-
ستـارلآيتـو YAFA كتب ستـارلآيتـو على الملف الشخصي YAFA.
كم أنتَ حرٌ ومنسيّ في خيَالك
قاعده اقلبها بدماغي من امس لأفهمها
قاعده اقلبها بدماغي من امس لأفهمها


.gif)
.png)
.gif)
.gif)
.png)
.png)
أحس أني محتاجة للغاية لشعور الانجاز لما أشوف فصلي جاهز للنّشر وهذا شعور ولا مرّة عشته دائمًا أبدا وماأكمل
.png)
أحيَانًا لما أتفرج مسلسل أو فيلم أو أقرا رواية أكثر مايشدّني في النّهاية هو كيف استطاعوا بناء عالم جديد وكامل (خاصة لما تكون في عصر مختلف عن عصرنا الحالي مثل التاريخي أو الفانتازي) أندهش وأشعر بغيرة وحيرة حول ماشاء الله كيف قدروا يوصلوا لهذا الاتقان وهذا العمل الفنّي المتماسك! وكيف يظهروا لنا أحداث وتفاصيل منطقية في نفس الوقت خيالية! ووصّلوا لنا التّخيل والاحساس والمشاعر الدقيقة بالضّبط!صحيح هذا الشي. نادرًا جدًا التقي بكُتّاب يحبون تأليف الروايات وصناعة العوالم والشخصيات.
هذي النقطة بالذات (وهي صناعة عالم كامل) والتفكير بطريقة عرضه وإيصال الشعور للقارئ بنفس الطريقة الي تحس بيها. الموضوع ادماني جدًا!! وتقريبًا هذا هو دافعي الأكبر.
.gif)
.gif)
نفس شعوري بالضبطعادي جدًا. الكتابة مو شرط تبديها من نعومة الأظافر. هي موهبة فطرية.
لما تلاحظي انك تستمتعي فيها وعادي انك تقضين ساعات طويلة بدون ملل، فه هذا اكبر دليل انك تملكين الموهبة وفقط تحتاجين تطوريها وتصقليها.
يكفي فقط انك تعرفين جيدًا كيف توصفين مشاعرج، وتفهمين الطبيعة البشرية، حتى توصلين لأعلى واسمى درجات التأليف، وهي "الكتابة البشرية الصادقة".
صدقيني، لما تعرفي توصفين أعمق مشاعر الانسان، انتِ هنا كسبتي افضل موهبة بحياتج. والباقي مجرد إضافات وتحسينات مفيدة، مثل زاوية عرض الفكرة وواقعية الشخصيات والأحداث. لازم تكونين منتقدة شرسة تجاه اعمالك وما تنظريلها بالعاطفة لانو ما راح تقدرين تعديلها او تحذفين منها. راح تحسيها مثل بنتك الصغيرة![]()
ولكن لما أواجه أفكاري وكأنّهم بناتي بالعكس تقوى عاطفتي ورغبتي في تطويرهم فأصير أشدّ حرص وأكثر منطقيّة .gif)
.gif)
.gif)
أعيد وأكرر أرجوك لا تفهمني وكأني أجبرك أو أصرّ عليك ولكن فقط لما قرأت هذي الجملة خطر ببالي هذا الكلامانا بعدني كاتب مبتدئ وإلى اليوم اتعلم. لهذا لا، ما اشوف نفسي جدير حاليًا بهذا الشي.
.gif)
.png)
صحيح كلامك وهنا أصلاً الصّعوبة، كون الانسان ذو بعد نظر قصير رح يواجه مشاكل في الخروج من منطقة راحته ومعاملة شخصيّاته ككيان منفصل عنّههذي نقطة جدًا مهمة. وبصراحة الاحظها هواي بالكُتّاب الجدد. انه يتخيل البطل، وحتى الشخصيات الجانبيّة هي جزء منه، ويبدأ يعطيها دوافع وتصرفات تعبر عنه هو، مش عن الشخصية.
اولا مو شرط انو الكاتب يكون متخيل ممتاز. يعني مو شرط يكون عندج تخيل سينمائي احترافي. خلي المشهد في عقلك كفكرة، ثم توتر، ثم قرار، ثم احساس، ثم نتيجة. واستعملي البيئة والتخيل حتى تعززين من هذي المشاعر.
وحتى تتجنبين الانانية السردية (اقصد انو كل الشخصيات تعبر عن جزء من شخصيتك) فه لازم تعطين لكل شخصية دافع وصفات خاصة بيها وخليها تتصرف على حسب هذي الدوافع. يعني لا تخلي الشخصية تسوي فعل معين بس لانو هذا الفعل يحسسك بالرضى او الراحة. عادي جدًا شخصية تحبيها بالرواية تلتقي بعجوز فقير بالشارع وتدفعه للسيارات ويموت. عادي جدًا البطل يكون حقود، غيور، مزعج، مستفز، حقير.
