعطي معنى للأحداث

لكن في النّهاية يرجع "الضباب" وشعور أني وصلت لمنطقية رمادية ماأقدر فيها أتقدم ولا أقدر أحذف. وتخيفني للغاية فكرة التّخلي عن الأفكار، عندي نوع من التّعلق اتّجاه أي فكرة أوصل لها ولو صغرت رك0

ونقطة أخرى لما حكيت لك المشكلة وقرأت ردك أدركتها بشدة أني أصلًا كنت خارج المسار لايكو0
فأنا ركّزت على شخصيّات ثانويّة بحتة كنوع من التّمهيد للرّواية وتناسيت أن الجو بأكمله غامض بالنّسبة للقارئ والأفضل أني أقلل المشتّتات قدر الامكان..

فبالعكس كلامك مش ثرثرة أبدًا بل حتّى مش تنظير اعجبني2 فيمكن مايظهر لك أني جاوبت عن كلامك ولكن لما قرأت وش كتبت فكرت بمشاكل أدق من المشكلة الأولى اللي طرحتها في البداية منا53منا99

وأحيانًا أصلًا لما أحكي عن الكتابة أحس أني أتفلسف أو أغوص في المعنويّات بزيادة وأبعد عن المنطق دارك1..
ولكن أعتبر النّقاش وسيلة قويّة عشان أدرك نقاط ضعفي في التّعبير فأنا لما أحكي مع شخص عن الكتابة والتأليف لا إراديًا أدرك مواضع نقصي وفي نفس الوقت الحلول الممكنة وأحيانًا أحتاج إلهام أو أسمع تجربة

فشكرًا لأنك استمعت اعجبني6
SAZAR ✘
SAZAR ✘
ماكو داعي للاعتذار. جدًا طبيعي. الكل عدهم التزامات.

صحيح أن التّأليف ممتع وشعور جميل لما أشوف أفكاري تنساب من عقلي أحيانًا بسهولة وأحيانًا بصعوبة، ولكن مش دايمًا ألقا كُتاب يعاملوا الكتابة برغبة في أنّهم يوصلوا لأفضل مستوى من أنفسهم
صحيح هذا الشي. نادرًا جدًا التقي بكُتّاب يحبون تأليف الروايات وصناعة العوالم والشخصيات.
هذي النقطة بالذات (وهي صناعة عالم كامل) والتفكير بطريقة عرضه وإيصال الشعور للقارئ بنفس الطريقة الي تحس بيها. الموضوع ادماني جدًا!! وتقريبًا هذا هو دافعي الأكبر.

وماأحكي عن تحسين المفردات أو الزّخرف، وإنما أحكي عن الرّغبة في الصّعود من مستوى كاتب مبتدئ إلى كاتب عادي ومن كاتب عادي إلى كاتب ممتاز في كلّ النّواحي (حبكة، أسلوب، ترابط أحداث، بناء عالم جديد..)
صحيح. اتفق وياج جدًا.
الكُتّاب اخر فترة صاروا يركزون على الجانب الجمالي والكلمات المعقدة على الفكرة نفسها. بحيث نادرًا جدًا تلاقي رواية الها اثر عميق على نفسك بمفردات بسيطة.
وهذا ضعف حقيقي عندهم. اتمنى بيوم من الايام اغير هذا الشي واصنع رواية تغير منظور العالم للأدب العربي (حاليًا اعمل على هذا الشي بروايتي الحالية)


ورغم أن المعايير صعبة إلا أن أكبر معضلاتي أنّي لا أقبل بالأعمال العاديّة رغم أني شخص بدأ مشواره مؤخرًا فقط في التّأليف مفترض أقلل التّوقعات شكو00 لهيك أريد بشدّة أرضي الفئة اللي تشبهني واللي مايرضيها العجب العجاب خاصّة أني مش قارئة نهمة
عادي جدًا. الكتابة مو شرط تبديها من نعومة الأظافر. هي موهبة فطرية.
لما تلاحظي انك تستمتعي فيها وعادي انك تقضين ساعات طويلة بدون ملل، فه هذا اكبر دليل انك تملكين الموهبة وفقط تحتاجين تطوريها وتصقليها.
يكفي فقط انك تعرفين جيدًا كيف توصفين مشاعرج، وتفهمين الطبيعة البشرية، حتى توصلين لأعلى واسمى درجات التأليف، وهي "الكتابة البشرية الصادقة".
صدقيني، لما تعرفي توصفين أعمق مشاعر الانسان، انتِ هنا كسبتي افضل موهبة بحياتج. والباقي مجرد إضافات وتحسينات مفيدة، مثل زاوية عرض الفكرة واقعية الشخصيات والأحداث. لازم تكونين منتقد شرسة تجاه اعماله وما تنظريلها بالعاطفة لانو ما راح تقدرين تعديلها او تحذفين منها. راح تحسيها مثل بنتك الصغيرة ه1


