-
ستـارلآيتـو YAFA كتب ستـارلآيتـو على الملف الشخصي YAFA.
كم أنتَ حرٌ ومنسيّ في خيَالك
قاعده اقلبها بدماغي من امس لأفهمها
قاعده اقلبها بدماغي من امس لأفهمها


.gif)
.png)
.gif)
هذا احساس طبيعي. لكن لا تقارني نفسك فيهم، هم بالنهاية محترفين ياخذون ملايين الدولارات على اعمالهم، ونحن نكتب في وقت الفراغ فقطأندهش وأشعر بغيرة وحيرة حول ماشاء الله كيف قدروا يوصلوا لهذا الاتقان وهذا العمل الفنّي المتماسك! وكيف يظهروا لنا أحداث وتفاصيل منطقية في نفس الوقت خيالية! ووصّلوا لنا التّخيل والاحساس والمشاعر الدقيقة بالضّبط!
.gif)
ممتاز. بهاي الطريقة تحول التعلق بالنص الى طاقة او وقود يفيده فعليًا.بينما في فئة كلما ازاد عمق حبّهم للشيء يزداد حرصهم على التّقويم والتّحسين والتّقوية
صحيح. هذا الأسلوب يفيدني بالدراسة بعددائمًا وأبدًا إذا تبغى تتعلّم شي أو ترسّخ ببالك شي أكتب عليه، إذا في إنسان فجأة قرّر يغوص في المواضيع اللي يحبها ويجد نفسه فيها ويشعر أنّه سيساهم في تغيير إيجابي ولو قلّ هذا التّغيير ما رح يتطّلب إطلاقًا علم كبير أو إتقان وإنما يحتاج فقط قدرة حقيقيّة على الالتزام والاستمرار يعني مستعد يبذل وقت في هذا الشيء، ورغبة وتطلّع للتّعلم
.gif)
أشكركِ جداً على هذه الكلمات، وعلى رؤيتكِ التي أعتز بها.فكلمة "مبتدئ" ما تعني إنك ما عندك شي تقدّمه، بالعكس، تعني إنك واعي لحجم الصّعوبة وواعي بتجارب الفئة اللي تريد توصل لها
وأذكر It's just my opinion مش مضطر تتقبّله![]()
اصبتِ بجهة واخطأتي بجهة اخرى.مثلًا أحيان كثير يكون الكاتب ذو قناعات ومبادئ مترسّخة في ذاته (مش شرط صحيحة تمامًا أو خطأ تمامًا) وإنما مثلًا الكاتب مايحب ولا ينغمس ولا ينخرط في علاقات توكسيك ويكون فيها استغلال
فهو كشخص سويّ إذا بدأ يكتب رواية بهذا الجو راح يلقا صعوبة كبيرة في أنه يستحضر شخصيّة مضربة ومخالفة لكل قناعاته ورح يعاني أصلًا أثناء بناء الأحداث عشان هو ماعاشش تجربة مشابهة
.gif)
تزعلي من البطل وتنتظريه يراضيكالمشكلة لما نكون نكتب عشان شخصيّة ونكون في موضع مشابه جدًّا للقارئ أني متحمس لكيف رح تتطوّر خاصّة لما ننغمس في التّفاصيل ونحس أنه الشّخصيات وصلت لمرحلة يتغيروا ويتطّوروا مثل ماحكيت ونضطر نتماشى مع هذا التغيير بدون مانفرض وش نحنا نريد نكتب. فيمكن تموت أو تخون أو تسوي فعل لا يطاق! أنا هنا احتمال كبير أهجر الكتابة لين أتسامح وأتقبل التغيّر
.gif)
اذا ماذا تفعل هذه الايام ؟؟ فيكم ....لم يكن هنا؟ اطمئن
.gif)
في فئة لما يزداد حبهم اتجاه شيء ما مثل قصصهم وأعمالهم يصيروا عاطفيّين بزيادة وعاجزين عن إبصار السّلبيات أو بالأحرى يتغاضوا عنها عشان الولع بباطنهم عبارة عن تغاضي، بينما في فئة كلما ازاد عمق حبّهم للشيء يزداد حرصهم على التّقويم والتّحسين والتّقوية. وأشوفها سمة مترسخة في الأشخاص القياديين بالفطرة، حرفيًّا كل مرة أتعرف على شخص قيادي إلاّ وألقاه فجأة مهتم بتربيتي وإعادة تشكيلي حتّى أصير مثاليّة