مو شرط يكون مرآة الك، خليه يتصرف على حسب الصفات الي زرعتيها فيه. هذا امتع واكثر واقعية.
وايضا لا تخليه يسوي أفعال بدون اسباب بس حتى تحققين هذا الشي. يعني اذا قررت البطلة انها تستغل مشاعر ولد حتى تحقق مرادها، خلي لهذا الفعل تمهيدات مدسوسة حتى ما يكون فعلها غير مبرر، وبنفس الوقت يكون صادم ويسكن العقل.
الشخصيات مش ابيض او اسود، الاحتراف انك تنشئين شخصيات رمادية، شخصيات تحب وتكره، وتتمرد على رغبتج.
.gif)
.gif)
المشكلة لما نكون نكتب عشان شخصيّة ونكون في موضع مشابه جدًّا للقارئ أني متحمس لكيف رح تتطوّر خاصّة لما ننغمس في التّفاصيل ونحس أنه الشّخصيات وصلت لمرحلة يتغيروا ويتطّوروا مثل ماحكيت ونضطر نتماشى مع هذا التغيير بدون مانفرض وش نحنا نريد نكتب. فيمكن تموت أو تخون أو تسوي فعل لا يطاق! أنا هنا احتمال كبير أهجر الكتابة لين أتسامح وأتقبل التغيّرصحيح. هنا انتِ دتسوين محاكاة لنفسك مش انشاء شخصية جديدة.
تقدرين تعتمدين هل أسلوب عند وصف مشاعر، او البيئة البصرية والأحاسيس.
لكن ابدًا ابدًا لا تستعملين هل أسلوب حتى تختارين افعال الشخصيات. لانو بهل حالة الشخصيات راح تكون امتداد لك مش كيانات منفصلة.
مثلا أنا، عندي شخصية بروايتي جدًا احبها.
لكن بسبب مسار الرواية "الإجباري" اكتشفت انها لازم تموت، وبطريقة بشعة جدًا ايضًا.
رغم اني احبها، لكن راح اضطر اخليها تموت. هنا انا ما خليت مشاعري او رغباتي هي الي تتحكم بالمسار، وإنما قرارات الشخصيات هي الي حددته. (هذا حرق طبعًا)
.png)
لا، مشكلتك مو ضعف خيال، وانما تفكير مفرط بلا قسوة سردية. يعني أنتِ بالعادة "ما تحلمين بالمشهد، ما تستلهمين من الواقع، وتفكّرين عقلانيًا". هذا مو عيب. العيب إنك تحاول تعوّض الخيال بالمنطق فقط. والمنطق لحاله يخلق تراجيديا باردة، أسى مفهوم، رمادية خانقة.
مو لأنج سوداوية، وانما ما تضربين الفكرة، تبقين محافظة عليها، وتعصريها عصر لحد ما تنتهكيها.
توسعيها، لكن ما تختبريها تحت الضغط.
فه الضباب الي تحسيها هو إنذار مش عجز.
يعني كل شيء منطقي، كل شيء مبرر، ولا شيء حاسم، لا قرار نهائي، لا خسارة لا رجعة منها، لا نقطة لا يمكن التراجع بعدها.
الرواية تمشي لكن ما تترك أثر، وهذا هو المنطق الرمادي.
تعلّقج بالأفكار هو أكبر عدو الج. انك تخافين تتخلين عن فكرة بس لانها جميلة، هذا مو حب للفكرة، هذا خوف من الفراغ.
الكاتب يقتل أفكار جيدة، حتى يحمي فكرة وحدة خطيرة.
انتِ ممتازة بالخيال، لكن تحتاجين قسوة اكثر وقلب ميت لتسيير الرواية.

اذا ماذا تفعل هذه الايام ؟؟ فيكم ....لم يكن هنا؟ اطمئن
.gif)
اتمنى انك ما تحاولي تردي على هذي الرسائل كلها. اعرف، الرسائل طويلة، لهذا الرد عليها راح يكون متعب.
راح اكتفي بجملة صغيرة منك، جدًا كافي. ماريد اخليك تواجهين ثقل الرد. كل الي اريده اني اساعد.
لهذا راح اكون ممتن انك ما تحاولي تردي على كل هذي التفاصيل لان هذا الشي راح يحسسني بالذنب.
واعتذر عن الازعاج.

التفاعلات: OPAL