فأرشح خيار أنك تكتب وتتوسع في سلاسل موجّهة للكُتاب كشيء جانبي مع التّأليف طبعا أنت مش مجبر ولكنه اقتراح
انا بعدني كاتب مبتدئ وإلى اليوم اتعلم. لهذا لا، ما اشوف نفسي جدير حاليًا بهذا الشي.

صراحةً
ماأعرف إذا التّأليف شرط من شروطو الكاتب يكون متخيّل ممتاز أو لا..
هل لازم أكون مرنة من ناحية تطوير الأفكار ورؤيتها في عقلي على شكل مشاهد حيّة قبل ماأدوّنها؟ عشان أنا ماأتخيل صراحة
فقط أتوهّم في الأمور اللي تخصّني، يعني أتخيل المشاهد القريبة من واقعي وأكون أنا محور المشهد مش شخصيّة روايتي

فهل هذا يعني أنو مصير كتاباتي الروتينية والملل ض0؟ أو ماأقدر أكتب رواية في المستوى ض0؟
هذي نقطة جدًا مهمة. وبصراحة الاحظه هواي بالكُتّاب الجدد. انه يتخيل البطل، وحتى الشخصيات الجانبيّة هي جزء منه، ويبدأ يعطيها دوافع وتصرفات تعبر عنه هو، مش عن الشخصية.
اولا مو شرط انو الكاتب يكون متخيل ممتاز. يعني مو شرط يكون عندج تخيل سينمائي احترافي. خلي المشهد في عقلك كفكرة، ثم توتر، ثم قرار، ثم احساس، ثم نتيجة. واستعملي البيئة والتخيل حتى تعززين من هذي المشاعر.
وحتى تتجنبين الانانية السردية (اقصد انو كل الشخصيات تعبر عن جزء من شخصيتك) فه لازم تعطين لكل شخصية دافع وصفات خاصة بيه وخليها تتصرف على حسب هذي الدوافع. يعني لا تخلي الشخصية تسوي فعل معين بس لانو هذا الفعل يحسسك بالرضى او الراحة. عادي جدًا شخصية تحبيها بالرواية تلتقي بعجوز فقير بالشارع وتدفعه للسيارات ويموت. عادي جدًا البطل يكون حقود، غيور، مزعج، مستفز، حقير.
مو شرط يكون مرآة الك، خليه يتصرف على حسب الصفات الي زرعتيها فيه. هذا امتع واكثر واقعية.
وايضا لا تخليه يسوي أفعال بدون اسباب بس حتى تحققين هذا الشي. يعني اذا قررت البطلة انها تستغل مشاهر ولد حتى تحقق مرادها، خلي لهذا الفعل تمهيدات مدسوسة حتى ما يكون فعلها غير مبرر، وبنفس الوقت يكون صادم ويسكن العقل.
الشخصيات مش ابيض او اسود، الاحتراف انك تنشئين شخصيات رمادية، شخصيات تحب وتكره، وتتمرد على رغبتج.

مثل أني أفكر بكوني جزء من المشهد وكيف كنت رح أتعامل وشو رح أشم وشو الملمس وهيك، فأركز بهذي الطّريقة على سلوكي وتطوّري وتغيّري وردّات فعلي كشخص حقيقي في ذاك الموقف وكيف يبدو مساري
صحيح. هنا انتِ دتسوين محاكاة لنفسك مش انشاء شخصية جديدة.
تقدرين تعتمدين هل أسلوب عند وصف مشاعر، او البيئة البصرية والأحاسيس.
لكن ابدًا ابدًا لا تستعملين هل أسلوب حتى تختارين افعال الشخصيات. لانو بهل حالية الشخصيات راح تكون امتداد لك مش كيانات منفصلة.
مثلا عندي شخصية بروايتي، جدًا احبها.
لكن بسبب مسار الرواية "الإجباري" اكتشفت انها لازم تموت، وبطريقة بشعة جدًا ايضًا.
رغم اني احبها، لكن راح اضطر اخليها تموت. هنا انا ما خليت مشاعري او رغباتي هي الي تتحكم بالمسار، وإنما قرارات الشخصيات هي الي حددته. (هذا حرق طبعًا 😂)