ماأقصد أنتقدهم طبعًا أنا أصلًا شخص قيادي نوعًا ما، وإنما أعتبر هؤلاء الأشخاص اللي عندهم إمكانيّات "النّقد" و"التّوجيه" أشوفهم فئة تربّي نفسها بنفسها وماتمسك حاجة إلا وتضاعفها أضعاف مضاعفة سواء فكرة تحوّلها لحبكة أو صورة تحوّلها لألبوم ورغبة إلى مشروع وهيك
أعيد وأكرر أرجوك لا تفهمني وكأني أجبرك أو أصرّ عليك ولكن فقط لما قرأت هذي الجملة خطر ببالي هذا الكلام
دائمًا وأبدًا إذا تبغى تتعلّم شي أو ترسّخ ببالك شي أكتب عليه، إذا في إنسان فجأة قرّر يغوص في المواضيع اللي يحبها ويجد نفسه فيها ويشعر أنّه سيساهم في تغيير إيجابي ولو قلّ هذا التّغيير ما رح يتطّلب إطلاقًا علم كبير أو إتقان وإنما يحتاج فقط قدرة حقيقيّة على الالتزام والاستمرار يعني مستعد يبذل وقت في هذا الشيء، ورغبة وتطلّع للتّعلم
وكل موضوع تكتب عليه تلقائيًا أنت جالس تتعلّمه وترسّخه في ذهنك
وكلّما زاد علمك و"تجاربك" في مجال معيّن كلما راح تدرك حقيقة كونك مازلت مبتدئ وهذي دلالة على التّطور أصلًا
لأنه اللي معتبر نفسه خلاص أتقن المجال فهو أكيد أتقن جانب وتوهّم أنه أتقن الكلّ
خاصّة في المجالات الحسيّة أو الباطنيّة والمهارات اللي تتعلّق بجانب إبداعي واللي صعب نشوف فيها تقدّم ملموس أو وسائل نقيس فيها التطوّر بشكل واضح
فكلمة "مبتدئ" ما تعني إنك ما عندك شي تقدّمه، بالعكس، تعني إنك واعي لحجم الصّعوبة وواعي بتجارب الفئة اللي تريد توصل لها
وأذكر It's just my opinion مش مضطر تتقبّله
صحيح كلامك وهنا أصلاً الصّعوبة، كون الانسان ذو بعد نظر قصير رح يواجه مشاكل في الخروج من منطقة راحته ومعاملة شخصيّاته ككيان منفصل عنّه
مثلًا أحيان كثير يكون الكاتب ذو قناعات ومبادئ مترسّخة في ذاته (مش شرط صحيحة تمامًا أو خطأ تمامًا) وإنما مثلًا الكاتب مايحب ولا ينغمس ولا ينخرط في علاقات توكسيك ويكون فيها استغلال
فهو كشخص سويّ إذا بدأ يكتب رواية بهذا الجو راح يلقا صعوبة كبيرة في أنه يستحضر شخصيّة مضربة ومخالفة لكل قناعاته ورح يعاني أصلًا أثناء بناء الأحداث عشان هو ماعاشش تجربة مشابهة!
وهنا المتعة
و I think أغلب الكتّاب يكتبو من واقع تجربتهم أو على الأقل ينطلقوا من مدخلات في واقعهم لأنّ كثير منّا ماعندو القدرة ولا الاستعداد للخروج من "منطقة الراحة"
المشكلة لما نكون نكتب عشان شخصيّة ونكون في موضع مشابه جدًّا للقارئ أني متحمس لكيف رح تتطوّر خاصّة لما ننغمس في التّفاصيل ونحس أنه الشّخصيات وصلت لمرحلة يتغيروا ويتطّوروا مثل ماحكيت ونضطر نتماشى مع هذا التغيير بدون مانفرض وش نحنا نريد نكتب. فيمكن تموت أو تخون أو تسوي فعل لا يطاق! أنا هنا احتمال كبير أهجر الكتابة لين أتسامح وأتقبل التغيّر
أكبر مخاوفي أشوف صفحة بيضاء أظن لهيك أبقا أحاول ماأقتل المشهد وأبقا أمطّطوا