أمتلك الضوء لذلك أدع الأزهار تزهر ,
قصيدتي هي الصلاة التي لا تدع الخريف يذبل,
أمتلك الجمال من الخريف و من كل الفصول,
تعال الي لأهديك شيءا من سحري الذي ألهمني اياه الخريف,
خريفي الذي يضيء لأنني جمعت قطع الضوء بنفسي من اجله.gif)
قصيدتي هي الصلاة التي لا تدع الخريف يذبل,
أمتلك الجمال من الخريف و من كل الفصول,
تعال الي لأهديك شيءا من سحري الذي ألهمني اياه الخريف,
خريفي الذي يضيء لأنني جمعت قطع الضوء بنفسي من اجله
.gif)
.gif)
.png)
~ أرتدي ملامح لطيفة طوال اليوم، لدرجة أنها أصبحتْ الحقيقية ~.png)

.gif)
.gif)

.png)
.gif)
.gif)

.gif)



وأظن أن هذا أحد أجمل الأشياء التي يمكن أن تحققها فعالية كهذه؛ أن تمنح فكرةً ظلت حبيسة صاحبها طويلًا فرصة أن ترى النور أخيرًا.
أما ساكورا، فقد زادني ما ذكرتِه عنها فضولًا تجاه مشاركتكِ، لأنني أرى فرقًا كبيرًا بين أن يعيد الكاتب تشكيل شخصية وفق ما يريده، وبين أن يمنحها الفرصة التي كان ينبغي للقصة أن تمنحها إياها منذ البداية.
وأريدكِ أن تدخلي هذه التجربة وأنتِ مطمئنة إلى أن فكرتكِ تستحق أن تُروى، وأن حماسكِ هذا بحد ذاته يجعلني متشوقًا لما ستكتبينه. لا أريدكِ أن تنشغلي كثيرًا بما أتوقعه، بقدر ما أريد أن أرى ما الذي تريدين أنتِ قوله من خلال ساكورا؛ لأن أجمل المشاركات ليست تلك التي تحاول إرضاء قارئها، بل تلك التي تحمل رؤية صاحبها بصدق، وتجعله يرى الشخصية بعينين مختلفتين بعد أن ينتهي من قراءتها.
شكرًا لكِ ريم تشان على هذه الروح الجميلة، وعلى ثقتكِ بالمسابقة لتكون المساحة التي تمنحين فيها فكرتكِ فرصتها الأولى. أتمنى أن تكون هذه المشاركة بداية لأفكار أخرى احتفظتِ بها طويلًا، وأن تنتهي منها وأنتِ فخورة بما استطعتِ تقديمه، أيًّا كانت النتيجة. متحمس لقراءة ساكورا من منظوركِ، وأتمنى أن تفاجئيني بما لم أتوقعه.