هيك حتى تقدم الحدث يكون أكثر سلاسة وأتجنب الوصف غير المنطقي اللي أعتبره حشو مثل أني أحكي عن لون السما وشكل الغيوم إذا ما كان إلو علاقة بالشخصية أو بمشاعرها بتلك اللحظة. بل أفكر هي بمكانها الشخصية وش تشوف وش تحس بحواسها الخمس أي الوصف لازم يخدم الحدث أو الإحساس مش فقط يكون موجود لأنه "المفروض" يكون في وصف في هذه الجزئية

صحيح. ممكن توصفين البيئة طبيعي حتى تخلقين صورة بعقل القارئ، وحبذا لو كانت هذي الصورة تعزز من مشاعر البطل. يعني اذا كان البطل مكتئب، بمكان ما تقولي انه يحس بالاكتئاب، قولي الجو غائم، الغرفة مظلمة، الهواء خانق، والجو غروب وهدوء، ينظر حوله نظرة خاملة.
بهل حالة القارئ عرف انو البطل مكتئب لانه اكتئب ايضًا.
خليها ببالك (القارئ ذكي).


أنا أعاني من نقاط ضعف في جانب التّخيل، ماأحلم بالأحداث قبل ماأدونها كل1 وماأستلهم من الواقع. حرفيًّا كل فكرة تخطر ببالي هي نتاج تفكير عقلاني لهيك غالبا ماتدور أجواء قصصي في التراجيدي والأسى

وجزء منّي يوهّم نفسو أن التّخطيط يغطي عن الخيال، مدري إذا للتّقنية اسم معيّن أني أمسك مشهد واحد أو فكرة وحدة وأبدا أوسعها وأربط وأعطي معنى للأحداث

لكن في النّهاية يرجع "الضباب" وشعور أني وصلت لمنطقية رمادية ماأقدر فيها أتقدم ولا أقدر أحذف. وتخيفني للغاية فكرة التّخلي عن الأفكار، عندي نوع من التّعلق اتّجاه أي فكرة أوصل لها ولو صغرت
لا، مشكلتك مو ضعف خيال، وانما تفكير مفرط بلا قسوة سردية. يعني أنتِ ما تحلمين بالمشهد، ما تستلهمين من الواقع، وتفكّرين عقلانيًا.
هذا مو عيب. العيب إنك تحاول تعوّض الخيال بالمنطق فقط. والمنطق لحاله يخلق تراجيديا باردة، أسى مفهوم، رمادية خانقة.
مو لأنج سوداوية، وانما ما تضربين الفكرة، تبقين محافظة عليها، وتعصريها عصر لحد ما تنتهكيها.
توسعيها، لكن ما تختبريها تحت الضغط.
فه الضباب الي تحسيها هو إنذار مش عجز.
يعني كل شيء منطقي، كل شيء مبرر، ولا شيء حاسم، لا قرار نهائي، لا خسارة لا رجعة منها، لا نقطة لا يمكن التراجع بعدها.
الرواية تمشي لكن ما تترك أثر، وهذا هو المنطق الرمادي.
تعلّقج بالأفكار هو أكبر عدو الج. انك تخافين تتخلين عن فكرة بس لانها جميلة، هذا مو حب للفكرة، هذا خوف من الفراغ.
الكاتب يقتل أفكار جيدة، حتى يحمي فكرة وحدة خطيرة.
انتِ ممتازة بالخيال، لكن تحتاجين قسوة اكثر وقلب ميت لتسيير الرواية.

☆☆☆☆☆☆☆☆

بالنسبة لسؤال البداية وهو (فقدان البوصلة)، خلينا نحوله سوية:
اللي يصير وياج مو فقدان أفكار وانما شي اسمه "انكشاف الفراغ البنيوي". أنتِ وصلتِ لنقطة صار الالهام ما يفيد بيها ولا الكتابة بمزاج وشغف مفيدين، وصار لازم تتخذين قرار قاسي يهدم كل الافكار الجميلة الي بنيتيها، وهنا راح تدخلين بدوامة من الافكار الي تحسيها حشو. وهنا نكتشف هل الفصل مصمم صح، أو مجرد اندفاع جميل.
السبب الي يخلي الكاتب يحس بفقدان البوصلة هو لانه يكتب احداث، ما يكتب توتر. الأحداث الصغيرة الي تسميها "روعة"، إذا ما جانت تضغط باتجاه شيء، فهي مجرد مشاهد لطيفة، لكنها ميتة دراميًا. الكاتب اللي يضيع غالبًا يكون كاتب لحظات او مشاعر او حوارات جميلة بس ناسي يجاوب سؤال واحد (شنو تغير هسة؟).
إذا جان الجواب “ولا شي، بس الجو حلو” هنا نكدر نكول انو المشهد هذا حشو وما يتقدم بالقصة، فه تحسين بضياع، حتى لو جان المشهد مكتوب بإتقان.
وايضًا اكو مشكلة ثانية.. اذا وكفتي بنقطة وحسيتي بضياع وما عرفتي شنو تكتبين .. فه المشكلة هي مو (ما اعرف شلون اوصل للحدث الجبير) .. وانما (الحدث الكبير نفسه بعيد نفسيًا) .. يعني ما عندج سلم توتر واضح .. لو جان عندج خطة واضحة للتطور النفسي راح تكون المشكلة أبسط لانو راح تختارين احداث وتفاصيل تساهم بتحقيق هذا السلم. لهذا ممكن تحسين بعدم إقناع وانو الي تكتبيه هو شيء مقحم غصب بدون هدف واضح.

وهذا الشي طبيعي جدًا، لا تحسين بالضعف او بالسوء. لكن الشي الي يفرق بينج وبين الكاتب العادي انج انتبهتي لهاي المشكلة وتبحثين عن حل الها، هذا يبين انو انتِ صدك تحبين الكتابة وتريدين تكتبين شي ثقيل وقوي ويبقى راسخ بالمخ.

عندي مجموعة نصائح اتمنى تفيدج:
اولا لما توصلين لهاي النقطة (الي هي الضياع) اوكفي ولا تكتبين شي .. لانو الإستمرار بدون هدف ما راح يضيف شي غير يزيد المشكلة. ارجعي خطوة للوراء واسألي (شنو الهدف من هذا الفصل أصلًا؟ شنو هي المعلومة الي يضيفها؟ شنو السؤال الدرامي لهذا الفصل؟) ما اقصد الحدث ولا النهاية .. وانما الذروة مال الفصل .. الهدف الأساسي منه .. هل راح يكتشف سر؟ هل راح تنتهي علاقة؟ هل راح يكتشف خيانة؟ إذا ما كدرتي تصيغين السبب بجملة وحدة واضحة فه هنا المشكلة.
ثانيًا كل مشهد لازم يكون اله هدف، اذا ما جان اكو هدف للمشهد طبيعي تضيعين. اذا المشهد ما يزيد الضغط على الاحداث .. ما يكشف معلومة.. ما يرفع الشخصية بسلم التوتر .. فه المشهد هذا حشو. خلي المشهد يخدم المسار مو الجو.
ثالثًا لما تضيعين لا تسألين (شنو اضيف) وانما شنو اسوي حتى ازيد الإثارة قبل ما اوصل للحدث الكبير؟ ضيقي الخيارات اكثر واخنقي القارئ ..

وايضًا اكو مشكلة، التطور البطيء الي تتخذي هو النهج الصحيح، انا اطبق هذا الشي .. لكن مو معناه انو تخليه بطيء لدرجة انو كل شي يبين طبيعي وهادء.الواقع الحقيقي مليء بالتردد.. سوء الفهم.. قرارات نصفية .. صمت مشحون .. مونولوجات معقدة.
وهذا الي ذكرته قبل شوي فوق وسميته (المنطق الرمادي).

واذا وصلتي لنقطة شفتيها جدار صد وما قدرتي تكملين .. اكتفي بجملة صغيرة بالمسودة مثل (بهذا الجزء البطل قرر يروح يعترف للبطلة انه يحب بنت ثانية) او (بعد هذي الجزئية راح يصير تحول كبير بالرواية ويخلي البطل يكره اخوه الاكبر) .. وبعدين ارجعيله. لما ترجعين مرة ثانية راح تلكين حلول هواي وافكار اكثر.. هل طريقة تفيد وياي 😂
SAZAR ✘
SAZAR ✘
آنسة opal.
اتمنى انك ما تحاولي تردي على هذي الرسالة كلها. اعرف هي رسالة طويلة لهذا الرد عليها راح يكون متعب.
راح اكتفي بجملة صغيرة منك جدًا كافي. ماريد اخليك تواجهين ثقل الرد. كل الي اريده اني اساعد. لهذا راح اكون ممتن انك ما تحاولي تردين على كل التفاصيل لان هذا راح يحسسني بالذنب.

واعتذر عن الكلام الزايد و"الثرثرة".
أعلى أسفل